فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق


المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ الجزء التاسع عشر
 
DSC00363

أمواجه العربية تزهو بألوانه البابليات ، ناجي الحازب آل فتلة، 67 سم×80 سم، أكريل على القماشة  
 
 
تشريح ذي الجنون ناجي بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله البغدادي بمِشْارَطِ لسان العرب ـ مقاييس اللغة ـ الصّحّاح في اللغة ـ القاموس المحيط ـ العباب الزاخر

إلى إمرأتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد



leck-en
لقق: لَقَقْتُ عَيْنَهُ أَلُقُّهَا لَقًّا: وَهُوَ الضَّرْبُ بِالْكَفِّ خَاصَّةً. وَلَقَّ عَيْنَهُ: ضَرَبَهَا بِيَدِهِ. وَاللَّقَقَةُ: الضَّارِبُونَ عُيُونَ النَّاسِ بِرَاحَاتِهِمْ. وَاللَّقُّ: كُلُّ أَرْضٍ ضَيِّقَةٍ مُسْتَطِيلَةٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اللَّقْلَقَةُ الْحُفَرُ الْمُضَيَّقَةُ الرُّءُوسِ. وَاللَّقُّ: الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ ؛ وَمِنْهُ كِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ: لَا تَدَعْ خَقًّا وَلَا لَقًّا إِلَّا زَرَعْتَهُ ؛ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ. وَالْخَقُّ وَاللَّقُّ: بِالْفَتْحِ: الصَّدْعُ فِي الْأَرْضِ وَالشِّقُّ. وَاللَّقُّ الْغَامِضُ مِنَ الْأَرْضِ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ يُوسُفَ: أَنَّهُ زَرَعَ كُلَّ خَقٍّ وَلَقٍّ ؛ اللَّقُّ: الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ ، وَاللَّقُّ: الْمِسْكُ ؛ حَكَاهَا الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ. وَلَقْلَقَ الشَّيْءَ: حَرَّكَهُ ، وَتَلَقْلَقَ: تَقَلْقَلَ ، مَقْلُوبٌ مِنْهُ. وَرَجُلٌ مُلَقْلَقٌ: حَادٌّ لَا يَقِرُّ فِي مَكَانٍ. وَاللَّقْلَاقُ وَاللَّقْلَقَةُ: شِدَّةُ الصَّوْتِ فِي حَرَكَةٍ وَاضْطِرَابٍ. وَالْقَلْقَلَةُ: شِدَّةُ اضْطِرَابِ الشَّيْءِ ، وَهُوَ يَتَقَلْقَلُ وَيَتَلَقْلَقُ ؛ وَأَنْشَدَ؛
إِذَا مَشَتْ فِيهِ السِّيَاطُ الْمُشَّقُ شِبْهَ الْأَفَاعِي خِيفَةً تُلَقْلِقُ
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَلْقَلْتُ الشَّيْءَ وَلَقْلَقْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَلَقْلَقْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَلْقَلْتَهُ. وَاللَّقْلَقَةُ: شِدَّةُ الصَّوْتِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا لَمْ يَكُنْ نَقْعٌ وَلَا لَقْلَقَةٌ ، يَعْنِي بِالنَّقْعِ أَصْوَاتَ الْخُدُودِ إِذَا ضُرِبَتْ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَقِيلَ: اللَّقْلَقَةُ الْجَلَبَةُ كَأَنَّهَا حِكَايَةُ الْأَصْوَاتِ إِذَا كَثُرَتْ فَكَأَنَّهُ أَرَادَ الصِّيَاحَ وَالْجَلَبَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَقِيلَ: اللَّقْلَقَةُ تَقْطِ يعُ الصَّوْتِ وَهُوَ الْوَلْوَلَةُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛إِذَا هُنَّ ذُكَّرْنَ الْحَيَاءَ مِنَ التُّقَى وَثَبْنَ مُرِنَّاتٍ لَهُنَّ لَقَالِقُ؛وَقِيلَ: اللَّقْلَقَةُ وَاللَّقْلَاقُ الصَّوْتُ وَالْجَلَبَةُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛إِنِّي إِذَا مَا زَبَّبَ الْأَشْدَاقُ وَكَثُرَ اللَّجْلَاجُ وَاللَّقْلَاقُ؛ثَبْتُ الْجَنَانِ مِرْجَمٌ وَدَّاقُ؛وَقَالَ شَمِرٌ: اللَّقْلَقَةُ إِعْجَالُ الْإِنْسَانِ لِسَانَهُ حَتَّى لَا يَنْطَبِقَ عَلَى أَوْفَازٍ وَلَا يَثْبُتَ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرُ إِذَا كَانَ سَرِيعًا دَائِبًا. وَطَر َفٌ مُلَقْلَقٌ أَيْ حَدِيدٌ لَا يَقِرُّ بِمَكَانِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَجَلَّاهَا بِطَرْفٍ مُلَقْلَقٍ؛أَيْ سَرِيعٍ لَا يَفْتُرُ ذَكَاءً. وَالْحَيَّةُ تُلَقْلِقُ إِذَا أَدَامَتْ تَحْرِيكَ لَحْيَيْهَا وَإِخْرَاجَ لِسَانِهَا ؛ وَأَنْشَدَ؛مِثْلَ الْأَفَاعِي خِيفَةً تُلَقْلِقُ؛وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ قَالَ لِ أَبِي ذَرٍّ: مَا لِي أَرَاكَ لَقًّا بَقًّا ؟ كَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ ! الْأَزْهَرِيُّ: اللَّقُّ الْكَثِيرُ الْكَلَامِ. لَقْلَاقٌ بَقْبَاقٌ. وَكَانَ فِي أَبِي ذَرٍّ شِدَّةٌ عَلَى الْأُمَرَاءِ وَإِغْلَاظٌ فِي الْقَوْلِ وَكَانَ عُثْمَانُ يُبَلِّغُ عَنْهُ. يُقَالُ: رَجُلٌ لَقَّاقٌ بَقَّاقٌ ، وَيُرْوَى لَقًى ، بِالتَّخْفِيفِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي بَابِهِ. وَاللَّقْلَقُ: اللِّسَانُ ولقلق تحريكه وبالمؤلمنة لعَقَ


barrik-ade
برك وَالْبَرْكُ جَمْعُ بَارِكٍ مِثْلَ تَجْرٍ وَتَاجِرٍ ، وَالْبَرْكُ: جَمَاعَةُ الْإِبِلِ الْبَارِكَةِ ، وَقِيلَ: هِيَ إِبِلُ الْجِوَاءِ ك ُلُّهَا الَّتِي تَرُوحُ عَلَيْهَا ، بَالِغًا مَا بَلَغَتْ وَإِنْ كَانَتْ أُلُوفًا, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛كَأَنَّ ثِقَالَ الْمُزْنِ بَيْنَ تُضَارِعٍ وَشَابَةَ بَرْكٌ مِنْ جُذَامَ ، لَبِيجُ.؛لَبِيجٌ: ضَارِبٌ بِنَفْسِهِ, وَقِيلَ: الْبَرْكُ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ مَا بَرَكَ مِنْ جَمِيعِ الْجِمَالِ وَالنُّوقِ عَلَى الْمَاءِ أَوِ الْفَلَاةِ مِنْ حَرِّ الش َّمْسِ أَوِ الشِّبَعِ ، الْوَاحِدُ بَارِكٌ وَالْأُنْثَى بَارِكَةٌ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ الْبَرْكُ الْإِبِلُ الْبُرُوكُ اسْمٌ لِجَمَاعَتِهَا, قَالَ طَرَفَةُ؛وَبَرْكٍ هُجُودٍ قَدْ أَثَارَتْ مَخَافَتِي بَوَادِيَهَا ، أَمْشِي بِعَضْبٍ مُجَرَّدِ.؛وَيُقَالُ: فُلَانٌ لَيْسَ لَهُ مَبْرَكُ جَمَلٍ. وَكُلُّ شَيْءٍ ثَبَتَ وَأَقَامَ ، فَقَدْ بَرَكَ. وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ: لَا تَقْرَبْهُمْ فَإِنَّ عَلَى أَبْوَابِهِمْ فِتَنًا كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ, وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبْرُكُ فِيهِ ، أَرَادَ أَنَّهَا تُعْدِي كَمَا أَنَّ الْإِبِلَ الصِّحَاحَ إِذَا أُنِيخَتْ فِي مَبَارِكِ الْجَرْبَى جَرِبَتْ. وَالْبِ رْكَةُ: أَنْ يَدِرَّ لَبَنُ النَّاقَةِ وَهِيَ بَارِكَةٌ فَيُقِيمَهَا فَيَحْلِبَهَا, قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَحَلَبْتُ بِرْكَتَهَا اللَّبُونَ لَبُونُ جُودِكَ غَيْرُ مَاضِرْ.؛وَرَجُلٌ مُبْتَرِكٌ: مُعْتَمِدٌ عَلَى الشَّيْءِ مُلِجٌّ, قَالَ؛وَعَامُنَا أَعْجَبَنَا مُقَدَّمُهْ يُدْعَى أَبَا السَّمْحِ وَقِرْضَابٌ سِمُهْ؛مُبْتَرِكٌ لِكُلِّ عَظْمٍ يَلْحُمُهْ.؛وَرَجُلٌ بُرَكٌ: بَارِكٌ عَلَى الشَّيْءِ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛بُرَكٌ عَلَى جَنْبِ الْإِنَاءِ مُعَوَّدٌ أَكْلَ الْبِدَانِ ، فَلَقْمُهُ مُتَدَارِكُ.؛اللَّيْثُ: الْبِرْكَةُ مَا وَلِيَ الْأَرْضَ مِنْ جِلْدِ بَطْنِ الْبَعِيرِ وَمَا يَلِيهِ مِنَ الصَّدْرِ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ مَبْرَكِ الْبَعِيرِ ، وَالْبَرْكُ كَلْكَلُ الْ بَعِيرِ وَصَدْرُهُ الَّذِي يَعْدُوكَ بِهِ الشَّيْءُ تَحْتَهُ, يُقَالُ: حَكَّهُ وَدَكَّهُ وَدَاكَّهُ بِبَرْكِهِ ، وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ الْحَرْبِ وَشِدَّتِهَا؛فَأَقْعَصَتْهُمْ وَحَكَّتْ بَرْكَهَا بِهِمُ وَأَعْطَتِ النَّهْبَ هَيَّانَ بْنَ بَيَّانِ.؛وَالْبَرْكُ وَالْبِرْكَةُ: الصَّدْرُ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا وَلِيَ الْأَرْضَ مِنْ جِلْدِ صَدْرِ الْبَعِيرِ إِذَا بَرَكَ ، وَقِيلَ: الْبَرْكُ لِلْإِنْسَانِ وَالْبِ رْكَةُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَقِيلَ: الْبَرْكُ الْوَاحِدُ وَالْبِرْكَةُ الْجَمْعُ ، وَنَظِيرُهُ حَلْيٌ وَحِلْيَةٌ ، وَقِيلَ: الْبَرْكُ بَاطِنُ الصَّدْرِ وَالْبِ رْكَةُ ظَاهِرُهُ ، وَالْبِرْكَةُ مِنَ الْفَرَسِ الصَّدْرُ ، قَالَ الْأَعْشَى؛مُسْتَقْدِمُ الْبِرْكَةِ عَبْلُ الشَّوَى كَفْتٌ إِذَا عَضَّ بِفَأْسِ اللِّجَامِ.؛الْجَوْهَرِيُّ: الْبَرْكُ الصَّدْرُ ، فَإِذَا أَدْخَلْتَ عَلَيْهِ الْهَاءَ كَسَرْتَ وَقُلْتَ: بِرْكَةٌ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ؛فِي مِرْفَقَيْهِ تَقَارُبٌ ، وَلَهُ بِرْكَةُ زَوْرٍ كَجَبْأَةِ الْخَزَمِ.؛وَقَالَ يَعْقُوبُ: الْبَرْكُ وَسَطُ الصَّدْرِ ، قَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى؛حِينَ حَكَّتْ بِقُبَاءٍ بَرْكَهَا وَاسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِي عَبْدِ الْأَشَلِّ.؛وَشَاهِدُ الْبِرْكَةِ قَوْلُ أَبِي دُوَادَ؛جُرْشُعًا أَعْظَمُهُ جُفْرَتُهُ نَاتِئُ الْبِرْكَةِ فِي غَيْرِ بَدَدْ.؛وَقَوْلُهُمْ: مَا أَحْسَنَ بِرْكَةَ هَذِهِ النَّاقَةِ ! وَهُوَ اسْمٌ لِلْبُرُوكِ مِثْلَ الرِّكْبَةِ وَالْجِلْسَةِ. وَابْتَرَكَ الرَّجُلُ أَيْ أَلْقَى بِرْكَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: وَابْتَرَكَ النَّاسُ فِي عُثْمَانَ أَيْ شَتَمُوهُ وَتَنَقَّصُوهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: أَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْكَ بَوَانِيهَا ، الْبَرْكُ الصَّدْرُ ، وَالْبَوَانِي أَرْكَانُ الْبِنْيَةِ. وَابْتَرَكْتُهُ إِذَا صَرَعْتَهُ وَجَعَلْتَهُ تَحْتَ بَرْكِكَ. وَابْتَرَكَ الْقَوْمُ فِي الْقِتَا لِ: جَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ وَاقْتَتَلُوُا ابْتِرَاكًا ، وَهِيَ الْبَرُوكَاءُ وَالْبُرَاكَاءُ. وَالْبَرَاكَاءُ: الثَّبَاتُ فِي الْحَرْبِ وَالْجِدُّ ، وَأَصْلُ هُ مِنَ الْبُرُوكِ ، قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ؛وَلَا يُنْجِي مِنَ الْغَمَرَاتِ إِلَّا بَرَاكَاءُ الْقِتَالِ ، أَوِ الْفِرَارُ.؛وَالْبَرَاكَاءُ: سَاحَةُ الْقِتَالِ وبالمؤلمنة حواجز،متاريس


b-arrier-e
عرر: الْعَرُّ وَالْعُرُّ وَالْعُرَّةُ: الْجَرَبُ ، وَقِيلَ: الْعَرُّ بِالْفَتْحِ الْجَرَبُ وَبِالضَّمِّ قُرُوحٌ بِأَعْنَاقِ الْفُصْلَانِ ، يُقَالُ: عُرَّتْ فَ هِيَ مَعْرُورَةٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛وَلَانَ جِلْدُ الْأَرْضِ بَعْدَ عَرِّهِ.؛أَيْ: جَرَبِهِ ، وَيُرْوَى غَرِّهِ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ ، وَقِيلَ: الْعُرُّ دَاءٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ فَيَتَمَعَّطُ عَنْهُ وَبَرُهُ حَتَّى يَبْدُوَ الْجِلْدُ و َيَبْرُقَ ، وَقَدْ عَرَّتِ الْإِبِلُ تَعُرُّ وَتَعِرُّ عَرًّا فَهِيَ عَارَّةٌ وَعُرَّتْ ، وَاسْتَعَرَّهُمُ الْجَرَبُ: فَشَا فِيهِمْ ، وَجَمَلٌ أَعَرُّ وَعَارٌّ ، أَيْ: جَرِبٌ ، وَالْعُرُّ بِالضَّمِّ: قُرُوحٌ مِثْلُ الْقُوَبَاءِ تَخْرُجُ بِالْإِبِلِ مُتَفَرِّقَةً فِي مَشَافِرِهَا وَقَوَائِمِهَا يَسِيلُ مِنْهَا مِثْلُ ا لْمَاءِ الْأَصْفَرِ ، فَتُكْوَى الصِّحَاحُ لِئَلَّا تُعْدِيَهَا الْمِرَاضُ ، تَقُولُ مِنْهُ: عُرَّتِ الْإِبِلُ فَهِيَ مَعْرُورَةٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ؛فَحَمَّلْتَنِي ذَنْبَ امْرِئٍ وَتَرَكْتَهُ كَذِي الْعُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وَهْوَ رَاتِعْ.؛قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ فَقَدْ غَلِطَ, لِأَنَّ الْجَرَبَ لَا يُكْوَى مِنْهُ ، وَيُقَالُ: بِهِ عُرَّةٌ ، وَهُوَ مَا اعْتَرَاهُ مِنَ الْجُنُونِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَيَخْضِدُ فِي الْآرِيِّ حَتَّى كَأَنَّمَا بِهِ عُرَّةٌ أَوْ طَائِفٌ غَيْرُ مُعْقِبِ.؛وَرَجُلٌ أَعَرُّ بَيِّنُ الْعَرَرِ وَالْعُرُورِ: أَجْرَبُ ، وَقِيلَ: الْعَرَرُ وَالْعُرُورُ: الْجَرَبُ نَفْسُهُ كَالْعَرِّ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛خَلِيلِي الَّذِي دَلَّى لِغَيٍّ خَلِيلَتِي جِهَارًا فَكُلٌّ قَدْ أَصَابَ عُرُورُهَا.؛وَالْمِعْرَارُ مِنَ النَّخْلِ: الَّتِي يُصِيبُهَا مِثْلُ الْعَرِّ وَهُوَ الْجَرَبُ ؛ حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ التَّوَّزِيِّ ، وَاسْتَعَارَ الْعَرَّ وَالْجَرَبَ جَمِيعًا لِلنَّخْلِ وَإِنَّمَا هُمَا فِي الْإِبِلِ ، قَالَ: وَحَكَى التَّوَّزِيُّ: إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ نَخْلًا اشْتَرَطَ عَلَى الْبَائِعِ فَقَالَ: لَيْسَ لِي مِقْمَارٌ وَلَا مِئْخَارٌ وَلَا مِبْسَارٌ وَلَا مِعْرَارٌ وَلَا مِغْبَارٌ ، فَال ْمِقْمَارُ: الْبَيْضَاءُ الْبُسْرِ الَّتِي يَبْقَى بُسْرُهَا لَا يُرْطِبُ ، وَالْمِئْخَارُ: الَّتِي تُؤَخِّرُ إِلَى الشِّتَاءِ ، وَالْمِغْبَارُ: الَّتِي يَعْلُ وهَا غُبَارٌ ، وَالْمِعْرَارُ: مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ آخَرَ عَنْ مَنْزِلِهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يَنْزِلُ بَيْنَ حَيَّي ْنِ مِنَ الْعَرَبِ فَقَالَ: نَزَلْتَ بَيْنَ الْمَعَرَّةِ وَالْمَجَرَّةِ ، الْمَجَرَّةُ: الَّتِي فِي السَّمَاءِ ، الْبَيَاضُ الْمَعْرُوفُ ، وَالْمَعَرَّةُ: مَا و َرَاءَهَا مِنْ نَاحِيَةِ الْقُطْبِ الشَّمَالِيِّ ، سُمِّيَتْ مَعَرَّةً لِكَثْرَةِ النُّجُومِ فِيهَا ، أَرَادَ بَيْنَ حَيَّيْنِ عَظِيمَيْنِ لِكَثْرَةِ النُّجُوم ِ ، وَأَصْلُ الْمَعَرَّةِ: مَوْضِعُ الْعَرِّ وَهُوَ الْجَرَبُ ، وَلِهَذَا سَمَّوُا السَّمَاءَ: الْجَرْبَاءَ ؛ لِكَثْرَةِ النُّجُومِ فِيهَا تَشْبِيهًا بِالْجَرَ بِ فِي بَدَنِ الْإِنْسَانِ ، وَعَارَّهُ مُعَارَّةً وَعِرَارًا: قَاتَلَهُ وَآذَاهُ ، أَبُو عَمْرٍو: الْعِرَارُ الْقِتَالُ ، يُقَالُ: عَارَرْتُهُ: إِذَا قَاتَلْتَهُ ، وَالْعَرَّةُ وَالْمَعَرَّةُ: الشِّدَّةُ ، وَقِيلَ: الشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْمَعَرَّةُ: الْإِثْمُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، قَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ مِنَ الْجَرَبِ ، أَيْ: يُصِيبُكُمْ مِنْهُمْ أَمْرٌ تَكْرَهُونَهُ فِي الدِّيَاتِ ، وَقِيلَ: الْمَعَرَّةُ: الْجِنَايَةُ ، أَيْ: جِنَايَتُهُ كَجِنَايَةِ الْعَ رِّ وَهُوَ الْجَرَبُ ، وَأَنْشَدَ؛قُلْ لِلْفَوَارِسِ مِنْ غُزَيَّةَ إِنَّهُمْ عِنْدَ الْقِتَالِ مَعَرَّةُ الْأَبْطَالِ وبالمؤلمنة متاريس،موانع، حواجز




i-den-tifizierung
دنا: دَنَا الشَّيْءُ مِنَ الشَّيْءِ دُنُوًّا وَدَنَاوَةً: قَرُبَ. وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ: ادْنُهْ, هُوَ أَمْرٌ بِالدُّنُوِّ وَالْقُرْبِ ، وَالْهَاءُ فِيهِ لِلسَّكْتِ ، وَجِيءَ بِهَا لِبَيَانِ الْحَرَكَةِ وَبَيْنَهُمَا دَنَاوَةٌ أَيْ قَرَابَةٌ. وَالدَّنَاوَةُ: الْقَرَابَةُ وَالْقُرْبَى. وَيُقَالُ: مَا تَزْدَادُ مِنَّا إِلَّا قُرْبًا وَدَنَاوَةً, فَرْقٌ بَيْنَ مَصْدَرِ دَنَا وَمَصْدَرِ دَنُؤَ ، فَجُعِلَ مَصْدَرُ دَنَ ا دَنَاوَةً وَمَصْدَرُ دَنُؤَ دَنَاءَةً, وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ يَصِفُ جَبَلًا؛
إِذَا سَبَلُ الْعَمَاءِ دَنَا عَلَيْهِ يَزِلُّ بِرَيْدِهِ مَاءٌ زَلُولٌ؛
أَرَادَ دَنَا مِنْهُ. وَأَدْنَيْتُهُ وَدَنَّيْتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذَا أَكَلْتُمْ فَسَمُّوا اللَّهَ وَدَنُّوا وَسَمِّتُوا, مَعْنَى قَوْلِهِ دَنُّوا كُلُوا مِمَّا يَلِيكُمْ وَمَا دَنَا مِنْكُمْ وَقَرُبَ مِنْكُمْ ، وَسَمِّتُوا أَيِ ادْعُوَا لِلْمُطْعِمِ بِالْبَرَكَةِ ، وَدَنُّوا: فِعْ لٌ مَنْ دَنَا يَدْنُو أَيْ كُلُوا مِمَّا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ. وَاسْتَدْنَاهُ: طَلَبَ مِنْهُ الدُّنُوَّ ، وَدَنَوْتُ مِنْهُ دُنُوًّا وَأَدْنَيْتُ غَيْرِي. وَقَالَ اللَّيْثُ: الدُّنُوُّ غَيْرُ مَهْمُوزٍ مَصْدَرُ دَنَا يَدْنُو فَهُوَ دَانٍ ، وَسُمِّيَتِ الدُّنْيَا لِدُنُوِّهَا ، وَلِأَنَّهَا دَنَتْ وَتَأَخَّرَتِ الْآخِرَةُ ، وَكَذَلِ كَ السَّمَاءُ الدُّنْيَا هِيَ الْقُرْبَى إِلَيْنَا وبالمؤلمنة تعريف، تحديد



op-timal-e
ثمل: الثُّمْلَةُ وَالثَّمِيلَةُ: الْحَبُّ وَالسَّوِيقُ وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الْوِعَاءِ يَكُونُ نِصْفُهُ فَمَا دُونَهُ ، وَقِيلَ: نِصْفُهُ فَصَاعِدًا. وَالث ُّمَلُ: جَمْعُ ثُمْلَةٍ. أَبُو حَنِيفَةَ: الثَّمِيلُ الْحَبُّ, لِأَنَّهُ يُدَّخَرُ, وَأَنْشَدَ لِتَأَبَّطَ شَرًّا؛وَيَوْمًا عَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي وَتَارَةً لِأَهْلِ رَكِيبٍ ذِي ثَمِيلٍ وَسُنْبُلِ وَالثُّمْلَةُ وَالثَّمَلَةُ وَالثَّمِيلَةُ وَالثُّمَالَةُ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ أَوِ السِّقَاءِ أَوْ فِي أَيِّ إِنَاءٍ كَانَ. وَا لْمَثْمَلَةُ: مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ ، وَقِيلَ: الثُّمَالَةُ الْمَاءُ الْقَلِيلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ. وَقَدْ أَثْمَلَ اللَّبَنُ أَيْ: كَثُرَتْ ثُمَالَتُهُ. و َيُقَالُ لِبَقِيَّةِ الْمَاءِ فِي الْغُدْرَانِ وَالْحَفِيرِ: ثَمِيلَةٌ وَثَمِيلٌ, قَالَ الْأَعْشَى؛بِعَيْرَانَةٍ كَأَتَانِ الثَّمِيلِ تُوَافِي السُّرَى بَعْدَ أَيْنٍ عَسِيرَا؛تُوَافِي السُّرَى أَيْ: تُوَافِيهَا. وَالثَّمِيلَةُ: الْبَقِيَّةُ مِنَ الْمَاءِ فِي الصَّخْرَةِ وَفِي الْوَادِي ، وَالْجَمْعُ ثَمِيلٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛وَمُدَّعَسٍ فِيهِ الْأَنِيضُ اخْتَفَيْتُهُ بِجَرْدَاءَ يَنْتَابُ الثَّمِيلَ حِمَارُهَا؛أَيْ يَرِدُ حِمَارُ هَذِهِ الْمَفَازَةِ بَقَايَا الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ, لِأَنَّ مِيَاهَ الْغُدْرَانِ قَدْ نَضَبَتْ, وَقَالَ دُكَيْنٍ؛جَادَ بِهِ مِنْ قَلْتِ الثَّمِيلِ الثَّمِيلُ: جَمْعُ ثَمِيلَةٍ وَهِيَ بَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي الْقَلْتِ ، أَعْنِي النُّقْرَةَ الَّتِي تُمْسِكُ الْمَاءَ فِي الْجَبَلِ. وَالثَّمِيلَةُ: الْبَقِيَّة ُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ تَبْقَى فِي الْبَطْنِ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ عَيْرًا وَابْنَهُ؛وَأَدْرَكَ الْمُتَبَقَّى مِنْ ثَمِيلَتِهِ وَمِنْ ثَمَائِلِهَا وَاسْتُنْشِئَ الْغَرَبُ؛يَعْنِي مَا بَقِيَ فِي أَمْعَائِهَا وَأَعْضَائِهَا مِنَ الرُّطْبِ وَالْعَلَفِ, وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ الذِّئْبِ؛وَطَوَى ثَمِيلَتَهُ فَأَلْحَقَهَا بِالصُّلْبِ بَعْدَ لُدُونَةِ الصُّلْبِ؛وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ثَمِيلَةُ النَّاسِ مَا يَكُونُ فِيهِ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ. وَالثَّمِيلَةُ أَيْضًا: مَا يَكُونُ فِيهِ الشَّرَابُ فِي جَوْفِ الْحِمَارِ. وَمَا ثَمَلَ شَرَابَه ُ بِشَيْءٍ مِنْ طَعَامٍ أَيْ: مَا أَكَلَ شَيْئًا مِنَ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَ ، وَذَلِكَ يُسَمَّى الثَّمِيلَةُ. وَيُقَالُ: مَا ثَمَلْتُ طَعَامِي بِشَيْءٍ مِنْ شَرَابٍ أَيْ: مَا أَكَلْتُ بَعْدَ الطَّعَامِ شَرَابًا. وَالثَّمِيلَةُ: الْبَقِيَّةُ تَبْقَى مِنَ الْعَلَفِ وَالشَّرَابِ فِي بَطْنِ الْبَعِيرِ وَغَيْرِهِ ، فَكُلُّ بَقِيَّةٍ ثَمِيلَةٌ. وَقَدْ أَثْمَلْتُ الشَّيْءَ أَيْ: أَبْقَيْتُهُ. وَثَمَّلْتُهُ تَثْمِيلًا: بَقَّيْتُهُ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ: قَالَ لِلْحَجَّاجِ: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ وَلَّيْتُكَ الْعِرَاقَيْنِ صَدْمَةً, فَسِرْ إِلَيْهَا مُنْطَوِيَ الثَّمِيلَةِ, أَصْلُ الثَّمِيلَةِ: مَا يَبْقَى فِي بَطْنِ الدَّابَّةِ مِن َ الْعَلَفِ وَالْمَاءِ وَمَا يَدَّخِرُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ طَعَامٍ أَوْ غَيْرِهِ ، الْمَعْنَى سِرْ إِلَيْهَا مُخِفًّا. وَالثُّمْلَةُ: مَا أُخْرِجَ مِنْ أَسْفَلِ الرَّكِيَّةِ مِنَ الطِّينِ وَالتُّرَابِ ، وَالْمِيمُ فِيهَا وَفِي الْحَبِّ وَالسَّوِيقِ سَاكِنَةٌ ، وَالثَّاءُ مَضْمُومَةٌ. قَالَ الْقَالِيُّ: رَوَيْنَا الثَّمْلَةَ فِي طِينِ الرَّكِيِّ ، وَفِي التَّمْرِ وَالسَّوِيقِ بِالْفَتْحِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ ، وَبِالضَّمِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ. وَالثَّمَلُ: السُّكْرُ. ثَمِلَ - بِالْكَسْرِ - يَثْمَلُ ثَمَلًا فَهُوَ ثَمِلٌ إِذَا سَكِرَ ، وَأَخَذَ فِيهِ الشَّرَابُ, قَالَ الْأَعْشَى؛فَقُلْتُ لِلشَّرْبِ فِي دُرْنَى وَقَدْ ثَمِلُوا شِيمُوا وَكَيْفَ يَشِيمُ الشَّارِبُ الثَّمِلُ؛وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ وَشَارِفَيْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: فَإِذَا حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُحْمَرَّةٌ عَيْنَاهُ, الثَّمِلُ: الَّذِي قَدْ أَخَذَ مِنْهُ الشَّرَابُ وَالسُّكْرُ,وبالمؤلمنة الأمثل


op-tim-ist
ثمل وبالمؤلمنة متفائل



m-üde
أود: آدَهُ الْأَمْرُ أَوْدًا وَأُوُودًا: بَلَغَ مِنْهُ الْمَجْهُودَ وَالْمَشَقَّةَ, وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ، قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ وَأَهْلُ اللُّغَةِ مَعًا: مَعْنَاهُ وَلَا يَكْرِثُهُ وَلَا يُثْقِلُهُ وَلَا يَشُقُّ عَلَيْهِ مِنْ آدَهُ يَئُودُهُ أَوْدًا, وَأَنْشَد َ؛إِذَا مَا تَنُوءُ بِهِ آدَهَا؛وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ؛إِلَى مَاجِدٍ لَا يَنْبَحُ الْكَلْبُ ضَيْفَهُ وَلَا يَتَآدَاهُ احْتِمَالُ الْمَغَارِمِ؛قَالَ: لَا يَتَآدَاهُ لَا يُثْقِلُهُ أَرَادَ يَتَأَوَّدُ فَقَلَبَهُ. وَفِي صِفَةِ عَائِشَةَ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ: وَأَقَامَ أَوَدَهُ بِثِقَافِهِ ، الْأَوَدُ: الْعِوَجُ ، وَالثِّقَافُ: هُوَ تَقْوِيمُ الْمُعْوَجِّ. وَفِي حَدِيثِ ن َادِبَةَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: وَاعُمَرَاهُ ! أَقَامَ الْأَوَدَ ، وَشَفَى الْعَمَدَ. وَالْمَآوِدُ وَالْمَوَائِدُ: الدَّوَاهِي ، وَهُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ. وَرَمَاهُ بِإ ِحْدَى الْمَآوِدِ أَيِ الدَّوَاهِي, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَحُكِيَ أَيْضًا: رَمَاهُ بِإِحْدَى الْمَوَائِدِ فِي هَذَا الْمَعْنَى كَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ عَنِ الْمَآوِدِ. أَبُو عُبَيْدٍ: الْمَوْئِدُ ، بِوَزْنِ مَعْبِدٍ ، الْأَمْرُ الْعَظِيمُ ، قَالَ طَرَفَةُ؛
أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمَوْئِدٍ  وَجَمَعَهُ غَيْرُهُ عَلَى مَآوِدَ
 جَعَلَهُ مَنْ آدَهُ يَئُودُهُ أَوْدًا إِذَا أَثْقَلَهُ. وَالتَّأَوُّدُ: التَّثَنِّي. وَأَوِدَ الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ ، يَأْوَ دُ أَوَدًا ، فَهُوَ آوِدٌ: اعْوَجَّ ، وَخَصَّ أَبُو حَنِيفَةَ بِهِ الْقِدْحَ. وَتَأَوَّدَ الشَّيْءُ: تَعَوَّجَ. وَأُدْتُ الْعُودَ وَغَيْرَهُ. أَوْدًا فَانْآدَ وَأَوَّدْتُهُ فَتَأَوَّدَ: كِلَاهُمَا عُجْتُهُ وَعَطَفْتُهُ ، وَتَأَوَّدَ الْعُودُ تَأَوُّدًا إِذَا تَثَنَّى ، قَالَ الشَّاعِرُ؛
تَأَوُّدَ عُسْلُوجٌ عَلَى شَطِّ جَعْفَرٍ؛  وَآدَ الْعُودَ يَئُودُهُ أَوْدًا
إِذَا حَنَاهُ. وَقَدِ انْآدَ الْعُودُ يَنْآدُ انْئِيَادًا ، فَهُوَ مُنْآدٌ إِذَا انْثَنَى وَاعْوَجَّ. وَالِانْئِيَادُ: الِانْحِنَاءُ وبالمؤلمنة مرهق،متعب،مجهد

schlapp
جَلَبَ: الْجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَرَ. جَلَبَهُ يَجْلِبُهُ وَيَجْلُبُهُ جَلْبًا وَجَلَبًا وَاجْتَلَبَهُ وَجَلَبْتُ الشَّيْءَ إِلَى نَف ْسِي وَاجْتَلَبْتُهُ ، بِمَعْنًى. وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛يَا أَيُّهَا الزَّاعِمُ أَنِّي أَجْتَلِبْ فَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَجْتَلِبُ شِعْرِي مِنْ غَيْرِي أَيْ: أَسُوقُهُ وَأَسْتَمِدُّهُ. وَيُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ جَرِيرٍ؛أَلَمْ تَعْلَمْ مُسَرَّحِيَ الْقَوَافِي فَلَا عِيًّا بِهِنَّ وَلَا اجْتِلَابَا؛أَيْ: لَا أَعْيَا بِالْقَوَافِي وَلَا اجْتَلِبُهُنَّ مِمَّنْ سِوَايَ ، بَلْ أَنَا غَنِيٌّ بِمَا لَدَيَّ مِنْهَا. وَقَدِ انْجَلَبَ الشَّيْءُ وَاسْتَجْلَبَ الشَّي ْءَ: طَلَبَ أَنْ يُجْلَبَ إِلَيْهِ. وَالْجَلْبُ وَالْأَجْلَابُ: الَّذِينَ يَجْلُبُونَ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ لِلْبَيْعِ. وَالْجَلَبُ: مَا جُلِبَ مِنْ خَيْلٍ وَإ ِبِلٍ وَمَتَاعٍ. وَفِي الْمَثَلِ: النُّفَاضُ يُقَطِّرُ الْجَلَبَ أَيْ: أَنَّهُ إِذَا أَنْفَضَ الْقَوْمُ ، أَيْ: نَفِدَتْ أَزْوَادُهُمْ قَطَّرُوا إِبِلَهُمْ لِل ْبَيْعِ
إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ, قَالَ فَسَأَلْتُهُ: مَا جُلُبَّانُ السِّلَاح ِ ؟ قَالَ: الْقِرَابُ بِمَا فِيهِ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: الْقِرَابُ: الْغِمْدُ الَّذِي يُغْمَدُ فِيهِ السَّيْفُ ، وَالْجُلُبَّانُ: شِبْهُ الْجِرَابِ مِنَ الْأَدَمِ يُوضَعُ فِيهِ السَّيْفُ مَغْمُودًا ، وَيَطْرَحُ فِيه ِ الرَّاكِبُ سَوْطَهُ وَأَدَاتَهُ ، وَيُعَلِّقُهُ مِنْ آخِرَةِ الْكَوْرِ ، أَوْ فِي وَاسِطَتِهِ. وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الْجُلْبَةِ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي تُ جْعَلُ عَلَى الْقَتَبِ. وَرَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ - بِضَمِّ الْجِيمِ وَاللَّامِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ - قَالَ: وَهُوَ أَوْعِيَةُ السِّلَاحِ بِمَا فِيهَا. قَالَ: وَلَا أُرَاهُ سُمِّيَ بِهِ إِلَّا لِجَفَائِهِ ، وَلِذ َلِكَ قِيلَ لِلْمَرْأَةِ الْغَلِيظَةِ الْجَافِيَةِ: جُلُبَّانَةٌ. وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: وَلَا يَدْخُلُهَا إِلَّا بِجُلْبَانِ السِّلَاحِ ، السَّيْفِ وَال ْقَوْسِ وَنَحْوِهِمَا, يُرِيدُ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي إِظْهَارِهِ وَالْقِتَالِ بِهِ إِلَى مُعَانَاةٍ لَا كَالرِّمَاحِ, لِأَنَّهَا مُظْهَرَةٌ يُمْكِنُ تَعْج ِيلُ الْأَذَى بِهَا ، وَإِنَّمَا اشْتَرَطُوا ذَلِكَ لِيَكَوُنَ عَلَمًا ، وَأَمَارَةً لِلسِّلْمِ ، إِذْ كَانَ دُخُولُهُمْ صُلْحًا. وَجَلَبَ الدَّمُ ، وَأَجْلَبَ: يَبِسَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَالْجُلْبَةُ: الْقِشْرَةُ الَّتِي تَعْلُو الْجُرْحَ عِنْدَ الْبُرْءِ. وَقَدْ جَلَبَ يَجْلِبُ وَيَجْلُبُ ، وَأَجْلَبَ الْجُرْحُ مِثْلُهُ. الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا عَلَتِ الْقَرْحَةَ جِلْدَةُ الْبُرْءِ ، قِيلَ جَلَبَ. وَقَالَ اللَّيْثُ: قَرْحَةٌ مُجْلِبَةٌ وَجَالِبَةٌ وَقُرُوحٌ جَوَالِبُ وَجُلَّبٌ, وَأَنْشَدَ؛عَافَاكَ رَبِّي مِنْ قُرُوحٍ جُلَّبِ بَعْدَ نُتُوضِ الْجِلْدِ وَالتَّقَوُّبِ؛وَمَا فِي السَّمَاءِ جُلْبَةٌ أَيْ: غَيْمٌ يُطَبِّقُهَا, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَأَنْشَدَ؛إِذَا مَا السَّمَاءُ لَمْ تَكُنْ غَيْرَ جُلْبَةٍ كَجِلْدَةِ بَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ تُنِيرُهَا؛تُنِيرُهَا أَيْ: كَأَنَّهَا تَنْسِجُهَا بِنِيرٍ. وَالْجُلْبَةُ فِي الْجَبَلِ: حِجَارَةٌ تَرَاكَمَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ طَرِيقٌ تَأْخُذُ ف ِيهِ الدَّوَابُّ. وَالْجُلْبَةُ مِنَ الْكَلَأِ: قِطْعَةٌ مُتَفَرِّقَةٌ لَيْسَتْ بِمُتَّصِلَةٍ. وَالْجُلْبَةُ: الْعِضَاهُ إِذَا اخْضَرَّتْ وَغَلُظَ عُودُهَا ، وَصَلُبَ شَوْكُهَا. وَالْجُلْبَةُ: السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ ، وَقِيلَ: الْجُلْبَةُ مِثْلُ الْكُلْبَةِ شِدَّةُ الزَّمَانِ ، يُقَالُ: أَصَابَتْنَا جُلْبَةُ الزَّم َانِ وَكُلْبَةُ الزَّمَانِ. قَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ التَّمِيمِيُّ؛لَا يَسْمَحُونَ إِذَا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ وَلَيْسَ جَارُهُمُ فِيهَا بِمُخْتَارِ؛وَالْجُلْبَةُ: شِدَّةُ الْجُوعِ ، وَقِيلَ: الْجُلْبَةُ الشِّدَّةُ وَالْجَهْدُ وَالْجُوعُ وبالمؤلمنة مترهل رخو ، ضعيف،مهمل، متوان قليل النشاط ، بطئ ، رخاء ، معتدل رخو، غير محكم الشد ، ضعيف ،راكد


dep-ressiv
رسف: الرَّسْفُ وَالرَّسِيفُ وَالرَّسَفَانُ: مَشْيُ الْمُقَيَّدِ. رَسَفَ فِي الْقَيْدِ يَرْسُفُ وَيَرْسِفُ رَسْفًا وَرَسِيفًا وَرَسَفَانًا: مَشَى مَشْيَ الْمُق َيَّدِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَشْيُ فِي الْقَيْدِ رُوَيْدًا ، فَهُوَ رَاسِفٌ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَخْطَلِ؛
يُنَهْنِهُنِي الْحُرَّاسُ عَنْهَا وَلَيْتَنِي قَطَعْتُ إِلَيْهَا اللَّيْلَ بِالرَّسَفَانِ
وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ: فَجَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ ، الرَّسْفُ وَالرَّسِيفُ مَشْيُ الْمُقَيَّدِ إِذَا جَاءَ يَتَحَامَلُ بِرِجْلِهِ مَعَ الْقَيْدِ. وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْخَطْوِ وَأَسْرَعَ الْإِجَارَةَ ، وَهِيَ رَفْعُ الْقَوَائِمِ وَوَضْعُهَا: رَسَفَ يَرْسُفُ ، فَإِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ ، فَهُوَ الرَّتَكَ انُ ثُمَّ الْحَفْدُ بَعْدَ ذَلِكَ. وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ: أَرَسَفْتُ الْإِبِلَ أَيْ: طَرَدْتُهَا مُقَيَّدَةً وبالمؤلمنة كئيب، حزين، منقبض،مغموم


sammel
زمل: زَمَلَ يَزْمِلُ وَيَزْمُلُ زِمَالًا: عَدَا وَأَسْرَعَ مُعْتَمِدًا فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ رَافِعًا جَنْبَهُ الْآخَرَ ، وَكَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى رِجْلٍ وَ احِدَةٍ ، وَلَيْسَ لَهُ بِذَلِكَ تَمَكُّنُ الْمُعْتَمِدِ عَلَى رِجْلَيْهِ جَمِيعًا. وَالزِّمَالُ: ظَلْعٌ يُصِيبُ الْبَعِيرَ. وَالزَّامِلُ مِنَ الدَّوَابِّ: الّ َذِي كَأَنَّهُ يَظْلَعُ فِي سَيْرِهِ مِنْ نَشَاطِهِ ، زَمَلَ يَزْمُلُ زَمْلًا وَزَمَالًا وَزَمَلَانًا ، وَهُوَ الْأَزْمَلُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛رَاحَتْ يُقَحِّمُهَا ذُو أَزْمَلٍ ، وُسِقَتْ لَهُ الْفَرَائِشُ وَالسُّلُبُ الْقَيَادِيدُ
وَالزِّمْلُ: الْحِمْلُ وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: لَئِنْ فَقَدْتُمُونِي لَتَفْقِدُنَّ زِمْلًا عَظِيمًا ؛ الزِّمْلُ: الْحِمْلُ ، يَزِيدُ حِمْلًا عَظِيمًا مِنَ الْعِلْمِ ؛ قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ زُمَّلٌ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ خَطَأٌ. أَبُو زَيْدٍ: الزُّمْلَةُ الرُّفْقَةُ ؛ وَأَنْشَدَ؛لَمْ يَمْرِهَا - حَالِبٌ يَوْمًا ، وَلَا نُتِجَتْ سَقْبًا وَلَا سَاقَهَا فِي زُمْلَةٍ حَادِي؛النَّضْرُ: الزَّوْمَلَةُ مِثْلُ الرُّفْقَةِ وَالْإِزْمِيلُ شَفْرَةُ الْحَذَّاءِ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ؛عَيْرَانَةٌ يَنْتَحِي فِي الْأَرْضِ مَنْسِمُهَا كَمَا انْتَحَى فِي أَدِيمِ الصِّرْفِ إِزْمِيلُ؛وَرَجُلٌ إِزْمِيلٌ: شَدِيدَةُ الْأَكْلِ ، شَبَّهَ بِالشَّفْرَةِ قَالَ طَرَفَةُ؛تَقُدُّ أَجْوَازَ الْفَلَاةِ كَمَا قُدَّ بِإِزْمِيلِ الْمَعِينِ حَوَرُ؛وَالْحَوَرُ: أَدِيمٌ أَحْمَرُ ، وَالْإِزْمِيلُ: حَدِيدَةٌ كَالْهِلَالِ تُجْعَلُ فِي طَرَفِ رُمْحٍ لِصَيْدِ بَقَرِ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ: الْإِزْمِيلُ الْمِطْرَقَةُ ، وَرَجُلٌ إِزْمِيلٌ: شَدِيدٌ ؛ قَالَ؛وَلَا بِغُسٍّ عَنِيدِ الْفُحْشِ إِزْمِيلِ وَأَخَذَ الشَّيْءَ بِزَمَلَتِهِ وَأَزْمَلِهِ وَأَزْمُلُهُ وَأَزْمَلَتِهِ أَيْ بِأَثَاثِهِ. وَتَرَكَ زَمَلَةً وَأَزْمَلَةً وَأَزْمَلًا أَيْ عِيَالًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: خَلَّفَ فُلَانٌ أَزْمَلَةً مِنْ عِيَالٍ ؛ وَأَنْشَدَ؛نَسَّى غُلَامَيْكَ طِلَابَ الْعِشْقِ زَوْمَلَةٌ ، ذَاتُ عَبَاءٍ بُرْقُ؛وَيُقَالُ: عِيَالَاتٌ أَزْمَلَةٌ أَيْ كَثِيرَةٌ ، أَبُو زَيْدٍ: خَرَجَ فُلَانٌ وَخَلَّفَ أَزْمَلَةً وَخَرَجَ بِأَزْمَلَةٍ إِذَا خَرَجَ بِأَهْلِهِ وَإِبِلِهِ وَغَنَمِهِ وَلَمْ يُخَلِّفْ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا وَأَخَذَ الشَّيْء َ بِأَزْمَلِهِ أَيْ كُلَّهُ. وَازْدَمَلَ فُلَانٌ الْحِمْلَ إِذَا حَمَلَهُ ، وَالِازْدِمَالُ احْتِمَالُ الشَّيْءِ كُلِّهِ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَازْدَمَلَ الشّ َيْءَ احْتَمَلَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَالزِّمْلُ عِنْدَ الْعَرَبِ الْحِمْلُ وبالمؤلمنة الجمع




ver-bitter-t
بتر: الْبَتْرُ: اسْتِئْصَالُ الشَّيْءِ قَطْعًا. غَيْرُهُ: الْبَتْرُ قَطْعُ الذَّنَبِ وَنَحْوِهِ إِذَا اسْتَأْصَلَهُ. بَتَرْتُ الشَّيْءَ بَتْرًا: قَطَعَتْهُ قَ بْلَ الْإِتْمَامِ. وَالِانْبِتَارُ: الِانْقِطَاعُ. وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمَبْتُورَةِ ، وَهِيَ الَّتِي قُطِعَ ذَنَبُهَا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ كُلُّ قَطْعٍ بَتْرٌ, بَتَرَهُ يَبْتُرُهُ بَتْرًا فَانْبَتَرَ وَتَبَتَّرَ. وَسَيْفٌ بَاتِرٌ وَبَتُورٌ وَبَتَّارٌ: قَطَّاعٌ. وَالْبَاتِرُ: السَّيْفُ الْ قَاطِعُ. وَالْأَبْتَرُ: الْمَقْطُوعُ الذَّنَبِ مِنْ أَيْ مَوْضِعٍ كَانَ مِنْ جَمِيعِ الدَّوَابِّ, وَقَدْ أَبْتَرَهُ فَبَتَرَ ، وَذَنَبٌ أَبْتَرٌ. وَتَقُولُ مِن ْهُ: بَتِرَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْتَرُ بَتَرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْبُتَيْرَاءِ, هُوَ أَنْ يُوتِرَ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي شَرَعَ فِي رَكْعَتَيْنِ فَأَتَمَّ الْأُولَى وَقَطَعَ الثَّانِيَةَ: وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ: أَنَّهُ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ وَقَالَ: مَا هَذِهِ الْبَتْرَاءُ ؟ وَكُلُّ أَمْرٍ انْقَطَعَ مِنَ الْخَيْرِ أَثَرُهُ ، فَهُوَ أَبْتَرُ. وَالْأَبْتَرَانِ: الْعَيْرُ وَالْعَبْدُ ، سُمِّيَا أَبْتَرَيْنِ لِقِلَّةِ خَيْرِهِمَا. وَقَ دْ أَبْتَرَهُ اللَّهُ أَيْ صَيَّرَهُ أَبْتَرُ. وَخُطْبَةٌ بَتْرَاءُ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا وَلَا صُلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ ع َلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَخَطَبَ زِيَادٌ خُطْبَتَهُ الْبَتْرَاءَ: قِيلَ لَهَا الْبَتْرَاءُ لِأَنَّهُ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النّ َبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِرْعٌ يُقَالُ لَهَا الْبَتْرَاءُ ، سُم ِّيَتْ بِذَلِكَ لِقِصَرِهَا. وَالْأَبْتَرُ مِنَ الْحَيَّاتِ: الَّذِي يُقَالُ لَهُ الشَّيْطَانُ قَصِيرُ الذَّنَبِ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا فَرَّ مِنْهُ ، وَلَا تُبْصِرُهُ حَامِلٌ إِلَّا أَسْقَطَتْ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِقِصَرِ ذَنَبِهِ كَأَنَّهُ بُتِرَ مِنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّهِ فَهُوَ أَبْتَرُ, أَيْ أَقْطَعُ. وَالْبَتْرُ: الْقَطْعُ. وَالْأَبْتَرُ مِنْ عَرُوضِ الْمُتَقَارَبِ: الرَّابِعُ مِنَ الْمُثَمَّنِ ، كَقَوْلِهِ؛خَلِيلِيَّ ! عُوجَا عَلَى رَسْمِ دَارٍ خَلَتْ مِنْ سُلَيْمَى وَمِنْ مَيَّهْ؛وَالثَّانِي مِنَ الْمُسَدَّسِ, كَقَوْلِهِ؛تَعَفَّفْ وَلَا تَبْتَئِسْ فَمَا يُقْضَ يَأْتِيكَا؛فَقَوْلُهُ يَهْ مِنْ مَيَّهْ ، وَقَوْلُهُ كَا مِنْ يَأْتِيكَا ، كِلَاهُمَا فُلُّ ، وَإِنَّمَا حُكْمُهُمَا فَعُولُنْ ، فَحُذِفَتْ لُنْ فَبَقِيَ فَعُو ثُمَّ حُذِفَ تِ الْوَاوُ وَأُسْكِنَتِ الْعَيْنُ فَبَقِيَ فُلُّ, وَسَمَّى قُطْرُبٌ الْبَيْتَ الرَّابِعَ مِنَ الْمَدِيدِ وَهُوَ قَوْلُهُ؛إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ يَاقُوتَةٌ أُخْرِجَتْ مِنْ كِيسِ دِهْقَانِ؛سَمَّاهُ أَبْتَرَ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَغَلِطَ قُطْرُبٌ ، وَإِنَّمَا الْأَبْتَرُ فِي الْمُتَقَارِبِ ، فَأَمَّا هَذَا الَّذِي سَمَّاهُ قُطْرُبٌ الْأَبْتَرَ فَإِنَّمَا هُوَ الْمَقْطُوعُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَالْأَبْتَرُ: الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ, وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ, نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ وَكَانَ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَ: هَذَا الْأَبْتَرُ ، أَيْ: هَذَا الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ ، فَقَالَ ال لَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ: إِنَّ شَانِئَكَ يَا مُحَمَّدُ هُوَ الْأَبْتَرُ أَيِ الْمُنْقَطِعُ الْعَقِبُ, وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمُنْقَطِعُ عَنْهُ كُلُّ خَيْرٍ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ ابْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ: أَنْتَ حَبْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسَيِّدُهُمْ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالُوا: أَلَا تَرَى هَذَا الصُّنَيْبِرَ الْأُبَيْتِرَ مِنْ قَوْمِهِ ؟ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا وَنَحْنُ أَهْلُ الْحَجِيجِ وَأَهْلُ السِّدَانَةِ وَأَهْلُ السِّقَايَةِ ! قَالَ: أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ فَأُنْزِلَتْ: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وَأُنْزِلَتْ: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّ ذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا. ابْنُ الْأَثِيرِ: الْأَبْتَرُ الْمُنْبَتِرُ الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ, قِيلَ: لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ وُلِدَ لَهُ ، قَالَ: وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهُ وُلِدَ لَهُ قَبْلَ الْبَعْثِ وَالْ وَحْيِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ لَمْ يَعِشْ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ. وَالْأَبْتَرُ: الْمُعْدِمُ. وَالْأَبْتَرُ: الْخَاسِرُ. وَالْأَبْتَرُ: الَّذِي لَا عُرْوَةَ ل َهُ مِنَ الْمَزَادِ وَالدِّلَاءِ. وَتَبَتَّرَ لَحْمُهُ: انْمَارَ. وَبَتَرَ رَحِمَهُ يَبْتُرُهَا بَتْرًا: قَطَعَهَا. وَالْأُبَاتِرُ - بِالضَّمِّ: الَّذِي يَبْتُ رُ رَحِمَهُ وَيَقْطَعُهَا, قَالَ أَبُو الرُّبَيْسِ الْمَازِنِيُّ وَاسْمُهُ عَبَّادُ بْنُ طَهْفَةَ يَهْجُو أَبَا حِصْنٍ السُّلَمِيِّ؛لَئِيمٌ نَزَتْ فِي أَنْفِهِ خُنْزُوَانَةٌ عَلَى قَطْعِ ذِي الْقُرْبَى أَحَذُّ أُبَاتِرُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: كَذَا أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَالْمَشْهُورُ فِي شِعْرِهِ؛شَدِيدُ وِكَاءِ الْبَطْنِ ضَبُّ ضَغِينَةٍ؛وَسَنَذْكُرُهُ هُنَا. وَقِيلَ: الْأُبَاتِرُ الْقَصِيرُ كَأَنَّهُ بُتِرَ عَنِ التَّمَامِ, وَقِيلَ: الْأُبَاتِرُ الَّذِي لَا نَسْلَ لَهُ, وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛شَدِيدُ وِكَاءِ الْبَطْنِ ضَبُّ ضَغِينَةٍ عَلَى قَطْعِ ذِي الْقُرْبَى أَحَذُّ أُبَاتِرُ؛قَالَ: أُبَاتِرُ يُسْرِعُ فِي بَتْرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَدِيقِهِ وبالمؤلمنة شعور بالمرارة، ساخط، حاقد





sch-atull-e
 أثل: أَثْلَةُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصْلُهُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؛ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ؛يُقَالُ: فُلَانٌ يَنْحَتُ أَثْلَتَنَا إِذَا قَالَ فِي حَسَبِهِ قَبِيحًا. وَأَثَلَ يَأْثِلُ أُثُولًا وَتَأَثَّلَ: تَأَصَّلَ. وَأَثَّلَ مَالَهُ: أَصَّلَهُ. وَتَ أَثَّلَ مَالًا: اكْتَسَبَهُ وَاتَّخَذَهُ وَثَمَّرَهُ. وَأَثَّلَ اللَّهُ مَالَهُ: زَكَّاهُ. وَأَثَّلَ مُلْكَهُ: عَظَّمَهُ. وَتَأَثَّلَ هُوَ: عَظُمَ. وَكُلُّ شَ يْءٍ قَدِيمٍ مُؤَصَّلٍ: أَثِيلٌ وَمُؤَثَّلٌ وَمُتَأَثِّلٌ ، وَمَالٌ مُؤَثَّلٌ. وَالتَّأَثُّلُ: اتِّخَاذُ أَصْلِ مَالٍ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ، قَالَ فِي وَصِيِّ الْيَتِيمِ: إِنَّهُ يَأْكُلُ مِنْ مَالِهِ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا ؛ قَالَ: الْمُتَأَثِّلُ الْجَامِعُ ، فَقَوْلُهُ: غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ ؛ أَيْ: غَيْرَ جَامِعٍ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَلِمَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ وَيُؤْكِلَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا يُقَالُ: مَالٌ مُؤَثَّلٌ وَمَجْدٌ مُؤَثَّلٌ ؛ أَيْ: مَجْمُوعٌ ذُو أَصْلٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ مَالٌ أَثِيلٌ ؛ وَأَنْشَدَ لِسَاعِدَةَ؛وَلَا مَالَ أَثِيلُ؛وَكُلُّ شَيْءٍ لَهُ أَصْلٌ قَدِيمٌ أَوْ جَمْعٌ حَتَّى يَصِيرَ لَهُ أَصْلٌ ، فَهُوَ مُؤَثَّلٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ؛لِلَّهِ نَافِلَةُ الْأَجَلِّ الْأَفْضَلِ وَلَهُ الْعُلَى وَأَثِيثُ كُلِّ مُؤَثَّلٍ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمُؤَثَّلُ الدَّائِمُ. وَأَثَّلْتُ الشَّيْءَ: أَدَمْتُهُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: مُؤَثَّلٌ مُهَيَّأٌ لَهُ. وَيُقَالُ: أَثَّلَ اللَّهُ مُلْكًا آثِلًا ؛ أَيْ: ثَبَّتَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ؛أَثَّلَ مُلْكًا خِنْدِفًا فَدَعَمَا؛وَقَالَ أَيْضًا؛رِبَابَةً رُبَّتْ وَمُلْكًا آثِلًا؛أَيْ: مُلْكًا ذَا أَثْلَةٍ. وَالتَّأْثِيلُ: التَّأْصِيلُ. وَتَأْثِيلُ الْمَجْدِ: بِنَاؤُهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ: إِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ. وَالْأَثَالُ ، بِالْفَتْحِ: الْمَجْدُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ. وَمَجْدٌ مُؤَثَّلٌ: قَدِيمٌ ، مِنْهُ ، وَمَجْدٌ أَثِيلٌ أَيْضًا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَلَكِنَّمَا أَسْعَى لِمَجْدٍ مُؤَثَّلٍ وَقَدْ يُدْرِكُ الْمَجْدَ الْمُؤَثَّلَ أَمْثَالِي؛وَالْأَثْلَةُ وَالْأَثَلَةُ: مَتَاعُ الْبَيْتِ وَبِزَّتُهُ وبالمؤلمنة علبة مصاغ،صندوق مجوهرات، مصوغات الملك ، الملكة في الميزانية




fan-tasie
 فنن: الْفَنُّ: وَاحِدُ الْفُنُونِ وَهِيَ الْأَنْوَاعُ ، وَالْفَنُّ: الْحَالُ. وَالْفَنُّ: الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَفْنَانٌ وَفُنُونٌ ، وَهُوَ ا لْأُفْنُونُ. يُقَالُ: رَعَيْنَا فُنُونَ النَّبَاتِ وَأَصَبْنَا فُنُونَ الْأَمْوَالِ, وَأَنْشَدَ؛قَدْ لَبِسْتُ الدَّهْرَ مِنْ أَفْنَانِهِ كُلُّ فَنٍّ نَاعِمٍ مِنْهُ حَبِرْ؛وَالرَّجُلُ يُفَنِّنُ الْكَلَامَ أَيْ يَشْتَقُّ فِي فَنٍّ بَعْدَ فَنٍّ ، وَالتَّفَنُّنُ فِعْلُكَ. وَرَجُلٌ مِفَنٌّ: يَأْتِي بِالْعَجَائِبِ ، وَامْرَأَةٌ مِفَنّ َةٌ. وَرَجُلٌ مِعَنٌّ مِفَنٌّ: ذُو عَنَنٍ وَاعْتِرَاضٍ وَذُو فُنُونٍ مِنَ الْكَلَامِ, وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ؛؛إِنَّ لَنَا لَكَنَّهْ مِعَنَّةً مِفَنَّهْ؛وَافْتَنَّ الرَّجُلُ فِي حَدِيثِهِ وَفِي خُطْبَتِهِ إِذَا جَاءَ بِالْأَفَانِينِ ، وَهُوَ مِثْلُ اشْتَقَّ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَافْتَنَّ بَعْدَ تَمَامِ الْوِرْدِ نَاجِيَةً مِثْلَ الْهِرَاوَةِ ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فَسَّرَ الْجَوْهَرِيُّ افْتَنَّ فِي هَذَا الْبَيْتِ بِقَوْلِهِمُ افْتَنَّ الرَّجُلُ فِي حَدِيثِهِ وَخُطْبَتِهِ إِذَا جَاءَ بِالْأَفَانِينِ ، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ اشْتَقَّ ، يُرِيدُ أَ نَّ افْتَنَّ فِي الْبَيْتِ مُسْتَعَارٌ مِنْ قَوْلِهِمُ افْتَنَّ الرَّجُلُ فِي كَلَامِهِ وَخُصُومَتِهِ إِذَا تَوَسَّعَ وَتَصَرَّفَ لِأَنَّهُ يُقَالُ افْتَنَّ ال ْحِمَارُ بِأُتُنِهِ وَاشْتَقَّ بِهَا إِذَا أَخَذَ فِي طَرْدِهَا وَسَوْقِهَا يَمِينًا وَشِمَالًا وَعَلَى اسْتِقَامَةٍ وَعَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ, فَهُوَ يَفْتَ نُّ فِي طَرْدِهَا أَفَانِينَ الطَّرْدِ, قَالَ: وَفِيهِ تَفْسِيرٌ آخَرُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ افْتَنَّ فِي الْبَيْتِ مِنْ فَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا طَرَدْتَهَا ، فَي َكُونُ مِثْلَ كَسَبْتُهُ وَاكْتَسَبْتُهُ فِي كَوْنِهِمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيَنْتَصِبُ نَاجِيَةً بِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لِافْتَنَّ مِنْ غَيْرِ إِسْقَاطِ حَرْفِ جَرٍّ ، لِأَنَّ افْتَنَّ الرَّجُلُ فِي كَلَامِهِ لَا يَتَعَدَّى إِلَّا بِحَرْفِ جَرٍّ, وَقَوْلُهُ: ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ وَلَدَتْ بَطْنَيْنِ ، وَمَعْنَى بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ وَلَدُهَا الْأَوَّلُ قَدْ تَوَّحَشَ مَعَهَا. وَافْتَنَّ: أَخَذَ فِي فُنُونٍ مِنَ الْقَوْلِ. وَالْفُنُونُ: الْأَخْلَاطُ مِنَ النَّاسِ. وَإ ِنَّ الْمَجْلِسَ لَيَجْمَعُ فُنُونًا مِنَ النَّاسِ أَيْ نَاسًا لَيْسُوا مِنْ قَبِيلَةٍ وَاحِدَةٍ. وَفَنَّنَ النَّاسَ: جَعَلَهُمْ فُنُونًا. وَالتَّفْنِينُ: التّ َخْلِيطُ, يُقَالُ: ثَوْبٌ فِيهِ تَفْنِينٌ إِذَا كَانَ فِيهِ طَرَائِقُ لَيْسَتْ مِنْ جِنْسِهِ. وَالْفَنَّانُ فِي شِعْرِ الْأَعْشَى: الْحِمَارُ, قَالَ: الْوَحْشِيُّ الَّذِي يَأْتِي بِفُنُونٍ مِنَ الْعَدْوِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَبَيْتُ الْأَعْشَى الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ هُوَ قَوْلُهُ؛وَإِنْ يَكُ تَقْرِيبٌ مِنَ الشَّدِّ غَالَهَا بِمَيْعَةِ فَنَّانِ الْأَجَارِيِّ مُجْذِمِ؛وَالْأَجَارِيُّ: ضُرُوبٌ مِنْ جَرْيِهِ ، وَاحِدُهَا إِجْرِيًّا ، وَالْفَنُّ: الطَّرْدُ. وَفَنَّ الْإِبِلَ يَفُنُّهَا فَنًّا إِذَا طَرَدَهَا, قَالَ الْأَعْشَى؛وَالْبِيضُ قَدْ عَنَسَتْ وَطَالَ جِرَاؤُهَا وَنَشَأْنَ فِي فَنٍّ وَفِي أَذْوَادِ؛وَفَنَّهُ يَفُنُّهُ فَنًّا إِذَا طَرَدَهُ. وَالْفَنُّ: الْعَنَاءُ. فَنَنْتُ الرَّجُلَ أَفُنُّهُ فَنًّا إِذَا عَنَّيْتَهُ وَفَنَّهُ يَفُنُّهُ فَنًّا: عَنَّاهُ, قَالَ؛لَأَجْعَلَنْ لِابْنَةِ عَمْرٍو فَنًّا حَتَّى يَكُونَ مَهْرُهَا دُهْدُنَّا؛وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: فَنًّا أَيْ أَمْرًا عَجَبًا ، وَيُقَالُ: عَنَاءً أَيْ آخُذُ عَلَيْهَا بِالْعَنَاءِ حَتَّى تَهَبَ لِي مَهْرَهَا. وَالْفَنُّ: الْمَطْلُ. وَالْفَنُّ: الْغَبْنُ ، و َالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ. وَامْرَأَةٌ مِفَنَّةٌ: يَكُونُ مِنَ الْغَبْنِ وَيَكُونُ مِنَ الطَّرْدِ وَالتَّغْبِيَةِ. وَأُفْنُونُ الشّ َبَابِ: أَوَّلُهُ ، وَكَذَلِكَ أُفْنُونُ السَّحَابِ. وَالْفَنَنُ: الْغُصْنُ الْمُسْتَقِيمُ طُولًا وَعَرْضًا, قَالَ الْعَجَّاجُ؛وَالْفَنَنُ الشَّارِقُ وَالْغَرْبِيُّ؛وَالْفَنَنُ: الْغُصْنُ ، وَقِيلَ: الْغُصْنُ الْقَضِيبُ, يَعْنِي الْمَقْضُوبَ ، وَالْفَنَنُ: مَا تَشَعَّبَ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَفْنَانٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجَاوِزَا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ. وَالْفَنَنُ: جَمْعُهُ أَفْنَانٌ ، ثُمَّ الْأَفَانِينُ, قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ رَحًى؛لَهَا زِمَامٌ مِنْ أَفَانِينِ الشَّجَرْ؛وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ؛مِنَا أَنْ ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حَتَّى أَغَاثَ شَرِيدَهُمْ فَنَنُ الظَّلَامِ؛فَإِنَّهُ اسْتَعَارَ لِلظُّلْمَةِ أَفْنَانًا ، لِأَنَّهَا تَسْتُرُ النَّاسَ بِأَسْتَارِهَا وَأَوْرَاقِهَا كَمَا تَسْتُرُ الْغُصُونَ بِأَفْنَانِهَا وَأَوْرَاق ِهَا. وَشَجَرَةٌ فَنْوَاءُ: طَوِيلَةُ الْأَفْنَانِ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ذَوَاتَا أَفْنَانٍ قَالَ: ظِلُّ الْأَغْصَانِ عَلَى الْحِيطَانِ, وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: فَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ ذَوَاتَا أَغْصَانٍ ، وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ ذَوَاتَا أَلْوَانٍ ، وَاحِدُهَا حِينَئِذٍ فَنٌّ وَفَنَنٌ ، كَمَا قَالُوا سَنٌّ وَسَنَنٌ وَعَنٌّ وَعَنَنٌ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَاحِدُ الْأَفْنَانِ إِذَا أَرَدْتَ بِهَا الْأَلْوَانَ فَنٌّ ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِهَا الْأَغْصَانَ فَوَاحِدُهَا فَنَنٌ. أَبُو عَمْرٍو: شَجَرَةٌ فَنْوَاءُ ذَاتُ أَفْنَانٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَكَانَ يَنْبَغِي فِي التَّقْدِيرِ فَنَّاءُ. ثَعْلَبٌ: شَجَرَةٌ فَنَّاءُ وَفَنْوَاءُ ذَاتُ أَفْنَانٍ ، وَأَمَا قَنْوَاءُ ، بِالْقَافِ ، فَهِيَ الطَّوِيلَةُ. قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: الْفُنُونُ تَكُونُ فِي الْأَغْصَانِ ، وَالْأَغْصَانُ تَكُونُ فِي الشُّعَبِ ، وَالشُّعَبُ تَكُونُ فِي السُّوقِ ، وَتُسَمَّى هَذِهِ الْفُرُوعُ, يَعْنِي فُرُوعَ ال شَّجَرِ الشَّذَبَ ، وَالشَّذَبُ الْعِيدَانُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْفُنُونِ. وَيُقَالُ لِلْجِذْعِ إِذَا قُطِعَ عِنْدَ الشَّذَبِ: جِذْعٌ مُشَذَّبٌ, قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛يُرَادَا عَلَى مِرْقَاةِ جِذْعٍ مُشَذَّبِ؛يُرَادَا أَيْ يُدَارَا. يُقَالُ: رَادَيْتُهُ وَدَارَيْتُهُ. وَالْفَنَنُ: الْفَرْعُ مِنَ الشَّجَرِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ. وَفِي حَدِيثِ سِدْرَةِ الْمُنْتَه َى: يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّ الْفَنَنِ مِائَةَ سَنَةٍ. وَامْرَأَةٌ فَنْوَاءُ: كَثِيرَةُ الشَّعَرِ ، وَالْقِيَاسُ فِي كُلِّ ذَلِكَ فَنَّاءُ ، وَشَعَرٌ فَيْنَانٌ, قَالَ سِيبَوَيْهِ: مَعْنَاهُ أَنْ لَهُ فُنُونًا كَأَفْنَانِ الشَّجَرِ ، وَلِذَلِكَ صُرِفَ ، وَرَجُلٌ فَيْنَانٌ وَامْرَأَةٌ فَيْنَانَةٌ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا هُوَ الْقِيَاسُ لِأَنَّ الْمُذَكَّرَ فَيْنَانٌ مَصْرُوفٌ مُشْتَقٌّ مِنْ أَفْنَانِ الشَّجَرِ. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: امْرَأَةٌ فَيْنَى كَثِيرَةُ الشَّعَرِ ، مَقْصُورٌ ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ هَذَا كَمَا حَكَاهُ فَحُكْمُ فَيْنَانٍ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ ، قَالَ: وَأُرَى ذَلِكَ وَهَمً ا مِنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَهْلُ الْجَنَّةِ مُرْدٌ مُكَحَّلُونَ أُولُو أَفَانِينَ, يُرِيدُ أُولُو شُعُورٍ وَجُمَمٍ. وَأَفَانِينُ: جَمْعُ أَفْنَانٍ ، وَأَفْنَانٌ: جَمْعُ فَنَنٍ وَهُوَ الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ شُبِّهَ بِالْغُصْنِ, قَالَ الشَّ اعِرُ؛يَنْفُضْنَ أَفْنَانَ السَّبِيبِ وَالْعُذَرْ؛يَصِفُ الْخَيْلَ وَنَفْضَهَا خُصَلَ شَعَرِ نَوَاصِيهَا وَأَذْنَابِهَا, وَقَالَ الْمَرَّارُ؛أَعَلَاقَةً أُمَّ الْوُلَيِّدِ بَعْدَمَا أَفْنَانُ رَأْسِكِ كَالثَّغَامِ الْمُخْلِسِ؛يَعْنِي خُصَلَ جُمَّةِ رَأْسِهِ حِينَ شَابَ. أَبُو زَيْدٍ: الْفَيْنَانُ الشَّعَرُ الطَّوِيلُ الْحَسَنُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: فَيْنَانٌ فَيْعَالٌ مِنَ الْفَنَنِ وَالْيَاءِ زَائِدَةٌ. التَّهْذِيبُ: وَإِنْ أَخَذْتَ قَوْلَهُمْ شَعَرٌ فَيْنَانٌ مِنَ الْفَنَنِ وَهُوَ الْغُصْنُ صَرَفْتَهُ ف ِي حَالَيِ النَّكِرَةِ وَالْمَعْرِفَةِ ، وَإِنْ أَخَذْتَهُ مِنَ الْفَيْنَةِ وَهُوَ الْوَقْتُ مِنَ الزَّمَانِ أَلْحَقْتَهُ بِبَابِ فَعْلَانَ وَفَعْلَانَةٍ ، فَص َرَفْتَهُ فِي النَّكِرَةِ وَلَمْ تَصْرِفْهُ فِي الْمَعْرِفَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَشْكُو زَوْجَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تُرِيدِينَ أَنْ تَزَوَّجِي ذَا جُمَّةٍ فَيْنَانَةٍ عَلَى كُلِّ خُصْل َةٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ, الشَّعَرُ الْفَيْنَانُ: الطَّوِيلُ الْحَسَنُ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ. وَيُقَالُ: فَنَّنَ فُلَانٌ رَأْيَهُ إِذَا لَوَّنَهُ وَلَمْ يَثْبُتْ عَلَى رَأْيٍ وَاحِدٍ. وَالْأَفَانِينُ: الْأَسَالِيبُ ، وَهِيَ أَجْنَاسُ الْكَلَامِ وَطُرُقُهُ. وَرَجُلٌ مُتَفَنِّنٌ أَيْ ذُو فُنُونٍ. وَتَفَنَّنَ: اضْطَرَبَ كَالْفَنَنِ. وَقَالَ بَ عْضُهُمْ: تَفَنَّنَ اضْطَرَبَ وَلَمْ يَشْتَقَّهُ مِنَ الْفَنَنِ ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى, قَالَ؛؛لَوْ أَنَّ عُودًا سَمْهَرِيًّا مِنْ قَنَا أَوْ مِنْ جِيَادِ الْأَرْزَنَاتِ أَرْزَنَا؛لَاقَى الَّذِي لَاقَيْتُهُ تَفَنَّنَا وَالْأُفْنُونُ: الْحَيَّةُ ، وَقِيلَ: الْعَجُوزُ ، وَقِيلَ: الْعَجُوزُ الْمُسِنَّةُ ، وَقِيلَ: الدَّاهِيَةُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ أَحْمَرَ فِي الْأُفْنُونِ الْعَجُوزِ؛شَيْخٌ شَآمٍ وَأُفْنُونٌ يَمَانِيَةٌ مِنْ دُونِهَا الْهَوْلُ وَالْمَوْمَاةُ وَالْعِلَلُ؛وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْأُفْنُونُ مِنَ التَّفَنُّنِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَبَيْتُ ابْنِ أَحْمَرَ شَاهِدٌ لِقَوْلِ الْأَصْمَعِيِّ ، وَقَوْلُ يَعْقُوبَ إِنَّ الْأُفْنُونَ الْعَجُوزُ بَعِيدٌ جِدًّا ، لِأَنَّ ابْنَ أَحْمَرَ قَدْ ذَكَرَ قَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ مَا يَشْهَدُ بِأَنَّهَا مَحْبُوبَتُهُ ، وَقَدْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا الْقَفْرُ وَالْعِلَلُ. وَالْأُفْنُونُ مِنَ الْغُصْ نِ: الْمُلْتَفُّ. وَالْأُفْنُونُ: الْجَرْيُ الْمُخْتَلِطُ مِنْ جَرْيِ الْفَرَسِ وَالنَّاقَةِ. وَالْأُفْنُونُ: الْكَلَامُ الْمُثَبَّجُ مِنْ كَلَامِ الْهِلْبَا جَةِ. وَأُفْنُونٌ: اسْمُ امْرَأَةٍ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ شَاعِرٍ سُمِّيَ بِأَحَدِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ. وَالْمُفَنَّنَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الْكَبِيرَةُ السَّيِّ ئَةُ الْخُلُقِ, وَرَجُلٌ مُفَنَّنٌ كَذَلِكَ. وَالتَّفْنِينُ: فِعْلُ الثَّوْبِ إِذَا بَلِيَ فَتَفَزَّرَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: التَّفْنِينُ ت َفَرُّزُ الثَّوْبِ إِذَا بَلِيَ مِنْ غَيْرِ تَشَقُّقٍ شَدِيدٍ ، وَقِيلَ: هُوَ اخْتِلَافُ عَمَلِهِ بِرِقَّةٍ فِي مَكَانٍ وَكَثَافَةٍ فِي آخَرَ, وَبِهِ فَسَّرَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَوْلَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ: مِثْلُ اللَّحْنِ فِي الرَّجُلِ السَّرِيِّ ذِي الْهَيْئَةِ كَالتَّفْنِينِ فِي الثَّوْبِ الْجَيِّدِ. وَثَوْبٌ مُفَنَّنٌ: مُخْتَلِفٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: التَّفْنِينُ الْبُقْعَةُ السَّخِيفَةُ السَّمِجَةُ الرَّقِيقَةُ فِي الثَّوْبِ الصَّفِيقِ وَهُوَ عَيْبٌ ، وَالسَّرِيُّ الشَّرِيفُ النَّفِيسُ مِنَ النَّاسِ. وَال ْعَرَبُ تَقُولُ كُنْتُ بِحَالِ كَذَا وَكَذَا فَنَّةً مِنَ الدَّهْرِ وَفَيْنَةً مِنَ الدَّهْرِ وَضَرْبَةً مِنَ الدَّهْرِ أَيْ طَرَفًا مِنَ الدَّهْرِ. وَالْفَنِين ُ: وَرَمٌ فِي الْإِبِطِ وَوَجَعٌ, أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛فَلَا تَنْكِحِي يَا أَسْمَ ، إِنْ كُنْتِ حُرَّةً عُنَيْنَةَ نَابًا نُجَّ عَنْهَا فَنِينُهَا؛نَصَبَ نَابًا عَلَى الذَّمِّ أَوْ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ عُنَيْنَةٍ أَيْ هُوَ فِي الضَّعْفِ كَهَذِهِ النَّابِ الَّتِي هَذِهِ صِفَتُهَا, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَكَذَا وَجَدْنَاهُ بِضَبْطِ الْحَامِضِ نُجَّ ، بِضَمِّ النُّونِ ، وَالْمَعْرُوفُ نَجَّ. وَبَعِيرٌ فَنِينٌ وَمَفْنُونٌ: بِهِ وَرَمٌ فِي إِبِطِهِ, قَالَ الشَّا عِرُ؛إِذَا مَارَسْتُ ضِغْنًا لِابْنِ عَمٍّ مِرَاسَ الْبَكْرِ فِي الْإِبِطِ الْفَنِينَا؛أَبُو عُبَيْدٍ: الْيَفَنُ ، بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْفَاءِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ ، الْكَبِيرُ ، وَقِيلَ: الشَّيْخُ الْفَانِي ، وَالْيَاءُ فِيهِ أَصْلِيَّةٌ, وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَ لْ هُوَ عَلَى تَقْدِيرِ يَفْعَلُ لِأَنَّ الدَّهْرَ فَنَّهُ وَأَبْلَاهُ وبالمؤلمنة خيال


 
a-nal-yse
 نيل؛نيل: نِلْتُ الشَّيْءَ نَيْلًا وَنَالًا وَنَالَةً وَأَنَلْتُهُ إِيَّاهُ وَأَنَلْتُ لَهُ وَنِلْتُهُ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: نِلْتُهُ مَعْرُوفًا ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ؛إِنِّي سَأَشْكُرُ مَا أُولِيتُ مِنْ حَسَنٍ وَخَيْرُ مَنْ نِلْتَ مَعْرُوفًا ذَوُو الشُّكْرِ؛يُقَالُ: أَنَلْتُكَ نَائِلًا ، وَنِلْتُكَ وَتَنَوَّلْتُ لَكَ وَنَوَّلْتُكَ ، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ يَذْكُرُ نِسَاءً؛لَا يَتَنَوَّلْنَ مِنَ النَّوَالِ لِمَنْ تَعَرَّضْنَ مِنَ الرِّجَالِ؛إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَائِلٍ حَلَالِ؛أَيْ لَا يُعْطِينَ الرِّجَالَ إِلَّا حَلَالًا بِتَزْوِيجٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: نَوَّلَنِي فَتَنَوَّلْتُ أَيْ أَخَذْتُ ، وَعَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ لَا يَأْ خُذْنَ إِلَّا مَهْرًا حَلَالًا ، وَيُقَالُ: لَيْسَ لَكَ هَذَا بِالنَّوَالِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: النَّوَالُ هَاهُنَا الصَّوَابُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ: فَخَرَجَ بِلَالٌ بِفَضْلِ وَضُوءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَيْنَ نَاضِحٍ وَنَائِلٍ أَيْ مُصِيبٍ مِنْهُ وَآخِذٍ وبالمؤلمنة تحليل ،حل




 flos-kel
 فلس: الْفَلْسُ: مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَفْلُسٌ ، وَفُلُوسٌ فِي الْكَثِيرِ ، وَبَائِعُهُ فَلَّاسٌ. وَأَفْلَسَ الرَّجُلُ: صَارَ ذَا فُلُوسٍ بَعْد َ أَنْ كَانَ ذَا دَرَاهِمَ ، يُفْلِسُ إِفْلَاسًا: صَارَ مُفْلِسًا كَأَنَّمَا صَارَتْ دَرَاهِمُهُ فُلُوسًا وَزُيُوفًا ، كَمَا يُقَالُ: أَخْبَثَ الرَّجُلُ إِذَا صَ ارَ أَصْحَابُهُ خُبَثَاءَ ، وَأَقْطَفَ صَارَتْ دَابَّتُهُ قَطُوفًا. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ, أَفْلَسَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَبْقَ لَهُ مَالٌ ، يُرَادُ بِهِ أَنَّهُ صَارَ إِلَى حَالٍ يُقَالُ فِيهَا لَيْسَ مَعَهُ فَلْسٌ ، كَمَا يُقَالُ أَقْهَرَ الرَّجُلُ صَ ارَ إِلَى حَالٍ يُقْهَرُ عَلَيْهَا ، وَأَذَلَّ الرَّجُلُ صَارَ إِلَى حَالٍ يَذِلُّ فِيهَا. وَقَدْ فَلَّسَهُ الْحَاكِمُ تَفْلِيسًا: نَادَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَفْل َسَ. وَشَيْءٌ مُفَلَّسُ اللَّوْنِ إِذَا كَانَ عَلَى جِلْدِهِ لُمَعٌ كَالْفُلُوسِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: أَفْلَسْتُ الرَّجُلَ إِذَا طَلَبْتَهُ فَأَخْطَأْتَ مَوْضِعَهُ ، وَذَلِكَ الْفَلَسُ وَالْإِفْلَاسُ, وَأَنْشَدَ لِلْمُعَطَّلِ الْهُذَلِيِّ؛يَا حِبُّ مَا حُبُّ الْقَبُولُ وَحُبُّهَا فَلَسٌ فَلَا يُنْصِبْكَ حُبُّ مُفْلِسِ؛قَالَ أَبُو عَمْرٍو فِي قَوْلِهِ وَحُبُّهَا فَلَسَّ أَيْ لَا نَيْلَ مَعَهُ. وبالمؤلمنة فضفاض ،تافه ، كذب، غير ذي معنى

Flo-p
فلس وبالمؤلمنة فشل، دعابة، غير ذي قيمة


Floss-e
فلس وبالمؤلمنة ورقة الخمسة دولارات

 
empfän-ger
قر وَالْإِقْرَارُ: الْإِذْعَانُ لِلْحَقِّ وَالِاعْتِرَافُ بِهِ. أَقَرَّ بِالْحَقِّ ، أَيِ: اعْتَرَفَ بِهِ. وَقَدْ قَرَّرَهُ عَلَيْهِ وَقَرَّرَهُ بِالْحَ قِّ غَيْرُهُ حَتَّى أَقَرَّ. وَالْقَرُّ: مَرْكَبٌ لِلرِّجَالِ بَيْنَ الرَّحْلِ وَالسَّرْجِ ، وَقِيلَ: الْقَرُّ الْهَوْدَجُ ، وَأَنْشَدَ؛كَالْقَرِّ نَاسَتْ فَوْقَهُ الْجَزَاجِزُ؛وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛فَإِمَّا تَرَيْنِي فِي رِحَالَةِ جَابِرٍ عَلَى حَرَجٍ كَالْقَرِّ تَخْفِقُ أَكْفَانِي؛وَقِيلَ: الْقَرُّ مَرْكَبٌ لِلنِّسَاءِ. أَقَرَّ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: أَقَرَّ بِالْبَاطِلِ ، حَكَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ, وَأَنْشَدَ؛أَوْدَحَ لَمَّا أَنْ رَأَى الْجَدَّ حَكَمْ؛وَأَوْدَحَ الرَّجُلُ: أَذْعَنَ وَخَضَعَ ، وَرُبَّمَا قَالُوا: أَوْدَحَ الْكَبْشُ إِذَا تَوَقَّفَ وَلَمْ يَنْزُ. الْأَزْهَرِيُّ ، أَبُو زَيْدٍ: الْإِيدَاحُ الْإِقْرَارُ بِالذُّلِّ وَالِانْقِيَادُ لِمَنْ يَقُودُهُ دَارُ القَرَارِ : الآخَرِةُ القَرَارُ : الرأْيُ يُمضيه مَن يملِكُ إِمضاءَهُ ، أمر يصدر عن صاحب النفوذ القَرَارُ : نغمةٌ موسيقيةٌ تتكرَّر في آخر كل جزء من أَجزاء اللَّحن الموسيقي مشروع قرار : مسوّدة لقرار ما زال قيد الدراسة أو لم يتمّ إقرارُه بصورة نهائيّة القَرَارَةُ : المكانُ المنخفِضُ اندفع إِليه الماءُ فاستقرَّ فيه وبالمؤلمنة مستلم



an-steck-end
سكت مقلوبة: السَّكْتُ وَالسُّكُوتُ: خِلَافُ النُّطْقِ, وَقَدْ سَكَتَ يَسْكُتُ سَكْتًا وَسُكَاتًا وَسُكُوتًا ، وَأَسْكَتَ. اللَّيْثُ: يُقَالُ: سَكَتَ الصَّائِتُ يَسْكُتُ سُكُوتًا إِذَا صَمَتَ, وَالِاسْمُ مِنْ سَكَتَ: السَّكْتَةُ وَالسُّكْتَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَيُقَالُ: تَكَلَّمَ الرَّجُلُ ثُمَّ سَكَتَ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا انْقَطَعَ كَلَامُهُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، قِيلَ: أَسْكَتَ, وَأَنْشَدَ؛قَدْ رَابَنِي أَنَّ الْكَرِيَّ أَسْكَتَا لَوْ كَانَ مَعْنِيًّا بِنَا لَهَيَّتَا وَقِيلَ: سَكَتَ تَعَمَّدَ السَّكُوتَ ، وَأَسْكَتَ أَطْرَقَ مِنْ فِكْرَةٍ أَوْ دَاءٍ أَوْ فَرَقٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ: وَأَسْكَتَ وَاسْتَغْضَبَ وَمَكَثَ طَوِيلًا أَيْ أَعْرَضَ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ. وَيُقَالُ: ضَرَبْتُهُ حَتَّى أَسْكَتَ ، وَقَدْ أَسْكَتَتْ حَرَكَتُهُ ، فَإِنْ طَالَ سُكُوتُهُ مِنْ شَرْبَةٍ أَوْ دَاءٍ ، قِيلَ: بِهِ سُكَاتٌ. وَسَاكَتَنِي فَسَكَتُّ ، وَالسَّكْتَةُ ، بِالْفَتْحِ: دَاءٌ. وَأَخَذَهُ سَكْتٌ ، وَسَكْتَةٌ ، وَسُكَاتٌ وَسَاكُوتَةٌ ، وَرَجُلٌ سَاكِتٌ ، وَسَكُو تٌ ، وَسِكِّيتٌ ، وَسَاكُوتٌ ، وَسِكِّيتٌ ، وَسِكْتِيتٌ ، كَثِيرُ السُّكُوتِ. وَرَجُلٌ سَكْتٌ ، بَيِّنُ السَّاكُوتَةِ وَالسَّكُوتِ ، إِذَا كَانَ كَثِيرَ السُّكُو تِ. وَرَجُلٌ سَكِتٌ: قَلِيلُ الْكَلَامِ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ أَحْسَنَ. وَرَجُلٌ سَكِتٌ ، وَسِكِّيتٌ ، وَسَاكُوتٌ ، وَسَاكُوتَةٌ إِذَا كَانَ قَلِيلَ الْكَلَامِ مِن ْ غَيْرِ عِيٍّ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ أَحْسَنَ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ قَيْسٍ يَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ سِكْتِيتٌ بِمَعْنَى سِكِّيتٍ ، وَرَمَاهُ اللَّهُ بِسُكَاتَةٍ وَسُكَاتٍ ، وَلَمْ يُفَسِّرُوهُ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّ مَعْنَاهُ: بِهَمٍّ يُسْكِتُهُ ، أَوْ بِأَمْرٍ يَسْكُتُ مِنْهُ. وَأَصَابَ فُلَانًا سُكَاتٌ إِذَا أَصَابَهُ دَاءٌ مَنَعَهُ مِنَ الْكَلَامِ.؛ أَبُو زَيْدٍ: صَمَتَ الرَّجُلُ ، وَأَصْمَتَ ، وَسَكَتَ ، وَأَسْكَتَ ، وَأَسْكَتَهُ اللَّهُ وَسَكَّتَهُ ، بِمَعْنًى. وَرَمَيْتُهُ بِسُكَاتِهِ أَيْ بِمَا أَسْكَتَهُ. ابْنُ سِيدَهْ: رَمَاهُ بِصُمَاتِهِ وَسُكَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ مِنْهُ سَكَتَ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ الصُّمَاتَ هَاهُنَا لِأَنَّهُ قَلَّمَا يُتَكَلَّمُ بِسُكَاتِهِ ، إِلَّا مَعَ صُمَاتِهِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، إِنْ شَاءَ ال لَّهُ. وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ: فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدِ الْحَرَّةِ حَتَّى سَكَتَ أَيْ مَاتَ وبالمؤلمنة شارة،أضرم، أعدى،وبائى ، مهلك ضار ، مؤذ مزعج ، مقلق للراحة،معدي

sen-s-ation
سنا: سَنَتِ النَّارُ تَسْنُو سَنَاءً: عَلَا ضَوْءُهَا. وَالسَّنَا ، مَقْصُورٌ: ضَوْءُ النَّارِ وَالْبَرْقِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنَا ، مَقْصُورٌ ، حَدُّ مُ نْتَهَى ضَوْءِ الْبَرْقِ ، وَقَدْ أَسْنَى الْبَرْقُ ؛ إِذَا دَخَلَ سَنَاهُ عَلَيْكَ بَيْتَكَ أَوْ وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ طَارَ فِي السَّحَابِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: سَنَا الْبَرْقِ: ضَوْءُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَرَى الْبَرْقَ أَوْ تَرَى مَخْرَجَهُ فِي مَوْضِعِهِ ، فَإِنَّمَا يَكُونُ السَّنَا بِاللَّيْلِ دُونَ النَّهَارِ وَرُبَّمَا كَانَ فِي غَيْرِ سَحَابٍ. ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنَاءُ مِنَ الْمَجْدِ وَالشَّرَفِ ، مَمْدُودٌ. وَالسَّنَا سَنَا الْبَرْقِ وَهُوَ ضَوْءُهُ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ وَيُثَنَّى سَنَوَانِ ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ لَهُ فِعْلًا. وَالسَّنَا ، بِالْقَصْرِ الضَّوْءُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ؛ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ؛أَلَمْ تَرَ أَنِّي وَابْنَ أَسْوَدَ لَيْلَةً لَنَسْرِي إِلَى نَارَيْنِ يَعْلُو سَنَاهُمَا؛وَسَنَا الْبَرْقُ: أَضَاءَ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ؛لِجَوْنِ شَآمٍ كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ وَنَى سَنَا وَالْقَوَارِي الْخُضْرُ فِي الدَّجْنِ جُنَّحُ؛وَأَسْنَى النَّارَ: رَفَعَ سَنَاهَا. وَاسْتَنَّاهَا: نَظَرَ إِلَى سَنَاهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَمُسْتَنْبِحٍ يَعْوِي الصَّدَى لِعُوَائِهِ تَنَوَّرَ نَارِي فَاسْتَنَاهَا وَأَوْمَضَا؛أَوْمَضَ: نَظَرَ إِلَى وَمِيضِهَا. وَسَنَا الْبَرْقُ: سَطَعَ. وَسَنَا إِلَى مَعَالِي الْأُمُورِ سَنَاءً: ارْتَفَعَ. وَسَنُوَ فِي حَسَبِهِ سَنَاءً ، فَهُوَ سَنِ يٌّ: ارْتَفَعَ ، وَيُقَالُ: إِنَّ فُلَانًا لَسَنِيُّ الْحَسَبِ ، وَقَدْ سَنُوَ يَسْنُو سَنَاءً ، مَمْدُودٌ. وَالسَّنَاءُ مِنَ الرِّفْعَةِ ، مَمْدُودٌ. وَالسَّنِ يُّ: الرَّفِيعُ ؛ وَأَسْنَاهُ أَيْ رَفَعَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ؛وَهُمْ قَوْمٌ كِرَامُ الْحَيِّ طُرًّا لَهُمْ حَوْلٌ إِذَا ذُكِرَ السَّنَاءُ؛وَفِي الْحَدِيثِ " بَشِّرْ أُمَّتِي بِالسَّنَاءِ " أَيْ بِارْتِفَاعِ الْمَنْزِلَةِ وَالْقَدْرِ عِنْدَ اللَّهِ. وَقَدْ سَنِيَ يَسْنَى سَنَاءً أَيِ ارْتَفَعَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: (يَكَادُ سَنَاءُ بَرْ قِهِ) ، مَمْدُودٌ ، فَلَيْسَ السَّنَاءُ مَمْدُودًا لُغَةً فِي السَّنَا الْمَقْصُورِ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا عَنَى بِهِ ارْتِفَاعَ الْبَرْقِ وَلُمُوعَهُ صُعُدًا ؛ كَم َا قَالُوا بَرْقٌ رَافِعٌ. وَسَنَّاهُ أَيْ فَتَحَهُ وَسَهَّلَهُ ؛ وَقَالَ؛وَأَعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بِالظَّنِّ أَنَّهُ إِذَا اللَّهُ سَنَّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسَّرَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْبَيْتُ أَنْشَدَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي أَمَالِيهِ؛فَلَا تَيْأَسَا وَاسْتَغْوِرَا اللَّهَ إِنَّهُ إِذَا اللَّهُ سَنَّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسَّرَا؛مَعْنَى قَوْلِهِ (اسْتَغْوِرَا اللَّهَ): اطْلُبَا مِنْهُ الْغِيرَةَ ، وَهِيَ الْمِيرَةُ ؛ وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ أَنْشَدَ؛إِذَا اللَّهُ سَنَّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسَّرَا؛يُقَالُ: سَنَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَتَحْتَهُ وَسَهَّلْتَهُ. وَتَسَنَّى لِي كَذَا أَيْ تَيَسَّرَ وَتَأَتَّى. وَتَسَنَّى الشَّيْءَ: عَلَاهُ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛تَرَى لَهَا وَهْوَ مَسْرُورٌ لِغَفْلَتِهَا طَوْرًا وَطَوْرًا تَسَنَّاهُ فَتَعْتَكِرُ؛وَتَسَنَّى الْبَعِيرُ النَّاقَةَ إِذَا تَسَدَّاهَا وَقَاعَ عَلَيْهَا لِيَضْرِبَهَا. الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: تَسَنَّى أَيْ تَغَيَّرَ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: لَمْ يَتَسَنَّ لَمْ يَتَغَيَّرْ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: (مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ) ؛ أَيْ مُتَغَيِّرٍ ، فَأَبْدَلَ مِنْ إِحْدَى النُّونَاتِ يَاءً ، مِثْلَ تَقَضَّ ى مِنْ تَقَضَّضَ ، وَالْمُسَنَّاةُ: الْعَرِمُ ، وَسَنَا سُنُوًّا وَسِنَايَةً وَسِنَاوَةً: سَقَى. وَالسَّانِيَةُ: الْغَرْبُ وَأَدَاتُهُ. وَالسَّانِيَةُ: النَّا ضِحَةُ. وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَفِي الْمَثَلِ: سَيْرُ السَّوَانِي سَفَرٌ لَا يَنْقَطِعُ. اللَّيْثُ: السَّانِيَةُ ، وَجَمْعُهَا السَّوَانِي ، مَا يُسْقَى عَلَيْهِ الزَّرْعُ وَالْحَيَوَانُ مِنْ بَعِيرٍ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ سَنَتِ السَّانِيَةُ تَسْنُو سُنُوًّا إِذ َا اسْتَقَتْ سِنَايَةً وَسِنَاوَةً ، وَسَنَتِ النَّاقَةُ تَسْنُو: إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ ، وَالسَّحَابَةُ تَسْنُو الْأَرْضَ وَالْقَوْمُ يَسْنُونَ لِأَنْفُسِهِم ْ إِذَا اسْتَقَوْا ، وَيَسْتَنُونَ إِذَا سَنَوْا لِأَنْفُسِهِمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛بِأَيِّ غَرْبٍ إِذْ غَرَفْنَا نَسْتَنِي؛وَسَنِيَتِ الدَّابَّةُ وَغَيْرُهَا تَسْنَى إِذَا سُقِيَ عَلَيْهَا الْمَاءُ ، أَبُو زَيْدٍ: سَنَتِ السَّمَاءُ تَسْنُو سُنُوًّا إِذَا مَطَرَتْ ، وَسَنَوْتُ الدَّلْوَ سِنَاوَةً إِذَا جَرَرْتَهَا مِنَ الْبِئْرِ. أَبُو عُبَيْدٍ: السَّانِي الْمُسْتَقِي ، وَقَدْ سَنَا يَسْنُو ، وَجَمْعُ السَّانِي سُنَاةٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ؛كَأَنَّ دُمُوعَهُ غَرْبًا سُنَاةٍ يُحِيلُونَ السِّجَالَ عَلَى السِّجَالِ؛جَعَلَ السُّنَاةَ الرِّجَالَ الَّذِينَ يَسْقُونَ بِالسَّوَانِي وَيُقْبِلُونَ بِالْغُرُوبِ فَيُحِيلُونَهَا أَيْ يَدْفُقُونَ مَاءَهَا. وَيُقَالُ: هَذِهِ رَكِيّ َةٌ مَسْنَوِيَّةٌ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةَ الرِّشَاءِ لَا يُسْتَقَى مِنْهَا إِلَّا بِالسَّانِيَةِ مِنَ الْإِبِلِ ، السَّانِيَةُ تَقَعُ عَلَى الْجَمَلِ وَالنَّاق َةِ بِالْهَاءِ ، وَالسَّانِي بِغَيْرِ هَاءٍ يَقَعُ عَلَى الْجَمَلِ وَالْبَقَرِ وَالرَّجُلِ ، وَرُبَّمَا جَعَلُوا السَّانِيَةَ مَصْدَرًا عَلَى فَاعِلَةٍ بِمَعْن َى الِاسْتِقَاءِ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ؛يَا مَرْحَبَاهُ بِحِمَارٍ نَاهِيَهْ إِذَا دَنَا قَرَّبْتُهُ لِلسَّانِيَهْ؛الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: سَنَاهَا الْغَيْثُ يَسْنُوهَا فَهِيَ مَسْنُوَّةٌ وَمَسْنِيَّةٌ يَعْنِي سَقَاهَا ، قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً كَمَا قَلَبُوهَا فِي قِنْيَةٍ ، وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ مَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ؛ السَّوَانِي: جَمْعُ سَانِيَةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبَعِيرِ الَّذِي شَكَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ أَهْلُهُ: إِنَّا ك ُنَّا نَسْنُو عَلَيْهِ أَيْ نَسْتَقِي ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: لَقَدْ سَنَوْتُ حَتَّى اشْتَكَيْتُ صَدْرِي ، وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ: إِنَّ لِي جَارِيَةً هِيَ خَادِمُنَا وَسَانِيَتُنَا فِي النَّخْلِ ، كَأَنَّهَا كَانَتْ تَسْقِي لَهُمْ نَخْلَهُمْ عِوَضَ الْبَعِيرِ ، وَالْمَسْنَوِيَّةُ: الْبِئْرُ الَّتِي يُسْنَى مِنْهَا ، وَاسْتَنَى لِنَفْسِهِ ، وَالسَّحَابُ ي َسْنُو الْمَطَرَ ، وَسَنَتِ السَّحَابَةُ بِالْمَطَرِ تَسْنُو وَتَسْنِي. وَأَرْضٌ مَسْنُوَّةٌ وَمَسْنِيَّةٌ وَمَسْقِيَّةٌ ، وَلَمْ يَعْرِفْ سِيبَوَيْهِ سَنَيْتُهَا ، وَأَمَا مَسْنِيَّةٌ عِنْدَهُ فَعَلَى يَسْنُوهَا ، وَإِنَّمَا قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً لِخِفَّتِهَا وَقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ ، وَشُبِّهَتْ بِمَسْ نِيٍّ كَمَا جَعَلُوا عَظَاءَةً بِمَنْزِلَةِ عَظَاءٍ. وَسَانَاهُ: رَاضَاهُ ، أَبُو عَمْرٍو: سَانَيْتُ الرَّجُلَ رَاضَيْتُهُ وَدَارَيْتُهُ وَأَحْسَنْتُ مُعَاشَرَتَهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ؛وَسَانَيْتُ مِنْ ذِي بَهْجَةٍ وَرَقَيْتُهُ عَلَيْهِ السُّمُوطُ عَائِصٍ مُتَعَصِّبِ؛وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ: عَابِسٍ مُتَعَصِّبٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ: مُتَعَصِّبٌ بِالتَّاجِ ، وَقِيلَ: يُعَصَّبُ بِرَأْسِهِ أَمْرُ الرَّعِيَّةِ ، قَالَ: وَالَّذِي رَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي الْأَلْفَاظِ فِي بَابِ الْمُسَاهَلَةِ: مُتَغَضِّبٍ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْمُدَارَاةِ ، وَالْمُسَانَاةُ: الْمُلَايَنَةُ فِي الْمُطَالَبَةِ ، وَالْمُسَانَاةُ: الْمُصَانَعَةُ. وَهِيَ الْمُدَارَاةُ ، وَكَذَلِكَ الْمُصَادَاة ُ وَالْمُدَاجَاةُ ، الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: أَخَذْتُهُ بِسِنَايَتِهِ وَصِنَايَتِهِ ، أَيْ: أَخَذَهُ كُلَّهُ. وَالسَّنَةُ إِذَا قُلْتَهُ بِالْهَاءِ وَجَعَلْتَ نُقْصَانَهُ الْوَاوَ ، فَهُوَ مِنْ ه َذَا الْبَابِ ، تَقُولُ أَسْنَى الْقَوْمُ يُسْنُونَ إِسْنَاءً إِذَا لَبِثُوا فِي مَوْضِعٍ سَنَةً ، وَأَسْنَتُوا إِذَا أَصَابَتْهُمُ الْجُدُوبَةُ ، تُقْلَبُ الْوَاوُ تَاءً لِلْفَرْقِ بَيْنَهُمَا ؛ وَقَال َ الْمَازِنِيُّ: هَذَا شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ: التَّاءُ فِي أَسْنَتُوا بَدَلٌ مِنَ الْيَاءِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْأَصْلِ وَاوًا لِيَكُونَ الْفِعْلُ رُبَاعِيًّا ، وَالسَّنَةُ مِنَ الزَّمَنِ مِنَ الْوَاوِ وَمِنَ الْهَاءِ ، وَتَصْرِيفُهَا مَذْكُورٌ فِي حَرْفِ الْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ سَنَوَاتٌ وَسِنُونَ وَسَنَهَاتٌ ، وَسِنُون َ مَذْكُورٌ فِي الْهَاءِ ، وَتَعْلِيلُ جَمْعِهَا بِالْوَاوِ وَالنُّونِ هُنَاكَ ، وَأَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، يَعْنُونَ بِهِ السَّنَةَ الْمُجْدِبَةَ ، وَعَلَى هَ ذَا قَالُوا أَسْنَتُوا ، فَأَبْدَلُوا التَّاءَ مِنَ الْيَاءِ الَّتِي أَصْلُهَا الْوَاوُ وَلَا يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ إِلَّا فِي الْجَدْبِ وَضِدِّ الْخِصْبِ ، وَأَر ْضٌ سَنَةٌ: مُجْدِبَةٌ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالسَّنَةِ مِنَ الزَّمَانِ ، وَجَمْعُهَا سِنُونَ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَرْضٌ سِنُونَ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا أَرْضًا سَنَةً ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا. وَأَسْنَى الْقَوْمُ: أَتَى عَلَيْهِمُ الْعَامُ ، وَسَانَاهُ مُسَانَاةً وَسِنَاءً: اسْتَأْجَرَهُ السَّنَةَ وَعَامَلَهُ مُسَانَاةً ، وَاسْتَأْجَرَهُ مُسَانَاةً كَقَوْلِهِ مُسَانَهَةً. التَّهْذِيبُ: الْمُسَانَاةُ وَالْم ُسَانَهَةُ ، وَهُوَ الْأَجَلُ إِلَى سَنَةٍ ، وَأَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ السَّنْوَاءُ: الشَّدِيدَةُ ، وَأَرْضٌ سَنْهَاءُ وَسَنْوَاءُ إِذَا أَصَابَتْهَا السَّنَةُ ، وَالسَّنَا نَبْتٌ يُتَدَاوَى بِهِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: السَّنَا وَالسَّنَاءُ نَبْتٌ يُكْتَحَلُ بِهِ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ ، وَاحِدَتُهُ سَنَاةٌ وَسَنَاءَةٌ ، الْأَخِيرَةُ قِيَاسٌ لَا سَمَاعٌ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ؛كَأَنَّ تَبَسُّمَهَا مَوْهِنًا سَنَا الْمِسْكِ حِينَ تُحِسُّ النُّعَامَى؛قَالَ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السَّنَا هَاهُنَا هَذَا النَّبَاتَ كَأَنَّهُ خَالَطَ الْمِسْكَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ السَّنَا الَّذِي هُوَ الضَّوْءُ لِأَنَّ الْفَوْحَ انْتِشَارٌ أَيْضًا ، وَهَذَا كَمَا قَالُوا: سَطَعَتْ رَائِحَتُهُ أَيْ فَاحَتْ ، وَيُرْوَى: كَأَنَّ تَنَسُّمَهَا ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: السَّنَا شُجَيْرَةٌ مِنَ الْأَغْلَاثِ تُخْلَطُ بِالْحِنَّاءِ ، فَتَكُونُ شِبَابًا لَهُ وَتُقَوِّي لَوْنَهُ وَتُسَوِّدُهُ ، وَلَهُ حِمْلٌ أَبْيَضُ إِذَا يَبِسَ ف َحَرَّكَتْهُ الرِّيحُ سَمِعْتَ لَهُ زَجَلًا ؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ؛صَوْتُ السَّنَا هَبَّتْ بِهِ عُلْوِيَّةٌ هَزَّتْ أَعَالِيَهُ بِسَهْبٍ مُقْفِرِ؛وَتَثْنِيَتُهُ سَنَيَانِ ، وَيُقَالُ: سَنَوَانِ ، وَفِي الْحَدِيثِ " عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ " وَهُوَ مَقْصُورٌ ، هُوَ هَذَا النَّبْتُ ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالْمَدِّ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السَّنُّوتُ الْعَسَلُ ، وَالسَّنُّوتُ الْكَمُّونُ ، السَّنُّوتُ الشِّبِثُّ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَهُوَ السَّنُّوتُ ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَفِي الْحَدِيثِ: عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ: ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ ، قَالَتْ: فَأُتِيَ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَحْمُولَةً وَأَنَا صَغِيرَةٌ فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَلْبَسَنِيهَا ، ثُمَّ قَالَ: أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عَلَمٍ فِيهَا أَصْفَرَ وَأَخْضَرَ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا أُمَّ خَالِدٍ سَنَا سَنَا ؛ قِيلَ: سَنَا بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ ، وَهِيَ لُغَةٌ ، وَتُخَفَّفُ نُونُهَا وَتُشَدَّدُ ، وَفِي رِوَايَةٍ: سَنَهْ سَنَهْ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: سَنَاهْ سَنَاهْ ، مُخَفَّفًا وَمُشَدَّدًا فِيهِمَا ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ شَبَابَهُ بَعْدَمَا كَبِرَ وَأَصْبَاهُ النِّسَاءُ؛وَقَدْ يُسَامِي جِنَّهُنَّ جِنِّي فِي غَيْطَلَاتٍ مِنْ دُجَى الدُّجُنِّ؛بِمَنْطِقٍ لَوْ أَنَّنِي أُسَنِّي حَيَّاتِ هَضْبٍ جِئْنَ أَوْ لَوَ انِّي؛أَرْقِي بِهِ الْأَرْوِي دَنَوْنَ مِنِّي مُلَاوَةٌ مُلِّيتُهَا كَأَنِّي؛ضَارِبُ صَنْجَيْ نَشْوَةٍ مُغَنِّي شَرْبٍ بِبَيْسَانَ مِنَ الْأُرْدُنِّ؛بَيْنَ خَوَابِي قَرْقَفٍ وَدَنِّ؛قَوْلُهُ: لَوْ أَنَّنِي أُسَنِّي أَيْ أَسْتَخْرِجُ الْحَيَّاتَ فَأَرْقِيهَا وَأَرْفُقُ بِهَا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيَّ ، يُقَالُ: سَنَّيْتُ وَسَانَيْتُ. وَسَنَي ْتُ الْبَابَ وَسَنَوْتُ: إِذَا فَتَحْتَهُ. وَالْمُسَنَّاةُ ضَفِيرَةٌ تُبْنَى لِلسَّيْلِ لِتَرُدَّ الْمَاءَ سُمِّيَتْ مُسَنَّاةً لِأَنَّ فِيهَا مَفَاتِيحَ لِلْ مَاءِ بِقَدْرِ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِمَّا لَا يَغْلِبُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِكَ سَنَّيْتُ الشَّيْءَ وَالْأَمْرَ إِذَا فَتَحْتَ وَجْهَهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَسَنَّى الرَّجُلُ إِذَا تَسَهَّلَ فِي أُمُورِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَقَدْ تَسَنَّيْتُ لَهُ كُلَّ التَّسَنِّي؛وَكَذَلِكَ تَسَنَّيْتُ فُلَانًا إِذَا تَرَضَّيْتُهُ وبالمؤلمنة مثير ،مدهش،هائل، راتع، عظيم،


akt
وقت: الْوَقْتُ: مِقْدَارٌ مِنَ الزَّمَانِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِينًا فَهُوَ مُؤَقَّتٌ ، وَكَذَلِكَ مَا قَدَّرْتَ غَايَتَهُ فَهُوَ مُؤَقَّتٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الْوَقْتُ مِقْدَارٌ مِنَ الدَّهْرِ ، مَعْرُوفٌ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْمَاضِي ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وَاسْتَعْمَلَ سِيبَوَيْهِ لَفَظَ الْوَقْتِ فِي الْمَكَانِ تَشْبِيهًا بِالْوَقْتِ فِي الزَّمَانِ لِأَنَّهُ مِقْدَارٌ مِثْلُهُ ، فَقَالَ: وَيَتَعَدَّى إِلَى مَا كَانَ وَقْتًا فِي الْمَكَانِ ، كَمِيلٍ وَفَرْسَخٍ وَبَرِيدٍ ، وَالْجَمْعُ: أَوْقَاتٌ ، وَهُوَ الْمِيقَاتُ. وَوَقْتٌ مَوْقُوتٌ وَمُوَقَّتٌ. مَحْدُودٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْع َزِيزِ: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا, أَيْ مُؤَقَّتًا مُقَدَّرًا, وَقِيلَ: أَيْ كُتِبَتْ عَلَيْهِمْ فِي أَوْقَاتٍ مُوَقَّتَةٍ, وَفِي الصِّحَاحِ: أَيْ مَفْرُوضَاتٍ فِي الْأَوْقَاتِ, وَقَدْ يَكُونُ و َقَّتَ بِمَعْنَى أَوْجَبَ عَلَيْهِمُ الْإِحْرَامَ فِي الْحَجِّ ، وَالصَّلَاةِ عِنْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا. وَالْمِيقَاتُ: الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ لِلْفِعْلِ وَالْ مَوْضِعِ. يُقَالُ: هَذَا مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّأْمِ ، لِلْمَوْضِعِ الَّذِي يُحْرِمُونَ مِنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَقَدْ تَكَرَّرَ التَّوْقِيتُ وَالْمِيقَاتُ ، قَالَ: فَالتَّوْقِيتُ وَالتَّأْقِيتُ: أَنْ يُجْعَلَ لِلشَّيْءِ وَقْتٌ يَخْتَصُّ بِهِ ، وَهُوَ بَيَانُ مِقْدَارِ ا لْمُدَّةِ. وَتَقُولُ: وَقَّتَ الشَّيْءَ يُوَقِّتُهُ ، وَوَقَتَهُ يَقِتُهُ إِذَا بَيَّنَ حَدَّهُ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى الْمَكَانِ ، فَقِيلَ لِل ْمَوْضِعِ: مِيقَاتٌ ، وَهُوَ مِفْعَالٌ مِنْهُ ، وَأَصْلُهُ مِوْقَاتٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْمِيمِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَمْ يَقِتْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْخَمْرِ حَدًّا أَيْ لَمْ يُقَدِّرْ ، وَلَمْ يَحُدَّهُ بِعَدَدٍ مَخْصُوصٍ. وَالْمِيقَاتُ: مَصْدَرُ الْوَقْتِ. وَالْآخِرَةُ: مِيقَاتُ الْخَلْقِ. وَمَوَاضِعُ الْإِحْرَامِ: مَوَ اقِيتُ الْحَاجِّ. وَالْهِلَالُ: مِيقَاتُ الشَّهْرِ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ كَذَلِكَ. وَتَقُولُ: وَقَتَهُ ، فَهُوَ مَوْقُوتٌ إِذَا بَيَّنَ لِلْفِعْلِ وَقْتًا يُفْعَلُ فِيهِ. وَالتَّوْقِيتُ: تَحْدِيدُ الْأَوْقَاتِ. وبالمؤلمنة ملف،اضبارة


vor-beug-en
بوق: الْبَائِقَةُ: الدَّاهِيَةُ. وَدَاهِيَةٌ بَئُوقٌ: شَدِيدَةٌ. بَاقَتْهُمُ الدَّاهِيَةُ تَبُوقُهُمْ بَوْقًا ، بِالْفَتْحِ ، وَبُئُوقًا أَصَابَتْهُمْ وَكَذَ لِكَ بَاقَتْهُمْ ، بَئُوقٌ عَلَى فَعُولٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: " لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ " ، وَفِي رِوَايَةٍ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ " ، قَالَ الْكِسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: بَوَائِقُهُ غَوَائِلُهُ وَشَرُّهُ أَوْ ظُلْمُهُ وَغَشَمُهُ. وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ: يَنَامُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَيَسْتَيْقِظُ لِلْبَوَائِقِ. وَيُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ وَالْبَلِيَّةِ تَنْزِلُ بِالْقَوْمِ: أَصَابَتْهُمْ بَائِقَةٌ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: بَاقَتْهُمُ الْبَائِقَةُ تَبُوقُهُمْ بَوْقًا أَصَابَتْهُمْ ، وَمِثْلُهُ فَقَرَتْهُمُ الْفَاقِرَةُ ، وَكَذَلِكَ بَاقَتْهُمْ بَئُوقٌ ، عَلَى فَعَوْلٍ, وَأَنْشَد َ ابْنُ بَرِّيٍّ لِزُغْبَةَ الْبَاهِلِيِّ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو شَفِيقٍ ، وَقِيلَ جَزْءُ بْنُ رَبَاحٍ الْبَاهِلِيُّ؛تَرَاهَا عِنْدَ قُبَّتِنَا قَصِيرًا وَنَبْذُلُهَا إِذَا بَاقَتْ بَئُوقُ.؛وَأَوَّلُ الْقَصِيدَةِ؛أَنَوْرًا سَرْعَ مَاذَا يَا فَرُوقُ.؛وَيُقَالُ: بَاقُوا عَلَيْهِ قَتَلُوهُ ، وَانْبَاقُوا بِهِ ظَلَمُوهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: بَاقَ إِذَا هَجَمَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، وَبَاقَ إِذَا كَذَّبَ ، وَبَاقَ إِذَا جَاءَ بِالشَّرِّ وَالْخُصُومَاتِ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ بَاقَ يَبُوقُ بَوْقًا إِذَا جَاءَ بِالْبُوقِ ، وَهُوَ الْكَذِبُ السُّمَاقُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْبَاطِلَ يُسَمَّى بُوقًا ، وَالْبُوقُ: الْبَاطِلُ ، قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَرْثِي عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -؛يَا قَاتَلَ اللَّهُ قَوْمًا ! كَانَ شَأْنُهُمُ قَتْلَ الْإِمَامِ الْأَمِينِ الْمُسْلِمِ الْفَطِنِ؛مَا قَتَلُوهُ عَلَى ذَنْبٍ أَلَمَّ بِهِ إِلَّا الَّذِي نَطَقُوا بُوقًا وَلَمْ يَكُنِ.؛قَالَ شَمِرٌ: لَمْ أَسْمَعِ الْبُوقَ فِي الْبَاطِلِ إِلَّا هُنَا ، وَلَمْ يُعْرَفْ بَيْتُ حَسَّانَ. وَبَاقَ الشَّيْءُ بُوقًا: غَابَ ، وَبَاقَ بُوقًا: ظَهَرَ ، ضِدٌّ. وَبَاقَتِ السَّفِينَةُ بَوْقًا وَبُئُوقًا: غَرِقَتْ ، وَهُوَ ضِدٌّ. وَالْبَوْقُ وَالْبُوقُ وَا لْبُوقَةُ: الدُّفْعَةُ الْمُنْكَرَةُ مِنَ الْمَطَرِ وَقَدِ انْبَاقَتْ. الْأَصْمَعِيُّ: أَصَابَتْنَا بُوقَةٌ مُنْكَرَةٌ وَبُوقٌ ، وَهِيَ دُفْعَةٌ مِنَ الْمَطَرِ انْبَعَجَتْ ضَرْبَةً ، قَالَ رُؤْبَةُ؛مِنْ بَاكِرِ الْوَسْمِيِّ نَضَّاحِ الْبُوَقْ.؛وَيُقَالُ: هِيَ جَمْعُ بُوقَةٍ مِثْلُ أَوْقَةٍ وَأُوَقٍ ، وَيُقَالُ: أَصَابَهُمْ بُوقٌ مِنَ الْمَطَرِ ، وَهُوَ كَثْرَتُهُ. وَانْبَاقَتْ عَلَيْهِمْ بَائِقَةُ شَ رٍّ مِثْلُ انْبَاجَتْ أَيِ انَفَتَقَتْ. وَانْبَاقَ عَلَيْهِمُ الدَّهْرُ أَيْ هَجَمَ عَلَيْهِمْ بِالدَّاهِيَةِ كَمَا يَخْرُجُ الصَّوْتُ مِنَ الْبُوقِ. وَتَقُولُ: دَفَعْتُ عَنْكَ بَائِقَةَ فُلَانٍ. وَالْبَوْقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: دُّهُ .وبالمؤلمنة احتاط،توقى، احتسب



 
er-häng-en
خنق: الْخَنِقُ ، بِكَسْرِ النُّونِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَنَقَهُ يَخْنُقُهُ خَنْقًا وَخَنِقًا ، فَهُوَ مَخْنُوقٌ وَخَنِيقٌ ، وَكَذَلِكَ خَنَّقَهُ ، وَمِنْهُ الْخُ نَّاقُ وَقَدِ انْخَنَقَ وَاخْتَنَقَ وَانْخَنَقَتِ الشَّاةُ بِنَفْسِهَا ، فَهِيَ مُنْخَنِقَةٌ ، فَأَمَّا الِانْخِنَاقُ فَهُوَ انْعِصَارُ الْخِنَاقِ فِي خَنْقِهِ. وَالِاخْتِنَاقُ فِعْلُهُ بِنَفْسِهِ. وَرَجُلٌ خَنِقٌ: مَخْنُوقٌ. وَرَجُلٌ خَانِقٌ فِي مَوْضِعِ خَنِيقٍ: ذُو خِنَاقٍ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَخَانِقٍ ذِي غُصَّةٍ جِرَّاضِ؛وَالْخِنَاقُ: الْحَبْلُ الَّذِي يُخْنَقُ بِهِ. وبالمؤلمنة شنق




zu-griff
كرف: كَرَفَ الشَّيْءَ: شَمَّهُ. وَكَرَفَ الْحِمَارُ إِذَا شَمَّ بَوْلَ الْأَتَانِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَلَبَ شَفَتَهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَغْلَبِ الْعِجْلِيِّ؛تَخَالُهُ مِنْ كَرْفِهِنَّ كَالِحَا وَافْتَرَّ صَابًا وَنَشُوقًا مَالِحَا؛وَكَرَفَ الْحِمَارُ وَالْبِرْذَوْنُ يَكْرُفُ وَيَكْرِفُ كَرْفًا وَكِرَافًا وَكَرَّفَ: شَمَّ الرَّوْثَ أَوِ الْبَوْلَ أَوْ غَيْرَهُمَا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، و َكَذَلِكَ الْفَحْلُ إِذَا شَمَّ طَرُوقَتَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ وَكَشَّرَ حَتَّى تَقْلُصَ شَفَتَاهُ, وَأَنْشَدَ؛مُشَاخِصًا طَوْرًا ، وَطَوْرًا كَارِفَا؛وَحِمَارٌ مِكْرَافٌ يَكْرِفُ الْأَبْوَالَ. وَالْكَرَّافُ: مُجَمِّشُ الْقُحَابِ. ,والْكَرَّافُ الَّذِي يَسْرِقُ النَّظَرَ إِلَى النِّسَاءِ. وَالْكِرْفُ: الدَّلْوُ مِنْ جِلْدٍ وَاحِدٍ كَمَا هُوَ, أَنْشَدَ يَعْقُوبُ؛أَكُلَّ يَوْمٍ لَكَ ضَيْزَنَانِ عَلَى إِزَاءِ الْحَوْضِ مِلْهَزَانِ؛بِكِرْفَتَيْنِ يَتَوَاهَقَانِ ؟؛يَتَوَاهَقَانِ: يَتَبَارَيَانِ. وَالْكِرْفِئُ: قِطَعٌ مِنَ السَّحَابِ مُتَرَاكِمَةٌ صِغَارٌ ، وَاحِدَتُهَا كِرْفِئَةٌ, قَالَ؛كَكِرْفِئَةِ الْغَيْثِ ذَاتِ الصَّبِي رِ تَرْمِي السَّحَابَ وَيُرْمَى لَهَا؛وَهِيَ الْكِرْثِئُ أَيْضًا ، بِالثَّاءِ. وَتَكَرْفَأَ السَّحَابُ: تَرَاكَبَ ، وَجَعَلَهُ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ رُبَاعِيًّا. وَالْكِرْفِئُ: قِشْرَةُ الْبَيْض َةِ الْعُلْيَا الْيَابِسَةِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الْقَيْضُ  وبالمؤلمنة المدخل ; الوصول ; الإقتراب،الوصول ; تواصل
 
 
 
 ver-bind-en
 بند: الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَسْيَافُنَا ، تَحْتَ الْبُنُودِ ، الصَّوَاعِقُ.؛وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: " أَنْ تَغْزُوَ الرُّومُ فَتَسِيرَ بِثَمَانِينَ بَنْدًا " ، الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ ، وَجَمْعُهُ بُنُودٌ ، وَلَيْسَ لَهُ جَمْعُ أَدْنَى عَدَدٍ. وَالْبَنْدُ: كُلُّ عَلَمٍ مِنَ الْأَعْلَامِ. وَفِي الْمُحْكَمِ: مِ نْ أَعْلَامِ الرُّومِ يَكُونُ لِلْقَائِدِ ، يَكُونُ تَحْتَ كُلِّ عَلَمٍ عَشْرَةُ آلَافِ رَجُلٍ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ. وَقَالَ الْهُجَيْمِيُّ: الْبَنْدُ عَلَمُ الْفُرْسَانِ, وَأَنْشَدَ لِلْمُفَضَّلِ؛جَاءُوا يَجُرُّونَ الْبُنُودَ جَرَّا.؛قَالَ النَّضْرُ: سُمِّيَ الْعَلَمُ الضَّخْمُ وَاللِّوَاءُ الضَّخْمُ الْبَنْدَ. وَالْبَنْدُ: الَّذِي يُسْكِرُ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ؛وَإِنَّ مَعَاجِي لِلْخِيَامِ ، وَمَوْقِفِي بِرَابِيَةِ الْبَنْدَيْنِ ، بَالٍ ثُمَامُهَا.؛يَعْنِي بُيُوتًا أُلْقِيَ عَلَيْهَا ثُمَامٌ وَشَجَرٌ يَنْبُتُ. اللَّيْثُ: الْبَنْدُ حِيَلٌ مُسْتَعْمَلَةٌ ، يُقَالُ: فُلَانٌ كَثِيرُ الْبُنُودِ أَيْ كَثِيرُ الْحِيَلِ. وَالْبَنْدُ: بَيْذَقٌ مُنْعَقِدٌ بِفِزْزَانٍ. والند هو العقد عقد: الْعَقْدُ: نَقِيضُ الْحَلِّ, عَقَدَهُ يَعْقِدُهُ عَقْدًا وَتَعْقَادًا وَعَقَّدَهُ, أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَاعْتَقَدَهُ كَعَقَدَهُ, قَالَ جَرِيرٌ؛أَسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْهَا وَرَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الْحِقَابَا؛وَقَدِ انْعَقَدَ وَتَعَقَّدَ وَالْمَعَاقِدُ: مَوَاضِعُ الْعَقْدِ. وَالْعَقِيدُ: الْمُعَاقِدُ وهو مايربط وبند الكتاب وبند الجيوش استعدادا للمعركةأي انتظمها وفي حديث أَشراط الساعةِ : أَنْ تَغْزو الرومُ فتسير بثمانين بَنْداً . وبالمؤلمنة ربط، حزم، ربط ، أوثق كف حواشى جلد قبض الأمعاء جعله يتماسك جعله صلبا الزم ، جعل ملزما







mecker
مكر: اللَّيْثُ: الْمَكْرُ احْتِيَالٌ فِي خُفْيَةٍ ، قَالَ: وَسَمِعْنَا أَنَّ الْكَيْدَ فِي الْحُرُوبِ حَلَالٌ ، وَالْمَكْرُ فِي كُلِّ حَلَالٍ حَرَامٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ. قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالتَّأْوِيلِ: الْمَكْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى جَزَاءٌ سُمِّيَ بِاسْمِ مَكْرِ الْمُجَازَى كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، فَالثَّانِيَةُ لَيْسَتْ بِسَيِّئَةٍ فِي الْحَقِيقَةِ وَلَكِنَّهَا سُمِّيَتْ سَيِّئَةً لِازْدِوَاجِ الْكَلَامِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ، فَالْأَوَّلُ ظُلْمٌ وَالثَّانِي لَيْسَ بِظُلْمٍ وَلَكِنَّهُ سُمِّيَ بِاسْمِ الذَّنْبِ لِيُعْلَمُ أَنَّهُ عِقَابٌ عَلَيْهِ وَجَزَاءٌ بِهِ ، وَيَجْرِي مَجْرَى ه َذَا الْقَوْلِ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ، مِمَّا جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَكْرُ الْخَدِيعَةُ وَالِاحْتِيَالُ ، مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْرًا وَمَكَرَ بِهِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ امْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ بِي ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: مَكْرُ اللَّهِ إِيقَاعُ بَلَائِهِ بِأَعْدَائِهِ دُونَ أَوْلِيَائِهِ ، وَقِيلَ: هُوَ اسْتِدْرَاجُ الْعَبْدِ بِالطَّاعَاتِ فَيَتَوَهَّمُ أَنَّهَا مَقْبُولَةٌ وَ هِيَ مَرْدُودَةٌ ، الْمَعْنَى: أَلْحِقْ مَكْرَكَ بِأَعْدَائِي لَا بِي. وَأَصْلُ الْمَكْرِ الْخِدَاعُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ: جَانِبُهُ الْأَيْسَرُ مَكْرٌ ، قِيلَ: كَانَتِ السُّوقُ إِلَى جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ وَفِيهَا يَقَعُ الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ. وَرَجُلٌ مَكَّارٌ وَمَكُورٌ: مَاكِرٌ. التَّهْذِيبُ: رَجُلٌ مَكُورِىٌّ نَعْتٌ لِلرَّجُلِ ، يُقَالُ: هُوَ الْقَصِيرُ اللَّئِيمُ الْخِلْقَةِ. وَيُقَالُ فِي الشَّتِيمَةِ: ابْنُ مَكْوَرَّى ، وَهُوَ فِي هَذَا الْقَوْلِ قَذْفٌ كَأَنَّهَا تُوصَفُ بِزَنْيَةٍ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا حَرْفٌ لَا أَحْفَظُهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ؛ فَلَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ هُوَ أَ مْ أَعْجَمِيٌّ. وَالْمَكْوَرَّى: اللَّئِيمُ ؛ عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَكْرِ الَّذِي هُوَ الْخَدِيعَةُ. وَالْمَكْرُ: الْمَغْرَةُ. وَثَوْبٌ مَمْكُورٌ وَمُمْتَكَرٌ: مَصْبُوغٌ بِالْمَكْرِ ، وَقَدْ مَكَرَهُ فَامْتَكَرَ أَيْ خَضَبَهُ فَاخْتَضَبَ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ؛بِضَرْبٍ تَهْلِكُ الْأَبْطَالُ مِنْهُ وَتَمْتَكِرُ اللِّحَى مِنْهُ امْتِكَارَا أَيْ تَخْتَضِبُ ، شَبَّهَ حُمْرَةَ الدَّمِ بِالْمَغْرَةِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِ الْقُطَامِيِّ. تَنْعَسُ الْأَبْطَالُ مِنْهُ. أَيْ تَتَرَنَّحُ كَمَا يَتَرَنَّحُ النَّاعِسُ. وَيُقَالُ لِلْأَسَدِ: كَأَنَّهُ مُكِرَ بِالْمَكْرِ أَيْ طُلِيَ بِالْمَغْرَةِ. وَا لْمَكْرُ: سَقْيُ الْأَرْضِ ، يُقَالُ: امْكُرُوا الْأَرْضَ فَإِنَّهَا صُلْبَةٌ ثُمَّ احْرُثُوهَا ، يُرِيدُ اسْقُوهَا. وَالْمَكْرَةُ: السَّقْيَةُ لِلزَّرْعِ. يُق َالُ: مَرَرْتُ بِزَرْعٍ مَمْكُورٍ أَيْ مَسْقِيٍّ. وَمَكَرَ أَرْضَهُ يَمْكُرُهَا مَكْرًا: سَقَاهَا. وَالْمَكْرُ: نَبْتٌ. وَالْمَكْرَةُ: نَبْتَةٌ غُبَيْرَاءُ مُ لَيْحَاءُ إِلَى الْغُبْرَةِ تُنْبِتُ قَصَدًا كَأَنَّ فِيهَا حَمْضًا حِينَ تُمْضَغُ ، تَنْبُتُ فِي السَّهْلِ وَالرَّمْلِ لَهَا وَرَقٌ وَلَيْسَ لَهَا زَهْرٌ وَجَم ْعُهَا مَكْرٌ وَمُكُورٌ ، وَقَدْ يَقَعُ الْمُكُورُ عَلَى ضُرُوبٍ مِنَ الشَّجَرِ كَالرُّغْلِ وَنَحْوِهِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛يَسْتَنُّ فِي عَلْقَى وَفِي مُكُورِ قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِارْتِوَائِهَا وَنُجُوعِ السَّقْيِ فِيهَا ، وَأَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ؛فَحَطَّ فِي عَلْقَى وَفِي مُكُورِ الْوَاحِدُ مَكْرٌ ، وَقَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ بَكْرَةَ؛تَعَاطَى فِرَاخَ الْمَكْرِ طَوْرًا ، وَتَارَةً تُثِيرُ رُخَامَاهَا وَتَعْلَقُ ضَالَهَا؛فِرَاخُ الْمَكْرِ ثَمَرُهُ. وَالْمَكْرُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ ، الْوَاحِدَةُ مَكْرَةٌ وَأَمَا مُكُورُ الْأَغْصَانِ فَهِيَ شَجَرَةٌ عَلَى حِدَةٍ ، وَضُرُوبُ ال شَّجَرِ تُسَمَّى الْمُكُورُ مِثْلَ الرُّغْلِ وَنَحْوِهِ. وَالْمَكْرَةُ: شَجَرَةٌ ، وَجَمْعُهَا مُكُورٌ. وَالْمَكْرَةُ: السَّاقُ الْغَلِيظَةُ الْحَسْنَاءُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَكْرُ حُسْنُ خَدَالَةِ السَّاقَيْنِ. وَامْرَأَةٌ مَمْكُورَةٌ: مُسْتَدِيرَةُ السَّاقَيْنِ ، وَقِيلَ: هِيَ الْمُدْمَجَةُ الْخَلْقِ الشَّدِيدَةُ الْبَضْعَ ةِ ، وَقِيلَ: الْمَمْكُورَةُ الْمَطْوِيَّةُ الْخَلْقِ. يُقَالُ: امْرَأَةٌ مَمْكُورَةُ السَّاقَيْنِ أَيْ خَدْلَاءُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَمْكُورَةٌ مُرْتَوِيَةُ السَّاقِ خَدْلَةٌ ، شُبِّهَتْ بِالْمَكْرِ مِنَ النَّبَاتِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمَكْرَةُ الرُّطَبَةُ الْفَاسِدَةُ. وَالْمَكْرَةُ: التَّدْبِيرُ وَالْحِيلَةُ فِي الْحَرْبِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَكْرَةُ الرُّطَبَةُ الَّتِي قَدْ أَرْطَبَتْ كُلُّهَا وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ صُلْبَةٌ لَمْ تَنْهَضِمْ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ. وَالْمَكْرَةُ أَيْضًا: الْبُسْرَةُ الْمُرْطِبَةُ وَلَا حَلَاوَةَ لَهَا. وَنَخْلَةٌ مِمْكَارٌ: يَكْثُرُ ذَلِكَ مِنْ بُسْرِهَا وبالمؤلنة تذمر او شكا باستمرار ، ينق ازعج ازعاجا متصلا،تشكى ، تذمر من،ثغا ،





rek-l-am-ienieren
رقم: الرَّقْمُ وَالتَّرْقِيمُ: تَعْجِيمُ الْكِتَابِ. وَرَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا أَعْجَمَهُ وَبَيَّنَهُ. وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ: قَدْ بُيِّنَتْ ح ُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: كِتَابٌ مَرْقُومٌ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ وَأَنْشَدَ؛سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمْ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ؛أَيْ: سَأَكْتُبُ. وَقَوْلُهُمْ: هُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ أَيْ: بَلَغَ مِنْ حِذْقِهِ بِالْأُمُورِ أَنْ يَرْقُمَ حَيْثُ لَا يَثْبُتُ الرَّقْمُ ، وَأَمَّا الْمُؤ ْمِنُ فَإِنَّ كِتَابَهُ يُجْعَلُ فِي عِلِّيِّينَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْعَلُ كِتَابُهُ فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِينَ السَّابِعَةِ. وَا لْمِرْقَمُ: الْقَلَمُ. يَقُولُونَ: طَاحَ مِرْقَمُكَ أَيْ: أَخْطَأَ قَلَمُكَ. الْفَرَّاءُ: الرَّقِيمَةُ الْمَرْأَةُ الْعَاقِلَةُ الْبَرْزَةُ الْفَطِنَةُ. وَهُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَطِنِ. وَالْمُرَقِّمُ وَالْمُرَقِّنُ: الْك َاتِبُ ، قَالَ؛دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ الْمُرَقِّنِ؛وَالرَّقْمُ الْكِتَابَةُ وَالْخَتْمُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْرَفَ فِي غَضَبِهِ وَلَمْ يَقْتَصِدْ: طَمَا مِرْقَمُكَ وَجَاشَ مِرْقَمُكَ وَغَلَى وَطَفَحَ وَفَاضَ وَارْتَفَعَ وَقَذَفَ مِرْقَمُكَ. وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ خُطُوطُ كَيَّاتٍ. وَثَوْرٌ مَرْقُومُ الْقَوَائِمِ: مُخَطَّط ُهَا بِسَوَادٍ ، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ. التَّهْذِيبُ: وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يُكْوَى عَلَى أَوْظِفَتِهِ كَيَّاتٍ صِغَارًا ، فَكُل ُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقْمَةٌ ، وَيُنْعَتُ بِهَا الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ لِسَوَادٍ عَلَى قَوَائِمِهِ. وَالرَّقْمَتَانِ: شِبْهُ ظُفْرَيْنِ فِي قَوَائِمِ الدَّاب َّةِ مُتَقَابِلَتَيْنِ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اكْتَنَفَ جَاعِرَتَيِ الْحِمَارِ مِنْ كَيَّةِ النَّارِ. وَيُقَالُ لِلنُّكْتَتَيْنِ السَّوْدَاوَيْنِ عَلَى عَجُزِ الْ حِمَارِ: الرَّقْمَتَانِ ، وَهُمَا الْجَاعِرَتَانِ. وَرَقْمَتَا الْحِمَارِ وَالْفَرَسِ: الْأَثَرَانِ بِبَاطِنِ أَعْضَادِهِمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ، الرَّقْمَةُ: الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهَا ، وَقِيلَ: الرَّقْمَتَانِ اللَّتَانِ فِي بَاطِ نِ ذِرَاعَيِ الْفَرَسِ لَا تُنْبِتَانِ الشَّعَرَ. وَيُقَالُ لِلصَّنَاعِ الْحَاذِقَةِ بِالْخِرَازَةِ: هِيَ تَرْقُمُ الْمَاءَ وَتَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، كَأَنَّهَ ا تَخُطُّ فِيهِ. وَالرَّقْمُ: خَزٌّ مُوَشًّى. يُقَالُ: خَزٌّ رَقْمٌ كَمَا يُقَالُ بُرْدٌ وَشْيٌ ، وَالرَّقْمُ: ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ؛تَقُولُ: وَلَوْلَا أَنْتَ أُنْكَحْتُ سَيِّدًا أَزَفُّ إِلَيْهِ أَوْ حُمِلْتُ عَلَى قَرْمِ؛لَعَمْرِي ! لَقَدْ مُلِّكْتِ أَمْرَكِ حِقْبَةً زَمَانًا فَهَلَّا مِسْتِ فِي الْعَقْمِ وَالرَّقْمِ؛وَالرَّقْمُ: ضَرْبٌ مُخَطَّطٌ مِنَ الْوَشْيِ ، وَقِيلَ: مِنَ الْخَزِّ وَفِي الْحَدِيثِ: أَتَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ: مَا لَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمُ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ: سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ ؛ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ. وَرَقَمَ الثَّوْبَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا وَرَقَّمَهُ: خَطَّطَهُ ، قَالَ حُمَيْدٌ؛فَرُحْنَ وَقَدْ زَايَلْنَ كُلَّ صَنِعَةٍ لَهُنَّ وَبَاشَرْنَ السَّدِيلَ الْمُرَقَّمَا؛وَالتَّاجِرُ يَرْقُمُ ثَوْبَهُ بِسِمَتِهِ. وَرَقْمُ الثَّوْبِ: كِتَابُهُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ: رَقَمْتُ الثَّوْبَ وَرَقَّمْتُهُ تَرْقِيمً ا مِثْلُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ: مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ ف ِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الْأَرْقَمُ حَيَّةٌ بَيْنَ الْحَيَّتَيْنِ مُرَقَّمٌ بِحُمْرَةٍ وَسَوَادٍ وَكُدْرَةٍ وَبُغْثَةٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الْأَرْقَمُ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّذِي فِيهِ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، وَالْجَمْعُ أَرَاقِمُ ، غَلَبَ غَلَبَةَ الْأَسْمَاءِ فَكُسِّرَ تَكْسِيرَهَا وَلَا يُوصَفُ بِهِ ال ْمُؤَنَّثُ ، يُقَالُ لِلذَّكَرِ أَرْقَمُ ، وَلَا يُقَالُ حَيَّةٌ رَقْمَاءُ ، وَلَكِنْ رَقْشَاءُ. وَالرَّقَمُ وَالرُّقْمَةُ: لَوْنُ الْأَرْقَمِ. وَقَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَثَلِي كَمَثَلِ الْأَرْقَمِ إِنْ تَقْتُلْهُ يَنْقَمْ وَإِنْ تَتْرُكْهُ يَلْقَمْ. وَقَالَ شَمِرٌ: الْأَرْقَمُ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّذِي يُشْبِهُ الْجَانَّ فِي اتِّقَاءِ النَّاسِ مِنْ قَتْلِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مِنْ أَضْعَفِ الْحَيَّاتِ وَأَقَلِّهَا غَضَبًا ، لِأَنَّ الْأَرْقَمَ وَالْجَانَّ يُتَّقَى فِي قَتْلِهِمَا عُقُوبَةَ الْجِنِّ لِمَنْ قَتَلَهُمَا ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: إِنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ أَيْ: يُثْأَر ْ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: الْأَرْقَمُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَطْلَبُهَا لِلنَّاسِ ، وَالْأَرْقَمُ إِذَا جَعَلْتَهُ نَعْتًا قُلْتَ أَرْقَشُ ، وَإِنَّمَا الْأَرْقَمُ اسْمُهُ. وَفِي حَدِي ثِ عُمَرَ: هُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ أَيِ: الْحَيَّةِ الَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا رَقْمٌ أَيْ نَقْشٌ ، وَجَمْعُهَا أَرَاقِمُ. وَالْأَرَاقِمُ: قَوْمٌ مِنْ رَبِيعَةَ ، سُمُّوا الْأَرَاقِمَ تَشْبِيهًا لِعُيُونِهِمْ بِعُيُونِ الْأَرَاقِمِ مِنَ الْحَيَّاتِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْأَرَاقِمُ حَيٌّ مِنْ تَغْلِبَ ، وَهُمْ جُشَمُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ مُهَلْهِلٍ؛زَوَّجَهَا فَقْدُهَا الْأَرَاقِمَ فِي جَنْبٍ وَكَانَ الْحِبَاءُ مِنْ أَدَمِ؛وَجَنْبٌ: حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْأَرَاقِمُ بَنُو بَكْرٍ وَجُشَمُ وَمَالِكٌ وَالْحَارِثُ وَمُعَاوِيَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: قَالَ غَيْرُهُ: إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْأَرَاقِمُ بِهَذَا الِاسْمِ, لِأَنَّ نَاظِرًا نَظَرَ إِلَيْهِمْ تَحْتَ الدِّثَارِ وَهُمْ صِغَارٌ فَقَالَ: كَأَنَّ أَعْيُنَ هُمْ أَعْيُنُ الْأَرَاقِمِ ، فَلَجَّ عَلَيْهِمُ اللَّقَبُ. وَالرَّقِمُ بِكَسْرِ الْقَافِ: الدَّاهِيَةُ وَمَا لَا يُطَاقُ لَهُ وَلَا يُقَامُ بِهِ. يُقَالُ: وَقَع َ فِي الرَّقِمِ ، وَالرَّقِمِ الرَّقْمَاءِ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا يَقُومُ بِهِ. الْأَصْمَعِيُّ: جَاءَ فُلَانٌ بِالرَّقِمِ الرَّقْمَاءِ كَقَوْلِهِمْ بِالدَّاهِيَةِ الدَّهْيَاءِ ، وَأَنْشَدَ؛تَمَرَّسَ بِي مِنْ حَيْنِهِ وَأَنَا الرَّقِمْ؛يُرِيدُ الدَّاهِيَةَ. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّقِمُ بِكَسْرِ الْقَافِ الدَّاهِيَةُ وَكَذَلِكَ بِنْتُ الرَّقِمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ؛أَرْسَلَهَا عَلِيقَةً وَقَدْ عَلِمْ أَنَّ الْعَلِيقَاتِ يُلَاقِينَ الرَّقِمْ؛وَجَاءَ بِالرَّقِمِ وَالرَّقْمِ أَيِ: الْكَثِيرِ. وَالرَّقِيمُ: الدَّوَاةُ ، حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ ، قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ اللَّوْحُ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ وَقَالَ الزَّجَّاجُ: قِيلَ الرَّقِيمُ اسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي كَانَ فِيهِ الْكَهْفُ ، وَقِيلَ: اسْمُ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانُوا فِيهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الرَّقِيمُ لَوْحُ رَصَاصٍ كُتِبَتْ فِيهِ أَسْمَاؤُهُمْ وَأَنْسَابُهُمْ وَقِصَصُهُمْ وَمِمَّ فَرُّوا ، وَسَأَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَعْبًا عَنِ الرَّقِيمِ فَقَالَ: هِيَ الْقَرْيَةُ الَّتِي خَرَجُوا مِنْهَا ، وَقِيلَ: الرَّقِيمُ الْكِتَابُ ، وَذَكَرَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: مَا أَدْرِي مَا الرَّقِيمُ ، أَكِتَابٌ أَمْ بُنْيَانٌ ، يَعْنِي أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ. وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي الرَّقِيمِ خَمْسَةُ أَقْوَالٍ: أَحَدُهَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ لَوْحٌ كُتِبَ فِيهِ أَسْمَاؤُهُمُ ، الثَّانِي أَنَّهُ الدَّوَاةُ بِلُغَةِ الرُّومِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، الثَّالِثُ الْقَرْيَةُ ، عَنْ كَعْبٍ ، الرَّابِعُ الْوَادِي ، الْخَامِسُ الْكِتَابُ ، عَنِ الضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ يَذْهَبُ أَهْلُ اللُّغَةِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ. الرَّقِيمُ: الْكِتَابُ ، أَيْ: حَتَّى لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا كَمَا يُقَوِّمُ الْكَاتِبُ سُطُورَهُ. وَالتَّرْقِيمُ: مِنْ كَلَامِ أَهْلِ دِيوَانِ الْخَرَاجِ. وَ الرَّقْمَةُ: الرَّوْضَةُ ، وَالرَّقْمَتَانِ: رَوْضَتَانِ إِحْدَاهُمَا قَرِيبٌ مِنَ الْبَصْرَةِ ، وَالْأُخْرَى بِنَجْدٍ. التَّهْذِيبُ: وَالرَّقْمَتَانِ رَوْضَتَانِ بِنَاحِيَةِ الصَّمَّانِ ، وَإِيَّاهُمَا أَرَادَ زُهَيْرٌ بِقَوْلِهِ؛وَدَارٌ لَهَا بِالرَّقْمَتَيْنِ كَأَنَّهَا مَرَاجِيعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَمِ؛وَرَقْمَةُ الْوَادِي: مُجْتَمَعُ مَائِهِ فِيهِ. وَالرَّقْمَةُ: جَانِبُ الْوَادِي وَقَدْ يُقَالُ لِلرَّوْضَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقْمَةً مِنْ جَبَلٍ ، رَقْمَةُ الْوَادِي: جَانِبُهُ ، وَقِيلَ: مُجْتَمَعُ مَائِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: رَقْمَةُ الْوَادِي حَيْثُ الْمَاءُ. وَالْمَرْقُومَةُ: أَرْضٌ فِيهَا نُبَذٌ مِنَ النَّبْتِ. وَالرَّقَمَةُ: نَبَاتٌ يُقَالُ إِنَّهُ الْخُبَّازَى ، وَقِيلَ: الرَّ قَمَةُ مِنَ الْعُشْبِ الْعُظَامِ تَنْبُتُ مُتَسَطِّحَةً غَصَنَةً كِبَارًا ، وَهِيَ مِنْ أَوَّلِ الْعُشْبِ خُرُوجًا تَنْبُتُ فِي السَّهْلِ ، وَأَوَّلُ مَا يَخْرُ جُ مِنْهَا تَرَى فِيهِ حُمْرَةً كَالْعِهْنِ النَّافِضِ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ وَلَا يَكَادُ الْمَالُ يَأْكُلُهَا إِلَّا مِنْ حَاجَةٍ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الرَّقَمَةُ مِنْ أَحْرَارِ الْبَقْلِ ، وَلَمْ يَصِفْهَا بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا قَالَ: وَلَا بَلَغَتْنِي لَهَا حِلْيَةٌ. التَّهْذِيبُ: الرَّقَمَةُ نَبْتٌ مَعْرُو فٌ يُشْبِهُ الْكَرِشَ. وَيَوْمَ الرَّقَمِ: يَوْمٌ لِغَطَفَانَ عَلَى بَنِي عَامِرٍ. الْجَوْهَرِيُّ: وَيَوْمُ الرَّقَمِ مِنْ أَيَّامِ الْعَرَبِ ، عُقِرَ فِيهِ قُرْزُلٌ فَرَسُ طُفَيْلِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ أَنَّهُ فَرَسُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ ، قَالَ: وَالصَّحِيحُ أَنَّ قُرْزُلًا فَرَسُ طُفَيْلِ بْنِ مَالِكٍ ، شَاهِدُهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ؛وَمِنْهُنَّ إِذْ نَجَّى طُفَيْلَ بْنَ مَالِكٍ عَلَى قُرْزُلٍ رَجْلًا رَكُوضِ الْهَزَائِمِ؛وَقَوْلُهُ أَيْضًا؛وَنَجَّى طُفَيْلًا مِنْ عُلَالَةِ قُرْزُلٍ قَوَائِمُ نَجَّى لَحْمَهُ مُسْتَقِيمُهَا؛وَالرَّقَمِيَّاتُ: سِهَامٌ تُنْسَبُ إِلَى مَوْضِعٍ بِالْمَدِينَةِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالرَّقَمُ مَوْضِعٌ تُعْمَلُ فِيهِ النِّصَالُ ، قَالَ لَبِيدٌ؛فَرَمَيْتُ الْقَوْمَ رِشْقًا صَائِبًا لَيْسَ بِالْعَصْلِ وَلَا بِالْمُقْتَعِلِّ؛رَقَمِيَّاتٌ عَلَيْهَا نَاهِضٌ تُكْلِحُ الْأَرْوَقُ مِنْهُمْ وَالْأَيَلِّ؛أَيْ: عَلَيْهَا رِيشٌ نَاهِضٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ النَّاهِضُ. وَالرَّقِيمُ وَالرُّقَيْمُ: مَوْضِعَانِ. وَالرَّقِيمُ: فَرَسُ حِزَامِ بْنِ وَابِصَةَ. .وبالمرلمنة إعادة تدوين،تصنيف،لخّصن،دعاية مضللة ، جعجعة وتهويش أعلن بأساليب صاخبة

reklame
بالمؤلمنة دعاية،إعلان،

kon-figur-ation
فكر: الْفَكْرُ وَالْفِكْرُ: إِعْمَالُ الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ, قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الْفِكْرُ وَلَا الْعِلْمُ وَلَا النَّظَرُ ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفْكَارًا. وَالْفِكْرَةُ: كَالْفِكْرِ وَقَدْ فَكَرَ فِي الشَّيْءِ وَأَفْكَرَ فِيهَ وَتَفَكَّرَ بِمَعْنًى. وَرَجُلٌ فِكِّيرٌ ، مِثَالُ فِسِّيقٍ ، وَفَيْكَرٌ: كَثِيرُ الْفِكْرِ, الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ. اللَّيْثُ: التَّفَكُّرُ اسْمُ التَّفْكِيرِ. وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: الْفِكْرُ الْفِكْرَةُ ، وَالْفِكْرَى عَلَى فِعْلَى اسْمٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: التَّفَكُّرُ التَّأَمُّلُ ، وَالِاسْمُ الْفِكْرُ وَالْفِكْرَةُ ، وَالْمَصْدَرُ الْفَكْرُ ، بِالْفَتْحِ. قَالَ يَعْقُوبُ: يُقَالُ: لَيْسَ لِي فِي هَذَا الْأَمْرِ فِكْرٌ أَيْ لَيْسَ لِي فِيهِ حَاجَةٌ ، قَالَ: وَالْفَتْحُ فِيهِ أَفْصَحُ مِنَ الْكَسْرِ. وبالمؤلمنة ترتيب، جهز،أعد،لوحة التحكم أو الضبط



fit
 فتا: الْفَتَاءُ: الشَّبَابُ. وَالْفَتَى وَالْفَتِيَّةُ: الشَّابُّ وَالشَّابَّةُ ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتَاءً. وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتَائِهُ. وَقَدْ فَتِيَ ، بِالْكَسْرِ ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السِّنِّ بَيِّنُ الْفَتَاءِ ، وَقَدْ وُلِدَ لَهُ فِي فَتَاءِ سِنِّهِ أَوْلَادٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْفَتَاءُ ، مَمْدُودٌ ، مَصْدَرُ الْفَتِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلرَّبِيعِ بْنِ ضَبُعٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ؛إِذَا عَاشَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا فَقَدْ ذَهَبَ اللَّذَاذَةُ وَالْفَتَاءُ فَقَصَرَ الْفَتَى فِي أَوَّلِ الْبَيْتِ وَمَدَّ فِي آخِرِهِ ، وَاسْتَعَارَهُ فِي النَّاسِ وَهُوَ مِنْ مَصَادِرَ الْفَتِيِّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَيُجْمَعُ الْفَت َى فِتْيَانًا وَفُتُوًّا ، قَالَ: وَيُجْمَعُ الْفَتِيُّ فِي السِّنِّ أَفْتَاءُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالْأَفْتَاءُ مِنَ الدَّوَابِّ خِلَافُ الْمَسَانِّ ، وَاحِدُهَا فَتِيٌّ مِثْلُ يَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛وَيْلٌ بَزَيْدٍ فَتًى شَيْخٍ أَلُوذُ بِهِ فَلَا أُعَشَّى لَدَى زَيْدٍ وَلَا أَرِدُ؛فَسَّرَ (فَتًى شَيْخٍ) فَقَالَ أَيْ هُوَ فِي حَزْمِ الْمَشَايِخِ ، وَالْجَمْعُ فِتْيَانٌ وَفِتْيَةٌ وَفِتْوَةٌ ؛ الْوَاوُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَفُتُوٌّ وَفُتِيٌّ. ُقَالُ: فَتِيٌّ بَيِّنُ الْفَتَاءِ أَيْ طَرِيُّ السِّنِّ ، وَالْكَرَمُ الْحُسْنُ وبالمؤلمنة لياقة،بحالة حسنة ، مناسب


 binden
 بند: الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ مَعْرُوفٌ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَسْيَافُنَا ، تَحْتَ الْبُنُودِ ، الصَّوَاعِقُ.؛وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: " أَنْ تَغْزُوَ الرُّومُ فَتَسِيرَ بِثَمَانِينَ بَنْدًا " ، الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ ، وَجَمْعُهُ بُنُودٌ ، وَلَيْسَ لَهُ جَمْعُ أَدْنَى عَدَدٍ. وَالْبَنْدُ: كُلُّ عَلَمٍ مِنَ الْأَعْلَامِ. وَفِي الْمُحْكَمِ: مِ نْ أَعْلَامِ الرُّومِ يَكُونُ لِلْقَائِدِ ، يَكُونُ تَحْتَ كُلِّ عَلَمٍ عَشْرَةُ آلَافِ رَجُلٍ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ. وَقَالَ الْهُجَيْمِيُّ: الْبَنْدُ عَلَمُ الْفُرْسَانِ, وَأَنْشَدَ لِلْمُفَضَّلِ؛جَاءُوا يَجُرُّونَ الْبُنُودَ جَرَّا.؛قَالَ النَّضْرُ: سُمِّيَ الْعَلَمُ الضَّخْمُ وَاللِّوَاءُ الضَّخْمُ الْبَنْدَ. وَالْبَنْدُ: الَّذِي يُسْكِرُ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ؛وَإِنَّ مَعَاجِي لِلْخِيَامِ ، وَمَوْقِفِي بِرَابِيَةِ الْبَنْدَيْنِ ، بَالٍ ثُمَامُهَا.؛يَعْنِي بُيُوتًا أُلْقِيَ عَلَيْهَا ثُمَامٌ وَشَجَرٌ يَنْبُتُ. اللَّيْثُ: الْبَنْدُ حِيَلٌ مُسْتَعْمَلَةٌ ، يُقَالُ: فُلَانٌ كَثِيرُ الْبُنُودِ أَيْ كَثِيرُ الْحِيَلِ. وَالْبَنْدُ: بَيْذَقٌ مُنْعَقِدٌ بِفِزْزَانٍ. وبالمؤلمنة ربط، حزم ، أوثق كف حواشى جلد قبض الأمعاء جعله يتماسك جعله صلبا الزم ، جعل ملزما



 sus-pendiert
بند: الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ مَعْرُوفٌ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَسْيَافُنَا ، تَحْتَ الْبُنُودِ ، الصَّوَاعِقُ.؛وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: " أَنْ تَغْزُوَ الرُّومُ فَتَسِيرَ بِثَمَانِينَ بَنْدًا " ، الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ ، وَجَمْعُهُ بُنُودٌ ، وَلَيْسَ لَهُ جَمْعُ أَدْنَى عَدَدٍ. وَالْبَنْدُ: كُلُّ عَلَمٍ مِنَ الْأَعْلَامِ. وَفِي الْمُحْكَمِ: مِ نْ أَعْلَامِ الرُّومِ يَكُونُ لِلْقَائِدِ ، يَكُونُ تَحْتَ كُلِّ عَلَمٍ عَشْرَةُ آلَافِ رَجُلٍ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ. وَقَالَ الْهُجَيْمِيُّ: الْبَنْدُ عَلَمُ الْفُرْسَانِ, وَأَنْشَدَ لِلْمُفَضَّلِ؛جَاءُوا يَجُرُّونَ الْبُنُودَ جَرَّا.؛قَالَ النَّضْرُ: سُمِّيَ الْعَلَمُ الضَّخْمُ وَاللِّوَاءُ الضَّخْمُ الْبَنْدَ. وَالْبَنْدُ: الَّذِي يُسْكِرُ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ؛وَإِنَّ مَعَاجِي لِلْخِيَامِ ، وَمَوْقِفِي بِرَابِيَةِ الْبَنْدَيْنِ ، بَالٍ ثُمَامُهَا.؛يَعْنِي بُيُوتًا أُلْقِيَ عَلَيْهَا ثُمَامٌ وَشَجَرٌ يَنْبُتُ. اللَّيْثُ: الْبَنْدُ حِيَلٌ مُسْتَعْمَلَةٌ ، يُقَالُ: فُلَانٌ كَثِيرُ الْبُنُودِ أَيْ كَثِيرُ الْحِيَلِ. وَالْبَنْدُ: بَيْذَقٌ مُنْعَقِدٌ بِفِزْزَانٍ. وبالمؤلمنة فصل، أوقف، علق،



 zanke
 زنق: الزِّنَاقُ: حَبْلٌ تَحْتَ حَنَكِ الْبَعِيرِ يُجْذَبُ بِهِ. وَالزِّنَاقَةُ: حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُلَيْدَةِ هُنَاكَ تَحْتَ الْحَنَكِ الْأَسْفَلِ ، ثُمّ َ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ فِي رَأْسِ الْبَغْلِ الْجَمُوحِ ، زَنَقَهُ يَزْنُقُهُ زَنْقًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛فَإِنْ يَظْهَرْ حَدِيثُكَ ، يُؤْتَ عَدْوًا بِرَأْسِكَ فِي زِنَاقٍ أَوْ عِرَانِ؛الزِّنَاقُ تَحْتَ الْحَنَكِ. وَكُلُّ رِبَاطٍ تَحْتَ الْحَنَكِ فِي الْجِلْدِ فَهُوَ زِنَاقٌ ، وَمَا كَانَ فِي الْأَنْفِ مَثْقُوبًا فَهُوَ عِرَانٌ ، وَبَغْلٌ مَزْ نُوقٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: وَإِنَّ جَهَنَّمَ يُقَادُ بِهَا مَزْنُوقَةً ؛ الْمَزْنُوقُ: الْمَرْبُوطُ بِالزِّنَاقِ وَهُوَ حَلْقَةٌ تُوضَعُ تَحْتَ حَنَكِ الدَّابَّةِ ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ بِرَأْسِهِ يُمْنَعُ بِهَا جِمَ احُهُ. وَالزِّنَاقُ: الشِّكَالُ أَيْضًا. وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ؛ قَالَ: شِبْهُ الزِّنَاقَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ ذَكَرَ الْمَزْنُوقَ فَقَالَ: الْمَائِلُ شِقُّهُ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ ؛ قِيلَ: أَصْلُهُ مِنَ الزَّنَقَةِ وَهُوَ مَيْلٌ فِي جِدَارٍ فِي سِكَّةٍ أَوْ عُرْقُوبِ وَادٍ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ ؟ وَزَنَقَ الْفَرَسَ يَزْنِقُهُ وَيَزْنُقُهُ: شَكَّلَهُ فِي أَرْبَعَةٍ. وَالزَّنَقُ: مَوْضِعُ الزِّنَاقُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ؛أَوْ مُقْرَعٍ مِنْ رَكْضِهَا دَامِي الزَّنَقْ كَأَنَّهُ مُسْتَنْشِقٌ مِنَ الشَّرَقْ؛حَرًّا مِنَ الْخَرْدَلِ مَكْرُوهَ النَّشَقْ؛مُقْرَعٌ: رَافِعٌ رَأْسَهُ. يُقَالُ: أَقْرَعْتُ الدَّابَّةَ بِاللِّجَامِ إِذَا كَبَحْتَهُ بِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ. وَرَأْيٌ زَنِيقٌ: مُحْكَمٌ رَصِينٌ. وَأَمْرٌ زَنِيقٌ: وَثِيقٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الزُّنُقُ الْعُقُولُ التَّامَّةُ. وَيُقَالُ: أَزْنَقَ وَزَنَقَ وَزَنَّقَ وَزَهَدَ وَأَزْهَدَ وَزَهَّدَ وَقَاتَ وَقَوَّتَ وَأَقَاتَ وَأَقْوَتَ كُلُّهُ إِذَا ضَ يَّقَ عَلَى عِيَالِهِ فَقْرًا أَوْ بُخْلًا. الزِّنَاقُ: ضَرْبٌ مِنَ الْحُلِيِّ وَهُوَ الْمِخْنَقَةُ. زَنِيقٌ: اسْمُ رَجُلٍ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَمِنْ دُونِهِ يَخْتَاطُ أَوْسُ بْنُ مُدْلِجٍ وَإِيَّاهُ يَخْشَى طَارِقٌ وَزَنِيقُ؛وَالزَّنَقَةٌ: السِّكَّةُ: الضَّيِّقَةُ وبالمؤلمنة كماشة، زردية،كلابة،ملقط


 hack-er
 هكك: الْأَزْهَرِيُّ أَهْمَلَ اللَّيْثُ هَكَّ وَهُوَ مُسْتَعْمَلٌ فِي حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ ، مِنْهَا مَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو فِي نَوَادِرِهِ: هَكَّ بِسَلْحِهِ ، وَسَكَّ بِهِ ، إِذَا رَمَى بِهِ. قَالَ: وَهَكَّ وَسَجَّ وَتَرَّ إِذَا حَذَفَ بِسَلْحِهِ. وَهَكَّ الطَّائِرُ هَكًّا: حَذَفَ بِذَرْقِهِ. وَهَكَّ النَّعَامُ: سَلَحَ. وَهَكَّ الشَّيْءَ يَهُكُّهُ هَكًّا ، فَهُوَ مَهْكُوكٌ وَهَكِيكٌ: سَحَقَهُ وبالمؤلمنة اختراق، تقطيع، فأس

 bild
 بلد: الْبَلْدَةُ. وَالْبَلَدُ: كُلُّ مَوْضِعٍ أَوْ قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ ، عَامِرَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ عَامِرَةٍ. الْأَزْهَرِيُّ: الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الْأَرْضِ ، عَامِرٍ أَوْ غَيْرِ عَامِرٍ ، خَالٍ أَوْ مَسْكُونٍ ، فَهُوَ بَلَدٌ وَالطَّائِفَةُ مِنْهَا بَلْدَةٌ. وَفِي ا لْحَدِيثِ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ ، الْبَلَدُ مِنَ الْأَرْضِ: مَا كَانَ مَأْوَى الْحَيَوَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بِنَاءٌ ، وَأَرَادَ بِسَاكِنِهِ الْجِنُّ لِأَنَّهُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ ، وَا لْجَمْعُ بِلَادٌ وَبُلْدَانٌ ، وَالْبُلْدَانُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْكُوَرِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: الْبَلَدُ جِنْسُ الْمَكَانِ كَالْعِرَاقِ وَ الشَّامِ. وَالْبَلْدَةُ: الْجُزْءُ الْمُخَصَّصُ مِنْهُ كَالْبَصْرَةِ وَ دِمَشْقَ. وَالْبَلَدُ: مَكَّةُ تَفْخِيمًا لَهَا كَالنَّجْمِ لِلثُّرَيَّا ، وَالْعُودُ لِلْمَنْدَلِ. وَالْبَلَدُ وَالْبَلْدَةُ: التُّرَابُ. وَالْبَلَدُ: مَا لَمْ يُحْفَرْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَ مْ يُوقِدْ فِيهِ, قَالَ الرَّاعِي؛وَمُوقِدِ النَّارِ قَدْ بَادَتْ حَمَامَتُهُ مَا إِنْ تَبَيَّنُهُ فِي جُدَّةِ الْبَلَدِ.؛وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ: الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ. وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ: التُّومَةُ تَتْرُكُهَا النَّعَامَةُ فِي الْأُدْحِيِّ أَوِ الْقَ يِّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَيُقَالُ لَهَا: الْبَلَدِيَّةُ وَذَاتُ الْبَلَدِ. وَفِي الْمَثَلِ: أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ ، وَالْبَلَدُ أُدْحِيُّ النَّعَامِ ، مَ عْنَاهُ أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ النَّعَامِ الَّتِي تَتْرُكُهَا. وَالْبَلْدَةُ: الْأَرْضُ ، يُقَالُ: هَذِهِ بَلْدَتُنَا كَمَا يُقَالُ بَحْرَتُنَا. وَالْبَلَدُ: ال ْمَقْبَرَةُ ، وَقِيلَ: هُوَ نَفْسُ الْقَبْرِ, قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ؛مِنْ أُنَاسٍ كُنْتُ أَرْجُو نَفْعَهُمْ أَصْبَحُوا قَدْ خَمَدُوا تَحْتَ الْبَلَدْ.؛وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ. وَالْبَلَدُ: الدَّارُ ، يَمَانِيَةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: هَذِهِ الدَّارُ نَعِمَتِ الْبَلَدُ ، فَأَنَّثَ حَيْثُ كَانَ الدَّارُ, كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ؛هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ يُعَفِّيهَا الْمُورْ ؟ الدَّجْنُ يَوْمًا وَالسَّحَابُ الْمَهْمُورْ؛لِكُلِّ رِيحٍ فِيهِ ذَيْلٌ مَسْفُورْ.؛وَبَلَدُ الشَّيْءِ: عُنْصُرُهُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ. وَبَلَدَ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ ، يَبْلُدُ بُلُودًا اتَّخَذَهُ بَلَدًا وَلَزِمَهُ. وَأَبْلَدَهُ إِيَّاهُ: أَلْز َمَهُ. أَبُو زَيْدٍ: بَلَدْتُ بِالْمَكَانِ أَبْلُدُ بُلُودًا وَأَبَدْتُ بِهِ آبُدُ أُبُودًا: أَقَمْتُ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَهِيَ لَهُمْ تَالِدَةٌ بَالِدَةٌ ، يَعْنِي الْخِلَافَةُ لِأَوْلَادِهِ ، يُقَالُ لِلشَّيْءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَزُولُ: تَالِدٌ بَالِدٌ ، فَالتَّالِدُ الْقَدِيمُ ، وَالْبَالِدُ إِتْبَاعٌ لَه ُ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَصِفُ حَوْضًا؛وَمُبْلِدٍ بَيْنَ مَوْمَاةٍ بِمَهْلَكَةٍ جَاوَزْتُهُ بِعَلَاةِ الْخَلْقِ ، عِلْيَانِ.؛قَالَ: الْمُبْلِدُ الْحَوْضُ الْقَدِيمُ هَهُنَا ، قَالَ: وَأَرَادَ مُلْبِدَ فَقَلَبَ ، وَهُوَ اللَّاصِقُ بِالْأَرْضِ. وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - لِرَجُلَيْنِ جَاءَا يَسْأَلَانِهِ: أَلْبِدَا بِالْأَرْضِ حَتَّى تَفَهَّمَا. وَقَالَ غَيْرُهُ: حَوْضٌ مُبْلِدٌ تُرِكَ وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ فَتَدَاعَى ، وَقَدْ أَبْلَدَ إِبْلَادًا ، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ يَصِفُ إِبِلًا سَقَاهَا فِي حَوْضٍ دَاثِرٍ؛قَطَعْتُ لَأُلْخِيِهِنَّ أَعْضَادَ مُبْلِدٍ يَنِشُّ بِذِي الدَّلْوِ الْمُحِيلِ جَوَانِبُهْ.؛أَرَادَ: بِذِي الدَّلْوِ الْمُحِيلِ الْمَاءَ الَّذِي قَدْ تَغَيَّرَ فِي الدَّلْوِ. وَالْمُبَالَدَةُ: الْمُبَالَطَةُ بِالسُّيُوفِ وَالْعِصِيِّ إِذَا تَجَالَدُ وا بِهَا. وَبَلِدُوا وَبَلَّدُوا: لَزِمُوا الْأَرْضَ يُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا ، وَيُقَالُ: اشْتُقَّ مِنْ بِلَادِ الْأَرْضِ. وَبَلَّدَ تَبْلِيدًا: ضَرَبَ بِنَفْسِ هِ الْأَرْضَ. وَأَبْلَدَ: لَصِقَ بِالْأَرْضِ. وَالْبَلْدَةُ: بَلْدَةُ النَّحْرِ ، وَهِيَ ثُغْرَةُ النَّحْرِ وَمَا حَوْلَهَا ، وَقِيلَ: وَسَطُهَا ، وَقِيلَ: هِيَ الْفَلْكَةُ الثَّالِثَةُ مِنْ فَلْكِ زَوْرِ الْفَرَسِ وَهِيَ سِتَّةٌ ، وَقِيلَ: هُوَ رَحَى الزَّوْرِ ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ مِنَ الْخُفِّ وَالْحَافِرِ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛أُنِيخَتْ فَأَلْقَتْ بَلْدَةً فَوْقَ بَلْدَةٍ قَلِيلٍ بِهَا الْأَصْوَاتُ إِلَّا بُغَامُهَا.؛يَقُولُ: بَرَكَتِ النَّاقَةُ وَأَلْقَتْ صَدْرَهَا عَلَى الْأَرْضِ ، وَأَرَادَ بِالْبَلْدَةِ الْأُولَى مَا يَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَدْرِهَا ، وَبِالثَّانِي َةِ الْفَلَاةَ الَّتِي أَنَاخَ نَاقَتَهُ فِيهَا ، وَقَوْلُهُ إِلَّا بُغَامُهَا صِفَةٌ لِأَصْوَاتٍ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ - تَعَالَى -: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ, أَيْ غَيْرُ اللَّهِ. وَالْبُغَامُ: صَوْتُ النَّاقَةِ ، وَأَصْلُهُ لِلظَّبْيِ فَاسْتَعَارَهُ لِلنَّاقَةِ. الصِّحَاحُ: وَالْبَلْدَةُ الصَّدْرُ ، يُقَالُ: فُلَان ٌ وَاسِعُ الْبَلْدَةِ أَيْ وَاسِعُ الصَّدْرِ, وَأَنْشَدَ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ. وَبَلْدَةُ الْفَرَسِ: مُنْقَطَعُ الْفَهْدَتَيْنِ مِنْ أَسَافِلِهِمَا إِلَى عَضُدِهِ, قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ؛فِي مِرْفَقَيْهِ تَقَارُبٌ ، وَلَهُ بَلْدَةُ نَحْرٍ كَجَبْأَةِ الْخَزَمِ.؛ وَيُرْوَى بِرْكَةُ زَوْرٍ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَهِيَ بَلْدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ: يَعْنِي الْفِرَاقَ. وَلَقِيتُهُ بِبَلْدَةِ إِصْمِتَ ، وَهِيَ الْ قَفْرُ الَّتِي لَا أَحَدَ بِهَا ، وَإِعْرَابُ إِصْمِتَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَالْأَبْلَدُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَيْسَ بِمَقْرُونٍ. وَالْبَلْدَةُ وَالْب ُلْدَةُ: مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ. وَالْبُلْدَةُ: فَوْقَ الْفُلْجَةِ ، وَقِيلَ: قَدْرُ الْبُلْجَةِ ، وَقِيلَ: الْبَلْدَةُ وَالْبُلْدَةُ نَقَاوَةُ مَا بَيْنَ ا لْحَاجِبَيْنِ ، وَقِيلَ: الْبَلْدَةُ وَالْبُلْدَةُ أَنْ يَكُونَ الْحَاجِبَانِ غَيْرَ مَقْرُونَيْنِ. رَجُلٌ أَبْلَدٌ بَيِّنُ الْبَلَدِ أَيْ أَبْلَجُ وَهُوَ الَّ ذِي لَيْسَ بِمَقْرُونٍ ، وَقَدْ بَلَدَ بَلَدًا. وَحَكَى الْفَارِسِيُّ: تَبَلَّدَ الصُّبْحُ كَتَبَلَّجَ. وَتَبَلَّدَتِ الرَّوْضَةُ: نَوَّرَتْ. وَالْبَلْدَةُ: رَاحَةُ الْكَفِّ. وَالْبَلْدَةُ: مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ بَيْنَ النَّع َائِمِ وَسَعْدِ الذَّابِحِ خَلَاءٌ إِلَّا مِنْ كَوَاكِبَ صِغَارٍ ، وَقِيلَ: لَا نُجُومَ فِيهَا الْبَتَّةَ ، التَّهْذِيبُ: الْبَلْدَةُ فِي السَّمَاءِ مَوْضِعٌ لَ ا نُجُومَ فِيهِ لَيْسَتْ فِيهِ كَوَاكِبُ عِظَامٌ ، يَكُونُ عَلَمًا وَهُوَ آخِرُ الْبُرُوجِ ، سُمِّيتْ بَلْدَةً: ، وَهِيَ مِنْ بُرْجِ الْقَوْسِ ، الصِّحَاحُ: الْبَ لْدَةُ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ ، وَهِيَ سِتَّةٌ أَنْجُمٍ مِنَ الْقَوْسِ تَنْزِلُهَا الشَّمْسُ فِي أَقْصَرِ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ.؛وَالْبَلَدُ: الْأَثَرُ ، وَالْجَمْعُ أَبْلَادٌ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ؛لَيْسَتْ تُجَرَّحُ ، فُرَّارًا ، ظُهُورُهُمُ وَفِي النُّحُورِ كُلُومٌ ذَاتُ أَبِلَادِ.؛وَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ؛عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّمًا فَاعْتَادَهَا مِنْ بَعْدِ مَا شَمِلَ الْبِلَى أَبْلَادَهَا.؛اعْتَادَهَا: أَعَادَ النَّظَرَ إِلَيْهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى لِدُرُوسِهَا حَتَّى عَرَفَهَا. وَشَمَلَ: عَمَّ ، وَمِمَّا يُسْتَحْسَنُ مِنْ هَذِهِ الْقَصِيدَة ِ قَوْلُهُ فِي صِفَةِ أَعْلَى قَرْنِ وَلَدِ الظَّبْيَةِ؛تُزْجِي أَغَنَّ ، كَأَنَّ إِبْرَةَ رَوْقِهِ قَلَمٌ أَصَابَ مِنَ الدَّوَاةِ مِدَادَهَا.؛وَبَلِدَ جِلْدُهُ: صَارَتْ فِيهِ أَبْلَادٌ. أَبُو عُبَيْدٍ: الْبَلَدُ الْأَثَرُ بِالْجَسَ وبالمؤلمنة صورة ، لوحة



 gold
 قلد: قَلَدَ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ ، وَاللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ ، وَالسَّمْنَ فِي النِّحْيِ يَقْلِدُهُ قَلْدًا: جَمَعَهُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ قَلَدَ الشَّرَابَ فِ ي بَطْنِهِ. وَالْقَلْدُ: جَمْعُ الْمَاءِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: قَلَدْتُ أَقْلِدُ قَلْدًا أَيْ جَمَعْتُ مَاءً إِلَى مَاءٍ. أَبُو عَمْرٍو: هُمْ يَتَقَالَدُونَ الْمَاءَ وَيَتَفَارَطُونَ وَيَتَرَقَّطُونَ وَيَتَهَاجَرُونَ وَيَتَفَارَصُونَ ، وَكَذَلِكَ يَتَرَافَصُونَ أَيْ يَتَنَاوَبُونَ. وَفِي حَدِي ثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ قَالَ لِقَيِّمِهِ عَلَى الْوَهْطِ: إِذَا أَقَمْتَ قِلْدَكَ مِنَ الْمَاءِ فَاسِقِ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ ، أَرَادَ بِقِلْدِهِ يَوْمَ سَقْيِهِ مَالَهُ أَيْ إِذَا سَقَيْتَ أَرْضَكَ فَأَعْطِ مَنْ يَلِيكَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: قَلَدْتُ اللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ وَقَرَيْتُهُ: جَمَعْتُهُ فِيهِ. أَبُو زَيْدٍ: قَلَدْتُ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ ، وَقَلَدْتُ اللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ أَقْلِدُهُ قَلْدًا ، إِذَا قَدَحْتَ بِقَدَحِكَ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ صَبَبْتَهُ فِي الْحَوْض ِ أَوْ فِي السِّقَاءِ. وَقَلَدَ مِنَ الشَّرَابِ فِي جَوْفِهِ إِذَا شَرِبَ. وَأَقْلَدَ الْبَحْرُ عَلَى خَلْقٍ كَثِيرٍ: ضَمَّ عَلَيْهِمْ أَيْ غَرَّقَهُمْ كَأَنَّه ُ أُغْلِقَ عَلَيْهِمْ وَجَعَلَهُمْ فِي جَوْفِهِ ، قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ؛تُسَبِّحُهُ النِّينَانُ وَالْبَحْرُ زَاخِرًا وَمَا ضَمَّ مِنْ شَيْءٍ وَمَا هُوَ مُقْلِدُ؛وَرَجُلٌ مِقْلَدٌ: مَجْمَعٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛جَانِي جَرَادٍ فِي وِعَاءٍ مِقْلَدَا؛وَالْمِقْلَدُ: عَصَا فِي رَأْسِهَا اعْوِجَاجٌ يُقْلَدُ بِهَا الْكَلَأُ ، كَمَا يُقْتَلَدُ الْقَتُّ إِذَا جُعِلَ حِبَالًا أَيْ يُفْتَلُ ، وَالْجَمْعُ الْمَقَالِ يدُ. وَالْمِقْلَدُ: الْمِنْجَلُ يَقْطَعُ بِهِ الْقَتُّ ، قَالَ الْأَعْشَى؛لَدَى ابْنِ زَيْدٍ أَوْ لَدَى ابْنِ مُعَرِّفٍ يَقُتُّ لَهَا طَوْرًا وَطَوْرًا بِمِقْلَدِ؛ وَالْمِقْلَدُ: مِفْتَاحٌ كَالْمِنْجَلِ ، وَقِيلَ: الْإِقْلِيدُ مُعَرَّبٌ وَأْصْلُهُ كِلِيذٌ. أَبُو الْهَيْثَمِ: الْإِقْلِيدُ الْمِفْتَاحُ ، وَهُوَ الْمِقْلِيدُ. وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ: فَقُمْتُ إِلَى الْأَقَالِيدِ فَأَخَذْتُهَا ، هِيَ جَمْعُ إِقْلِيدٍ وَهِيَ الْمَفَاتِيحُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا أَفْنَدَ: قَدْ قُلِّدَ حَبْلَهُ فَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى رَأْيِهِ. وَالْقَلْدُ: إِدَارَتُكَ قُلْبًا عَلَى قُلْبٍ مِنَ الْحُلِيِّ ، وَكَذَ لِكَ لَيُّ الْحَدِيدَةِ الدَّقِيقَةِ عَلَى مِثْلِهَا. وَقَلَدَ الْقُلْبَ عَلَى الْقُلْبِ يَقْلِدُهُ قَلْدًا: لَوَاهُ ، وَكَذَلِكَ الْجَرِيدَةُ إِذَا رَقَّقَهَا وَلَوَاهَا عَلَى شَيْءٍ. وَكُلُّ مَا لُوِيَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ قُلِدَ ، وَسِوَارٌ مَقْلُودٌ وَهُوَ ذُو قُلْبَيْنِ مَلْوِيَّيْنِ. وَالْقَلْدُ لَيُّ الشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَسِوَارٌ مَقْلُودٌ وَقَلْدٌ: مَلْوِيٌّ. وَالْقَلْدُ: السِّوَارُ الْمَفْتُولُ مِنْ فِضَّةٍ. وَالْإِقْلِيدُ: بُرَةُ النَّاقَةِ يُلْوَى طَرَفَاه َا. وَالْبُرَةُ الَّتِي يُشَدُّ فِيهَا زِمَامُ النَّاقَةِ لَهَا إِقْلِيدٌ ، وَهُوَ طَرَفُهَا يُثْنَى عَلَى طَرَفِهَا الْآخَرِ وَيُلْوَى لَيًّا حَتَّى يَسْتَمْسِ كَ. وَالْإِقْلِيدُ: الْمِفْتَاحُ يَمَانِيَةٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الْمِفْتَاحُ وَلَمْ يَعْزُهَا إِلَى الْيَمَنِ ، وَقَالَ تُبَّعٌ حِينَ حَجَّ الْبَيْتَ؛وَأَقَمْنَا بِهِ مِنَ الدَّهْرِ سَبْتًا وَجَعَلْنَا لِبَابِهِ إِقْلِيدَا؛سَبْتًا: دَهْرًا وَيُرْوَى سِتًّا أَيْ سِتَّ سِنِينَ. وَالْمِقْلَدُ وَالْإِقْلَادُ: كَالْإِقْلِيدِ. وَالْمِقْلَادُ: الْخِزَانَةُ. وَالْمَقَالِيدُ: الْخَزَائِنُ ، وَقَلَّدَ فُلَانٌ فُلَانًا عَمَلًا تَقْلِيدًا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْمَفَاتِيحَ ، وَمَعْنَاهُ: لَهُ مَفَاتِيحُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْخَزَائِنَ وبالمؤلمنة ذهب





 pro-zen-t
 سنه: السَّنَةُ وَاحِدَةُ السِّنِينِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: السَّنَةُ الْعَامُ مَنْقُوصَةٌ ، وَالذَّاهِبُ مِنْهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاءً وَوَاوًا بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ فِي جَمْعِهَا: سَنَهَاتٌ وَسَنَوَاتٌ ، كَمَا أَنّ َ عِضَةً كَذَلِكَ بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ عِضَاهٌ وَعِضَوَاتٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ لَامَ سَنَةٍ وَاوٌ - قَوْلُهُمْ سَنَوَاتٌ ؛ قَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ؛عُتِّقَتْ فِي الْقِلَالِ مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ سَنَوَاتٍ وَمَا سَبَتْهَا التِّجَارُ وَالسَّنَةُ مُطْلَقَةً: السَّنَةُ الْمُجْدِبَةُ ، أَوْقَعُوا ذَلِكَ عَلَيْهَا إِكْبَارًا لَهَا وَتَشْنِيعًا وَاسْتِطَالَةً. يُقَالُ: أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ سَنَهَاتٌ وَسِنُونَ ، كَسَرُوا السِّينَ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ أُخْرِجَ عَنْ بَابِهِ إِلَى الْجَمْعِ بِالْوَاوِ وَالنُّ ونِ ، وَقَدْ قَالُوا سِنِينًا ؛ وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ؛دَعَانِيَ مِنْ نَجْدٍ فَإِنَّ سِنِينَهُ لَعِبْنَ بِنَا شِيبًا وَشَيَّبْنَنَا مُرْدَا؛فَثَبَاتُ نُونِهِ مَعَ الْإِضَافَةِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا مُشَبَّهَةٌ بِنُونِ قِنِّسْرِينَ فِيمَنْ قَالَ: هَذِهِ قِنِّسْرِينُ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ: هَ ذِهِ سِنِينٌ ، كَمَا تَرَى ، وَرَأَيْتُ سِنِينًا ، فَيُعْرِبُ النُّونَ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهَا نُونَ الْجَمْعِ ، فَيَقُولُ: هَذِهِ سِنُونَ وَرَأَيْتُ سِنِينَ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ، أَيْ بِالْقُحُوطِ ، وَالسَّنَةُ الْأَزْمَةُ ، وَأَصْلُ السَّنَةِ سَنْهَةٌ ، بِوَزْنِ جَبْهَةٍ ، فَحُذِفَتْ لَامُهَا ، وَنُقِلَتْ حَرَكَتُهَا إِلَى النُّونِ ، ف َبَقِيَتْ سَنَةً ، لِأَنَّهَا مِنْ سَنَهَتِ النَّخْلَةُ ، وَتَسَنَّهَتِ إِذَا أَتَى عَلَيْهَا السِّنُونَ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: تَسَنَّهَتْ إِذَا أَتَى عَلَيْهَا السِّنُونَ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَقِيلَ: إِنَّ أَصْلَهَا سَنَوَةٌ بِالْوَاوِ فَحُذِفَتْ كَمَا حُذِفَتِ الْهَاءُ لِقَوْلِهِمْ تَسَنَّيْتُ عِنْدَهُ إِذَا أَقَمْتَ عِنْدَهُ سَنَةً ، وَلِهَذَا يُ قَالُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ: اسْتَأْجَرْتُهُ مُسَانَهَةً وَمُسَانَاةً ، وَتَصْغِيرُهُ سُنَيْهَةٌ وَسُنَيَّةٌ ، وَتُجْمَعُ سَنَوَاتٍ وَسَنَهَاتٍ ، فَإِذَا جَمَعْ تَهَا جَمْعَ الصِّحَّةِ كَسَرْتَ السِّينَ ، فَقُلْتَ سِنِينَ وَسِنُونَ ، وَبَعْضُهُمْ يَضُمُّهَا وَيَقُولُ: سُنُونَ ، بِالضَّمِّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: سِنِينٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي النَّصْبِ وَالرَّفْعِ وَالْجَرِّ ، وَيُجْعَلُ الْإِعْرَابُ عَلَى النُّو نِ الْأَخِيرَةِ ، فَإِذَا أَضَفْتَهَا عَلَى الْأَوَّلِ حَذَفْتَ نُونَ الْجَمْعِ لِلْإِضَافَةِ ، وَعَلَى الثَّانِي لَا تَحْذِفُهَا فَتَقُولُ سِنِي زَيْدٍ وَسِنِي نَ زَيْدٍ. الْجَوْهَرِيُّ: وَأَمَّا مَنْ قَالَ: سِنِينٌ وَمِئِينٌ وَرَفَعَ النُّونَ ؛ فَفِي تَقْدِيرِهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ فِعْلِينٌ مِثْلَ غِسْلِينٍ ، مَحْذُوفَةً ، إِلَّا أَنَّهُ جَمْعٌ شَاذٌّ ، وَقَدْ يَجِيءُ فِي الْجُمُوعِ مَا لَا نَظِيرَ لَهُ نَحْوَ عِدًى ؛ هَذَا قَوْلُ الْأَخْفَشِ ، وَالْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّهُ فَعِيلٌ ، وَإِنَّمَا كَسَرُوا الْفَاءَ لِكَسْرَةِ مَا بَعْدَهَا ، وَقَدْ جَاءَ الْجَمْعُ عَلَى فَعِيلٍ نَحْوَ كَلَيْبٍ وَعُبَيْدٍ ، إِلَّا أَنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَوْلِ يَجْعَلُ النُّونَ فِي آخِرِهِ بَدَلًا مِنَ الْوَاوِ ، وَفِي الْمِائَةِ بَدَلًا مِنَ الْيَاءِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: سِنِينَ لَيْسَ بِجَمْعِ تَكْسِيرٍ وَإِنَّمَا هُوَ اسْمٌ مَوْضُوعٌ لِلْجَمْعِ ، وَقَوْلُهُ: إِنَّ عِدًى لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْجُمُوعِ - وَهْمٌ ؛ لِأَنَّ عِدًى نَ ظِيرُهُ لِحًى وَفِرًى وَجِرًى ، وَإِنَّمَا غَلَّطَهُ قَوْلُهُمْ إِنَّهُ لَمْ يَأْتِ فِعَلٌ صِفَةً إِلَّا عِدًى وَمَكَانًا سِوًى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (ثَلَاثَمِ ائَةٍ سِنِينَ) ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ: إِنَّهُ بَدَلٌ مِنْ ثَلَاثٍ وَمِنَ الْمِائَةِ ، أَيْ: لَبِثُوا ثَلَاثَمِائَةٍ مِنَ السِّنِينِ. قَالَ: فَإِنْ كَانَتِ السِّنُونَ تَفْسِيرًا لِلْمِائَةِ وبالمؤلمنة في المئة



 waage
وقى ويُقَالُ: اتَّقَى تَقِيَّةً وَتُقَاةً ، مِثْلُ اتَّخَمَ تُخَمَةً, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: جَعْلُهُمْ هَذِهِ الْمَصَادِرَ لَاتَّقَى دُونَ تَقَى يَشْهَدُ لِصِحَّةِ قَوْلِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُتَقَدِّمِ إِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ تَقَى يَتْقِي ، وَإِنَّمَا سَمِعَ تَقَى يَتَقِي مَحْذُوفًا مَنِ اتَّقَى. وَالْوِقَايَةُ الَّتِي لِلنِّسَاءِ ، وَالْوَقَايَةُ ، بِالْفَتْحِ لُغَةٌ. وَالْوِقَاءُ وَالْوَقَّاءُ: مَا وَقَيْتَ بِهِ شَيْئًا. وَالْأُوقِيَّةُ: زِنَةُ سَبْعَةَ مَثَاقِيلَ وَزِنَةُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَ إِنْ جَعَلْتُهَا فُعْلِيَّةً فَهِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْبَابِ, وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الْأُوقِيَّةُ ، وَجَمْعُهَا أَوَاقِيُّ ، وَالْوَقِيَّةُ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ، وَجَمْعُهَا وَقَايَا.وبالمؤلمنة ميزان


 schlu-ss
 شلل؛شلل: الشَّلَلُ: يُبْسُ الْيَدِ وَذَهَابُهَا ، وَقِيلَ: هُوَ فَسَادٌ فِي الْيَدِ شَلَّتْ يَدُهُ تَشَلُّ بِالْفَتْحِ شَلًّا وَشَلَلًا وَأَشَلَّهَا اللَّهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: شَلَّ عَشْرُهُ وَشَلَّ خَمْسُهُ ، قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ شَلَّتْ ، قَالَ: وَهِيَ أَقَلُّ يَعْنِي أَنَّ حَذْفَ عَلَامَةِ التَّأْنِيثِ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَ رُ مِنْ إِثْبَاتِهَا, وَأَنْشَدَ؛فَشَلَّتْ يَمِينِي يَوْمَ أَعْلُو ابْنَ جَعْفَرٍ ! وَشَلَّ بَنَانَاهَا وَشَلَّ الْخَنَاصِرُ ! وَرَجُلٌ أَشَلُّ ، وَقَدْ أَشَلَّ اللَّهُ يَدَهُ وَلَا شَلَلًا وَلَا شَلَالِ: مَبْنِيَّةٌ كَحَذَامِ أَيْ لَا تَشْلَلْ يَدُكَ. وَيُقَالُ فِي الدُّعَاءِ: لَا تَشْل َلْ يَدُكَ وَلَا تَكْلَلْ. وَقَدْ شَلِلْتَ يَا رَجُلُ بِالْكَسْرِ تَشَلُّ شَلَلًا أَيْ صِرْتَ أَشَلَّ وَالْمَرْأَةُ شَلَّاءُ. وَيُقَالُ لِمَنْ أَجَادَ الرَّمْيَ أَوِ الطَّعْنَ: لَا شَلَلًا وَلَا عَمًى وَلَا شَلَّ عَشْرُكَ أَيْ أَصَابِعُكَ ، قَالَ أَبُو الْخُضْرِيِّ الْيَرْبُوعِيُّ؛مُهْرَ أَبِي الْحَبْحَابِ لَا تَشَلِّي ! بَارَكَ فِيكَ اللَّهُ مِنْ ذِي أَلِّ؛حَرَّكَ تَشَلِّي لِلْقَافِيَةِ وَالْيَاءُ مِنْ صِلَةِ الْكَسْرِ ، وَهُوَ كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَلِي بِصُبْحٍ وَمَا الْإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ؛الْفَرَّاءُ: لَا يُقَالُ شُلَّتْ يَدُهُ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ أَشَلَّهَا اللَّهُ. اللَّيْثُ: وَيُقَالُ لَا شَلَلٍ فِي مَعْنَى لَا تَشْلَلْ, لِأَنَّهُ وَقَعَ مَوْقِعَ الْأَمْرِ فَشُبِّهَ بِهِ وَجُرَّ ، وَلَوْ كَانَ نَعْتًا لَنُصِبَ, وَأَنْشَدَ؛ضَرْبًا عَلَى الْهَامَاتِ لَا شَلَلِ ، قَالَ: وَقَالَ نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ؛إِنِّي أَقُولُ لِمَنْ جَدَّتْ صَرِيمَتُهُ يَوْمًا لِغَانِيَةٍ: تَصْرِمْ وَلَا شَلَلِ؛، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعِ الْكَسْرَ لَا شَلَلِ لِغَيْرِهِ. الْأَزْهَرِيُّ: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلرَّجُلِ يُمَارِسُ عَمَلًا ، وَهُوَ ذُو حِذْقٍ بِهِ: لَا قَطْعًا وَلَا شَلَلًا أَيْ لَا شَلِلْتَ عَلَى الدُّعَاءِ ، وَهُوَ مَصْدَر ٌ ، وَقَوْلُهُ: تَصْرِمُ مَعْنَاهُ فِي هَذَا اصْرِمْ وَلَا شَلَلِ أَيْ وَلَا شَلِلْتَ ، وَقَالَ لَا شَلَلِ فَكَسَرَ, لِأَنَّهُ نَوَى الْجَزْمَ ثُمَّ جَرَّتْهُ الْقَافِيَةُ, وبالمؤلمنة نهاية، نتيجة،استنتاج


a-nthr-opologie
نثر: اللَّيْثُ: النَّثْرُ نَثْرُكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ تَرْمِي بِهِ مُتَفَرِّقًا مِثْلَ نَثْرِ الْجَوْزِ وَاللَّوْزِ وَالسُّكَّرِ ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الْحَبِّ إِذَا بُذِرَ ، هُو َ النِّثَارُ ، وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ وَيَنْثِرُهُ نَثْرًا وَنِثَارًا وَنَثَّرَهُ فَانْتَثَرَ وَتَنَاثَرَ ، وَالنُّثَارَةُ: مَا تَنَاثَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الْمَائِدَةِ فَيُؤْكَلُ فَيُرْجَى فِيهِ الثَّوَابُ. التَّهْذِيبُ: وَالنُّثَارُ فُتَاتُ مَا يَتَنَاثَرُ حَوَالَيِ الْخِوَانِ مِنَ الْخُ بْزِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. الْجَوْهَرِيُّ: النُّثَارُ ، بِالضَّمِّ ، مَا تَنَاثَرَ مِنَ الشَّيْءِ. وَدُرٌّ مُنَثَّرٌ: شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ: نُثَارَةُ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَنَحْوِهِمَا مَا انْتَثَرَ مِنْهُ. وَشَيْءٌ نَثَرٌ: مُنْتَثِرٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ ، قَالَ؛حَدَّ النَّهَارِ تُرَاعِي ثِيرَةً نَثَرَا وَيُقَالُ: شَهِدْتُ نِثَارَ فُلَانٍ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛هِذْرِيَانٌ هَذِرٌ هَذَّاءَةٌ مُوشِكُ السَّقْطَةِ ، ذُو لُبٍّ نَثِرُ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَمْ يُفَسِّرْ نَثِرًا ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّهُ مُتَنَاثِرٌ مُتَسَاقِطٌ لَا يَثْبُتُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ فِي الْقِرَاءَةِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، أَيْ كَمَا يَتَسَاقَطُ الرُّطَبُ الْيَابِسُ مِنَ الْعِذْقِ إِذَا هُزَّ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: يُوَافِقُكُمُ الْعَدُوُّ حَلْبَ شَاةٍ نَثُورٍ, هِيَ الْوَاسِعَةُ الْإِحْلِيلِ كَأَنَّهَا تَنْثُرُ اللَّبَنَ نَثْرًا تَفْتَحُ سَبِيلَهُ ، وَوَجَأَهُ فَنَثَرَ أَمْعَاءَهُ. وَتَنَاثَرَ الْقَوْمُ: مَرِضُوا فَم َاتُوا. وَالنَّثُورُ: الْكَثِيرُ الْوَلَدِ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ ، وَقَدْ نَثَرَ وَلَدًا وَنَثَرَ كَلَامًا: أَكْثَرَهُ ، وَقَدْ نَثَرَتْ ذَا بَطْنِهَا وَنَثَ رَتْ بَطْنَهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: فَلَمَّا خَلَا سِنِّي وَنَثَرْتُ لَهُ ذَا بَطْنِي, أَرَادَتْ أَنَّهَا كَانَتْ شَابَّةً تَلِدُ الْأَوْلَادَ عِنْدَهُ. وَقِيلَ لِامْرَأَةٍ: أَيِ الْبُغَاةِ أَبْغَضُ إِلَيْكِ ؟ فَقَالَتْ: الَّتِي إِنْ غَدَتْ بَكَر َتْ ، وَإِنْ حَدَّثَتْ نَثَرَتْ. وَرَجُلٌ نَثِرٌ بَيِّنُ النَّثَرِ وَمِنْثَرٌ, كِلَاهُمَا: كَثِيرُ الْكَلَامِ ، وَالْأُنْثَى نَثِرَةٌ فَقَطْ.وبالمؤلمنة علم الأنسان


im-per-ialismus
بَرَى بَرَى السَّهْمَ يَبْرِيهِ بَرْياً وابْتراهُ: نَحَتَهُ، وقد انْبَرَى وسهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ، أَو كامِلُ البَرْيِ.وانْبَرَى له: اعْتَرَضَ.وتَبَرَّيْتُ لِمَعْرُوفِهِ: تَعَرَّضْتُ وفلانٌ يُباري فلاناً أي يعارضه ويفعل مثل فعله وهما يتباريان أي يتنافسان وبالمؤلمنة امبريالية

 gitter
 قتَرَ قتَرَ على يَقتُر ويَقتِر ، قَتْرًا وقُتُورًا ، فهو قاتِر وقَتُور ، والمفعول مقتور عليه وقَتَرَ الرَّجُلُ : ضَاقَ عَيْشُهُ وقَتَرَ عَلَى عِيَالِهِ : ضَيَّقَ عَلَيْهِمْ فِي النَّفَقَةِ ، بَخِلَ عَلَيْهِمْ ، قَتَرَ اللَّحْمُ : اِنْتَشَرَ قُتَارُهُ فِي دُخَانِهِ وَرَائِحَتِهِ وقَتَرَ الأَمْرَ : لَزِمَهُ قَتَرَ لِلأَسَدِ : وَضَعَ لَهُ فِي الْمِصْيَدَةِ لَحْماً لَعَلَّهُ يَجِدُ قُتَارَهُ وقيل صبرًا وإن كان قَتْرًا : الحثّ على تحمّل الشَّدائد والمشاقّ و قتر: الْقَتْرُ وَالتَّقْتِيرُ: الرُّمْقَةُ مِنَ الْعَيْشِ. قَتَرَ يَقْتُرُ ، وَيَقْتُرُ قَتْرًا وَقُتُورًا فَهُوَ قَاتِرٌ وَقَتُورٌ وَأَقْتُرٌ ، وَأَقْتَرَ الر َّجُلُ: افْتَقَرَ ، قَالَ؛لَكُمْ مَسْجِدَا اللَّهِ الْمَزُورَانِ وَالْحَصَى لَكُمْ قِبْصُهُ مِنْ بِينِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا؛يُرِيدُ مِنْ بِينِ مَنْ أَثْرَى وَأَقْتَرَ ، وَقَالَ آخَرُ؛وَلَمْ أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلَامُ؛وَقَتَرَ وَأَقْتَرَ كِلَاهُمَا: كَقَتَرَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا ؛) وَلَمْ يَقْتُرُوا) ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: لَمْ يَقْتُرُوا عَمَّا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّفَقَةِ. يُقَالُ: قَتَرَ وَأَقْتَرَ وَقَتَّرَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقَتَرَ عَلَى عِيَالِهِ يَقْتُرُ ، وَيَقْتِ رُ قَتْرًا وَقُتُورًا ، أَيْ: ضَيَّقَ عَلَيْهِمْ فِي النَّفَقَةِ. وَكَذَلِكَ التَّقْتِيرُ ، وَالْإِقْتَارُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ. اللَّيْثُ: الْقَتْرُ الرُّمْقَةُ فِي النَّفَقَةِ. يُقَالُ: فُلَانٌ لَا يُنْفِقُ عَلَى عِيَالِهِ إِلَّا رُمْقَةً ، أَيْ: مَا يُمْسِكَ إِلَّا الرَّمَقَ ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ ل َقَتُورٌ مُقَتَّرٌ. وَأَقْتَرَ الرَّجُلُ إِذَا أَقَلَّ فَهُوَ مُقْتِرٌ ، وَقُتِرَ فَهُوَ مَقْتُورٌ عَلَيْهِ. وَالْمُقْتِرُ: عَقِيبُ الْمُكَثِرُ. وَفِي الْحَدِي ثِ: بِسُقْمٍ فِي بَدَنِهِ وَإِقْتَارٍ فِي رِزْقِهِ. الْإِقْتَارُ: التَّضْيِيقُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي الرِّزْقِ ، وَيُقَالُ: أَقْتَرَ اللَّهُ رِزْقَهُ ، أَيْ: ضَيَّقَهُ وَقَلَّلَهُ وبالمؤلمنة قضبان السجن

 knf-ifig
 كنف: الْكَنَفُ وَالْكَنَفَةُ: نَاحِيَةُ الشَّيْءِ ، وَنَاحِيَتَا كُلِّ شَيْءٍ كَنَفَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَكْنَافٌ. وَبَنُو فُلَانٍ يَكْنُفُونَ بَنِي فُلَانٍ أَيْ هُمْ نُزُولٌ فِي نَاحِيَتِهِمْ. وَكَنَفُ الرَّجُلِ: حِضْنُهُ يَعْنِي الْعَضُدَيْنِ وَالصَّدْرَ. وَأَكْنَافُ الْجَبَلِ وَالْوَادِي: نَوَاحِيهِ حَيْثُ تَنْضَمّ ُ إِلَيْهِ ، الْوَاحِدُ كَنَفٌ. وَالْكَنَفُ: الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ. وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ لَهُ أَيْنَ مَنْزِلُكَ ؟ قَالَ: بِأَكْنَافِ بِيشَةَ أَيْ نَوَاحِيهَا. وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ: مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى ؛ يَ جُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالْكَسْرِ مِنَ الْكِنْفِ ، وَبِالْفَتْحِ مِنَ الْكَنَفِ. وَكَنَفَا الْإِنْسَانِ: جَانِبَاهُ وَكَنَفَاهُ نَاحِيَتَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَ الِهِ ، وَهُمَا حِضْنَاهُ وَالْكَنَفَانِ: الْجَنَاحَانِ ؛ قَالَ؛سِقْطَانِ مِنْ كَنَفَيْ نَعَامٍ جَافِلِ؛وَكُلُّ مَا سُتِرَ ، فَقَدْ كُنِفَ. وَالْكَنِيفُ: التُّرْسُ لِسَتْرِهِ ، وَيُوصَفُ بِهِ فَيُقَالُ: تُرْسٌ كَنِيفٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَذْهَبِ كَنِيفٌ ، وَكُلّ ُ سَاتِرٍ كَنِيفٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ؛حَرِيمًا حِينَ لَمْ يَمْنَعْ حَرِيمًا سُيُوفُهُمْ وَلَا الْحَجَفُ الْكَنِيفُ؛وَالْكَنِيفُ: السَّاتِرُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: وَلَا يَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ كَانِفَةٌ أَيْ سَاتِرَةٌ ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: شَقَقْنَ أَكْنَفَ مُرُوطِهِنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهِ أَيْ أَسْتَرَهَا وَأَصْفَقَهَا ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّ مَ. وَالْكَنِيفُ: حَظِيرَةٌ مِنْ خَشَبٍ أَوْ شَجَرٍ تُتَّخَذُ لِلْإِبِلِ ، زَادَ الْأَزْهَرِيُّ: وَلِلْغَنَمِ تَقُولُ مِنْهُ: كَنَفْتُ الْإِبِلَ أَكْنُفُ وَأَكْنِفُ. وَاكْتَنَفَ الْقَوْمُ إِذَا اتَّخَذُوا كَنِيفًا لِإِبِلِهِمْ. وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: لَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ كَنُوفٌ ، قَالَ: هِيَ الشَّاةُ الْقَاصِيَةُ الَّتِي لَا تَمْشِي مَعَ الْغَنَمِ ، وَلَعَلَّهُ أَرَادَ لِإِتْعَابِهَا الْمُصَدِّقِ بِ اعْتِزَالِهَا عَنِ الْغَنَمِ ، فَهِيَ كَالْمُشَيِّعَةِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا فِي الْأَضَاحِيِّ ، وَقِيلَ: نَاقَةٌ كَنُوفٌ إِذَا أَصَابَهَا الْبَرْدُ فَهِيَ تَسْ تَتِرُ بِالْإِبِلِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْكَنِيفُ حَظِيرَةٌ مِنْ خَشَبٍ أَوْ شَجَرٍ تُتَّخَذُ لِلْإِبِلِ لِتَقِيَهَا الرِّيحَ وَالْبَرْدَ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَكْنِفُهَا أَيْ يَسْتُرُهَا وَيَقِيهَا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛تَبِيتُ بَيْنَ الزَّرْبِ وَالْكَنِيفِ؛وَالْجَمْعُ كُنُفٌ ؛ قَالَ؛لَمَّا تَآزَيْنَا إِلَى دِفْءِ الْكُنُفْ؛وَكَنَفَ الْكَنِيفَ يَكْنُفُهُ كَنْفًا وَكُنُوفًا: عَمِلَهُ. وَكَنَفْتُ الدَّارَ أَكْنُفُهَا: اتَّخَذَتْ لَهَا كَنِيفًا. وَكَنَفَ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ يَكْن ُفُهَا كَنْفًا: عَمِلَ لَهَا كَنِيفًا. وَكَنَفَ لِإِبِلِهِ كَنِيفًا: اتَّخَذَهُ لَهَا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَكَنَفَ الْكَيَّالُ يَكْنُفُ كَنْفًا حَسَنًا: وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِ الْقَفِيزِ يُمْسِكُ بِهِمَا الطَّعَامَ ؛ يُقَالُ: كِلْهُ كَيْلًا غَيْر َ مَكْنُوفٍ. وَتَكَنَّفَ الْقَوْمُ بِالْغِثَاثِ: وَذَلِكَ أَنْ تَمُوتَ غَنَمُهُمْ هُزَالًا فَيَحْظُرُوا بِالَّتِي مَاتَتْ حَوْلَ الْأَحْيَاءِ الَّتِي بَقِينَ ف َتَسْتُرُهَا مِنَ الرِّيَاحِ. وَاكْتَنَفَ كَنِيفًا: اتَّخَذَهُ. وَكَنَفَ الْقَوْمُ: حَبَسُوا أَمْوَالَهُمْ مِنْ أَزْلٍ وَتَضْيِيقٍ عَلَيْهِمْ وبالمؤلمنة شائك،دقيق، مستعص، عسير، معقد

 


 Bund-es
بند وبالمؤلمنة اتحاد

 

 sus-pend-iert
بند: الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ مَعْرُوفٌ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَسْيَافُنَا ، تَحْتَ الْبُنُودِ ، الصَّوَاعِقُ.؛وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: " أَنْ تَغْزُوَ الرُّومُ فَتَسِيرَ بِثَمَانِينَ بَنْدًا " ، الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ ، وَجَمْعُهُ بُنُودٌ ، وَلَيْسَ لَهُ جَمْعُ أَدْنَى عَدَدٍ. وَالْبَنْدُ: كُلُّ عَلَمٍ مِنَ الْأَعْلَامِ. وَفِي الْمُحْكَمِ: مِ نْ أَعْلَامِ الرُّومِ يَكُونُ لِلْقَائِدِ ، يَكُونُ تَحْتَ كُلِّ عَلَمٍ عَشْرَةُ آلَافِ رَجُلٍ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ. وَقَالَ الْهُجَيْمِيُّ: الْبَنْدُ عَلَمُ الْفُرْسَانِ, وَأَنْشَدَ لِلْمُفَضَّلِ؛جَاءُوا يَجُرُّونَ الْبُنُودَ جَرَّا.؛قَالَ النَّضْرُ: سُمِّيَ الْعَلَمُ الضَّخْمُ وَاللِّوَاءُ الضَّخْمُ الْبَنْدَ. وَالْبَنْدُ: الَّذِي يُسْكِرُ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ؛وَإِنَّ مَعَاجِي لِلْخِيَامِ ، وَمَوْقِفِي بِرَابِيَةِ الْبَنْدَيْنِ ، بَالٍ ثُمَامُهَا.؛يَعْنِي بُيُوتًا أُلْقِيَ عَلَيْهَا ثُمَامٌ وَشَجَرٌ يَنْبُتُ. اللَّيْثُ: الْبَنْدُ حِيَلٌ مُسْتَعْمَلَةٌ ، يُقَالُ: فُلَانٌ كَثِيرُ الْبُنُودِ أَيْ كَثِيرُ الْحِيَلِ. وَالْبَنْدُ: بَيْذَقٌ مُنْعَقِدٌ بِفِزْزَانٍ. وبالمؤلمنة بأضافة "السيس" تم تحويلها بالمؤلمنة للنقيض فصل، أوقف، علق،



ex-pand-ieren
بند وبالمؤلمنة توسيع


 ar-res-t
 رَسَّ بَيْنَهُمْ يَرُسُّ رَسًّا: أَصْلَحَ ، وَرَسَسْتُ كَذَلِكَ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسُّونَا لِلصُّلْحِ وَابْتَدَأُونَا فِي ذَلِكَ ، هُوَ مِنْ رَسَسْتُ بَيْنَهُمْ أَرُسُّ رَسًّا أَيْ: أَصْلَحْتُ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ فَاتَحُونَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ: بَلَغَنِي رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ أَيْ: أَوَّلَهُ ، وَيُرْوَى: وَاسَوْنَا - بِالْوَاوِ - أَيْ: اتَّفَقُوا مَعَنَا عَلَيْهِ وَالْوَاوُ فِيهِ بَدَلٌ مِنْ هَمْزَةِ الْأُسْوَةِ. الصِّحَاحُ: الرَّسُّ الْإِصْلَاحُ بَيْ نَ النَّاسِ وَالْإِفْسَادُ ، أَيْضًا وَقَدْ رَسَسْتُ بَيْنَهُمْ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ وَالرَّسِيسُ: الشَّيْءُ الثَّابِتُ الَّذِي قَدْ لَزِمَ مَكَانَهُ وَأَنْشَدَ؛رَسِيسُ الْهَوَى مِنْ طُولِ مَا يَتَذَكَّرُ؛وَرَسَّ الْهَوَى فِي قَلْبِهِ وَالسَّقَمُ فِي جِسْمِهِ رَسًّا وَرَسِيسًا وَأَرَسَّ: دَخَلَ وَثَبَتَ. وَرَسُّ الْحُبِّ وَرَسِيسُهُ: بَقِيَّتُهُ وَأَثَرُهُ. وَر َسَّ الْحَدِيثَ فِي نَفْسِهِ يَرُسُّهُ رَسًّا: حَدَّثَهَا بِهِ. وَبَلَغَنِي رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ وَذَرْءٌ مِنْ خَبَرٍ أَيْ: طَرَفٌ مِنْهُ أَوْ شَيْءٌ مِنْهُ. أَبُو زَيْدٍ: أَتَانَا رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ وَرَسِيسٌ مِنْ خَبَرٍ وَهُوَ الْخَبَرُ الَّذِي لَمْ يَصِحَّ. وَهُمْ يَتَرَاسُّونَ الْخَبَرَ وَيَتَرَهْمَسُونَهُ أَيْ: يُسِرُّونَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِلنُّعْمَانِ بْنِ زُرْعَةَ: أَمِنَ أَهْلِ الرَّسِّ وَالرَّهْمَسَةِ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَهْلُ الرَّسِّ هُمُ الَّذِينَ يَبْتَدِئُونَ الْكَذِبَ وَيُوقِعُونَهُ فِي أَفْوَاهِ النَّاسِ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُوَ مِنْ رَسَّ بَيْنَ الْقَوْمِ أَيْ: أَفْسَدَ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِابْنِ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ الرِّيحَ وَلِينَ هُبُوبِهَا؛كَأَنَّ خُزَامَى عَالَجٍ طَرَقَتْ بِهَا شَمَالٌ رَسِيسُ الْمَسِّ بَلْ هِيَ أَطْيَبُ؛قَالَ: أَرَادَ أَنَّهَا لَيِّنَةُ الْهُبُوبِ رُخَاءُ. وَرَسَّ لَهُ الْخَبَرَ: ذَكَرَهُ لَهُ ، قَالَ أَبُو طَالِبٍ؛هُمَا أَشْرَكَا فِي الْمَجْدِ مَنْ لَا أَبًا لَهُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَنْ يُرَسَّ لَهُ ذِكْرُ؛أَيْ: إِلَّا أَنْ يُذْكَرَ ذِكْرًا خَفِيًّا. الْمَازِنِيُّ: الرَّسُّ الْعَلَامَةُ ، أَرْسَسْتُ الشَّيْءَ: جَعَلْتَ لَهُ عَلَامَةً. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الرَّسِيسُ الْعَاقِلُ الْفَطِنُ. وَرَسَّ الشَّيْءَ: نَسِيَهُ لِتَقَادُمِ عَهْدِهِ ، قَالَ؛يَا خَيْرَ مَنْ زَانَ سُرُوجَ الْمَيْسِ قَدْ رُسَّتِ الْحَاجَاتُ عِنْدَ قَيْسِ؛إِذْ لَا يَزَالُ مُولَعًا بِلَيْسِ؛وَالرَّسُّ: الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ أَوِ الْمَعْدِنُ ، وَالْجَمْعُ رِسَاسٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ؛تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسَا؛وَرَسَسْتُ رَسًّا أَيْ: حَفَرْتُ بِئْرًا. وَالرَّسُّ: بِئْرٌ لِثَمُودَ ، وَفِي الصِّحَاحِ: بِئْرٌ كَانَتْ لِبَقِيَّةٍ مِنْ ثَمُودَ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَأَصْحَابَ الرَّسِّ قَالَ الزَّجَّاجُ: يُرْوَى أَنَّ الرَّسَّ دِيَارٌ لِطَائِفَةٍ مِنْ ثَمُودَ قَالَ: وَيُرْوَى أَنَّ الرَّسَّ قَرْيَةٌ بِالْيَمَامَةِ يُقَالُ لَهَا فَلْجُ ، وَيُرْوَى أَنَّهُمْ كَذَّبُوا نَبِيَّهُمْ وَرَسُّوهُ فِي بِئْرٍ أَيْ: دَسُّوهُ فِيهَا حَتَّى مَاتَ وبالمؤلمنة حجز،حبس، اعتقال




 raff-en
غرف: غَرَفَ الْمَاءَ وَالْمَرَقَ وَنَحْوَهُمَا يَغْرِفُهُ غَرْفًا وَاغْتَرَفَهُ وَاغَتَرَفَ مِنْهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ: غَرَفْتُ الْمَاءَ بِيَدِي غَرْفًا. وَال ْغَرْفَةُ وَالْغُرْفَةُ: مَا غُرِفَ ، وَقِيلَ: الْغَرْفَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْغُرْفَةُ مَا اغْتُرِفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً وَغَرْفَةً ؛ أَبُو الْعَبَّاسِ: غُرْفَةٌ قِرَاءَةُ عُثْمَانَ ، وَمَعْنَاهُ الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَرَفُ نَفْسُهُ ، وَهُوَ الِاسْمُ ، وَالْغَرْفَةُ الْمَرَّةُ مِنَ الْمَصْدَرِ. وَيُقَالُ: الْغُرْفَةُ ، بِالضَّمِّ ، مِلْءُ ا لْيَدِ. قَالَ: وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: لَوْ كَانَ مَوْضِعُ اغْتَرَفَ غَرَفَ اخْتَرْتُ الْفَتْحَ لِأَنَّهُ يَخْرُجُ عَلَى فَعْلَةٍ ، وَلَمَّا كَانَ اغْتَرَفَ لَمْ يَخْرُجْ عَلَى فَعْلَةٍ. وَرُوِيَ عَن ْ يُونُسَ أَنَّهُ قَالَ: غَرْفَةٌ وَغُرْفَةٌ عَرَبِيَّتَانِ ، غَرَفْتُ غَرْفَةً ، وَفِي الْقِدْرِ غُرْفَةٌ ، وَحَسَوْتُ حَسْوَةً ، وَفِي الْإِنَاءِ حُسْوَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الْغُرْفَةُ ، بِالضَّمِّ ، اسْمُ الْمَفْعُولِ مِنْهُ لِأَنَّكَ مَا لَمْ تَغْرِفْهُ لَا تُسَمِّيهِ غُرْفَةً ، وَالْجَمْعُ غِرَافٌ مِثْلَ نُطْفَةٍ وَنِطَافٍ. وَال ْغُرَافَةُ: كَالْغُرْفَةِ ، وَالْجَمْعُ غِرَافٌ. وَزَعَمُوا أَنَّ ابْنَةَ الْجُلَنْدَى وَضَعَتْ قِلَادَتَهَا عَلَى سُلَحْفَاةٍ فَانْسَابَتْ فِي الْبَحْرِ ، فَقَالَتْ؛يَا قَوْمِ نَزَافِ نَزَافِ لَمْ يَبْقَ فِي الْبَحْرِ غَيْرَ غِرَافِ. وَالْغِرَافُ أَيْضًا: مِكْيَالٌ ضَخْمٌ مِثْلُ الْجِرَافِ ، وَهُوَ الْقَنْقَلُ. وَالْمِغْرَفَةُ: مَا غُرِفَ بِهِ ، وَبِئْرٌ غَرُوفٌ: يُغْرَفُ مَاؤُهَا بِالْيَدِ. وَدَلْوٌ غَرِيفٌ وَغَرِيفَةٌ: كَثِيرَةُ الْأَخْذِ مِنَ الْمَاءِ. وبالمؤلمنة جمع،انتزع