فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق


المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم الخامس عشر

 


تشريح ذي الجنون ناجي بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله البغدادي بمِشْارَطِ لسان العرب ـ مقاييس اللغة ـ الصّحّاح في اللغة ـ القاموس المحيط ـ العباب الزاخر


 

إلى إمرأتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد










rabbutu
روبوتو بالعربية الأرمية كبر عظمة وبالمؤلمنة انسان آلي



h-istor-ie
 سير واستار والسَّيْرُ: الذهاب؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عن اللحياني، وتَسْياراً يذهب بهذه الأَخيرة إِلى الكثرة؛ قال: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ منها، وخَيَّمَتْ بأَرْجاءِ عَذْبِ الماءِ، بِيضٌ مَحَافِرُهْ وفي حديث حذيفة: تَسايَرَ عنه الغَضَبُ أَي سارَ وزال.ويقال: سارَ القومُ يَسِيرُون سَيْراً ومَسِيراً إِذا امتدّ بهم السَّيْرُ في جهة توجهوا لها.ويقال: بارك الله في مَسِيرِكَ أَي سَيْرِك؛ قال الجوهري: وهو شاذ لأَن قياس المصدر من فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ، بالفتح، والاسم من كل ذلك السِّيرَةُ. حكى اللحياني: إِنه لَحَسَنُ السِّيرَةِ وأَسَارها وسَيَّرَها: كذلك.وسايَرَهُ: سار معه.وفلان لا تُسَايَرُ خَيْلاهُ إِذا كان كذاباً.والسَّيْرَةُ الضَّرْبُ من السَّيْرِ.والسِّيرَةُ الطريقة. يقال: سارَ بهم سِيْرَةً حَسَنَةً.والسَّيرَةُ الهَيْئَةُ.وفي التنزيل العزيز: سنعيدها سِيرَتَها الأُولى..ويقال: هذا مَثَلٌ سائرٌ؛ وقد سَيرَ فلانٌ أَمثالاً سائرة في الناس.والسِّيرَةُ المِيرَةُ.والاسْتِيارُ: الامْتِيار السَّيْرُ: الذَّهابُ،كالمَسِيرِ والتَّسْيارِ والمَسِيرَةِ والسَّيْرُورَة وسارَ يَسِيرُ وسارَهُ غيرُهُ وأسارَهُ وسارَ به وسَيَّرَهُ، والاسمُ: السِّيرَةُ.واسْتارَ: امْتارَ،استار بسِيرَتِهِ: اسْتَنَّ بسُنَّتِهِ وسيرةَ فلانٍ : تاريخ حياته والجمع : سِيَرٌ وبالمؤلمنة تأريخ؛ جُمْلة الْأَحْوَال وَالْأَحْدَاث الَّتِي يَمُرّ بِهَا كَائِن مَا وبوصفه مصطلحاً مسروق من قبل من أعطى قصب السبق للـ"مؤرخ اليوناني "هيرودوتس" ـ منتصف القرن الخامس قبل الميلاد في استخدامه وكبقية اللصوص لانساير نحن خيلاه لأخذه به كأستار العربية:سيرة لتقصي الأحداث وروايتها وليس استقطابه بفرطه تأريخاً "يعين الزمن" ويتعين هو عليه وقد جمع التدوين أركانه بهذين المعنيين المتدامجين مُحّققاً في عصر فجر التأريخ السومري وبالتحديد بعد اختراع الكتابة في غضونه صورية ثم مسمارية 5000 قبل الميلاد ليشمل الوثائق الإدارية والنصوص الملكية والإنجازات الأدبية كالتراتيل والتعاويذ والابتهالات والشرائع والأساطير وعقود البيع والشراء والوثائق والمكاتبات الرسمية للدولة والمكاتبات الشخصية والقوانين والعلوم والآداب وكل مضامير الحياة وعلاقاتها المتدخلات ولانتوانى عن الذهاب إلى ماقبل اختراعها عبر التدوين الشفوي الذي اشترط هذا الأختراع كضرورة حضارية عظمى وعلاقات كهذه التي اشترطت هي الأخرى بدورها ضرورتها التعبيرية لأول مرة في التأريخ بكلمة أرخو: أرّخ وبالمؤلمنة تأريخ




adieu
أدد: الْإِدُّ وَالْإِدَّةُ: الْعَجَبُ وَالْأَمْرُ الْفَظِيعُ الْعَظِيمُ وَالدَّاهِيَةُ وَأَدَّتِ النَّاقَةُ وَالْإِبِلُ تَؤُدُّ أَدًّا: رَجَّعَتِ الْحَنِينَ فِي أَجْوَافِهَا. وَأَدُّ النَّاقَةِ: حَنِينُهَا وَمَدُّهَا لِصَوْتِهَا, عَنْ كُرَاعٍ. وَأَدَّ الْبَعِيرُ يَؤُدُّ أَدًّا: هَدَرَ. وَأَدَّ الشَّيْءَ وَالْحَبْلَ يَؤُدُّهُ أَدًّا: مَدَّهُ. وَأَدَّ فِي الْأَرْضِ يَؤُدُّ أَدًّا: ذَهَبَ.وبالمؤلنة وداعاً



Rek-l-am-ieren
رقم: الرَّقْمُ وَالتَّرْقِيمُ: تَعْجِيمُ الْكِتَابِ. وَرَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا أَعْجَمَهُ وَبَيَّنَهُ. وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ: قَدْ بُيِّنَتْ ح ُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: كِتَابٌ مَرْقُومٌ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ وَأَنْشَدَ؛سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمْ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ؛أَيْ: سَأَكْتُبُ. وَقَوْلُهُمْ: هُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ أَيْ: بَلَغَ مِنْ حِذْقِهِ بِالْأُمُورِ أَنْ يَرْقُمَ حَيْثُ لَا يَثْبُتُ الرَّقْمُ ، وَأَمَّا الْمُؤ ْمِنُ فَإِنَّ كِتَابَهُ يُجْعَلُ فِي عِلِّيِّينَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْعَلُ كِتَابُهُ فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِينَ السَّابِعَةِ. وَا لْمِرْقَمُ: الْقَلَمُ. يَقُولُونَ: طَاحَ مِرْقَمُكَ أَيْ: أَخْطَأَ قَلَمُكَ. الْفَرَّاءُ: الرَّقِيمَةُ الْمَرْأَةُ الْعَاقِلَةُ الْبَرْزَةُ الْفَطِنَةُ. وَهُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَطِنِ. وَالْمُرَقِّمُ وَالْمُرَقِّنُ: الْك َاتِبُ ، قَالَ؛دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ الْمُرَقِّنِ؛وَالرَّقْمُ الْكِتَابَةُ وَالْخَتْمُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْرَفَ فِي غَضَبِهِ وَلَمْ يَقْتَصِدْ: طَمَا مِرْقَمُكَ وَجَاشَ مِرْقَمُكَ وَغَلَى وَطَفَحَ وَفَاضَ وَارْتَفَعَ وَقَذَفَ مِرْقَمُكَ. وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ خُطُوطُ كَيَّاتٍ. وَثَوْرٌ مَرْقُومُ الْقَوَائِمِ: مُخَطَّط ُهَا بِسَوَادٍ ، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ. التَّهْذِيبُ: وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يُكْوَى عَلَى أَوْظِفَتِهِ كَيَّاتٍ صِغَارًا ، فَكُل ُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقْمَةٌ ، وَيُنْعَتُ بِهَا الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ لِسَوَادٍ عَلَى قَوَائِمِهِ. وَالرَّقْمَتَانِ: شِبْهُ ظُفْرَيْنِ فِي قَوَائِمِ الدَّاب َّةِ مُتَقَابِلَتَيْنِ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اكْتَنَفَ جَاعِرَتَيِ الْحِمَارِ مِنْ كَيَّةِ النَّارِ. وَيُقَالُ لِلنُّكْتَتَيْنِ السَّوْدَاوَيْنِ عَلَى عَجُزِ الْ حِمَارِ: الرَّقْمَتَانِ ، وَهُمَا الْجَاعِرَتَانِ. وَرَقْمَتَا الْحِمَارِ وَالْفَرَسِ: الْأَثَرَانِ بِبَاطِنِ أَعْضَادِهِمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ، الرَّقْمَةُ: الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهَا ، وَقِيلَ: الرَّقْمَتَانِ اللَّتَانِ فِي بَاطِ نِ ذِرَاعَيِ الْفَرَسِ لَا تُنْبِتَانِ الشَّعَرَ. وَيُقَالُ لِلصَّنَاعِ الْحَاذِقَةِ بِالْخِرَازَةِ: هِيَ تَرْقُمُ الْمَاءَ وَتَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، كَأَنَّهَ ا تَخُطُّ فِيهِ. وَالرَّقْمُ: خَزٌّ مُوَشًّى. يُقَالُ: خَزٌّ رَقْمٌ كَمَا يُقَالُ بُرْدٌ وَشْيٌ ، وَالرَّقْمُ: ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ؛تَقُولُ: وَلَوْلَا أَنْتَ أُنْكَحْتُ سَيِّدًا أَزَفُّ إِلَيْهِ أَوْ حُمِلْتُ عَلَى قَرْمِ؛لَعَمْرِي !
 لَقَدْ مُلِّكْتِ أَمْرَكِ حِقْبَةً زَمَانًا فَهَلَّا مِسْتِ فِي الْعَقْمِ وَالرَّقْمِ
؛وَالرَّقْمُ: ضَرْبٌ مُخَطَّطٌ مِنَ الْوَشْيِ ، وَقِيلَ: مِنَ الْخَزِّ وَفِي الْحَدِيثِ: أَتَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ: مَا لَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمُ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ: سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ ؛ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ. وَرَقَمَ الثَّوْبَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا وَرَقَّمَهُ: خَطَّطَهُ وبالمؤلمنة طالب،شكا
 


Rek-l-am-ation
رقم وبالمؤلمنة استصلاح


pr-op-ag-anda
برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْبَرْقُ سَوْطٌ مِنْ نُورٍ يَزْجُرُ بِهِ الْمَلَكُ السَّحَابَ. وَالْبَرْقُ: وَاحِدُ بُرُوقِ السَّحَابِ. وَالْبَرْقُ الَّذِي يَلْمَعُ فِي الْغَيْمِ ، وَجَمْعُه ُ بُرُوقٌ. وَبَرَقَتِ السَّمَاءُ تَبْرُقُ بَرْقًا وَأَبْرَقَتْ: جَاءَتْ بِبَرْقٍ. وَالْبُرْقَةُ: الْمِقْدَارُ مِنَ الْبَرْقِ ، وَقُرِئَ: (يَكَادُ سَنَا بُرَقِه ِ) ، فَهَذَا لَا مَحَالَةَ جَمْعُ بُرْقَةٍ. وَمَرَّتْ بِنَا اللَّيْلَةَ سَحَابَةٌ بَرَّاقَةٌ وَبَارِقَةٌ أَيْ سَحَابَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَأَبْرَقَ الْقَوْمُ: دَخَلُوا فِي الْبَرْقِ ، وَأَبْرَقُوا الْبَرْقَ: رَأَوْهُ, قَالَ طُفَيْلٌ؛ظَعَائِنُ أَبْرَقْنَ الْخَرِيفَ وَشِمْنَهُ وَخِفْنَ الْهُمَامَ أَنْ تُقَادَ قَنَابِلُهْ.؛قَالَ الْفَارِسِيُّ: أَرَادَ أَبْرَقْنَ بَرْقَهُ. وَيُقَالُ: أَبْرَقَ الرَّجُلُ إِذَا أَمَّ الْبَرْقَ أَيْ قَصَدَهُ. وَالْبَارِقُ: سَحَابٌ ذُو بَرْقٍ. وَالسَّحَابَةُ بَارِقَةٌ ، وَ سَحَابَةٌ بَارِقَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ. وَيُقَالُ: مَا فَعَلَتِ الْبَارِقَةُ الَّتِي رَأَيْتَهَا الْبَارِحَةَ ؟ يَعْنِي السَّحَابَةَ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا بَرْقٌ, ع َنِ الْأَصْمَعِيِّ. بَرَقَتِ السَّمَاءُ وَرَعَدَتْ بَرَقَانًا أَيْ لَمَعَتْ. وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَرَعَدَ يَرْعُدُ إِذَا تَهَدَّدَ, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛يَا جَلَّ مَا بَعُدَتْ عَلَيْكَ بِلَادُنَا وَطِلَابُنَا ، فَابْرُقْ بِأَرْضِكَ وَارْعُدِ.؛وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَأَبْرَقَ: تَهَدَّدَ وَأَوْعَدَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ أَرَاهُ مَخِيلَةَ الْأَذَى كَمَا يُرِي الْبَرْقُ مَخِيلَةَ الْمَطَرِ, قَال َ ذُو الرُّمَّةِ:
إِذَا خَشِيَتْ مِنْهُ الصَّرِيمَةُ أَبَرَقَتْ لَهُ   بَرْقَةً مِنْ خُلَّبٍ غَيْرِ مَاطِرِ
وبالمؤلمنة دعاية


Kon-figur-ation
فكر: الْفَكْرُ وَالْفِكْرُ: إِعْمَالُ الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ, قيل وَلَا يُجْمَعُ الْفِكْرُ وَلَا الْعِلْمُ وَلَا النَّظَرُ ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفْكَارًا. وَالْفِكْرَةُ: كَالْفِكْرِ وَقَدْ فَكَرَ فِي الشَّيْءِ وَأَفْكَرَ فِيهَ وَتَفَكَّرَ بِمَعْنًى. وَرَجُلٌ فِكِّيرٌ ، مِثَالُ فِسِّيقٍ ، وَفَيْكَرٌ: كَثِيرُ الْفِكْرِ, الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ. اللَّيْثُ: التَّفَكُّرُ اسْمُ التَّفْكِيرِ. وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: الْفِكْرُ الْفِكْرَةُ ، وَالْفِكْرَى عَلَى فِعْلَى اسْمٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: التَّفَكُّرُ التَّأَمُّلُ ، وَالِاسْمُ الْفِكْرُ وَالْفِكْرَةُ ، وَالْمَصْدَرُ الْفَكْرُ ، بِالْفَتْحِ. قَالَ يَعْقُوبُ: يُقَالُ: لَيْسَ لِي فِي هَذَا الْأَمْرِ فِكْرٌ أَيْ لَيْسَ لِي فِيهِ حَاجَةٌ ، قَالَ: وَالْفَتْحُ فِيهِ أَفْصَحُ مِنَ الْكَسْرِ قالَ ذُو الرُّمَّةِ؛
فَكَرَّ يَمْشُقُ طَعْنًا فِي جَوَاشِنِهَا كَأَنَّهُ الْأَجْرُ فِي الْإِقْدَامِ يُحْتَسَبُ
وبالمؤلمنة ترتيب، تشكيل، إعداد، تجهيز



De-fek-t
فكك: اللَّيْثُ: يُقَالُ فَكَكْتُ الشَّيْءَ فَانْفَكَّ بِمَنْزِلَةِ الْكِتَابِ الْمَخْتُومِ تَفُكُّ خَاتَمَهُ كَمَا تَفُكُّ الْحَنَكَيْنِ تَفْصِلُ بَيْنَهُمَا. وَفَكَكْتُ الشّ َيْءَ: خَلَّصْتُهُ. وَكُلُّ مُشْتَبِكَيْنِ فَصَلْتَهُمَا فَقَدْ فَكَكْتَهُمَا ، وَكَذَلِكَ التَّفْكِيكُ. ابْنُ سِيدَهْ: فَكَّ الشَّيْءَ يَفُكُّهُ فَكًّا فَانْفَكَّ فَصْلُهُ. وَفَكَّ الرَّهْنَ يَفُكُّهُ فَكًّا وَافْتَكَّهُ: بِمَعْنَى خَلَّصَهُ. وَفَكَاكُ الرَّهْنِ وَفِكَاكُهُ ، بِالْكَسْرِ: مَا فُكَّ بِهِ. الْأَصْمَعِيُّ: الْفَكُّ أَنْ تَفُكَّ الْخَلْخَالَ وَالرَّقَبَةَ. وَفَكَّ يَدَهُ فَكًّا إِذَا أَزَالَ الْمَفْصِلَ ، يُقَالُ: أَصَابَهُ فَكَكٌ, قَالَ رُؤْبَةُ؛هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهَاضٍ الْفَكَكْ؛وَفَكُ الرَّقَبَةِ: تَخْلِيصُهَا مِنْ إِسَارِ الرِّقِ. وَفَكُّ الرَّهْنِ وَفَكَاكُهُ وَفِكَاكُهُ: تَخْلِيصُهُ مِنْ غَلَقِ الرَّهْنِ. وَيُقَالُ: هَلُمَّ فَكَاك َ فِكَاكَ رَهْنِكَ. وَكُلُّ شَيْءٍ أَطْلَقْتَهُ فَقَدْ فَكَكْتَهُ. وَفُلَانٌ يَسْعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ، وَانْفَكَّتْ رَقَبَتُهُ مِنَ الرِّقِّ ، وَفَكَّ الرَّقَبَةَ يَفُكُّهَا فَكًّا: أَعْتَقَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا فُصِلَتْ مِنَ الرِّقِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَعْتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ ، تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عِتْقَ النَّسَمَةِ أَنْ يَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ: أَنْ يُعِينَ فِي عِتْقِهَا وَأَصْلُ الْفَكِّ الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ وَتَخْلِيصُ بَعْضِهِمَا مِنْ بَعْضٍ. وَفَكَّ الْأَسِيرَ فَكًّا وَفَكَاكَةً: فَصَلَهُ مِنَ الْأَسْرِ. وَالْفِكَاكُ وَالْفَكَاكُ: مَا فُكَّ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: عُودُوا الْمَرِيضَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ أَيْ أَطْلِقُوا الْأَسِيرَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ الْعِتْقَ. وَفَكَكْتُ يَدَهُ فَكًّا ، وَفَكَّ يَدَهُ: فَتَحَهَا عَمَّا فِيهَا. وَالْفَكُّ فِي الْيَدِ: د ُونَ الْكَسْرِ. وَسَقَطَ فُلَانٌ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ أَوْ إِصْبَعُهُ إِذَا انْفَرَجَتْ وَزَالَتْ. وَالْفَكَكُ: انْفِسَاخُ الْقَدَمِ, وَأَنْشَدَ قَوْلَ رُؤْبَةَ: كَمُنْهَاضِ الْفَكَكِ, قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِنَّمَا هُوَ الْفَكُّ مِنْ قَوْلِكَ فَكَّهُ يَفُكُّهُ فَكًّا ، فَأَظْهَرَ التَّضْعِيفَ ضَرُورَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا فَصَرَعَهُ عَلَى جِذْمِ نَخْلَةٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ, الِانْفِكَاكُ: ضَرْبٌ مِنَ الْوَهْنِ وَالْخَلْعِ ، وَهُوَ أَنْ يَنْفَكَّ بَعْضُ أَجْزَائِهَا عَنْ بَعْضٍ. وَالْفَكَكُ, وَفِي الْمُحْكَمِ: وَالْفَكُّ انْفِرَاجُ الْمَنْكِبِ عَنْ مَفْصِلِهِ اسْتِرْخَاءً وَضَعْفًا, وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ؛أَبَدُّ يَمْشِي مِشْيَةَ الْأَفَكِّ؛وَيُقَالُ: فِي فُلَانٍ فَكَّةٌ أَيِ اسْتِرْخَاءٌ فِي رَأْيِهِ, قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْأَسْلَتِ؛الْحَزْمُ وَالْقُوَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْ إِشْفَاقِ وَالْفَكَّةِ وَالْهَاعِ؛وَرَجُلٌ أَفَكُّ الْمَنْكِبِ وَفِيهِ فَكَّةٌ أَيِ اسْتِرْخَاءٌ وَضَعْفٌ فِي رَأْيِهِ. وَالْأَفَكُّ: الَّذِي انْفَرَجَ مَنْكِبُهُ عَنْ مَفْصِلِهِ ضَعْفًا وَاسْ تِرْخَاءً تَقُولُ مِنْهُ: مَا كُنْتَ أَفَكَّ وَلَقَدْ فَكِكْتَ تَفَكُّ فَكَكًا. وَالْفَكَّةُ أَيْضًا: الْحُمْقُ مَعَ اسْتِرْخَاءٍ. وَرَجُلٌ فَاكٌّ: أَحْمَقُ بَالِغُ الْحُمْقِ وَيُتْبَعُ فَيُقَالُ: فَاكٌّ تَاكٌّ ، وَالْجَمْعُ فَكَكَةٌ وَفِكَاكٌ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَقَدْ فَكَكْتَ وَفَكِكْتَ وَقَدْ حَمُقْتَ وَفَكُكْتَ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ فَكِكْتَ ، وَيُقَالُ: مَا كُنْتُ فَاكًّا وَلَقَدْ فَكِكْتَ ، بِالْكَسْرِ ، تَفَكُّ ف َكَّةً. وَفُلَانٌ يَتَفَكَّكُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهِ تَمَاسُكٌ مِنْ حُمْقٍ. وَقَالَ النَّضْرُ: الْفَاكُّ الْمُعْيِي هُزَالًا. نَاقَةٌ فَاكَّةٌ وَجَمَلٌ فَاكٌّ ، وَالْفَاكُّ: الْهَرِمُ مِنَ الْإِبِلِ وَالنَّاسِ ، فَكَّ يَفُكُّ فَكًّا وَفُكُوكًا. وَشَيْخٌ فَاكٌّ إِذَا انْفَرَجَ لَحْيَاهُ مِنَ الْهَرَمِ. وَيُقَالُ لِلشَّي ْخِ الْكَبِيرِ: قَدْ فَكَّ وَفَرَّجَ, يُرِيدُ فَرَّجَ لَحْيَيْهِ ، وَذَلِكَ فِي الْكِبَرِ إِذَا هَرِمَ. وَفَكَكْتُ الصَّبِيَّ: جَعَلْتُ الدَّوَاءَ فِي فِيهِ. وَ حَكَى يَعْقُوبُ: شَيْخٌ فَاكٌّ وَتَاكٌّ ، جَعَلَهُ بَدَلًا وَلَمْ يَجْعَلْهُ إِتْبَاعًا, قَالَ: وَقَالَ الْحُصَيْنِيُّ: أَحْمَقُ فَاكٌّ وَهَاكٌّ ، وَهُوَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِمَا يَدْرِي وَمَا لَا يَدْرِي ، وَخَطَؤُهُ أَكْثَرُ مِنْ صَوَابِهِ ، وَهُوَ فَكَّاكٌ هَكَّاكٌ. وَالْفَكُّ: اللَّحْيُ. وَالْفَكَّانِ: اللَّحْيَانِ ، وَقِيلَ: مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ عِنْدَ الصُّدْغِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلُ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ. قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ فَكَّيْهِ, يَعْنِي لِسَانَهُ. وَفِي التَّهْذِيبِ: الْفَكَّانِ مُلْتَقَى الشِّدْقَيْنِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ. وَالْفَكُّ: مُجْتَمَعُ ال ْخَطْمِ. وَالْأَفَكُّ: هُوَ مَجْمَعُ الْخَطْمِ ، وَهُوَ مَجْمَعُ الْفَكَّيْنِ عَلَى تَقْدِيرِ أَفْعَلَ. وَفِي النَّوَادِرِ: أَفَكَّ الظَّبْيُ مِنَ الْحِبَالَةِ إِذَا وَقَعَ فِيهَا ثُمَّ انْفَلَتَ. وَمِثْلُهُ: أَفْسَحَ الظَّبْيُ مِنَ الْحِبَالَةِ. وَالْفَكَكُ: انْكِسَارُ الْفَكِّ أَوْ زَوَالُهُ. وَرَجُلٌ أَفَكُّ: مَكْ سُورُ الْفَكِّ ، وَانْكَسَرَ أَحَدُ فَكَّيْهِ أَيْ لَحْيَيْهِ, وبالمؤلمنة عيب أو عطل أو خلل،معطوب أو معيوب



offe-nsive
 نسف؛نسف: نَسَفَتِ الرِّيحُ الشَّيْءَ تَنْسِفُهُ نَسْفًا وَانْتَسَفَتْهُ: سَلَبَتْهُ ، وَأَنْسَفَتِ الرِّيحُ إِنْسَافًا وَأَسَافَتِ التُّرَابَ وَالْحَصَى. وَالنَّ سْفُ: نَقْرُ الطَّائِرِ بِمِنْقَارِهِ ، وَقَدِ انْتَسَفَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ بِمِخْلَبِهِ وَنَسَفَهُ. وَالنُّسَّافُ وَالنَّسَّافَ, الْأ َوَّلُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَالْأَخِيرُ عَنْ كُرَاعٍ: طَائِرٌ لَهُ مِنْقَارٌ كَبِيرٌ. وَنَسَفَ الْبَعِيرُ الْكَلَأَ يَنْسِفُهُ ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا اقْتَلَعَهُ بِأَصْلِهِ. وَانْتَسَفْتُ الشَّيْءَ: اقْتَلَعْتُهُ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ؛وَانْتَسَفَ الْجَالِبَ مِنْ أَنْدَابِهِ إِغْبَاطُنَا الْمَيْسَ عَلَى أَصْلَابِهِ وَالنَّسْفَ: انْتِسَافُ الرِّيحِ الشَّيْءَ كَأَنَّهَا تَسْلُبُهُ. وَنَسَفَتِ الرَّاعِيَةُ الْكَلَأَ تَنْسِفُهُ نَسْفًا: أَخَذَتْهُ بِأَفْوَاهِهَا وَأَحْنَاكِ هَا. وَبَعِيرٌ نَسُوفٌ: يَأْكُلُ بِمُقَدَّمِ فِيهِ. الْجَوْهَرِيُّ: بَعِيرٌ نَسُوفٌ يَقْتَلِعُ الْكَلَأَ مِنْ أَصْلِهِ بِمُقَدَّمِ فِيهِ ، وَنَاقَةٌ نَسُوفٌ كَذَلِكَ ، وَهِيَ الْمَنَاسِيفُ كَأَنَّهَا جَمْعُ مِنْسَافٍ وَهِيَ مِنْ بَابِ مَلَامِحَ وَمَذَاكِيرَ. وَفَرَسٌ نَسُوفٌ: يَسْتَغْرِقُ الْحِزَامَ لِإِجْفَارِ جَنْبَيْهِ. وَفَرَسٌ نَسُوفُ السُّنْبُكِ إِذَا أَدْنَاهُ مِنَ الْأَرْضِ فِ ي عَدْوِهِ. وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ: إِنَّهُ لِنَسُوفُ السُّنْبُكِ مِنَ الْأَرْضِ ، وَذَلِكَ إِذَا أَدْنَى طَرَفَ الْحَافِرِ مِنَ الْأَرْضِ فِي عَدْوِهِ ، وَكَذَلِ كَ إِذَا أَدْنَى الْفَرَسُ مِرْفَقَيْهِ مِنَ الْحِزَامِ ، وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ لِتَقَارُبِ مِرْفَقَيْهِ ، وَهُوَ مَحْمُودٌ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ؛فِي مِرْفَقَيْهِ تَقَارُبٌ ، وَلَهُ بِرْكَةُ زَوْرٍ كَجَبْأَةِ الْخَزَمِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْجَبْأَةُ خَشَبَةُ الْحَذَّاءِ ، شَبَّهَ بِهَا صَدْرَ فَرَسِهِ فِي اسْتِدَارَتِهَا. وَقِيلَ: النَّسُوفُ مِنَ الْخَيْلِ الْوَاسِعُ الْخَطْوِ. وَنَسَفَهُ بِسُن ْبُكِهِ أَوْ ظِلْفِهِ يَنْسِفُهُ وَأَنْسَفَهُ: نَحَّاهُ ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛قِيَامًا عَجِلْنَ عَلَيْهِ النَّبَا تَ ، يَنْسِفْنَهُ بِالظُّلُوفِ انْتِسَافَا؛عَجَّلْنَ عَلَيْهِ: عَلَى هَذَا الْمَوْضِعِ ، يَنْسِفْنَهُ: يَنْسِفْنَ هَذَا النَّبَاتَ ، يَقْلَعْنَهُ بِأَرْجُلِهِنَّ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ. وَالنَّسْفُ: الْقَلْعُ وبالمؤلمنة هجوم



de-fe-nsiv-e
نسف وبدخول "دي" النافية عليها تصبح بالألمانية دفاع


futur
فجر: الْفَجْرُ: ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ، وَهُمَا فَجْرَانِ: أَحَدُهُمَا الْمُسْتَطِيلُ وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُس َمَّى ذَنَبَ السِّرْحَانُ ، وَالْآخَرُ الْمُسْتَطِيرُ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمُنْتَشِرُ فِي الْأُفُقِ الَّذِي يُحَرِّمُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ عَلَى الصَّائِمِ وَلَا يَكُونُ ا لصُّبْحُ إِلَّا الصَّادِقَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْفَجْرُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَالشَّفَقِ فِي أَوَّلِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدِ انْفَجَرَ الصُّبْحُ وَتَفَجَّرَ وَانْفَجَرَ عَنْهُ اللَّيْلُ. وَأَفْجَرُوا: دَخَ لُوا فِي الْفَجْرِ كَمَا تَقُولُ: أَصْبَحْنَا مِنَ الصُّبْحِ, وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ؛فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بِسُدْفَةٍ عَلَاجِيمُ عَيْنُ ابْنَيْ صُبَاحٍ تُثِيرُهَا؛وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ: كُنْتُ أَحُلُّ إِذَا أَسْحَرْتُ ، وَأَرْحَلُ إِذَا أَفْجَرْتُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ أَيْ أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَنْتَ مُفْجِرٌ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وبالمؤلمنة مستقبل

herb-e
حرب: الْحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلْمِ ، أُنْثَى ، وَأَصْلُهَا الصِّفَةُ كَأَنَّهَا مُقَاتَلَةٌ حَرْبٌ ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، رِوَايَةً عَنِ الْعَرَبِ ؛ لِأَنَّهَا فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ, وَمِثْلُهَا ذُرَيْعٌ وَقُوَيْسٌ وَفُرَيْسٌ ، أُنْثَى وَ نُيَيْبٌ وَذُوَيْدٌ ، تَصْغِيرُ ذَوْدٍ ، وَقُدَيْرٌ ، تَصْغِيرُ قِدْرٍ ، وَخُلَيْقٌ. يُقَالُ: مِلْحَفَةٌ خُلَيْقٌ, كُلُّ ذَلِكَ تَأْنِيثٌ يُصَغَّرُ بِغَيْرِ هَا ءٍ. قَالَ: وَحُرَيْبٌ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِيهَا التَّذْكِيرَ, وَأَنْشَدَ؛وَهْوَ ، إِذَا الْحَرْبُ هَفَا عُقَابُهُ كَرْهُ اللِّقَاءِ تَلْتَظِي حِرَابُهُ؛قَالَ: وَالْأَعْرَفُ تَأْنِيثُهَا, وَإِنَّمَا حِكَايَةُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ نَادِرَةٌ. قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّهُ إِنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى مَعْنَى الْقَتْلِ ، أَوِ الْهَرْجِ ، وَجَمْعُهَا حُرُوبٌ. وَيُقَالُ: وَقَعَتْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ. الْأَزْهَرِيُّ: أَنَّثُوا الْحَرْبَ ، لِأَنَّهُمْ ذَهَبُوا بِهَا إِلَى الْمُحَارَبَةِ ، وَكَذَلِكَ السِّلْمُ وَالسَّلْمُ ، يُذْهَبُ بِهِمَا إِلَى الْمُسَالَمَةِ فَتُؤَنَّثُ. و َدَارُ الْحَرْبِ: بِلَادُ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا صُلْحَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. وَقَدْ حَارَبَهُ مُحَارَبَةً وَحِرَابًا ، وَتَحَارَبُوا وَاح ْتَرَبُوا وَحَارَبُوا بِمَعْنًى. وَرَجُلٌ حَرْبٌ وَمِحْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَمِحْرَابٌ: شَدِيدُ الْحَرْبِ ، شُجَاعٌ, وَقِيلَ: مِحْرَبٌ وَمِحْرَابٌ: صَاح ِبُ حَرْبٍ. وَقَوْمٌ مِحْرَبَةٌ وَرَجُلٌ مِحْرَبٌ أَيْ مُحَارِبٌ لِعَدُوِّهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَبًا ، أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ ، عَارِفًا بِهَا ، وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُب َالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ فِي عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: مَا رَأَيْتُ مِحْرَبًا مِثْلَهُ. وَأَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَنِي أَيْ عَدُوٌّ. وَفُلَانٌ حَرْبُ فُلَانٍ أَيْ مُحَارِبُهُ. وَفُلَانٌ حَرْبٌ لِي أَيْ عَدُوٌّ مُحَارِبٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَار ِبًا ، مُذَكَّرٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى. قَالَ نُصَيْبٌ؛وَقُولَا لَهَا: يَا أُمَّ عُثْمَانَ خُلَّتِي ! أَسِلْمٌ لَنَا فِي حُبِّنَا أَنْتِ أَمْ حَرْبُ؛وَقَوْمٌ حَرْبٌ: كَذَلِكَ وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ جَمْعُ حَارِبٍ ، أَوْ مُحَارِبٍ ، عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَيْ بِقَتْلٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَعْنِي الْمَعْصِيَةَ ، أَيْ يَعْصُونَهُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الْآيَةَ فَإِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ النَّحْوِيَّ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَ الْعُلَمَاءِ: إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْكُفَّارِ خَاصَّةً. وَرُوِيَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ كَانَ عَاهَدَ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ لَا يَعْرِضَ لِمَنْ يُرِيدُ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِسُوءٍ ، وَأَنْ لَا يَمْنَعَ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ أَبَا بُرْدَةَ ، فَمَرَّ قَوْمٌ بِأَبِي بُرْدَةَ يُرِيدُونَ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَ أَصْحَابُهُ لَهُمْ ، فَقَتَلُوا وَأَخَذُوا الْمَالَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ، و َأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَأَعْلَمَهُ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُهُ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْهُمْ قَدْ قَتَلَ وَأَخَذَ الْمَالَ قَتَلَهُ وَصَلَبَهُ ، وَمَنْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ قَتَلَهُ ، وَمَنْ أَخَذَ الْمَالَ وَلَمْ يَقْتُلْ قَطَعَ يَدَهُ لِأَخْذِهِ الْمَالَ ، وَرِجْلَهُ لِإِخَافَةِ السَّبِيلِ. وَالْحَرْبَةُ: الْأَلَّةُ دُونَ الرُّم ْحِ ، وَجَمْعُهَا حِرَابٌ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَلَا تُعَدُّ الْحَرْبَةُ فِي الرِّمَاحِ. وَالْحَارِبُ: الْمُشَلِّحُ. وَالْحَرَبُ بِالتَّحْرِيكِ: أَنْ يُسْلَبَ الرَّجُلُ مَالَهُ. حَرَبَهُ يَحْرُبُهُ إِذَا أ َخَذَ مَالَهُ ؛ فَهُوَ مَحْرُوبٌ وَحَرِيبٌ ، مِنْ قَوْمٍ حَرْبَى وَحُرَبَاءَ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْفَاعِلِ ، وقيلِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ قَتِيلٌ وَقُتَلَاءُ. وَحَرِيبَتُهُ: مَالُهُ الَّذِي سُلِبَهُ ، لَا يُسَمَّى بِذَلِكَ إِلَّا بَعْدَمَا يُسْلَبُهُ. وَقِيلَ: حَرِيبَةُ الرَّجُل ِ: مَالُهُ الَّذِي يَعِيشُ بِهِ. تَقُولُ: حَرَبَهُ يَحْرُبُهُ حَرَبًا ، مِثْلُ طَلَبَهُ يَطْلُبُهُ طَلَبًا ، إِذَا أَخَذَ مَالَهُ وَتَرَكَهُ بِلَا شَيْءٍ. وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ قَالَ الْمُشْرِكُونَ: اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَاتِ ، بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ ، وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ حَرَائِثُكُمْ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ. وَقَدْ حُرِبَ مَالَهُ أَيْ سُلِبَهُ ؛ فَهُوَ مَحْرُوبٌ وَحَرِيبٌ. وَأَحْرَبَهُ: دَلَّهُ عَلَى مَا يَحْرُبُ هُ. وَأَحْرَبْتُهُ أَيْ دَلَلْتُهُ عَلَى مَا يَغْنَمُهُ مِنْ عَدُوٍّ يُغِيرُ عَلَيْهِ, وَقَوْلُهُمْ: وَاحَرْبَا إِنَّمَا هُوَ مِنْ هَذَا. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: لَمَّا مَاتَ حَرْبُ بْنُ أُمَيَّةَ بِالْمَدِينَةِ ، قَالُوا: وَاحَرْبَا ، ثُمَّ ثَقَّلُوهَا فَقَالُوا: وَاحَرَبَا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يُعْجِبُنِي. الْأَزْهَرِيُّ: يُقَالُ حَرِبَ فُلَانَ حَرَبًا ، فَالْحَرَبُ: أَنْ يُؤْخَذَ مَالُهُ كُلُّهُ ؛ فَهُوَ رَجُلٌ حَرِبٌ أَيْ نَزَلَ بِهِ الْحَرَبُ ، وَهُوَ مَحْرُوبٌ حَرِيبٌ. وَالْحَ رِيبُ: الَّذِي سُلِبَ حَرِيبَتُهُ. ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِهِ: اتَّقُوا الدَّيْنَ ؛ فَإِنَّ أَوَّلَهُ هَمٌّ وَآخِرَهُ حَرَبٌ ، قَالَ: تُبَاعُ دَارُهُ وَعَقَارُهُ ، وَهُوَ مِنَ الْحَرِيبَةِ. مَحْرُوبٌ: حُرِبَ دِ ينَهُ أَيْ سُلِبَ دِينَهُ ، يَعْنِي قَوْلَهُ: فَإِنَّ الْمَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، وَقَدْ رُوِيَ بِالتَّسْكِينِ ، أَيِ النِّزَاعُ. وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ: وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ. وَالْحَرَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ: نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ ، وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ. وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: طَلَاقُهَا حَرِيبَةٌ أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ ، إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ؛ فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا. وَفِي الْحَدِيثِ: الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ, أَيِ الْغَاصِبُ النَّاهِبُ ، الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ. وَحَرِبَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَحْرَبُ حَرَبًا: اشْتَدَّ غَضَبُهُ ؛ فَهُوَ حَرِبٌ مِنْ ق َوْمٍ حَرْبَى ، مِثْلُ كَلْبَى. الْأَزْهَرِيُّ: شُيُوخٌ حَرْبَى ، وَالْوَاحِدُ حَرِبٌ شَبِيهٌ بِالْكَلْبَى وَالْكَلِبِ. وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْأَعْشَى؛وَشُيُوخٍ حَرْبَى بِشَطَّيْ أَرِيكٍ, وَنِسَاءٍ كَأَنَّهُنَّ السَّعَالِي؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعِ الْحَرْبَى بِمَعْنَى الْكَلْبَى إِلَّا هَاهُنَا, قَالَ: وَلَعَلَّهُ شَبَّهَهُ بِالْكَلْبَى ، أَنَّهُ عَلَى مِثَالِهِ وَبِنَائِهِ. وَحَرَّبْتُ ع َلَيْهِ غَيْرِي أَيْ أَغْضَبْتُهُ. وَحَرَّبَهُ: أَغْضَبَهُ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛كَأَنَّ مُحَرَّبًا مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ يُنَازِلُهُمْ لِنَابَيْهِ قَبِيبُ؛وَأَسَدٌ حَرِبٍ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ وبالمؤلمنة شديد، خشن، صعب


kon-solid-ierten
صلد: حَجَرٌ صَلْدٌ وَصَلُودٌ: بَيِّنُ الصَّلَادَةِ وَالصُّلُودِ صُلْبٌ أَمْلَسُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلَادٌ. وَحَجَرٌ أَصْلَدُ: كَذَلِكَ ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ؛يَنْمِي بِنُهَاضٍ إِلَى حَارِكٍ ثَمَّ كَرُكْنِ الْحَجَرِ الْأَصْلَدِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَتَرَكَهُ صَلْدًا قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ حَجَرٌ صَلْدٌ وَجَبِينٌ صَلْدٌ أَيْ أَمْلَسُ يَابِسٌ ، فَإِذَا قُلْتَ صَلْتٌ ، فَهُوَ مُسْتَوٍ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الصَّفَا الْعَرِيضُ مِنَ الْحِجَارَةِ الْأَمْلَسُ. قَالَ: وَالصِّلْدَاءُ وَالصِّلْدَاءَةُ الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ. قَالَ: وَكُلُّ حَجَرٍ صُلْبٍ فَكُلُّ نَاحِيَةٍ مِنْهُ صَلْدٌ وَأَصْلَادٌ جَمْعُ صَلْدٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛بَرَّاقُ أَصْلَادِ الْجَبِينِ الْأَجْلَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ: أَصْلَادُ الْجَبِينِ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا شَعَرَ عَلَيْهِ شُبِّهَ بِالْحَجَرِ الْأَمْلَسِ. وَجَبِينٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صُلَادِمٌ كَصَلْدٍ ف َعَالِمٌ عِنْدَ الْخَلِيلِ ، وَفُعَالِلٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ حَافِرٌ صَلْدٌ وَصُلَادِمٌ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْمِيمِ. وَمَكَانٌ صَلْدٌ: لَا يُنْبِتُ ، وَقَدْ صَلَدَ الْمَكَانُ وَأَصْلَدَ. وَأَرْضٌ صَلْدٌ وَصَلَدَتِ الْأَرْضُ وَأَصْلَدَتْ. وَمَكَانٌ صَلْدٌ: صُلْبٌ شَدِيدٌ .وبالمؤلمنة وثق، دعم، وطد،،استقر،استتب،وحد





p-robe
 روب: الرَّوْبُ: اللَّبَنُ الرَّائِبُ ، وَالْفِعْلُ: رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ رَوْبًا وَرُءُوبًا: خَثُرَ وَأَدْرَكَ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَقِيلَ: الرَّائِبُ الَّذِي يُمْخَضُ فَيُخْرَجُ زُبْدُهُ. وَلَبَنٌ رَوْبٌ وَرَائِبٌ ، وَذَلِكَ إِذَا كَثُفَتْ دُوَايَتُهُ وَتَكَبَّدَ لَبَنُهُ ، وَأَتَى مَخْضُهُ ، وَمِنْهُ قِيلَ: اللَّبَن ُ الْمَمْخُوضُ رَائِبٌ, لِأَنَّهُ يُخْلَطُ بِالْمَاءِ عِنْدَ الْمَخْضِ لِيُخْرَجَ زُبْدُهُ. تَقُولُ الْعَرَبُ: مَا عِنْدِي شَوْبٌ وَلَا رَوْبٌ ، فَالرَّوْبُ: ال لَّبَنُ الرَّائِبُ وَالشَّوْبُ: الْعَسَلُ الْمَشُوبُ ، وَقِيلَ: الرَّوْبُ اللَّبَنُ ، وَالشَّوْبُ الْعَسَلُ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّا. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا شَوْبَ وَلَا رَوْبَ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ. تَقُولُ ذَلِكَ فِي السِّلْعَةِ تَبِيعُهَا أَيْ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ عَيْبِهَا وَهُوَ مَثَلٌ بِذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْ: لَا غِشَّ وَلَا تَخْلِيطَ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّبَنِ الْمَمْخُوضِ: رَائِبٌ كَمَا تَقَدَّمَ. الْأَصْمَعِيُّ: مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الَّذِي يُخْطِئُ وَيُصِيبُ: هُوَ يَشُوبُ وَيَرُوبُ ؛ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: مَعْنَى يَشُوبُ يَنْضَحُ وَيَذُبُّ ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا نَضَحَ عَنْ صَاحِبِهِ: قَدْ شَوَّبَ عَنْهُ قَالَ: وَيَرُوبُ أَيْ: يَكْسَلُ. وَالتَّشْوِيبُ: أَنْ ي َنْضَحَ نَضْحًا غَيْرَ مُبَالَغٍ فِيهِ ، فَهُوَ بِمَعْنَى قَوْلِهِ يَشُوبُ أَيْ: يُدَافِعُ مُدَافَعَةً لَا يُبَالِغُ فِيهَا. وَمَرَّةً يَكْسَلُ فَلَا يُدَافِعُ بَتَّةً. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَقِيلَ فِي قَوْلِهِمْ: هُوَ يَشُوبُ أَيْ: يَخْلِطُ الْمَاءَ بِاللَّبَنِ فَيُفْسِدُهُ ، وَيَرُوبُ: يُصْلِحُ مِنْ قَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ: رَابَ إِذَا أَصْلَحَ ؛ قَالَ: وَالرَّوْبَةُ إِصْلَاحُ الشَّأْنِ وَالْأَمْرِ ، ذَكَرَهُمَا غَيْرَ مَهْمُوزَيْنِ ، عَلَى قَوْلِ مَنْ يُحَوِّلُ الْهَمْزَةَ وَاوًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَابَ إِذَا سَكَنَ ؛ وَرَابَ: اتَّهَمَ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: إِذَا كَانَ رَابَ بِمَعْنَى أَصْلَحَ ، فَأَصْلُهُ مَهْمُوزٌ مِنْ رَأَبَ الصَّدْعَ ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُا. وَرَوَّبَ اللَّبَنَ وَأَرَابَهُ: جَعَلَهُ رَائِبًا. وَقِيلَ: الْمُرَوَّبُ قَبْلَ أَنْ يُمْخَضَ ، وَالرَّائِبُ بَعْدَ الْمَخْضِ وَإِخْرَاجِ الزُّبْدِ. وَقِيلَ: الرَّائِبُ يَكُونُ مَا مُخِضَ ، وَمَا لَمْ يُمْخَضْ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الرَّائِبُ الَّذِي قَدْ مُخِضَ وَأَخُرِجَتْ زُبْدَتُهُ. وَالْمُرَوَّبُ الَّذِي لَمْ يُمْخَضْ بَعْدُ ، وَهُوَ فِي السِّقَاءِ ، لَمْ تُؤْخَذْ زُبْدَتُهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِذَا خَثُرَ اللَّبَنُ ، فَهُوَ الرَّائِبُ ، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهُ حَتَّى يُنْزَعَ زُبْدُهُ ، وَاسْمُهُ عَلَى حَالِهِ ، بِمَنْزِلَةِ الْعُشَرَاءِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ الْحَامِلُ ، ثُمَّ تَضَعُ ، وَهُوَ اسْمُهَا ، وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ؛سَقَاكَ أَبُو مَاعِزٍ رَائِبًا وَمَنْ لَكَ بِالرَّائِبِ الْخَاثِرِ ؟؛يَقُولُ: إِنَّمَا سَقَاكَ الْمَمْخُوضَ ، وَمَنْ لَكَ بِالَّذِي لَمْ يُمْخَضْ وَلَمْ يُنْزَعْ زُبْدُهُ ؟ وَإِذَا أَدْرَكَ اللَّبَنُ لِيُمْخَضَ ، قِيلَ: قَدْ رَاب َ. أَبُو زَيْدٍ: التَّرْوِيبُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّبَنِ إِذَا جَعَلْتَهُ فِي السِّقَاءِ ، فَتُقَلِّبَهُ لِيُدْرِكَهُ الْمَخْضُ ، ثُمَّ تَمْخَضُهُ وَلَمْ يَرُبْ حَسَنًا ، هَذ َا نَصُّ قَوْلِهِ ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ حَسَنًا نِعِمًّا. وَالْمِرْوَبُ: الْإِنَاءُ وَالسِّقَاءُ الَّذِي يُرَوَّبُ فِيهِ اللَّبَنُ. وَفِي التَّهْذِيبِ: إِنَاء ٌ يُرَوَّبُ فِيهِ اللَّبَنُ. قَالَ؛عُجَيِّزٌ مِنْ عَامِرِ بْنِ جَنْدَبِ تُبْغِضُ أَنْ تَظْلِمَ مَا فِي الْمِرْوَبِ؛وَسِقَاءٌ مُرَوَّبٌ: رُوِّبَ فِيهِ اللَّبَنُ. وَفِي الْمَثَلِ: لَلْعَرَبُ أَهْوَنُ مَظْلُومٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ. وَأَصْلُهُ: السِّقَاءُ يُلَفُّ حَتَّى يَبْلُغَ أَوَانَ الْمَخْضِ ، وَالْمَظْلُومُ: الَّذِي يُظْلَمُ فَيُسْقَى أَوْ يُشْرَبُ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ زُبْدَتُهُ. أَبُو زَيْدٍ فِي بَابِ الرَّجُلِ الذَّلِيلِ الْمُسْتَضْعَفِ: أَهْوَنُ مَظْلُومٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ. وَظَلَمْتُ السِّقَاءَ إِذَا سَقَيْتَهُ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ. وَالرَّوْبَةُ: بَقِيَّةُ اللَّبَنِ الْمُرَوَّبِ ، تُتْرَكُ فِي الْمِرْوَبِ حَتَّى إِذَا صُبَّ عَلَيْهِ الْحَلِيبُ كَانَ أَسْرَعَ لِرَوْبِهِ. وَالرُّوبَةُ وَالرَّوْبَةُ: خَم ِيرَةُ اللَّبَنِ ؛ الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ. وَرَوْبَةُ اللَّبَنِ: خَمِيرَةٌ تُلْقَى فِيهِ مِنَ الْحَامِضِ لِيَرُوبَ. وَفِي الْمَثَلِ: شُبْ شَوْبًا لَكَ رُوبَتُهُ ، كَمَا يُقَالُ: احْلِبْ حَلَبًا لَكَ شَطْ رُهُ. غَيْرُهُ: الرَّوْبَةُ خَمِيرُ اللَّبَنِ الَّذِي فِيهِ زُبْدُهُ ، وَإِذَا أُخْرِجَ زُبْدُهُ فَهُوَ رَوْبٌ ، وَيُسَمَّى أَيْضًا رَائِبًا بِالْمَعْنَيَيْنِ. وَفِي حَدِيثِ الْبَاقِرِ: أَتَجْعَلُونَ فِي النَّبِيذِ الدُّرْدِيَّ ؟ قِيلَ: وَمَا الدُّرْدِيُّ ؟ قَالَ: الرَّوْبَةُ. الرَّوْبَةُ فِي الْأَصْلِ: خَمِيرَةُ اللَّبَنِ ، ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ فِي كُلِّ مَا أَصْلَحَ شَيْئًا وَقَدْ تُهْمَزُ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ فِي وَصِيَّتِهِ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا ، قَالَ ثَعْلَبٌ: هَذَا مَثَلٌ أَرَادَ عَلَيْكَ بِالْأَمْرِ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ أَيِ: الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: شَابَ إِذَا كَذَبَ وَشَابَ إِذَا خَدَعَ فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ. وَالرُّوبَةُ وَالرَّوْبَةُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: جِمَامُ مَاءِ الْفَحْلِ ، وَقِيلَ: هُوَ اجْتِمَاعُهُ ، قِيلَ: هُوَ مَاؤُهُ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَهُوَ أَغْلَظُ مِنَ الْمَهَاةِ وَأَبْعَدُ مَطْرَحًا. وَمَا يَ قُومُ بِرُوبَةِ أَمْرِهِ أَيْ: بِجِمَاعِ أَمْرِهِ أَيْ: كَأَنَّهُ مِنْ رُوبَةِ الْفَحْلِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَرُوبَةُ الْفَرَسِ: مَاءُ جِمَامِهِ ، يُقَالُ: أَعِرْنِي رُوبَةَ فَرَسِكَ ، وَرُوبَةَ فَحْلِكَ إِذَا اسْتَطْرَقْتَهُ إِيَّاهُ. وَرُوبَةُ الرَّجُلِ: عَقْلُهُ ؛ تَقُولُ: وَهُوَ يُحَدِّثُنِي وَأَنَا إِذْ ذَاكَ غُلَامٌ لَيْسَتْ لِي رُوبَةٌ. وَالرُّوبَةُ: الْحَاجَةُ ، وَمَا يَقُومُ فُلَانٌ بِرُوبَةِ أَهْلِهِ أَيْ: بِشَأْن ِهِمْ وَصَلَاحِهِمْ ، وَقِيلَ: أَيْ: بِمَا أَسْنَدُوا إِلَيْهِ مِنْ حَوَائِجِهِمْ ، وَقِيلَ: لَا يَقُومُ بِقُوتِهِمْ وَمَؤُنَتِهِمْ. وَالرُّوبَةُ: إِصْلَاحُ الشَّأْنِ وَالْأَمْرِ. وَالرُّوبَةُ: قِوَامُ الْعَيْشِ: وَالرُّوبَةُ: الطَّائِفَةُ مِنَ اللَّيْلِ. وَرُوبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ: مُشْتَقٌّ مِنْهُ ، فِيمَنْ لَمْ يَهْمِزْ, لِأَنَّهُ وُلِدَ بَعْدَ طَائِفَةٍ مِنَ اللَّيْلِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ مَهْمُوزٌ. وَقِيلَ: الرُّوبَةُ السَّاعَةُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَقِيلَ: مَضَتْ رُوبَةٌ مِنَ اللَّيْلِ أَيْ: سَاعَةٌ ، وَبَقِيَتْ رُوبَةٌ مِنَ اللَّيْلِ كَذَلِكَ. وَ يُقَالُ: هَرِّقْ عَنَّا مِنْ رُوبَةِ اللَّيْلِ ، وَقَطِّعِ اللَّحْمَ رُوبَةً رُوبَةً أَيْ: قِطْعَةً قِطْعَةً وبالمؤلمنة تدريب، نموذج ،اختباري،عينة، متمرن، استعداد




schmal
 شمل؛شمل: الشِّمَالُ: نَقِيضُ الْيَمِينِ ، وَالْجَمْعُ أَشْمُلٌ وَشَمَائِلُ وَشُمُلٌ, قَالَ أَبُو النَّجْمِ؛يَأْتِي لَهَا مِنْ أَيْمُنٍ وَأَشْمُلِ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ وَفِيهِ: وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ قَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ لَأُغْوِيَنَّهُمْ فِيمَا نُهُوا عَنْهُ ، وَقِيلَ أُغْوِيهِمْ حَتَّى يُكَذِّبُوا بِأُمُورِ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَبِالْبَعْثِ ، وَقِيلَ: مَعْنَى وَعَنْ أ َيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ أَيْ لَأُضِلَّنَّهُمْ فِيمَا يَعْمَلُونَ, لِأَنَّ الْكَسْبَ يُقَالُ فِيهِ ذَلِكَ بِمَا كَسَبَتْ يَدَاكَ ، وَإِنْ كَانَتِ الْي َدَانِ لَمْ تَجْنِيَا شَيْئًا, وَقَالَ الْأَزْرَقُ الْعَنْبَرِيُّ؛طِرْنَ انْقِطاعَةَ أَوْتَارٍ مُحَظْرَبَةٍ فِي أَقْوُسٍ نَازَعَتْهَا أَيْمُنٌ شُمُلَا؛وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ فِي جَمْعِهِ شِمَالٍ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ ، لَيْسَ مِنْ بَابِ جُنُبٍ لِأَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا شِمَالَانِ ، وَلَكِنَّهُ عَلَى حَدِّ دِلَاصٍ وَهِجَانٍ. وَالشِّي مَالُ: لُغَةٌ فِي الشِّمَالِ, قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛
كَأَنِّي بِفَتْخَاءَ الْجَنَاحَيْنِ لَقْوَةٍ   صَيُودٍ مِنَ الْعِقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِيمَالِي
وَكَذَلِكَ الشِّمْلَالُ ، وَيُرْوَى هَذَا الْبَيْتُ: شِمْلَالِي ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَمْ يَعْرِفِ الْكِسَائِيُّ وَلَا الْأَصْمَعِيُّ شِمْلَالَ ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّ شِيمَالًا إِنَّمَا هُوَ فِي الشِّعْرِ خَاصَّةً أَشْبَعَ الْكَسْرَةَ لِلضَّرُورَةِ ، وَلَا يَكُونُ شِيمَالٌ فِيعَالًا, لِأَنَّ فِيعَالًا إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمَصَادِرِ ، وَالشِّيمَالُ لَيْسَ بِمَصْدَرٍ إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالْيَدُ الشِّمَالُ خِلَافُ الْيَمِينِ ، وَالْجَمْعُ أَشْمُلٌ مِثْلُ أَعْنُقٍ وَأَذْرُعٍ, لِأَنَّهَا مُؤَنَّثَةٌ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْكُمَيْتِ؛
أَقُولُ لَهُمْ يَوْمَ أَيْمَانُهُمْ تُخَايِلُهَا فِي النَّدَى الْأَشْمُلُ
وَيُقَالُ: شُمُلٌ أَيْضًا, قَالَ الْأَزْرَقُ الْعَنْبَرِيُّ؛فِي أَقْوُسٍ نَازَعَتْهَا أَيْمُنٌ شُمُلَا وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الْقُرْآنَ فَقَالَ: يُعْطَى صَاحِبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ, لَمْ يُرِدْ بِهِ أَنَّ شَيْئًا يُوضَعُ فِي يَمِينِهِ وَلَا فِي شِمَالِهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الْمُلْكَ وَالْخُلْدَ يُجْعَلَانِ لَهُ ، وَكُلُّ مَنْ يُجْعَل ُ لَهُ شَيْءٌ فَمَلَكَهُ فَقَدْ جُعِلَ فِي يَدِهِ ، وَفِي قَبْضَتِهِ ، وَلَمَّا كَانَتِ الْيَدُ عَلَى الشَّيْءِ سَبَبَ الْمُلْكِ لَهُ وَالِاسْتِيلَاءِ عَلَيْهِ ا سْتُعِيرَ لِذَلِكَ ، وَمِنْهُ قِيلَ: الْأَمْرُ فِي يَدِكَ أَيْ هُوَ فِي قَبْضَتِكَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: (بِيَدِهِ الْخَيْرُ) أَيْ هُوَ لَهُ وَإِلَيْهِ. وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ يُرَادُ بِهِ الْوَلِيُّ الَّذِي إِلَيْهِ عَقْدُهُ أَوْ أَرَادَ الزَّوْجَ الْمَالِكَ لِنِكَاحِ الْمَرْأَةِ. وَشَمَلَ بِهِ: أَخَذَ بِهِ ذَاتَ الشِّمَالِ, حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ, وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ زُهَيْرٍ؛جَرَتْ سُنُحًا فَقُلْتُ لَهَا أَجِيزِي نَوًى مَشْمُولَةً فَمَتَى اللِّقَاءُ ؟؛قَالَ: مَشْمُولَةً أَيْ مَأْخُوذًا بِهَا ذَاتَ الشِّمَالِ, وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: مَشْمُولَةٌ سَرِيعَةُ الِانْكِشَافِ ، أَخَذَهُ مِنْ أَنَّ الرِّيحَ الشِّمَالَ إِذَا هَبَّتْ بِالسَّحَابِ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَنْحَسِرَ وَيَذْهَبَ, وَمِنْهُ قَو ْلُ الْهُذَلِيِّ؛حَارَ وَعَقَّتْ مُزْنَهُ الرِّيحُ وَانْ قَارَ بِهِ الْعَرْضُ وَلَمْ يَشْمَلِ؛يَقُولُ: لَمْ تَهُبَّ بِهِ الشَّمَالُ فَتَقْشَعَهُ ، قَالَ: وَالنَّوَى وَالنِّيَّةُ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَنْوِيهِ. وَطَيْرُ شِمَالٍ: كُلُّ طَيْرٍ يُتَشَاءَمُ ب ِهِ. وَجَرَى لَهُ غُرَابُ شِمَالٍ أَيْ مَا يَكْرَهُ كَأَنَّ الطَّائِرَ إِنَّمَا أَتَاهُ عَنِ الشِّمَالِ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛زَجَرْتَ لَهَا طَيْرَ الشِّمَالِ فَإِنْ تَكُنْ هَوَاكَ الَّذِي تَهْوَى يُصِبْكَ اجْتِنَابُهَا؛وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛رَأَيْتُ بَنِي الْعَلَّاتِ لَمَّا تَضَافَرُوا يَحُوزُونَ سَهْمِي دُونَهُمْ فِي الشَّمَائِلِ؛أَيْ يُنْزِلُونَنِي بِالْمَنْزِلَةِ الْخَسِيسَةِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: فُلَانٌ عِنْدِي بِالْيَمِينِ أَيْ بِمَنْزِلَةٍ حَسَنَةٍ ، وَإِذَا خَسَّتْ مَنْزِلَتُهُ قَالُوا: أَنْتَ عِنْدِي بِالشِّمَالِ, وَأَنْشَدَ أَبُو سَعِيدٍ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ يُخَاطِبُ النُّعْمَانَ فِي تَفْضِيلِهِ إِيَّاهُ عَلَى أَخِيهِ؛كَيْفَ تَرْجُو رَدَّ الْمُفِيضِ ، وَقَدْ أَخْ خَرَ قِدْحَيْكَ فِي بَيَاضِ الشِّمَالِ؛يَقُولُ: كُنْتُ أَنَا الْمُفِيضَ لِقِدْحِ أَخِيكَ وَقِدْحِكَ فَفَوَّزْتُكَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ أَخُوكَ قَدْ أَخَّرَكَ وَجَعَلَ قِدْحَكَ بِالشِّمَالِ. وَالش ِّمَالُ: الشُّؤْمُ, حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛وَلَمْ أَجْعَلْ شُئُونَكَ بِالشِّمَالِ أَيْ لَمْ أَضَعْهَا مَوْضِعَ شُؤْمٍ, وَقَوْلُهُ؛وَكُنْتَ إِذَا أَنْعَمْتَ فِي النَّاسِ نِعْمَةً سَطَوْتَ عَلَيْهَا قَابِضًا بِشِمَالِكَا؛مَعْنَاهُ: إِنْ يُنْعِمْ بِيَمِينِهِ يَقْبِضْ بِشِمَالِهِ. وَالشِّمَالُ: الطَّبْعُ ، وَالْجَمْعُ شَمَائِلُ, وَقَوْلُ عَبْدِ يَغُوثَ؛أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّ الْمَلَامَةَ نَفْعُهَا قَلِيلٌ وَمَا لَوْمِي أَخِي مِنْ شِمَالِيَا؛يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا ، وَأَنْ يَكُونَ جَمْعًا مِنْ بَابِ هِجَانٍ وَدِلَاصٍ. وَالشِّمَالُ: الْخُلُقُ ، قَالَ جَرِيرٌ؛قَلِيلٌ وَمَا لَوْمِي أَخِي مِنْ شِمَالِيَا وَالْجَمْعُ الشَّمَائِلُ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِعَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَقَّاصٍ الْحَارِثِيِّ ، وَقَالَ صَخْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ أَخُو الْخَنْسَاءِ؛
أَبَى الشَّتْمَ أَنِّي قَدْ أَصَابُوا كَرِيمَتِي    وَأَنْ لَيْسَ إِهْدَاءُ الْخَنَى مِنْ شِمَالِيَا
؛وَقَالَ آخَرُ؛هُمُ قَوْمِي ، وَقَدْ أَنْكَرْتُ مِنْهُمُ شَمَائِلَ بُدِّلُوهَا مِنْ شِمَالِي؛أَيْ أَنْكَرْتُ أَخْلَاقَهُمْ. وَيُقَالُ: أَصَبْتُ مِنْ فُلَانٍ شَمَلًا أَيْ رِيحًا, وَقَالَ؛أَصِبْ شَمَلًا مِنِّي الْعَشِيَّةَ إِنَّنِي عَلَى الْهَوْلِ شَرَّابٌ بِلَحْمٍ مُلَهْوَجِ؛وَالشَّمَالُ: الرِّيحُ الَّتِي تَهُبُّ مِنْ نَاحِيَةِ الْقُطْبِ ، وَفِيهَا خَمْسُ لُغَاتٍ: شَمْلٌ بِالتَّسْكِينِ ، وَشَمَلٌ بِالتَّحْرِيكِ ، وَشَمَالٌ ، وَشَمْأ َلٌ مَهْمُوزٌ ، وَشَأْمَلٌ مَقْلُوبٌ ، قَالَ: وَرُبَّمَا جَاءَ بِتَشْدِيدِ اللَّامِ ، قَالَ الزَّفَيَانُ؛تَلُفُّهُ نَكْبَاءُ أَوْ شَمْأَلُّ وَالْجَمْعُ شَمَالَاتٌ وَشَمَائِلُ أَيْضًا ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا شِمَالَةً مِثْلَ حِمَالَةٍ وَحَمَائ ِلَ, قَالَ أَبُو خِرَاشٍ؛تَكَادُ يَدَاهُ تُسْلِمَانِ رِدَاءَهُ مِنَ الْجُودِ لَمَّا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّمَائِلُ؛غَيْرُهُ: وَالشَّمَالُ رِيحٌ تَهُبُّ مِنْ قِبَلِ الشَّأْمِ عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ. الْمُحْكَمُ: وَالشَّمَالُ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي تَأْتِي مِنْ قِبَلِ الْح ِجْرِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الشَّمَالُ مِنَ الرِّيَاحِ مَا اسْتَقْبَلَكَ عَنْ يَمِينِكَ إِذَا وَقَفْتَ فِي الْقِبْلَةِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مَهَبُّ الشَّمَالِ مِنْ بَنَاتِ نَعْشٍ إِلَى مَقْسَطِ النَّسْرِ الطَّائِرِ ، مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ ، وَيَكُونُ اسْمًا وَصِفَةً ، وَالْجَمْعُ شَمَالَاتٌ, قَالَ جَذِيمَةُ الْأَبْرَشُ؛رُبَّمَا أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ تَرْفَعَنْ ثَوْبِي شَمَالَاتُ؛فَأَدْخَلَ النُّونَ الْخَفِيفَةَ فِي الْوَاجِبِ ضَرُورَةً ، وَهِيَ الشَّمُولُ وَالشَّيْمَلُ وَالشَّمْأَلُ وَالشَّوْمَلُ وَالشَّمْلُ وَالشَّمَلُ, وَأَنْشَدَ؛ثَوَى مَالِكٌ بِبِلَادِ الْعَدُوِّ تَسْفِي عَلَيْهِ رِيَاحٌ الشَّمَلْ؛فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى التَّخْفِيفِ الْقِيَاسِيِّ فِي الشَّمْأَلِ ، وَهُوَ حَذْفُ الْهَمْزَةِ وَإِلْقَاءُ الْحَرَكَةِ عَلَى مَا قَبْلَهَا ، وَإِمَّا أَنْ ي َكُونَ الْمَوْضُوعُ هَكَذَا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَجَاءَ فِي شِعْرِ الْبَعِيثِ الشَّمْلُ بِسُكُونِ الْمِيمِ لَمْ يُسْمَعْ إِلَّا فِيهِ, قَالَ الْبَعِيثُ؛أَهَاجَ عَلَيْكَ الشَّوْقَ أَطْلَالُ دِمْنَةٍ بِنَاصِفَةِ الْبُرْدَيْنِ أَوْ جَانِبِ الْهَجْلِ؛أَتَى أَبَدٌ مِنْ دُونِ حِدْثَانِ عَهْدِهَا وَجَرَّتْ عَلَيْهَا كُلَّ نَافِجَةٍ شَمْلِ؛وَقَالَ عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ؛وَأَفْرَاسُنَا مِثْلُ السَّعَالِي أَصَابَهَا قِطَارٌ وَبَلَّتْهَا بِنَافِجَةٍ شَمْلِ؛وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي الشَّمَلِ بِالتَّحْرِيكِ؛ثَوَى مَالِكٌ بِبِلَادِ الْعَدُوِّ تَسْفِي عَلَيْهِ رِيَاحُ الشَّمَلْ؛وَقِيلَ: أَرَادَ الشَّمْأَلَ فَخَفَّفَ الْهَمْزَ, وَشَاهِدُ الشَّمْأَلِ قَوْلُ الْكُمَيْتِ؛مَرَتْهُ الْجَنُوبُ ، فَلَمَّا اكْفَهَرْ ابْنُ دُرَيْدٍ حَلَّتْ عَزَالِيَهُ الشَّمْأَلُ؛وَقَالَ أَوْسٌ؛وَعَزَّتِ الشَّمْأَلُ الرِّيَاحَ وَإِذْ بَاتَ كَمِيعُ الْفَتَاةِ مُلْتَفِعَا؛وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ؛لَأْمٍ تَحِنُّ بِهِ مَزَا مِيرُ الْأَجَانِبِ وَالْأَشَامِلْ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُرَاهُ جَمَعَ شَمْلًا عَلَى أَشْمُلٍ ، ثُمَّ جَمَعَ أَشْمُلًا عَلَى أَشَامِلَ. وَقَدْ شَمَلَتِ الرِّيحُ تَشْمُلُ وَشَمْلًا وَشُمُولًا, الْأُولَى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: تَحَوَّلَتْ شَمَالًا. وَأَشْمَلَ يَوْمُنَا إِذَا هَبَّتْ فِيهِ الشَّمَالُ. وَأَشْمَلَ الْقَوْمُ: دَخَلُوا فِي رِيحِ الشَّمَالِ ، وَشُمِلُوا: أَصَابَتْهُمُ الشَّمَالُ ، وَهُمْ مَشْمُولُونَ. وَغَدِيرٌ مَشْمُولٌ: نَسَجَتْهُ رِيحُ الشَّمَالِ أَيْ ضَرَبَتْهُ فَبَرَدَ مَاؤُهُ وَصَفَا, وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ؛وَدْقُهَا لَمْ يُشْمَلْ وَقَوْلُ الْآخَرِ؛وَكُلِّ قَضَّاءٍ فِي الْهَيْجَاءِ تَحْسَبُهَا نِهْيًا بِقَاعٍ زَهَتْهُ الرِّيحُ مَشْمُولًا؛وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛صَافٍ بِأَبْطَحَ أَضْحَى وَهُوَ مَشْمُولٌ أَيْ مَاءٌ ضَرَبَتْهُ الشَّمَالُ وَمِنْهُ: خَمْرٌ مَشْمُولَةٌ بَارِدَةٌ. وَشَمَلَ الْخَمْرَ: عَرَّضَهَا لِلشَّمَالِ فَبَرَدَتْ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ فِي الْخَمْرِ مَشْمُولَةٌ ، وَكَذَلِكَ قِيلَ خَمْرٌ مَنْحُوسَةٌ أَيْ عُرِّضَتْ لِلنَّحْسِ ، وَهُوَ الْبَرْدُ, قَالَ؛كَأَنَّ مُدَامَةً فِي يَوْمِ نَحْسٍ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ, وَقَوْلُ أَبِي وَجْزَةَ؛مَشْمُولَةُ الْأُنْسِ مَجْنُوبٌ مَوَاعِدُهَا مِنَ الْهِجَانِ الْجِمَالِ الشُّطْبُ وَالْقَصَبُ؛قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ ، وَفِي رِوَايَةٍ؛مَجْنُوبَةُ الْأُنْسِ مَشْمُولٌ مَوَاعِدُهَا وَمَعْنَاهُ: أُنْسُهَا مَحْمُودٌ, لِأَنَّ الْجَنُوبَ مَعَ الْمَطَرِ فَهِيَ تُشْتَهَى لِلْخِصْبِ, وَقَوْلُهُ مَشْمُولٌ مَوَاعِدُهَا أَيْ لَيْسَتْ مَوَاعِدُهَا بِمَحْمُودَةٍ, وَفَسَّرَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، فَقَالَ: يَذْهَبُ أُنْسُهَا مَعَ الشَّمَالِ وَتَذْهَبُ مَوَاعِدُهَا مَعَ الْجَنُوبِ, وَقَالَتْ لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةُ؛حَبَاكَ بِهِ ابْنُ عَمِّ الصِّدْقِ لَمَّا رَآكَ مُحَارَفًا ضَمِنَ الشِّمَالِ؛تَقُولُ: لَمَّا رَآكَ لَا عِنَانَ فِي يَدِكَ حَبَاكَ بِفَرَسٍ ، وَالْعِنَانُ يَكُونُ فِي الشِّمَالِ ، تَقُولُ كَأَنَّكَ زَمِنُ الشِّمَالِ إِذْ لَا عِنَانَ فِيهِ. وَيُقَالُ: بِهِ شَمْلٌ مِنْ جُنُونٍ أَيْ بِهِ فَزَعٌ كَالْجُنُونِ, وَأَنْشَدَ؛حَمَلَتْ بِهِ فِي لَيْلَةٍ مَشْمُولَةً أَيْ فَزِعَةً وَقَالَ آخَرُ؛فَمَا بِي مِنْ طَيْفٍ عَلَى أَنَّ طَيْرَةً إِذَا خِفْتُ ضَيْمًا تَعْتَرِينِي كَالشَّمْلِ؛قَالَ: كَالشَّمْلِ كَالْجُنُونِ مِنَ الْفَزَعِ. وَالنَّارُ مَشْمُولَةٌ إِذَا هَبَّتْ عَلَيْهَا رِيحُ الشَّمَالِ. وَالشِّمَالُ: كِيسٌ يُجْعَلُ عَلَى ضَرْعِ الش َّاةِ ، شَمَلَهَا يَشْمُلُهَا شَمْلًا: شَدَّهُ عَلَيْهَا. وَالشِّمَالُ: شِبْهُ مِخْلَاةٍ يُغَشَّى بِهَا ضَرْعُ الشَّاةِ إِذَا ثَقُلَ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ضَر ْعَ الْعَنْزِ ، وَكَذَلِكَ النَّخْلَةُ إِذَا شُدَّتْ أَعْذَاقُهَا بِقِطَعِ الْأَكْسِيَةِ لِئَلَّا تُنْفَضَّ, تَقُولُ مِنْهُ: شَمَلَ الشَّاةَ يَشْمُلُهَا شَمْلً ا وَيَشْمِلُهَا, الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ عَلَّقَ عَلَيْهَا الشِّمَالَ وَشَدَّهُ فِي ضَرْعِ الشَّاةِ ، وَقِيلَ: شَمَلَ النَّاقَةَ عَلَّقَ عَلَيْهَا شِمَالًا ، وَأَشْمَلَهَا جَعَلَ لَهَا شِمَالَا أَوِ اتَّخَذَهُ لَهَا. وَالشِّمَالُ: سِمَةٌ فِي ضَرْعِ الشَّاةِ. وَشَمَلَهُمْ أَمْرٌ أَيْ غَشِيَهُمْ. وَاشْتَمَلَ بِثَوْبِهِ إِذَا تَلَفَّفَ. وَشَمَّلَهُمُ الْأَمْرُ يَشْمُلُهُمْ شَمْلًا وَشُمُولًا وَشَمِلَهُمْ يَشْمَلُهُمْ شَمَلًا وَشَمْلًا وَشُمُولًا: عَمَّهُمْ, قَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ؛
كَيْفَ نَوْمِي عَلَى الْفِرَاشِ    وَلَمَّا تَشْمَلِ الشَّامَ غَارَةٌ شَعْوَاءُ
أَيْ مُتَفَرِّقَةٌ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: شَمَلَهُمْ بِالْفَتْحِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَمْ يَعْرِفْهَا الْأَصْمَعِيُّ. وَأَشْمَلُهُمْ شَرًّا: عَمَّهُمْ بِهِ وَأَمْرٌ شَامِلٌ. وَالْمِشْمَلُ: ثَوْبٌ يُشْتَمَلُ بِهِ وَاشْتَمَلَ بِالثَّوْبِ إِذَا أَدَارَهُ عَلَى جَسَدِهِ كُلِّهِ حَتَّى لَا تَخْرُجَ مِنْهُ يَدُهُ. وَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ: أَحَاطَ بِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ. الْمُحْكَمُ: وَالشِّمْلَةُ الصَّمَّاءُ الَّتِي لَيْسَ تَحْتَهَا قَمِيصٌ وَلَا سَرَاوِيلُ ، وَكُرِهَتِ الصَّلَاةُ فِيهَا ، كَمَا كُرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَيَدُهُ فِي جَوْفِهِ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ هُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِالثَّوْبِ حَتَّى يُجَلِّلَ بِهِ جَسَدَهُ وَلَا يَرْفَعُ مِنْهُ جَانِبًا ، فَيَكُونُ فِيهِ فُرْجَةٌ تَخْرُجُ مِنْهَ ا يَدُهُ ، وَهُوَ التَّلَفُّعُ ، وَرُبَّمَا اضْطَجَعَ فِيهِ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَمَّا تَفْسِيرُ الْفُقَهَاءِ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ هُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ثُمَّ يَرْفَعُهُ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ فَيَضَعُهُ عَلَى مَنْكِبِهِ فَتَبْدُو مِنْهُ فُرْجَةٌ ، قَالَ: وَالْفُقَهَاءُ أَعْلَمُ بِالتَّأْوِيلِ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَذَلِكَ أَصَحُّ فِي الْكَلَامِ ، فَم َنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا التَّفْسِيرِ كَرِهَ التَّكَشُّفَ وَإِبْدَاءَ الْعَوْرَةِ ، وَمَنْ فَسَّرَهُ تَفْسِيرَ أَهْلِ اللُّغَةِ فَإِنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَزَمَّلَ بِهِ شَامِلًا جَسَدَهُ ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْفَعَ إِلَى حَالَةٍ سَادَّةٍ لِتَنَفُّسِهِ فَيَهْلِكُ, الْجَوْهَرِيُّ: اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ أَنْ يُجَلِّلَ جَسَدَهُ كُلَّهُ بِالْكِسَاءِ أَوْ بِالْإِزَارِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ شَمْلًا أَيْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَشْمَلُهُ. الْمُحْكَمُ: وَالشَّمْلَةُ كِسَاءٌ دُونَ الْقَطِيفَةِ يُشْتَمَلُ بِهِ ، وَجَمْعُهَا شِمَالٌ, قَالَ؛
إِذَا اغْتَزَلَتْ مِنْ بُقَامِ الْفَرِيرِ فَيَا حُسْنَ شَمْلَتِهَا شَمْلَتَا
؛شَبَّهَ هَاءَ التَّأْنِيثِ فِي شَمْلَتَا بِالتَّاءِ الْأَصْلِيَّةِ فِي نَحْوِ بَيْتٍ وَصَوْتٍ ، فَأَلْحَقَهَا فِي الْوَقْفِ عَلَيْهَا أَلِفًا ، كَمَا تَقُولُ بيْتًا وَصَوْتًا ، فَشَمْلَتَا عَلَى هَذَا مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ ، كَمَا تَقُولُ: يَا حُسْنَ وَجْهِكَ وَجْهًا أَيْ مِنْ وَجْهٍ. وَيُقَالُ: اشْتَرَيْتُ شَمْ لَةً تَشْمُلُنِي ، وَقَدْ تَشَمَّلَ بِهَا تَشَمُّلًا وَتَشْمِيلًا, الْمَصْدَرُ الثَّانِي عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْفِعْلِ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا. وَمَا كَانَ ذَا مِشْمَلٍ ، وَلَقَدْ أَشْمَلَ أَيْ صَارَتْ لَهُ مِشْمَلَةٌ. وَأَشْمَلَهُ: أَعْطَاهُ مِشْمَلَةً عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَشَمَلَهُ شَمْلًا وَشُمُولًا: غَطَّى عَلَيْهِ الْمِشْمَلَةَ عَنْهُ أَيْضًا, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأُرَاهُ إِنَّمَا أَرَادَ غَطَّاهُ بِالْمِشْمَلَةِ. وَهَذِهِ شَمْلَةٌ تَشْمُلُكَ أَيْ تَسَعُكَ ، كَمَا يُقَالُ: فِرَاشٌ يَفْرُشُكَ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: الشَّمْلَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِئْزَرٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ شَعَرٍ يُؤْتَزَرُ بِهِ ، فَإِذَا لُفِّقَ لِفْقَيْنِ فَهِيَ مِشْمَلَةٌ يَشْتَمِلُ بِهَا الرَّجُلُ إِذَا نَا مَ بِاللَّيْلِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ لِلْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ: إِنَّ أَبَا هَذَا كَانَ يَنْسِجُ الشِّمَالَ بِيَمِينِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ: يَنْسِجُ الشِّمَالَ بِالْيَمِينِ الشِّمَالُ: جَمْعُ شَمْلَةٍ وَهُوَ الْكِسَاءُ وَالْمِئْزَرُ يُتَّشَحُ بِهِ ، وَقَوْلُهُ الشِّمَالُ بِيَمِينِهِ مِنْ أَحْسَنِ الْأَلْفَاظِ وَأَلْطَفِهَا بَلَاغ َةً وَفَصَاحَةً. وَالشِّمْلَةُ: الْحَالَةُ الَّتِي يُشْتَمَلُ بِهَا وبالمؤلمنة بدقة ، بتدقيق بشكل ضيق او محدود بشق النفس بقوة ، بعزم
 
 
 
Identi-fizier-t
فسر: الْفَسْرُ: الْبَيَانُ. فَسَرَ الشَّيْءَ يَفْسِرُهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَيَفْسُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، فَسْرًا وَفَسَّرَهُ: أَبَانَهُ وَالتَّفْسِيرُ مِثْلُهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: التَّفْسِيرُ وَالتَّأْوِيلُ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا الْفَسْرُ: كَشْفُ الْمُغَطَّى ، وَالتَّفْسِيرُ كَشْفُ الْمُرَادِ عَنِ اللَّفْظِ الْمُشْكِلِ ، وَالتَّأْوِيلُ: رَدُّ أَحَدِ الْمُحْتَمَلَيْنِ إِلَى مَا يُطَابِق ُ الظَّاهِرَ. وَاسْتَفْسَرْتُهُ كَذَا أَيْ سَأَلْتُهُ أَنْ يُفَسِّرَهُ لِي. وَالْفَسْرُ: نَظَرُ الطَّبِيبِ إِلَى الْمَاءِ ، وَكَذَلِكَ التَّفْسِرَةُ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَأَظُنُّهُ مُوَلَّدًا ، وَقِيلَ: التَّفْسِرَةُ الْبَوْلُ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى الْمَرَضِ وَيَنْظُرُ فِيهِ الْأَطِبَّاءُ يَسْتَدِلُّونَ بِلَوْنِهِ عَلَى عِلَّةِ الْعَلِيلِ ، وَهُوَ اسْمٌ كَالتَّنْهِيَةِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يُعْرَفُ بِهِ تَفْسِيرُ الشَّيْءِ وَمَعْنَاهُ ، فَهُوَ تَفْسِرَتُهُ وبالمؤلمنة ميز،عرف
 


quer
كفر: الْكُفْرُ: نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا. وَيُقَالُ لِأَه ْلِ دَارِ الْحَرْبِ: قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا. وَالْكُفْرُ: كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ. وَالْكُفْرُ: جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَ هُوَ ضِدُ الشُّكْرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ أَيْ جَاحِدُونَ. وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا: جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا. وَكَافَرَهُ حَقَّهُ: جَحَدَهُ. وَرَجُلٌ مُ كَفَّرٌ: مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ. وَرَجُلٌ كَافِرٌ: جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ: لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَل ْبِهِ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ؛وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ؛وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ. وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ: وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَ رَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ: كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ لِأَنَّ الْهَاءَ لَا تَدْ خُلُ فِي مُؤَنَّثِهِ ، إِلَّا أَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا عَدُوَّةُ اللَّهِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا قَالَ الْأَخْفَشُ: هُوَ جَمْعُ الْكُفْرِ مِثْلَ بُرْدٍ وَبُرُودٍ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فِسْقٌ وَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَقَدْ كَفَرَ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ: كُفْرُ إِنْكَارٍ بِأَنْ لَا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ ، وَكُفْرُ جُحُو دٍ ، وَكُفْرُ مُعَانَدَةٍ ، وَكُفْرُ نِفَاقٍ وبالمؤلمنة على هيئة صليب،ضدّ،



ren-tabilitšt
 رنا: الرُّنُوُّ: إِدَامَةُ النَّظَرِ مَعَ سُكُونِ الطَّرْفِ. رَنَوْتُهُ وَرَنَوْتُ إِلَيْهِ أَرْنُو رَنْوًا ، وَرَنَا لَهُ: أَدَامَ النَّظَرَ. يُقَالُ: ظَلَّ ر َانِيًا ، وَأَرْنَاهُ غَيْرُهُ. وَالرَّنَا ، بِالْفَتْحِ ، مَقْصُورٌ: الشَّيْءُ الْمَنْظُورُ إِلَيْهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الَّذِي يُرْنَى إِلَيْهِ مِنْ حُسْنِه ِ ، سَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ ، قَالَ جَرِيرٌ؛وَقَدْ كَانَ مِنْ شَأْنِ الْغَوِيِّ ظَعَائِنٌ رَفَعْنَ الرَّنَا وَالْعَبْقَرِيَّ الْمُرَقَّمَا؛وَأَرْنَانِي حُسْنُ الْمَنْظَرِ ، وَرَنَّانِي ، الْجَوْهَرِيُّ: أَرْنَانِي حُسْنُ مَا رَأَيْتُ أَيْ: حَمَلَنِي عَلَى الرُّنُوِّ. وَالرُّنُوُّ: اللَّهْوُ مَعَ شَغْلِ الْقَلْبِ وَالْبَصَرِ وَغَلَبَةِ الْهَوَى. وَفُلَانٌ رَنُو ُّ فُلَانَةَ أَيْ: يَرْنُو إِلَى حَدِيثِهَا وَيُعْجَبُ بِهِ. قَالَ مُبْتَكِرٌ الْأَعْرَابِيُّ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ فَرَنَوْتُ إِلَى حَدِيثِهِ أَيْ: لَهَوْتُ بِهِ ، وَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُرْنِيَكُمْ إِلَى الطَّاعَةِ أَيْ: يُصَيِّرَكُمْ إِلَيْهَا ح َتَّى تَسْكُنُوا وَتَدُومُوا عَلَيْهَا. وَإِنَّهُ لَرَنُوُّ الْأَمَانِي أَيْ: صَاحِبُ أُمْنِيَةٍ ، وَالرَّنْوَةُ اللَّحْمَةُ ، وَجَمْعُهَا رَنَوَاتٌ. وَكَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ: دَائِمَةٌ عَلَى الشُّرْبِ سَاكِنَةٌ ، وَوَزْنُهَا فَعَلْعَلَةٌ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛مَدَّتْ عَلَيْهِ الْمُلْكَ أَطْنَابَهَا كَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ وَطِرْفٌ طِمِرّ؛أَرَادَ: مَدَّتْ كَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ عَلَيْهِ أَطْنَابَ الْمُلْكِ ، فَذَكَرَ الْمُلْكَ ثُمَّ ذَكَرَ أَطْنَابَهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَمْ نَسْمَعْ بِالرَّنَوْنَاةِ إِلَّا فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ ، وَجَمْعُهَا رَنَوْنَيَاتٌ ، وَرَوَى أَبُو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ سَمِعَهُ رَوَى بَيْتَ ابْنِ أَحْمَرَ؛بَنَّتْ عَلَيْهِ الْمُلْكُ أَطْنَابَهَا؛أَيِ: الْمُلْكُ ، هِيَ الْكَأْسُ ، وَرَفَعَ الْمُلْكَ بِبَنَّتْ ، وَرَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ؛ بَنَتْ ، بِتَخْفِيفِ النُّونِ ، وَالْمُلْكَ مَفْعُولٌ لَهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ ظَرْفٌ. وَقِيلَ: حَالٌ عَلَى تَقْدِيرِهِ مَصْدَرًا مِثْلُ أَرْسَلَهَا الْعِر َاكَ ، وَتَقْدِيرُهُ بَنَتْ عَلَيْهِ كَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ أَطْنَابَهَا مُلْكًا أَيْ: فِي حَالِ كَوْنِهِ مُلْكًا ، وَالْهَاءُ فِي أَطْنَابِهَا فِي هَذِهِ الْوُجُوه ِ كُلِّهَا عَائِدَةٌ عَلَى الْكَأْسِ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَطْنَابُهَا بَدَلٌ مِنَ الْمُلْكِ فَتَكُونُ الْهَاءُ فِي أَطْنَابِهَا عَلَى هَذَا عَائِدَةً عَلَى الْمُلْكِ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ: بَنَتْ عَلَيْهِ الْمُلْكُ ، ف َرَفَعَ الْمُلْكَ وَأَنَّثَ فِعْلَهُ عَلَى مَعْنَى الْمَمْلَكَةِ ، وَقَبْلَ الْبَيْتِ؛إِنَّ امْرَأَ الْقَيْسِ عَلَى عَهْدِهِ فِي إِرْثِ مَا كَانَ أَبُوهُ حِجِرْ؛يَلْهُو بِهِنْدٍ فَوْقَ أَنْمَاطِهَا وَفَرْثَنَى يَعْدُو إِلَيْهِ وَهِرْ؛حَتَّى أَتَتْهُ فَيْلَقٌ طَافِحٌ لَا تَتَّقِي الزَّجْرَ وَلَا تَنْزَجِرْ؛لَمَّا رَأَى يَوْمًا لَهُ هَبْوَةٌ مُرًّا عَبُوسًا شَرُّهُ مُقْمَطِرْ؛أَدَّى إِلَى هِنْدٍ تَحِيَّاتِهَا وَقَالَ؛هَذَا مِنْ دَوَاعِي دُبُرْ إِنَّ الْفَتَى يُقْتِرُ بَعْدَ الْغِنَى وَيَغْتَنِي مِنْ بَعْدِ مَا يَفْتَقِرْ؛وَالْحَيُّ كَالْمَيْتِ وَيَبْقَى التُّقَى وَالْعَيْشُ فَنَّانِ فَحُلْوٌ وَمُرْ؛وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ؛فَوَرَدَتْ تَقْتَدَ بَرْدَ مَائِهَا؛أَرَادَ: وَرَدَتْ بَرْدَ مَاءٍ تَقْتَدَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ أَيْ: أَحْسَنَ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيُسَمَّى هَذَا الْبَدَلَ. وَقَوْلُهُمْ فِي الْفَاجِرَةِ: تُرْنَى ، هِيَ تُفْعَلُ مِنَ الرُّنُوِّ أَيْ: يُدَامُ النَّظَرُ إ ِلَيْهَا لِأَنَّهَا تُزَنُّ بِالرِّيبَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُهُمْ يَا بْنَ تُرْنَى كِنَايَةٌ عَنِ اللَّئِيمِ ، قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ؛فَإِنَّ ابْنَ تُرْنَى إِذَا زُرْتُكُمْ يُدَافِعُ عَنِّيَ قَوْلًا عَنِيفًا؛وَيُقَالُ: فُلَانٌ رَنُوُّ فُلَانَةٍ إِذَا كَانَ يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْهَا. وَرَجُلٌ رَنَّاءٌ ، بِالتَّشْدِيدِ: لِلَّذِي يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَى النِّسَاءِ. وَفُلَانٌ رَنُوُّ الْأَمَانِيِّ أَيْ: صَاحِبُ أَمَانِيٍّ يَتَوَقَّعُهَا ، وَأَنْشَدَ؛يَا صَاحِبَيَّ إِنَّنِي أَرْنُوكُمَا لَا تَحْرِمَانِي إِنَّنِي أَرْجُوكُمَا؛وَرَنَا إِلَيْهَا يَرْنُو رُنُّوًّا وَرَنَا ، مَقْصُورٌ ، إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا مُدَاوَمَةً ، وَأَنْشَدَ؛إِذَا هُنَّ فَصَّلْنَ الْحَدِيثَ لِأَهْلِهِ وَجَدَّ الرَّنَا فَصَّلْنَهُ بِالتَّهَانُفِ؛ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: رَنَوْنَاةٌ فَعَوْعَلَةٌ أَوْ فَعَلْعَلَةٌ مِنَ الرَّنَا فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ؛حَدِيثَ الرَّنَا فَصَّلْنَهُ بِالتَّهَانُفِ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَرَنَّى فُلَانٌ أَدَامَ النَّظَرَ إِلَى مَنْ يُحِبُّ. وَتُرْنَى وَتَرْنَى: اسْمُ رَمْلَةٍ ، قَالَ: وَقَضَيْنَا عَلَى أَلِفِهَا بِالْوَاوِ وَإِنْ كَانَتْ لَامًا لِوُجُودِنَا رَنَوْتُ. وَالرُّنَاءُ: الصَّوْتُ وَالطَّرَبُ. وَالرُّنَاءُ: الصَّوْتُ ، وَجَمْعُهُ أَرْنِيَةٌ. وَقَدْ رَنَوْتُ أَيْ: طَرِبْتُ. وَرَنَّيْتُ غَيْرِي: طَرَّبْتُهُ ، قَالَ شَمِرٌ: سَأَلْتُ الرِّيَاشِيَّ عَنِ الرُّنَاءِ الصَّوْتِ ، بِضَمِّ الرَّاءِ ،. فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، وَقَالَ: الرَّنَاءُ ، بِالْفَتْحِ ، الْجَمَالُ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ عَنِ الرُّنَاءِ وَالرَّنَاءِ بِالْمَعْنَيَيْنِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَا فَلَمْ يَحْفَظْ وَاحِدًا مِنْهُمَا ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالرُّنَاءُ بِمَعْنَى الصَّوْتِ مَمْدُودٌ صَحِيحٌ. قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ قَالَ: كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي جُمَادَى الْآخِرَةَ رُنَّى ، وَذَا الْقِعْدَةِ رُنَّةُ ، وَذَا الْحِجَّةِ بُرَكَ. قَال َ ابْنُ خَالَوَيْهِ: رُنَّةُ اسْمُ جُمَادَى الْآخِرَةِ ، وَأَنْشَدَ؛يَا آلَ زَيْدٍ احْذَرُوا هَذِي السَّنَهْ مِنْ رُنَةٍ حَتَّى يُوَافِيَهَا رُنَهْ؛قَالَ: وَيُرْوَى؛مِنْ أَنَةٍ حَتَّى يُوَافِيَهَا أَنَهْ؛وَيُقَالُ أَيْضًا رَنَّى ، وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: هِيَ بِالْبَاءِ ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ: هُوَ تَصْحِيفٌ وَإِنَّمَا هُوَ بِالنُّونِ. وَالرُّبَّى ، بِالْبَاءِ: الشَّاةُ النُّفَسَاءُ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ وَابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَأَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الْوَاحِدِ وَأَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: هُوَ بِالْبَاءِ لَا غَيْرَ ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: لِأَنَّ فِيهِ يُعْلَمُ مَا نُتِجَتْ حُرُوبُهُمْ أَيْ: مَا انْجَلَتْ عَلَيْهِ أَوْ عَنْهُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الشَّاةِ الرُّبَّى ، وَأَنْشَدَ أَبُو الطَّيِّبِ؛أَتَيْتُكَ فِي الْحَنِينِ فَقُلْتَ: رُبَّى وَمَاذَا بَيْنَ رُبَّى وَالْحَنِينِ ؟؛قَالَ: وَأَصْلُ رُنَةٍ رُونَةٌ ، وَهِيَ مَحْذُوفَةُ الْعَيْنِ ، وَرُونَةُ الشَّيْءِ: غَايَتُهُ فِي حَرٍّ أَوْ بَرْدٍ أَوْ غَيْرِهِ ، فَسُمِّيَ بِهِ جُمَادَى لِشِ دَّةِ بَرْدِهِ. وَيُقَالُ: إِنَّهُمْ حِينَ سَمُّوا الشُّهُورَ وَافَقَ هَذَا الشَّهْرُ شِدَّةَ الْبَرْدِ فَسَمُّوهُ بِذَلِكَ وبالمؤلمنة ريع


s-cann-en
كنن: الْكِنُّ وَالْكَنَّةُ وَالْكِنَانُ: وِقَاءُ كُلِّ شَيْءٍ وَسِتْرُهُ. وَالْكِنُّ: الْبَيْتُ أَيْضًا ، وَالْجَمْعُ أَكْنَانٌ وَأَكِنَّةٌ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ ضَحِكَ ؛ الْكِنُّ: مَا يَرُدُّ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ مِنَ الْأَبْنِيَةِ وَالْمَسَاكِنِ ، وَقَدْ كَنَنْتُهُ أَكُنُّهُ كَنًّا. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَى مَا اسْتَكَنَّ أَيِ اسْتَتَرَ. وَالْكِنُّ: كُلُّ شَيْءٍ وَقَى شَيْئًا فَهُوَ كِنُّهُ وَكِنَانُهُ ، وَالْفِعْلُ مِنْ ذَلِكَ كَنَنْتُ الشَّيْءَ أَيْ جَعَلْتُهُ فِي كِنٍّ. وَكَنَّ الشَّيْءَ يَكُنُّهُ كَنًّا وَكُنُونًا وَأَكَنَّهُ وَكَنَّنَهُ: سَتَرَهُ ؛ قَالَ ا لْأَعْلَمُ؛أَيَسْخَطُ غَزْوَنَا رَجُلٌ سَمِينٌ تُكَنِّنُهُ السِّتَارَةُ وَالْكَنِيفُ ؟؛وَالِاسْمُ الْكِنُّ ، وَكَنَّ الشَّيْءَ فِي صَدْرِهِ يَكُنُّهُ كَنًّا وَأَكَنَّهُ وَاكْتَنَّهُ كَذَلِكَ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ؛
إِذَا الْبَخِيلُ أَمَرَ الْخُنُوسَا    شَيْطَانُهُ وَأَكْثَرَ التَّهْوِيسَا
فِي صَدْرِهِ ، وَاكْتَنَّ أَنْ يَخِيسَا؛وَكَنَّ أَمْرَهُ عَنْهُ كَنًّا: أَخْفَاهُ. وَاسْتَكَنَّ الشَّيْءُ: اسْتَتَرَ ؛ قَالَتِ الْخَنْسَاءُ؛وَلَمْ يَتَنَوَّرْ نَارَهُ الضَّيْفُ مَوْهِنًا إِلَى عَلَمٍ لَا يَسْتَكِنُّ مِنَ السَّفْرِ؛وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَكَنَّ الشَّيْءَ: سَتَرَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ أَيْ أَخْفَيْتُمْ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ جَاءَ كَنَنْتُ فِي الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا ؛ قَالَ الْمُعَيْطِيُّ؛قَدْ يَكْتُمُ النَّاسُ أَسْرَارًا فَأَعْلَمُهَا وَمَا يَنَالُونَ حَتَّى الْمَوْتِ مَكْنُونِي؛قَالَ الْفَرَّاءُ: لِلْعَرَبِ فِي أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا سَتَرْتَهُ لُغَتَانِ: كَنَنْتُهُ وَأَكْنَنْتُهُ بِمَعْنًى ؛ وَأَنْشَدُونِي؛ثَلَاثٌ مِنْ ثَلَاثِ قُدَامَيَاتٍ مِنَ اللَّائِي تَكُنُّ مِنَ الصَّقِيعِ؛وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ: تُكِنُّ مِنْ أَكْنَنْتُ. وَكَنَنْتُ الشَّيْءَ: سَتَرْتُهُ وَصُنْتُهُ مِنَ الشَّمْسِ. وَأَكْنَنْتُهُ فِي نَفْسِي: أَسْرَرْتُهُ. وَقَال َ أَبُو زَيْدٍ: كَنَنْتُهُ وَأَكْنَنْتُهُ بِمَعْنًى فِي الْكِنِّ وَفِي النَّفْسِ جَمِيعًا ، تَقُولُ: كَنَنْتُ الْعِلْمَ وَأَكْنَنْتُهُ ، فَهُوَ مَكْنُونٌ وَمُكَنٌّ. وَكَنَنْتُ الْجَارِيَةَ وَأَكْنَنْتُهَا ، فَهِيَ مَكْنُونَةٌ وَمُكَنَّةٌ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ أَيْ: مَسْتُورٌ مِنَ الشَّمْسِ وَغَيْرِهَا. وَالْأَكِنَّةُ: الْأَغْطِيَةُ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَالْوَاحِدُ كِنَانٌ ؛ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ؛هَاجَ ذَا الْقَلْبَ مَنْزِلُ دَارِسُ الْعَهْدِ مُحْوِلُ أَيُّنَا بَاتَ لَيْلَةً بَيْنَ غُصْنَيْنِ يُوبَلُ؛تَحْتَ عَيْنٍ كِنَانُنَا ظِلُّ بُرْدٍ مُرَحَّلُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِهِ؛بُرْدُ عَصْبٍ مُرَحَّلُ؛قَالَ: وَأَنْشَدَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ؛تَحْتَ ظِلٍّ كِنَانُنَا فَضْلُ بُرْدٍ يُهَلَّلُ؛وَاكْتَنَّ وَاسْتَكَنَّ: اسْتَتَرَ. وَالْمُسْتَكِنَّةُ: الْحِقْدُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ؛
وَكَانَ طَوَى كَشْحًا عَلَى مُسْتَكِنَّةٍ فَلَا هُوَ أَبْدَاهَا وَلَمْ يَتَجَمْجَمِ
وَكَنَّهُ يَكُنُّهُ: صَانَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ وَأَمَّا قَوْلُهُ: لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ وَبَيْضٌ مَكْنُونٌ ، فَكَأَنَّهُ مَذْهَبٌ لِلشَّيْءِ يُصَانُ ، وَإِحْدَاهُمَا قَرِيبَةٌ مِنَ الْأُخْرَى. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كَنَنْتُ الشَّيْءَ أَكُنُّهُ وَأَكْنَنْتُهُ أُكِنُّهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا سَتَرْتَهُ ، وَكَنَنْتُهُ إِذَا صُنْتَهُ. أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: كَنَنْتُ الشَّيْءَ وَأَكْنَنْتُهُ فِي الْكِنِّ وَفِي النَّفْسِ مِثْلُهَا. وَتَكَنَّى: لَزِمَ الْكِنَّ. وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: ر َأَيْتُ عِلْجًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ قَدْ تَكَنَّى وَتَحَجَّى فَقَتَلْتُهُ ؛ تَحَجَّى أَيْ زَمْزَمَ. وَالْأَكْنَانُ: الْغِيرَانُ وَنَحْوُهَا يُسْتَكَنُّ فِيهَا ، وَاحِدُهَا كِنٌّ وَتُجْمَعُ أَكِنَّةٌ ؛ وَقِيلَ: كِنَانٌ وَأَكِنَّةٌ. وَاسْتَكَنَّ الرَّجُلُ وَاكْتَنَّ: صَارَ فِي كِنٍّ. وَاكْتَنَّتِ الْمَرْأَةُ: غَطَّتْ وَجْهَهَا وبالمؤلمنة مسح، غطى، فحص ،سجا

mecker-n
مكر: اللَّيْثُ: الْمَكْرُ احْتِيَالٌ فِي خُفْيَةٍ ، قَالَ: وَسَمِعْنَا أَنَّ الْكَيْدَ فِي الْحُرُوبِ حَلَالٌ ، وَالْمَكْرُ فِي كُلِّ حَلَالٍ حَرَامٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ. قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالتَّأْوِيلِ: الْمَكْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى جَزَاءٌ سُمِّيَ بِاسْمِ مَكْرِ الْمُجَازَى كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، فَالثَّانِيَةُ لَيْسَتْ بِسَيِّئَةٍ فِي الْحَقِيقَةِ وَلَكِنَّهَا سُمِّيَتْ سَيِّئَةً لِازْدِوَاجِ الْكَلَامِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ، فَالْأَوَّلُ ظُلْمٌ وَالثَّانِي لَيْسَ بِظُلْمٍ وَلَكِنَّهُ سُمِّيَ بِاسْمِ الذَّنْبِ لِيُعْلَمُ أَنَّهُ عِقَابٌ عَلَيْهِ وَجَزَاءٌ بِهِ ، وَيَجْرِي مَجْرَى ه َذَا الْقَوْلِ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ، مِمَّا جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَكْرُ الْخَدِيعَةُ وَالِاحْتِيَالُ ، مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْرًا وَمَكَرَ بِهِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ امْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ بِي ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: مَكْرُ اللَّهِ إِيقَاعُ بَلَائِهِ بِأَعْدَائِهِ دُونَ أَوْلِيَائِهِ ، وَقِيلَ: هُوَ اسْتِدْرَاجُ الْعَبْدِ بِالطَّاعَاتِ فَيَتَوَهَّمُ أَنَّهَا مَقْبُولَةٌ وَ هِيَ مَرْدُودَةٌ ، الْمَعْنَى: أَلْحِقْ مَكْرَكَ بِأَعْدَائِي لَا بِي. وَأَصْلُ الْمَكْرِ الْخِدَاعُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ: جَانِبُهُ الْأَيْسَرُ مَكْرٌ ، قِيلَ: كَانَتِ السُّوقُ إِلَى جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ وَفِيهَا يَقَعُ الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ. وَرَجُلٌ مَكَّارٌ وَمَكُورٌ: مَاكِرٌ. التَّهْذِيبُ: رَجُلٌ مَكُورِىٌّ نَعْتٌ لِلرَّجُلِ ، يُقَالُ: هُوَ الْقَصِيرُ اللَّئِيمُ الْخِلْقَةِ. وَيُقَالُ فِي الشَّتِيمَةِ: ابْنُ مَكْوَرَّى ، وَهُوَ فِي هَذَا الْقَوْلِ قَذْفٌ كَأَنَّهَا تُوصَفُ بِزَنْيَةٍ وَالْمَكْوَرَّى: اللَّئِيمُ ؛ عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَكْرِ الَّذِي هُوَ الْخَدِيعَةُ. وَالْمَكْرُ: الْمَغْرَةُ. وَثَوْبٌ مَمْكُورٌ وَمُمْتَكَرٌ: مَصْبُوغٌ بِالْمَكْرِ وبالمؤلمنة مغص،تذمَّرَ،شكى،ثغا ، مأمأ،نقنق





direk-t
درك: الدَّرَكُ: اللَّحَاقُ ، وَقَدْ أَدْرَكَهُ.؛وَرَجُلٌ دَرَّاكٌ: مُدْرِكٌ كَثِيرُ الْإِدْرَاكِ ، وَقَلَّمَا يَجِيءُ فَعَّالٌ مِنْ أَفْعَلَ يُفْعِلُ إِلَّا أَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا حَسَّاسٌ دَرَّاكٌ ، لُغَةٌ أ َوِ ازْدِوَاجٌ ، وَلَمْ يَجِئْ فَعَّالٌ مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا دَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكَ ، وَجَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرَهُ عَلَى الْحُكْمِ أَكْرَهُهُ ، وَسَأْآرٌ مِنْ قَوْ لِهِ أَسْأَرَ فِي الْكَأْسِ إِذَا أَبْقَى فِيهَا سُؤْرًا مِنَ الشَّرَابِ وَهِيَ الْبَقِيَّةُ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ مُدْرِكَةٌ ، بِالْهَاءِ ، سَرِيعُ الْإِدْرَاكِ ، وَمُدْرِكَةُ: اسْمُ رَجُلٍ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.؛وَتَدَارَكَ الْقَوْمُ: تَلَاحَقُوا أَيْ لَحِقَ آخِرُهُمْ أَوَّلَهُمْ.؛وَفِي التَّنْزِيلِ: حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا, وَأَصْلُهُ تَدَارَكُوا فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ وَاجْتُلِبَتِ الْأَلِفُ لِيَسْلَمَ السُّكُونُ.؛وَتَدَارَكَ الثَّرَيَانِ أَيْ أَدْرَكَ ثَرَى الْمَطَرِ ثَرَى الْأَرْضِ. اللَّيْثُ: الدَّرَكُ إِدْرَاكُ الْحَاجَةِ وَمَطْلَبِهِ. يُقَالُ: بَكِّرْ فَفِيهِ دَرَكٌ.؛وَالدَّرَكُ: اللَّحَقُ مِنَ التَّبِعَةِ ، وَمِنْهُ ضَمَانُ الدَّرَكِ فِي عُهْدَةِ الْبَيْعِ.؛وَالدَّرَكُ: اسْمٌ مِنَ الْإِدْرَاكِ مِثْلَ اللَّحَقِ.؛وَفِي الْحَدِيثِ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَرْكِ الشَّقَاءِ, الدَّرْكُ: اللَّحَاقُ وَالْوُصُولُ إِلَى الشَّيْءِ ، أَدْرَكْتُهُ إِدْرَاكًا وَدَرَكًا.؛وَفِي الْحَدِيثِ: لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكًا لَهُ فِي حَاجَتِهِ.؛وَالدَّرَكُ: التَّبِعَةُ ، يُسَكَّنُ وَيُحَرَّكُ. يُقَالُ: مَا لَحِقَكَ مِنْ دَرَكٍ فَعَلَيَّ خَلَاصُهُ.؛وَالْإِدْرَاكُ: اللُّحُوقُ. يُقَالُ: مَشَيْتُ حَتَّى أَدْرَكْتُهُ وَعِشْتُ حَتَّى أَدْرَكْتُ زَمَانَهُ.؛وَأَدْرَكْتُهُ بِبَصَرِي أَيْ رَأَيْتُهُ.؛وَأَدْرَكَ الْغُلَامُ وَأَدْرَكَ الثَّمَرُ أَيْ بَلَغَ ، وَرُبَّمَا قَالُوا أَدْرَكَ الدَّقِيقُ بِمَعْنَى فَنِيَ.؛وَاسْتَدْرَكْتُ مَا فَاتَ وَتَدَارَكْتُهُ بِمَعْنًى.؛وَقَوْلُهُمْ: دَرَاكِ أَيْ أَدْرِكْ ، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ ، وَكُسِرَتِ الْكَافُ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ لِأَنَّ حَقَّهَا السُّكُونُ لِلْأَمْرِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: جَاءَ دَرَاكُ وَدَرَّاكُ وَفَعَالُ وَفَعَّالُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ مِنْهُ فِعْلٌ ثُلَاثِيٌّ ، وَإِنْ كَانَ قَدِ اسْتُعْمِلَ مِنْهُ الدَّرْكُ, قَالَ جَحْدَرُ بْنُ مَالِكٍ الْحَنْظَلِيُّ يُخَاطِبُ الْأَسَدَ؛لَيْثٌ وَلَيْثٌ فِي مَجَالٍ ضَنْكِ كِلَاهُمَا ذُو أَنَفٍ وَمَحْكِ وَبَطْشَةٍ وَصَوْلَةٍ وَفَتْكِ؛إِنْ يَكْشِفِ اللَّهُ قِنَاعَ الشَّكِّ بِظَفَرٍ مِنْ حَاجَتِي وَدَرْكِ؛فَذَا أَحَقُّ مَنْزِلٍ بِتَرْكِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَزَادَنِي هَفَّانُ فِي هَذَا الشِّعْرِ؛الذِّئْبُ يَعْوِي وَالْغُرَابُ يَبْكِي قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هَذَا كَقَوْلِ ابْنِ مُفَرِّغٍ؛الرِّيحُ تَبْكِي شَجْوَهَا وَالْبَرْقُ يَضْحَكُ فِي الْغَمَامَةِ؛قَالَ: ثُمَّ قَالَ جَحْدَرٌ أَيْضًا فِي ذَلِكَ؛يَا جَمْلُ إِنَّكِ لَوْ شَهِدْتِ كَرِيهَتِي فِي يَوْمِ هَيْجٍ مُسْدِفٍ وَعَجَاجِ؛وَتَقَدُّمِي لِلَيْثِ أَرْسُفُ نَحْوَهُ كَيْمَا أُكَابِرَهُ عَلَى الْأَحْرَاجِ؛قَالَ: وَقَالَ قَيْسُ بْنُ رِفَاعَةَ فِي دَرَّاكِ؛وَصَاحِبُ الْوَتْرِ لَيْسَ الدَّهْرُ مُدْرِكَهُ عِنْدِي وَإِنِّي لَدَرَّاكٌ بِأَوْتَارِ؛وَالدِّرَاكُ: لَحَاقُ الْفَرَسِ الْوَحْشَ وَغَيْرَهَا.؛وَفَرَسٌ دَرَكُ الطَّرِيدَةِ يُدْرِكُهَا كَمَا قَالُوا فَرَسٌ قَيْدُ الْأَوَابِدِ أَيْ أَنَّهُ يُقَيِّدُهَا.؛وَالدَّرِيكَةُ: الطَّرِيدَةُ.؛وَالدِّرَاكُ: اتِّبَاعُ الشَّيْءِ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَقَدْ تَدَارَكَ ، وَالدِّرَاكُ: الْمُدَارَكَةُ. يُقَالُ: دَارَكَ الرَّجُل َ صَوْتُهُ أَيْ تَابَعَهُ وبالمؤلمنة مباشر،بشكل مباشر ، دونما تنميق



de-fek-t
فكك: اللَّيْثُ: يُقَالُ فَكَكْتُ الشَّيْءَ فَانْفَكَّ بِمَنْزِلَةِ الْكِتَابِ الْمَخْتُومِ تَفُكُّ خَاتَمَهُ كَمَا تَفُكُّ الْحَنَكَيْنِ تَفْصِلُ بَيْنَهُمَا. وَفَكَكْتُ الشّ َيْءَ: خَلَّصْتُهُ. وَكُلُّ مُشْتَبِكَيْنِ فَصَلْتَهُمَا فَقَدْ فَكَكْتَهُمَا ، وَكَذَلِكَ التَّفْكِيكُ. ابْنُ سِيدَهْ: فَكَّ الشَّيْءَ يَفُكُّهُ فَكًّا فَانْفَكَّ فَصْلُهُ. وَفَكَّ الرَّهْنَ يَفُكُّهُ فَكًّا وَافْتَكَّهُ: بِمَعْنَى خَلَّصَهُ. وَفَكَاكُ الرَّهْنِ وَفِكَاكُهُ ، ب ِالْكَسْرِ: مَا فُكَّ بِهِ. الْأَصْمَعِيُّ: الْفَكُّ أَنْ تَفُكَّ الْخَلْخَالَ وَالرَّقَبَةَ. وَفَكَّ يَدَهُ فَكًّا إِذَا أَزَالَ الْمَفْصِلَ ، يُقَالُ: أَصَابَهُ فَكَكٌ, قَالَ رُؤْبَةُ؛هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهَاضٍ الْفَكَكْ؛وَفَكُ الرَّقَبَةِ: تَخْلِيصُهَا مِنْ إِسَارِ الرِّقِ. وَفَكُّ الرَّهْنِ وَفَكَاكُهُ وَفِكَاكُهُ: تَخْلِيصُهُ مِنْ غَلَقِ الرَّهْنِ. وَيُقَالُ: هَلُمَّ فَكَاك َ فِكَاكَ رَهْنِكَ. وَكُلُّ شَيْءٍ أَطْلَقْتَهُ فَقَدْ فَكَكْتَهُ. وَفُلَانٌ يَسْعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ ، وَانْفَكَّتْ رَقَبَتُهُ مِنَ الرِّقِّ ، وَفَكَّ ال رَّقَبَةَ يَفُكُّهَا فَكًّا: أَعْتَقَهَا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا فُصِلَتْ مِنَ الرِّقِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَعْتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ ، تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عِتْقَ النَّسَمَةِ أَنْ يَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ: أَنْ يُعِينَ فِي عِتْقِهَا وَأَصْلُ الْفَكِّ الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ وَتَخْلِيصُ بَعْضِهِمَا مِنْ بَعْضٍ. وَفَكَّ الْأَسِيرَ فَكًّا وَفَكَاكَةً: فَصَلَهُ مِنَ الْأَسْرِ. وَالْفِكَاكُ وَالْفَكَاكُ: مَا فُكَّ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: عُودُوا الْمَرِيضَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ أَيْ أَطْلِقُوا الْأَسِيرَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ الْعِتْقَ. وَفَكَكْتُ يَدَهُ فَكًّا ، وَفَكَّ يَدَهُ: فَتَحَهَا عَمَّا فِيهَا. وَالْفَكُّ فِي الْيَدِ: د ُونَ الْكَسْرِ. وَسَقَطَ فُلَانٌ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ أَوْ إِصْبَعُهُ إِذَا انْفَرَجَتْ وَزَالَتْ. وَالْفَكَكُ: انْفِسَاخُ الْقَدَمِ, وَأَنْشَدَ قَوْلَ رُؤْبَةَ: كَمُنْهَاضِ الْفَكَكِ, قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِنَّمَا هُوَ الْفَكُّ مِنْ قَوْلِكَ فَكَّهُ يَفُكُّهُ فَكًّا ، فَأَظْهَرَ التَّضْعِيفَ ضَرُورَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا فَصَرَعَهُ عَلَى جِذْمِ نَخْلَةٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ, الِانْفِكَاكُ: ضَرْبٌ مِنَ الْوَهْنِ وَالْخَلْعِ ، وَهُوَ أَنْ يَنْفَكَّ بَعْضُ أَجْزَائِهَا عَنْ بَعْضٍ. وَالْفَكَكُ, وَفِي الْمُحْكَمِ: وَالْفَكُّ انْفِرَاجُ الْمَنْكِبِ عَنْ مَفْصِلِهِ اسْتِرْخَاءً وَضَعْفًا, وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ؛أَبَدُّ يَمْشِي مِشْيَةَ الْأَفَكِّ؛وَيُقَالُ: فِي فُلَانٍ فَكَّةٌ أَيِ اسْتِرْخَاءٌ فِي رَأْيِهِ, قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْأَسْلَتِ؛الْحَزْمُ وَالْقُوَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْ إِشْفَاقِ وَالْفَكَّةِ وَالْهَاعِ؛وَرَجُلٌ أَفَكُّ الْمَنْكِبِ وَفِيهِ فَكَّةٌ أَيِ اسْتِرْخَاءٌ وَضَعْفٌ فِي رَأْيِهِ. وَالْأَفَكُّ: الَّذِي انْفَرَجَ مَنْكِبُهُ عَنْ مَفْصِلِهِ ضَعْفًا وَاسْ تِرْخَاءً تَقُولُ مِنْهُ: مَا كُنْتَ أَفَكَّ وَلَقَدْ فَكِكْتَ تَفَكُّ فَكَكًا. وَالْفَكَّةُ أَيْضًا: الْحُمْقُ مَعَ اسْتِرْخَاءٍ. وَرَجُلٌ فَاكٌّ: أَحْمَقُ بَ الِغُ الْحُمْقِ وَيُتْبَعُ فَيُقَالُ: فَاكٌّ تَاكٌّ ، وَالْجَمْعُ فَكَكَةٌ وَفِكَاكٌ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَقَدْ فَكَكْتَ وَفَكِكْتَ وَقَدْ حَمُقْتَ وَفَكُكْتَ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ فَكِكْتَ ، وَيُقَالُ: مَا كُنْتُ فَاكًّا وَلَقَدْ فَكِكْتَ ، بِالْكَسْرِ ، تَفَكُّ ف َكَّةً. وَفُلَانٌ يَتَفَكَّكُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهِ تَمَاسُكٌ مِنْ حُمْقٍ. وَقَالَ النَّضْرُ: الْفَاكُّ الْمُعْيِي هُزَالًا. نَاقَةٌ فَاكَّةٌ وَجَمَلٌ فَاكٌّ ، وَالْفَاكُّ: الْهَرِمُ مِنَ الْإِبِلِ وَالنَّاسِ ، فَكَّ يَفُكُّ فَكًّا وَفُكُوكًا. وَشَيْخٌ فَاكٌّ إِذَا انْفَرَجَ لَحْيَاهُ مِنَ الْهَرَمِ. وَيُقَالُ لِلشَّي ْخِ الْكَبِيرِ: قَدْ فَكَّ وَفَرَّجَ, يُرِيدُ فَرَّجَ لَحْيَيْهِ ، وَذَلِكَ فِي الْكِبَرِ إِذَا هَرِمَ. وَفَكَكْتُ الصَّبِيَّ: جَعَلْتُ الدَّوَاءَ فِي فِيهِ. وَ حَكَى يَعْقُوبُ: شَيْخٌ فَاكٌّ وَتَاكٌّ ، جَعَلَهُ بَدَلًا وَلَمْ يَجْعَلْهُ إِتْبَاعًا, قَالَ: وَقَالَ الْحُصَيْنِيُّ: أَحْمَقُ فَاكٌّ وَهَاكٌّ ، وَهُوَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِمَا يَدْرِي وَمَا لَا يَدْرِي ، وَخَطَؤُهُ أَكْثَرُ مِنْ صَوَابِهِ ، وَهُوَ فَكَّاكٌ هَكَّاكٌ. وَالْفَكُّ: اللَّحْيُ. وَالْفَكَّانِ: اللَّحْيَانِ ، وَقِيلَ: مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ عِنْدَ الصُّدْغِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلُ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ. قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ فَكَّيْهِ, يَعْنِي لِسَانَهُ. وَفِي التَّهْذِيبِ: الْفَكَّانِ مُلْتَقَى الشِّدْقَيْنِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ. وَالْفَكُّ: مُجْتَمَعُ ال ْخَطْمِ. وَالْأَفَكُّ: هُوَ مَجْمَعُ الْخَطْمِ ، وَهُوَ مَجْمَعُ الْفَكَّيْنِ عَلَى تَقْدِيرِ أَفْعَلَ. وَفِي النَّوَادِرِ: أَفَكَّ الظَّبْيُ مِنَ الْحِبَالَةِ إِذَا وَقَعَ فِيهَا ثُمَّ انْفَلَتَ. وَمِثْلُهُ: أَفْسَحَ الظَّبْيُ مِنَ الْحِبَالَةِ. وَالْفَكَكُ: انْكِسَارُ الْفَكِّ أَوْ زَوَالُهُ. وَرَجُلٌ أَفَكُّ: مَكْ سُورُ الْفَكِّ ، وَانْكَسَرَ أَحَدُ فَكَّيْهِ أَيْ لَحْيَيْهِ, وَأَنْشَدَ؛كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّهَا وَالْفَكِّ فَأْرَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ فِي سُكِّ؛وَالْفَكَّةُ: نُجُومٌ مُسْتَدِيرَةٌ بِحِيَالِ بَنَاتِ نَعْشٍ خَلَفَ السَّمَاكِ الرَّامِحِ تُسَمِّيهَا الصِّبْيَانُ قَصْعَةَ الْمَسَاكِينِ ، وَسُمِّيتْ قَصْعَ ةَ الْمَسَاكِينَ لِأَنَّ فِي جَانِبِهَا ثُلْمَةً ، وَكَذَلِكَ تِلْكَ الْكَوَاكِبُ الْمُجْتَمِعَةُ فِي جَانِبٍ مِنْهَا فَضَاءٌ. وَيُقَالُ: نَاقَةٌ مُتَفَكِّكَةٌ إِذَا أَقْرَبَتْ فَاسْتَرْخَى صَلَوَاهَا وَعَظُمَ ضَرْعُهَا وَدَنَا نِتَاجُهَا ، شُبِّهَتْ بِالشَّيْءِ يُفَكُّ فَيَتَفَكَّكُ أَيْ يَتَزَايَلُ وَيَنْفَرِجُ ، و َكَذَلِكَ نَاقَةٌ مُفِكَّةٌ قَدْ أَفَكَّتْ ، وَنَاقَةٌ مُفْكِهَةٌ وَمُفْكِهٌ بِمَعْنَاهَا ، قَالَ: وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ بِتَفَكُّكِ النَّاقَةِ إِلَى شِدَّةِ ضَب ْعَتِهَا, وَرَوَى الْأَصْمَعِيُّ؛أَرْغَثَتْهُمْ ضَرْعَهَا الدُّنْ يَا وَقَامَتْ تَتَفَكَّكِ؛انْفِشَاحَ النَّابِ لِلسَّقَ بِ مَتَى مَا يَدْنُ تَحْشِكْ؛أَبُو عُبَيْدٍ: الْمُتَفَكِّكَةُ مِنَ الْخَيْلِ الْوَدِيقُ الَّتِي لَا تَمْتَنِعُ عَنِ الْفَحْلِ. وَمَا انْفَكَّ فُلَانٌ قَائِمًا أَيْ مَا زَالَ قَائِمًا. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَ لَّ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمُشْرِكِينَ فِي مَوْضِعِ نَسَقٍ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ ، الْمَعْنَى لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَمِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَقَوْلُهُ: مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ أَيْ لَمْ يَكُونُوا مُنْفَكِّينَ مِنْ كُفْرِهِمْ أَيْ مُنْتَهِينَ عَنْ كُفْرِهِمْ ، وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ: مُنْفَكِّينَ زَائِلِينَ عَنْ كُفْرِهِمْ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لَمْ يَكُونُوا لِيُؤْمِنُوا حَتَّى تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ، وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نِفْطَوَيْهِ: مَعْنَى قَوْلِهِ: (مُنْفَكِّينَ) يَقُولُ لَمْ يَكُونُوا مُفَارِقِينَ الدُّنْيَا حَتَّى أَتَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ الَّتِي أُبِينَتْ لَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ مِنْ ص ِفَةِ مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنُبُوَّتِهِ, وَتَأْتِيهِمْ لَفْظُهُ لَفْظُ الْمُضَارِعِ وَمَعْنَاهُ الْمَاضِي ، وَأَكَّدَ ذَلِكَ فَقَالَ تَعَالَى: وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ وَمَعْنَاهُ أَنَّ فِرَقَ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَانُوا مُقِرِّينَ قَبْلَ مَبْعَثِ مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ مَبْعُوثٌ ، وَكَانُوا مُجْتَمِعِينَ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَمَّا بُعِثَ تَفَرَّقُوا فِرْقَتَيْنِ كُلُّ فِرْقَةٍ تُنْكِر ُهُ ، وَقِيلَ: مَعْنَى وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمُ اخْتِلَافٌ فِي أَمْرِهِ ، فَلَمَّا بُعِثَ آمَنَ بِهِ بَعْضُهُمْ وَجَحَدَ الْبَاقُونَ وَحَرَّفُوا وَبَدَّلُوا مَا فِي كِتَابِهِمْ مِنْ صِفَتِهِ وَنُبُوَّتِهِ, قَالَ الْفَرَّاءُ: قَدْ يَكُونُ الِانْفِكَاكُ عَلَى جِهَةِ يَزَالُ ، وَيَكُونُ عَلَى الِانْفِكَاكِ الَّذِي نَعْرِفُهُ ، فَإِذَا كَانَ عَلَى جِهَةِ يَزَالُ فَلَا بُدَّ لَهَا مِنْ فِ عْلٍ وَأَنْ يَكُونَ مَعْنَاهَا جَحْدًا ، فَتَقُولُ مَا انْفَكَكْتُ أَذْكُرُكَ ، تُرِيدُ مَا زِلْتُ أَذْكُرُكَ ، وَإِذَا كَانَتْ عَلَى غَيْرِ جِهَةِ يَزَالُ قُلْت َ قَدِ انْفَكَكْتُ مِنْكَ ، وَانْفَكَّ الشَّيْءُ مِنَ الشَّيْءِ فَتَكُونُ بِلَا جَحْدٍ وَبِلَا فِعْلٍ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛قَلَائِصُ لَا تَنْفَكُّ إِلَّا مُنَاخَةً عَلَى الْخَسْفِ أَوْ نَرْمِي بِهَا بَلَدًا قَفْرَا وبالمؤلمنة عيب،خلل، عطب


grav-ierend
كرف: كَرَفَ الشَّيْءَ: شَمَّهُ. وَكَرَفَ الْحِمَارُ إِذَا شَمَّ بَوْلَ الْأَتَانِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَلَبَ شَفَتَهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَغْلَبِ الْعِجْلِيِّ؛تَخَالُهُ مِنْ كَرْفِهِنَّ كَالِحَا وَافْتَرَّ صَابًا وَنَشُوقًا مَالِحَا؛وَكَرَفَ الْحِمَارُ وَالْبِرْذَوْنُ يَكْرُفُ وَيَكْرِفُ كَرْفًا وَكِرَافًا وَكَرَّفَ: شَمَّ الرَّوْثَ أَوِ الْبَوْلَ أَوْ غَيْرَهُمَا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، و َكَذَلِكَ الْفَحْلُ إِذَا شَمَّ طَرُوقَتَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ وَكَشَّرَ حَتَّى تَقْلُصَ شَفَتَاهُ, وَأَنْشَدَ؛مُشَاخِصًا طَوْرًا ، وَطَوْرًا كَارِفَا؛وَحِمَارٌ مِكْرَافٌ يَكْرِفُ الْأَبْوَالَ. وَالْكَرَّافُ: مُجَمِّشُ الْقُحَابِ. وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الْكَرَّافُ الَّذِي يَسْرِقُ النَّظَرَ إِلَى النِّسَاءِ. وَالْكِرْفُ: الدَّلْوُ مِنْ جِلْدٍ وَاحِدٍ كَمَا هُوَ, أَنْشَدَ يَعْقُوبُ؛أَكُلَّ يَوْمٍ لَكَ ضَيْزَنَانِ عَلَى إِزَاءِ الْحَوْضِ مِلْهَزَانِ؛بِكِرْفَتَيْنِ يَتَوَاهَقَانِ ؟؛يَتَوَاهَقَانِ: يَتَبَارَيَانِ. وَالْكِرْفِئُ: قِطَعٌ مِنَ السَّحَابِ مُتَرَاكِمَةٌ صِغَارٌ ، وَاحِدَتُهَا كِرْفِئَةٌ, قَالَ؛كَكِرْفِئَةِ الْغَيْثِ ذَاتِ الصَّبِي ِ تَرْمِي السَّحَابَ وَيُرْمَى لَهَا؛وَهِيَ الْكِرْثِئُ أَيْضًا ، بِالثَّاءِ. وَتَكَرْفَأَ السَّحَابُ: تَرَاكَبَ وبالمؤلمنة هام ،له وزنه، له ثقله





drama
درم اللَّيْثُ: الدَّرَمُ اسْتِوَاءُ الْكَعْبِ وَعَظْمِ الْحَاجِبِ وَنَحْوِهِ إِذَا لَمْ يَنْتَبِرْ فَهُوَ أَدْرَمُ ، وَالْفِعْلُ دَرِمَ يَدْرَمُ فَهُوَ دَرِمٌ.؛الْجَوْهَرِيُّ: الدَّرَمُ فِي الْكَعْبِ أَنْ يُوَازِيَهُ اللَّحْمُ حَتَّى لَا يَكُونَ لَهُ حَجْمٌ.؛ابْنُ سِيدَهْ: دَرِمَ الْكَعْبُ وَالْعُرْقُوبُ وَالسَّاقُ دَرَمًا ، وَهُوَ أَدْرَمُ ، اسْتَوَى.؛وَمَكَانٌ أَدْرَمُ: مُسْتَوٍ ، وَكَعْبٌ أَدْرَمُ, وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ؛قَامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَنْ تَصْرِمَا سَاقًا بَخَنْدَاةً وَكَعْبًا أَدْرَمَا وَمَرَافِقُهَا دُرْمٌ, وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الْعَجَّاجَ أَنْشَدَهُ؛سَاقًا بَخَنْدَاةً وَكَعْبًا أَدْرَمَا قَالَ: الْأَدْرَمُ الَّذِي لَا حَجْمَ لِعِظَامِهِ, وَمِنْهُ الْأَدْرَمُ الَّذِي لَا أَسْنَانَ لَهُ ، وَيُرِيدُ أَنَّ كَعْبَهَا مُسْتَوٍ مَعَ السَّاقِ لَيْسَ بِنَاتٍ ، فَإِنَّ اسْتِوَاءَهُ دَلِيلُ السِّمَنِ ، وَنُتُوُّهُ دَلِيلُ الضَّعْفِ.؛وَدَرِمَ الْعَظْمُ: لَمْ يَكُنْ لَهُ حَجْمٌ.؛وَامْرَأَةٌ دَرْمَاءُ: لَا تَسْتَبِينَ كُعُوبُهَا وَلَا مَرَافِقُهَا, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ؛وَقَدْ أَلْهُو إِذَا مَا شِئْتُ يَوْمًا إِلَى دَرْمَاءَ بَيْضَاءَ الْكُعُوبِ.؛وَكُلُّ مَا غَطَّاهُ الشَّحْمُ وَاللَّحْمُ وَخَفِيَ حَجْمُهُ فَقَدْ دَرِمَ.؛وَدَرِمَ الْمِرْفَقُ يَدْرَمُ دَرَمًا.؛وَدِرْعٌ دَرِمَةٌ: مَلْسَاءُ ، وَقِيلَ: لَيِّنَةٌ مُتَّسِقَةٌ, قَالَتْ؛يَا قَائِدَ الْخَيْلِ وَمُجْ تَابَ الدِّلَاصِ الدَّرِمَهْ.؛شَمِرٌ: وَالْمُدَرَّمَةُ مِنَ الدُّرُوعِ اللَّيِّنَةُ الْمُسْتَوِيَةُ, وَأَنْشَدَ؛هَاتِيكَ تَحْمِلُنِي وَتَحْمِلُ شِكَّتِي وَمُفَاضَةً تَغْشَى الْبَنَانَ مُدَرَّمَهْ.؛وَيُقَالُ لَهَا الدَّرِمَةُ.؛وَدَرِمَتْ أَسْنَانُهُ: تَحَاتَّتْ ، وَهُوَ أَدْرَمُ.؛وَالْأَدْرَمُ: الَّذِي لَا أَسْنَانَ لَهُ.؛وَدَرِمَ الْبَعِيرُ دَرَمًا ، وَهُوَ أَدْرَمُ إِذَا ذَهَبَتْ جِلْدَةُ أَسْنَانِهِ وَدَنَا وُقُوعُهَا.؛وَأَدْرَمَ الصَّبِيُّ: تَحَرَّكَتْ أَسْنَانُهُ لِيَسْتَخْلِفَ أُخَرَ.؛وَأَدْرَمَ الْفَصِيلُ لِلْإِجْذَاعِ وَالْإِثْنَاءِ ، وَهُوَ مُدْرِمٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، إِذَا سَقَطَتْ رَوَاضِعُهُ.؛وَأَبُو الْجَرَّاحِ الْعُقَيْلِيُّ: وَأَدْرَمَتِ الْإِبِلُ لِلْإِجْذَاعِ إِذَا ذَهَبَتْ رَوَاضِعُهَا وَطَلَعَ غَيْرُهَا ، وَأَفَرَّتْ لِلْإِثْنَاءِ ، وَأَهْض َمَتْ لِلْإِرْبَاعِ وَالْإِسْدَاسِ جَمِيعًا, وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ مِثْلَهُ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ الْغَنَمُ.؛قَالَ شَمِرٌ: مَا أَجْوَدَ مَا قَالَ الْعُقَيْلِيُّ فِي الْإِدْرَامِ ! ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيُقَالُ لِلْقَعُودِ إِذَا دَنَا وُقُوعُ سِنِّهِ فَذَهَبَ حِدَّةُ السِّنِّ الَّتِي تُرِيدُ أَنْ تَقَعَ: قَدْ دَرِمَ ، وَهُوَ قَعُودٌ دَارِمٌ.؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: إِذَا أَثْنَى الْفَرَسُ أَلْقَى رَوَاضِعَهُ ، فَيُقَالُ أَثْنَى وَأَدْرَمَ لِلْإِثْنَاءِ ، ثُمَّ هُوَ رَبَاعٌ ، وَيُقَالُ: أَهْضَمَ لِلْإِرْبَاعِ.؛وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الْإِدْرَامُ: أَنْ تَسْقُطَ سَنُّ الْبَعِيرِ لِسِنٍ نَبَتَتْ ، يُقَالُ: أَدْرَمَ لِلْإِثْنَاءِ وَأَدْرَمَ لِلْإِرْبَاعِ وَأَدْرَمَ لِلْإِسْدَاسِ ، فَلَا يُقَال ُ أَدْرَمَ لِلْبُزُولِ لِأَنَّ الْبَازِلَ لَا يَنْبُتُ إِلَّا فِي مَكَانٍ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سِنٌّ قَبْلَهُ.؛وَدَرَمَتِ الدَّابَّةُ إِذَا دَبَّتْ دَبِيبًا.؛وَالْأَدْرَمُ مِنَ الْعَرَاقِيبِ: الَّذِي عَظُمَتْ إِبْرَتُهُ.؛وَدَرَمَتِ الْفَأْرَةُ وَالْأَرْنَبُ وَالْقُنْفُذُ تَدْرِمُ ، بِالْكَسْرِ ، دَرْمًا وَدَرِمَتْ دَرَمًا وَدَرِمًا وَدَرَمَانًا وَدَرَّامَةً: قَارَبَتِ الْخَطْ وَ فِي عَجَلَةٍ, وَمِنْهُ سُمِّيَ دَارِمُ بْنُ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ ، وَكَانَ يُسَمَّى بَحْرًا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبَاهُ لَمَّا أَتَاهُ فِي حَمَالَةٍ فَقَالَ لَهُ: يَا بَحْرُ ائْتِنِي بِخَرِيطَةٍ ، فَجَاءَهُ يَحْمِلُهَا وَهُوَ يَد ْرِمُ تَحْتَهَا مِنْ ثِقْلِهَا وَيُقَارِبُ الْخَطْوَ ، فَقَالَ أَبُوهُ: قَدْ جَاءَكُمْ يُدَارِمُ ، فَسُمِّيَ دَارِمًا لِذَلِكَ.؛وَالدِّرْمَاءُ: الْأَرْنَبُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ؛تَمَشَّى بِهَا الدَّرْمَاءُ تَسْحَبُ قُصْبَهَا كَأَنْ بَطْنَ حُبْلَى ذَاتَ أَوْنَيْنِ مُتْئِمِ.؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَصِفُ رَوْضَةً كَثِيرَةَ النَّبَاتِ تَمْشِي بِهَا الْأَرْنَبُ سَاحِبَةً قُصْبَهَا حَتَّى كَأَنَّ بَطْنَهَا بَطْنُ حُبْلَى ، وَالْأَوْنُ: الثِّقْلُ ، وَالدَّرِ مَةُ وَالدَّرَّامَةُ: مِنْ أَسْمَاءِ الْأَرْنَبِ وَالْقُنْفُذِ.؛وَالدَّرَّامُ: الْقُنْفُذُ لِدَرَمَانِهِ.؛وَالدَّرَمَانُ: مِشْيَةُ الْأَرْنَبِ وَالْفَأْرِ وَالْقُنْفُذِ وَمَا أَشْبَهَهُ ، وَالْفِعْلُ دَرَمَ يَدْرِمُ.؛وَالدَّرَّامُ: الْقَبِيحُ الْمِشْيَةِ وَالدَّرَامَةِ وَالدَّرَّامَةُ مِنَ النِّسَاءِ: السَّيِّئَةُ الْمَشْيِ الْقَصِيرَةُ مَعَ صِغَرٍ, قَالَ؛مِنَ الْبِيضِ لَا دَرَّامَةٌ قَمَلِيَّةٌ تَبُذُّ نِسَاءَ النَّاسِ دَلًّا وَمِيسَمَا؛ وَالدَّرُومُ: كَالدَّرَّامَةِ ، وَقِيلَ: الدَّرُومُ الَّتِي تَجِيءُ وَتَذْهَبُ بِاللَّيْلِ. أَبُو عَمْرٍو: الدَّرُومُ مِنَ النُّوقِ الْحَسَنَةُ الْمِشْيَةِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَالدَّرِيمُ الْغُلَامُ الْفُرْهُدُ النَّاعِمُ.؛وَدَرَمَتِ النَّاقَةُ تَدْرِمُ دَرْمًا إِذَا دَبَّتْ دَبِيبًا ودَرِمَتِ الأسْنَانُ تَآكَلَتْ، تَحَاتَّتْ و "دَرِمَ البَعِيرُ": ذَهَبَتْ جِلْدَةُ أسْنَانِهِ وَدَنَا وُقُوعُهَا. "دَرِمَتِ الشَّفَتَانِ": اِحْمَرَّتَا مِنَ الاسْتِياكِ بِالدَّارِمِ.وبالمؤلمنة تَمْثِيلِيّة ؛ درامَا ؛ فاجِعَة ؛ مَأساة ؛ مَسْرَحِيّة 



tra-gedy
جد وَالْجِدُّ: نَقِيضُ الْهَزْلِ. جَدَّ فِي الْأَمْرِ يَج ِدُّ وَيَجُدُّ - بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ - جِدًّا ، وَأَجَدَّ: حَقَّقَ. وَعَذَابٌ جِدٌّ: مُحَقَّقٌ مُبَالَغٌ فِيهِ. وَفِي الْقُنُوتِ: وَنَخْشَى عَذَابَكَ الْجِدَّ. وَجَدَّ فِي أَمْرِهِ يَجِدُّ وَيَجُدُّ جَدًّا ، وَأَجَدَّ: حَقَّقَ. وَالْمُجَادَّةُ: الْمُحَاقَّةُ. وَجَادَّهُ فِي الْأَمْرِ أَيْ: حَاقَّهُ. وَفُلَانٌ مُحْسِ نٌ جِدًّا ، وَهُوَ عَلَى جِدِّ أَمْرٍ أَيْ: عَجَلَةِ أَمْرٍ. وَالْجِدُّ: الِاجْتِهَادُ فِي الْأُمُورِ.وَقَوْلُهُمْ: فِي هَذَا خَطَرٌ جِدُّ عَظِيمٍ أَيْ: عَظِيمٌ جِدًّا. وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ: اشْتَدَّ وبالمؤلمنة أَحْدَاث ؛ ترَاجِيديَا ؛ حادِثَة ؛ درامَا ؛ فاجِعَة ؛ مَأساة ؛ مُصِيبَة ؛ واقِعَة




Sym-bol
وسم؛وسم: الْوَسْمُ أَثَرُ الْكَيِّ ، وَالْجَمْعُ وُسُومٌ, أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛ظَلَّتْ تَلُوذُ أَمْسِ بِالصَّرِيمِ؛وَصِلِّيَانٍ كَسِبَالِ الرُّومِ؛تَرْشَحُ إِلَّا مَوْضِعَ الْوُسُومِ يَقُولُ: تَرْشَحُ أَبْدَانُهَا كُلُّهَا إِلَّا... وَقَدْ وَسَمَهُ وَسْمًا وَسِمَةً إِذَا أَثَّرَ فِيهِ بِسِمَةٍ وَكَيٍّ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ عَنِ الْوَاوِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ كَانَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ أَيْ يُعَلِّمُ عَلَيْهَا بِالْكَيِّ. وَاتَّسَمَ الرَّجُلُ إِذَا جَعَلَ لِنَفْسِهِ سِمَةً يُعْرَفُ بِهَا ، و َأَصْلُ الْيَاءِ وَاوٌ. وَالسِّمَةُ وَالْوِسَامُ: مَا وُسِمَ بِهِ الْبَعِيرُ مِنْ ضُرُوبِ الصُّوَرِ. وَالْمِيسَمُ: الْمِكْوَاةُ أَوِ الشَّيْءُ الَّذِي يُوسَمُ بِهِ الدَّوَابُّ ، وَالْجَمْعُ مَوَاسِمُ وَمَيَاسِمُ ، الْأَخِيرَةُ مُعَاقَبَةٌ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَصْلُ الْيَاءِ وَاوٌ ، فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ فِي جَمْعِهِ مَيَ اسِمُ عَلَى اللَّفْظِ ، وَإِنْ شِئْتَ مَوَاسِمُ عَلَى الْأَصْلِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمِيسَمُ اسْمٌ لِلْآلَةِ الَّتِي يُوسَمُ بِهَا ، وَاسْمٌ لِأَثَرِ الْوَسْمِ أَيْضًا كَقَوْلِ الشَّاعِرِ؛وَلَوْ غَيْرُ أَخْوَالِي أَرَادُوا نَقِيصَتِي جَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ الْعَرَانِينِ مِيسَمًا؛فَلَيْسَ يُرِيدُ جَعَلْتُ لَهُمْ حَدِيدَةً ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ جَعَلْتُ أَثَرَ وَسْمٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَفِي يَدِهِ الْمِيسَمُ, هِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُك ْوَى بِهَا ، وَأَصْلُهُ مِوْسَمٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْمِيمِ. اللَّيْثُ: الْوَسْمُ أَثَرُ كَيَّةٍ تَقُولُ مَوْسُومٌ أَيْ قَدْ وُسِمَ بِسِمَةٍ يُعْرَفُ بِهَا إِمَّا كَيَّةٌ ، وَإِمَّا قَطْعٌ فِي أُذُنٍ أَوْ قَرْمَةٌ تَكُونُ عَلَامَةً ل َهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ، وَإِنَّ فُلَانًا لِدَوَابِّهِ مِيسَمٌ وَمِيسَمُهَا أَثَرُ الْجَمَالِ وَالْعِتْقِ ، وَإِنَّهَا لَوَسِيمَةٌ قَسِيمَةٌ. شَمِرٌ: دِرْعٌ مَوْسُومَةٌ ، وَهِيَ الْم ُزَيَّنَةُ بِالشِّبَهِ فِي أَسْفَلِهَا. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: عَلَى كُلِّ مِيسَمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ صَدَقَةٌ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا جَاءَ فِي رِو َايَةٍ فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَالْمُرَادُ بِهِ أَنَّ عَلَى كُلِّ عُضْوٍ مَوْسُومٍ بِصُنْعِ اللَّهِ صَدَقَةً ، قَالَ: هَكَذَا فُسِّرَ. وَفِي الْحَدِيثِ: بِئْسَ ، لَعَمْرُ اللَّهِ ، عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ ، وَالشَّابِّ الْمُتَلَوِّمِ, الْمُتَوَسِّمُ: الْمُتَحَلِّي بِسِمَةِ الشُّيُوخِ ، وَفُلَانٌ مَوْسُومٌ بِا لْخَيْرِ. وَقَدْ تَوَسَّمْتُ فِيهِ الْخَيْرَ أَيْ تَفَرَّسْتُ. وَالْوَسْمِيُّ: مَطَرُ أَوَّلِ الرَّبِيعِ ، وَهُوَ بَعْدَ الْخَرِيفِ, لِأَنَّهُ يَسِمُ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ فَيُصَيِّرُ فِيهَا أَثَرًا فِي أَوَّلِ السَّنَةِ. وَأَرْضٌ مَوْسُومَةٌ: أَصَابَهَا الْوَسْمِيُّ ، وَهُوَ مَطَرٌ يَكُونُ بَعْدَ الْخَرَفِيِّ فِي ال ْبَرْدِ ثُمَّ يَتْبَعُهُ الْوَلْيُ فِي صَمِيمِ الشِّتَاءِ ثُمَّ يَتْبَعُهُ الرِّبْعِيُّ. الْأَصْمَعِيُّ: أَوَّلُ مَا يَبْدُو الْمَطَرُ فِي إِقْبَالِ الرَّبِيعِ ثُمَّ الصَّيْفِ ثُمَّ الْحَمِيمِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: نُجُومُ الْوَسْمِيِّ أَوَّلُهَا ، فَرَوْعُ الدَّلْوِ الْمُؤَخَّرِ ثُمَّ الْحُوتُ ثُمَّ الشَّرَطَانِ ثُمَّ الْبُطَيْنِ ثُمَّ النَّجْمِ ، وَهُوَ آخَرُ الصَّرْفَة ِ ، يَسْقُطُ فِي آخِرِ الشِّتَاءِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْوَسْمِيُّ مَطَرُ الرَّبِيعِ الْأَوَّلُ, لِأَنَّهُ يَسِمُ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ ، نُسِبَ إِلَى الْوَسْمِ. وَتَوَسَّمَ الرَّجُلُ: طَلَبَ كَلَأَ الْوَسْمِيِّ, وَأَنْشَدَ؛وَأَصْبَحْنَ كَالدَّوْمِ النَّوَاعِمِ غُدْوَةً عَلَى وِجْهَةٍ مِنْ ظَاعِنٍ مُتَوَسِّمِ؛ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ وُسِمَتِ الْأَرْضُ, وَقَوْلُ أَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ؛يَتْلُونَ مُرْتَجِزًا لَهُ نَجْمٌ جَوْنٌ تَحَيَّرَ بَرْقُهُ يَسْمِي؛أَرَادَ يَسِمُ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ ، فَقَلَبَ. وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَسَمْتُهُ بِمَعْنَى وَسَمْتُهُ ، فَهَمْزَتُهُ عَلَى هَذَا بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ. وَأَبْصِرْ وَسْمَ قِدْحِكَ أَيْ لَا تُجَاوِزَنَّ قَدْرَكَ. وَصَدَقَنِي وَسْمَ قِدْ حِهِ: كَصَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ. وَمَوْسِمُ الْحَجِّ وَالسُّوقِ: مُجْتَمَعُهُمَا, قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ذُو مَجَازٍ مَوْسِمٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ كُلُّهَا مَوَاسِمَ لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ وَالْأَسْوَاقِ فِيهَا. وَوَسَّمُوا: شَهِدُوا الْمَوْسِمَ. اللَّيْث ُ: مَوْسِمُ الْحَجِّ سُمِّيَ مَوْسِمًا لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ كَانَتْ مَوَاسِمُ أَسْوَاقِ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: كُلُّ مَجْمَعٍ مِنَ النَّاسِ كَثِيرٍ هُوَ مَوْسِمٌ. وَمِنْهُ مَوْسِمُ مِنًى. وَيُقَالُ: وَسَّمْنَا مَوْسِمِنَا أَيْ شَهِدْنَاهُ ، وَكَذَلِكَ عَرَّفْنَا أَيْ شَه ْدِنَا عَرَفَةَ. وَعَيَّدَ الْقَوْمُ إِذَا شَهِدُوا عِيدَهُمْ, وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛حِيَاضُ عِرَاكٍ هَدَّمَتْهَا الْمَوَاسِمُ يُرِيدُ أَهْلَ الْمَوَاسِمِ ، وَيُقَالُ: أَرَادَ الْإِبِلَ الْمَوْسُومَةَ. وَوَسَّمَ النَّاسُ تَوْسِيمًا: شَهِدُوا الْمَوْسِمَ كَمَا يُقَالُ فِي الْعِيدِ عَيَّ دُوا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتَّبِعُ الْحَاجَّ بِالْمَوَاسِمِ ، هِيَ جَمْعُ مَوْسِمٍ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الْح َاجُّ كُلَّ سَنَةٍ ، كَأَنَّهُ وُسِمَ بِذَلِكَ الْوَسْمِ ، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنْهُ اسْمٌ لِلزَّمَانِ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لَهُمْ. وَتَوَسَّمَ فِيهِ الشَّيْءَ: تَخَ يَّلَهُ. يُقَالُ: تَوَسَّمْتُ فِي فُلَانٍ خَيْرًا أَيْ رَأَيْتُ فِيهِ أَثَرًا مِنْهُ. وَتَوَسَّمْتُ فِيهِ الْخَيْرَ أَيْ تَفَرَّسْتُ ، مَأْخَذُهُ مِنَ الْوَسْمِ ، أَيْ عَرَفْتُ فِيهِ سِمَتَهُ وَعَلَامَتَهُ. وَالْوَسْمَةُ أَهْلُ الْحِجَازِ يُثَقِّلُونَهَا وَغَيْرُهُمْ يُخَفِّفُهَا ، كِلَاهُمَا شَجَرٌ لَهُ وَرَقٌ يُخْتَ ضَبُ بِهِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْعِظْلِمُ. اللَّيْثُ: الْوَسْمُ وَالْوَسْمَةُ شَجَرَةٌ وَرَقُهَا خِضَابٌ, قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: كَلَامُ الْعَرَبِ الْوَسِمَةُ ، بِكَسْرِ السِّينِ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ مِنَ النَّحْوِيِّينَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْوَسِمَةُ ، بِكَسْرِ السِّينِ ، الْعِظْلِمُ يُخْتَضَبُ بِهِ وَتَسْكِينُهَا لُغَةٌ ، قَالَ: وَلَا تَقُلْ وُسْمَةٌ ، بِضَمِّ الْوَاوِ ، وَإِذَا أَمَرْتَ مِنْهُ ، قُلْتَ: تَوَسَّمْ. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ -: أَنَّهُمَا كَانَا يَخْضِبَانِ بِالْوَسْمَةِ, قِيلَ: هِيَ نَبْتٌ ، وَقِيلَ: شَجَرٌ بِالْيَمَنِ يُخْتَضَبُ بِوَرَقِهِ الشَّعْرُ أَسْوَدُ. وَالْمِيسَمُ وَالْوَسَامَةُ: أَثَرُ الْحُسْنِ, وَقَالَ ابْنُ كُلْثُومٍ؛خَلَطْنَ بِمِيسَمٍ حَسَبًا وَدِينًا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْوَسِيمُ الثَّابِتُ الْحَسَنُ كَأَنَّهُ قَدْ وُسِمَ. وَفِي الْحَدِيثِ: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا أَيْ لِحُسْنِهَا مِنَ الْوَسَامَةِ ، وَقَدْ وَسُمَ ف َهُوَ وَسِيمٌ ، وَالْمَرْأَةُ وَسِيمَةٌ ، قَالَ: وَحُكْمُهَا فِي الْبِنَاءِ حِكَمُ مِيسَاعٍ ، فَهِيَ مِفْعَلٌ مِنَ الْوَسَامَةِ. وَالْمِيسَمُ: الْجَمَالُ. يُقَا لُ: امْرَأَةٌ ذَاتُ مِيسَمٍ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا أَثَرُ الْجِمَالِ. وَفُلَانٌ وَسِيمٌ أَيْ حَسَنُ الْوَجْهِ وَالسِّيمَا. وَقَوْمٌ وِسَامٌ ، وَنِسْوَةٌ وِسَامٌ أَيْضًا: مِثْلُ ظَرِيفَةٍ وَظِرَافٍ ، وَصَبِيحَةٍ وَصِبَاحٍ. وَوَسُمَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَسَامَةً وَوَسَامًا ، بِحَذْفِ الْهَاءِ ، مِثْلُ جَمُلَ جَمَالًا ، فَهُوَ وَسِيمٌ, قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ -؛وَتُطِيلُ الْمُرَزَّآتُ الْمَقَالِي تُ إِلَيْهِ الْقُعُودَ بَعْدَ الْقِيَامِ؛يَتَعَرَّفْنَ حُرَّ وَجْهٍ عَلَيْهِ عِقْبَةُ السَّرْوِ ظَاهِرًا وَالْوِسَامِ؛وَالْوِسَامُ مَعْطُوفٌ عَلَى السَّرْوِ. وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: وَسِيمٌ قَسِيمٌ, الْوَسَامَةُ: الْحَسَنُ الْوَضِيءُ الثَّابِتُ ، وَ الْأُنْثَى وَسِيمَةٌ, قَالَ؛لِهِنُّكِ مَنْ عَبْسِيَّةٍ لَوَسِيمَةٌ عَلَى هَنَوَاتٍ كَاذِبٍ مَنْ يَقُولُهَا؛أَرَادَ..... وَوَاسَمْتُ فُلَانًا فَوَسَمْتُهُ إِذَا غَلَبْتَهُ بِالْحُسْنِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: قَالَ لِحَفْصَةَ لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْسَمَ مِنْكِ أَيْ أَحْسَنَ ، يَعْنِي عَائِشَةَ ، وَالضَّرَّةُ تُسَمَّى جَارَةً. وَأَسْمَاءُ: اسْمُ امْرَأَةٍ مُشْتَقٌّ مِنَ الْوَسَامَةِ ، وَهَمْزَتُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ وسِمَة : مصدر وَسَمَ لسِّمَة : ما وُسِمَ به الحيوانُ من ضروب الصُّوَر والسِّمَة وسِمة شخصيَّة : خصلة أو سجيَّة وما يمكن أن يعتمد عليه في التفريق بين شخص معيَّن وآخر وصورة من صور الكَيِّ تُعرف بها إبل الرَّجُل ، ما وُسِم به الحيوان من ضروب الصور هذا الفرس له سِمَة على غُرَّته علامةٌ تُوضع على تحفة فنية بمثابة توقيع وإمضاء ، أو على سلعة تجاريَّة إثباتًا لصحّتها كُلُّ سلعة لها سِمتها الخاصَّة بها وأثر يدلّ على شيءوبالمؤلمنة رقم ، عدد ، حساب ، حرف ، مقدار، قيمة ، سعر شكل خارجى ، شكل بشرى ، شكل البنية صورة ، تمثال ، رسم توضيحى ، شكل هندسى رمز مجاز ، تشبيه ، استعارة مظهر الرجل او الانطباعة التى يخلفها في النفس سلسلة حركات في الرقص او التزلج شخصية بارز


zoom
زوم: ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: زَامَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ. وَالزَّوِيمُ: الْمُجْتَمَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وبالمؤلمنة تقريب،تكبير

hart
هرت صلب قديد جامد


chroni-k
قرن: الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ. وَكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْ قَرَنِ. وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ: سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ؛
وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ     حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا
وَقَوْلُهُ
وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا
؛فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ. وَالْقَرْنُ: الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ. وَقَرْنَا الْجَرَ ادَةِ: شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا. وَقَرْنُ الرَّجُلِ: حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ. وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ: رَأْسُهَا. وَقَرْنُ الْجَبَلِ: أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُم َا قِرَانٌ واقترنَ بـ يقترن اقْتِرانًا فهو مُقْترِن والمفعول مُقْترَن به وبالمؤلمنة تتابع الأخبار، تراتب، تواصل، وقائع

zank
زنق: الزِّنَاقُ: حَبْلٌ تَحْتَ حَنَكِ الْبَعِيرِ يُجْذَبُ بِهِ. وَالزِّنَاقَةُ: حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُلَيْدَةِ هُنَاكَ تَحْتَ الْحَنَكِ الْأَسْفَلِ ، ثُمّ َ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ فِي رَأْسِ الْبَغْلِ الْجَمُوحِ ، زَنَقَهُ يَزْنُقُهُ زَنْقًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛فَإِنْ يَظْهَرْ حَدِيثُكَ ، يُؤْتَ عَدْوًا بِرَأْسِكَ فِي زِنَاقٍ أَوْ عِرَانِ؛الزِّنَاقُ تَحْتَ الْحَنَكِ. وَكُلُّ رِبَاطٍ تَحْتَ الْحَنَكِ فِي الْجِلْدِ فَهُوَ زِنَاقٌ ، وَمَا كَانَ فِي الْأَنْفِ مَثْقُوبًا فَهُوَ عِرَانٌ ، وَبَغْلٌ مَزْ نُوقٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: وَإِنَّ جَهَنَّمَ يُقَادُ بِهَا مَزْنُوقَةً ؛ الْمَزْنُوقُ: الْمَرْبُوطُ بِالزِّنَاقِ وَهُوَ حَلْقَةٌ تُوضَعُ تَحْتَ حَنَكِ الدَّابَّةِ ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ بِرَأْسِهِ يُمْنَعُ بِهَا جِمَ احُهُ. وَالزِّنَاقُ: الشِّكَالُ أَيْضًا. وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ؛ قَالَ: شِبْهُ الزِّنَاقَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ ذَكَرَ الْمَزْنُوقَ فَقَالَ: الْمَائِلُ شِقُّهُ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ ؛ قِيلَ: أَصْلُهُ مِنَ الزَّنَقَةِ وَهُوَ مَيْلٌ فِي جِدَارٍ فِي سِكَّةٍ أَوْ عُرْقُوبِ وَادٍ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ ؟ وَزَنَقَ الْفَرَسَ يَزْنِقُهُ وَيَزْنُقُهُ: شَكَّلَهُ فِي أَرْبَعَةٍ. وَالزَّنَقُ: مَوْضِعُ الزِّنَاقُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ؛أَوْ مُقْرَعٍ مِنْ رَكْضِهَا دَامِي الزَّنَقْ كَأَنَّهُ مُسْتَنْشِقٌ مِنَ الشَّرَقْ؛حَرًّا مِنَ الْخَرْدَلِ مَكْرُوهَ النَّشَقْ؛مُقْرَعٌ: رَافِعٌ رَأْسَهُ. يُقَالُ: أَقْرَعْتُ الدَّابَّةَ بِاللِّجَامِ إِذَا كَبَحْتَهُ بِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ. وَرَأْيٌ زَنِيقٌ: مُحْكَمٌ رَصِينٌ. وَأَمْرٌ زَنِيقٌ: وَثِيقٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الزُّنُقُ الْعُقُولُ التَّامَّةُ. وَيُقَالُ: أَزْنَقَ وَزَنَقَ وَزَنَّقَ وَزَهَدَ وَأَزْهَدَ وَزَهَّدَ وَقَاتَ وَقَوَّتَ وَأَقَاتَ وَأَقْوَتَ كُلُّهُ إِذَا ضَ يَّقَ عَلَى عِيَالِهِ فَقْرًا أَوْ بُخْلًا. الزِّنَاقُ: ضَرْبٌ مِنَ الْحُلِيِّ وَهُوَ الْمِخْنَقَةُ. زَنِيقٌ: اسْمُ رَجُلٍ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَمِنْ دُونِهِ يَخْتَاطُ أَوْسُ بْنُ مُدْلِجٍ وَإِيَّاهُ يَخْشَى طَارِقٌ وَزَنِيقُ؛وَالزَّنَقَةٌ: السِّكَّةُ: الضَّيِّقَةُ وبالمؤلمنة شجار، نزاع


Zanke
زنق وبالمؤلمنة كماشة


an-nonce
نصص: النَّصُّ: رَفْعُكَ الشَّيْءَ. نَصَّ الْحَدِيثَ يَنُصُّهُ نَصًّا: رَفَعَهُ. وَكُلُّ مَا أُظْهِرَ فَقَدْ نُصَّ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، أَيْ أَرْفَعَ لَهُ وَأَسْنَدَ. يُقَالُ: نَصَّ الْحَدِيثَ إِلَى فُلَانٍ أَيْ رَفَعَهُ ، وَكَذَلِكَ نَصَصْتُهُ إِلَيْهِ. وَنَصَّتِ الظَّبْيَةُ جِيدَهَا: رَفَعَت ْهُ. وَوُضِعَ عَلَى الْمِنَصَّةِ أَيْ عَلَى غَايَةِ الْفَضِيحَةِ وَالشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ. وَالْمِنَصَّةُ: مَا تُظْهَرُ عَلَيْهِ الْعَرُوسُ لِتُرَى ، وَقَدْ نَصَّهَا وَانْتَصَّتْ هِيَ وَالْمَاشِطَةُ تَنُصُّ الْعَرُوسَ فَتُقْعِدُهَا عَلَى الْمِنَصَّةِ ، وَهِيَ تَنْتَصُّ عَلَيْهَا لِتُرَى مِنْ بَيْنِ النِّسَاءِ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ: أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِنْتَ السَّائِبِ فَلَمَّا نُصَّتْ لِتُهْدَى إِلَيْهَا طَلَّقَهَا ، أَيْ أُقْعِدَتْ عَلَى الْمِنَصَّةِ وَهِيَ بِالْكَسْرِ سَرِيرُ الْعَرُوسِ ، وَقِيلَ: هِيَ بِفَتْحِ الْمِيمِ الْحَجَلَةُ عَلَيْهَا مِنْ قَوْلِهِمْ نَصَّصْتُ الْ مَتَاعَ إِذَا جَعَلْتَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ. وَكُلُّ شَيْءٍ أَظْهَرْتَهُ فَقَدَ نَصَّصْتَهُ. وَالْمِنَصَّةُ: الثِّيَابُ الْمُرَفَّعَةُ ، وَالْفُرُشُ الْمُوَطَّأَةُ. وَنَصَّ الْمَتَاعَ نَصًّا: جَعَلَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ. وَنَصَّ الدَّابَّةَ يَنُصُّهَا نَصًّا: رَفَعَهَا فِي السَّيْرِ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. وَفِي ال ْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ سَارَ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. أَيْ رَفَعَ نَاقَتَهُ فِي السَّيْرِ وَقَدْ نَصَّصْتُ نَاقَتِي: رَفَعْتُهَا فِي السَّيْرِ ، وَسَيْرٌ نَصٌّ وَنَصِيصٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا كُنْتِ قَائِلَةً لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَارَضَكِ بِبَعْضِ الْفَلَوَاتِ نَاصَّةً قَلُوصَكِ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى آخَرَ ؟ أَيْ رَا فِعَةً لَهَا فِي السَّيْرِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: النَّصُّ التَّحْرِيكُ حَتَّى تَسْتَخْرِجَ مِنَ النَّاقَةِ أَقْصَى سَيْرِهَا وَأَنْشَدَ؛وَتَقْطَعُ الْخَرْقَ بِسَيْرٍ نَصِّ؛وَالنَّصُّ وَالنَّصِيصُ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ وَالْحَثُّ وَلِهَذَا قِيلَ: نَصَصْتُ الشَّيْءَ رَفَعْتُهُ وَمِنْهُ مِنَصَّةُ الْعَرُوسِ. وَأَصْلُ النَّصِّ أَقْ صَى الشَّيْءِ وَغَايَتُهُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ سَرِيعٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: النَّصُّ الْإِسْنَادُ إِلَى الرَّئِيسِ الْأَكْبَرِ وَالنَّصُّ التَّوْقِيفُ وَالنَّصُّ التَّعْيِينُ عَلَى شَيْءٍ مَا وَنَصُّ الْأَمْرِ شِدَّتُهُ ، قَالَ أَيُّوبُ بْنُ عُبَاثَةَ؛وَلَا يَسْتَوِي عِنْدَ نَصِّ الْأُمُورِ بَاذِلُ مَعْرُوفِهِ وَالْبَخِيلُ؛وَنَصَّ الرَّجُلَ نَصًّا إِذَا سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَسْتَقْصِيَ مَا عِنْدَهُ. وَنَصُّ كُلِّ شَيْءٍ: مُنْتَهَاهُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى ، يَعْنِي إِذَا بَلَغَتْ غَايَةَ الصِّغَرِ إِلَى أَنْ تَدْخُلَ فِي الْكِبَرِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى بِهَا مِنَ الْأُمِّ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ الْإِدْرَاكَ وَالْغَاي َةَ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: النَّصُّ أَصْلُهُ مُنْتَهَى الْأَشْيَاءِ وَمَبْلَغُ أَقْصَاهَا ، وَمِنْهُ قِيلَ: نَصَصْتُ الرَّجُلَ إِذَا اسْتَقْصَيْتُ مَسْأَلَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ حَتَّى تَسْتَخْرِجَ كُلَّ مَا عِنْدَهُ وبالمؤلمنة اعلان



kom-prim-ieren
برم وَأَبْرَمَ الْأَمَرَ وَبَرَمَهُ: أَحْكَمُهُ ، وَالْأَصْلُ فِي هِ إِبْرَامُ الْفَتْلِ إِذَا كَانَ ذَا طَاقَيْنِ. وَأَبْرَمَ الْحَبْلُ: أَجَادَ فَتَلَهُ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَبْرَمَ الْحَبْلَ جَعَلَهُ طَاقَيْنِ ثُمَّ فَتَلَهُ. وَالْمُبْرَمُ وَالْبَرِيمُ: الْحَبْلُ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ مَفْتُولَيْنِ فَفُتِلَا حَبْلًا وَاحِدًا مِث ْلَ مَاءٌ مُسْخَنٌ وَسَخِينٌ ، وَعَسَلٌ مُعْقَدٌ وَعَقِيدٌ ، وَمِيزَانٌ مُتْرَصٌ وَتَرِيصٌ. وَالْمُبْرَمُ مِنَ الثِّيَابِ: الْمَفْتُولُ الْغَزْلِ طَاقَيْنِ ، وَ مِنْهُ سُمِّي الْمُبْرَمُ وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الثِّيَابِ. وَالْمَبَارِمُ: الْمَغَازِلُ الَّتِي يُبْرَمُ بِهَا. وَالْبَرِيمُ: خَيْطَانِ مُخْتَلِفَانِ أَحْمَرُ و َأَصْفَرُ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ لَوْنَانِ مُخْتَلِطَانِ ، وَقِيلَ: الْبَرِيمُ خَيْطَانِ يَكُونَانِ مِنْ لَوْنَيْنِ. وَالْبَرِيمُ: ضَوْءُ الشَّمْسِ مَ عَ بَقِيَّةِ سَوَادِ اللَّيْلِ. وَالْبَرِيمُ: الصُّبْحُ, لِمَا فِيهِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ وَبَيَاضِ النَّهَارِ ، وَقِيلَ: بَرِيمُ الصُّبْحِ خَيْطُهُ الْمُخْت َلِطُ بِلَوْنَيْنِ ، وَكُلُّ شَيْئَيْنِ اخْتَلَطَا وَاجْتَمَعَا بَرِيمٌ. وَالْبَرِيمُ: حَبْلٌ فِيهِ لَوْنَانِ مُزَيَّنٌ بِجَوْهَرٍ تَشُدُّهُ الْمَرْأَةُ عَلَى وَسَطِهَا وَعَضُدِهَا. قَالَ الْكَرَوَّسُ بْنُ حِصْنٍ: وَقَائِلَةٍ؛نِعْمَ الْفَتَى أَنْتَ مِنْ فَتًى, إِذَا الْمُرْضِعُ الْعَرْجَاءُ جَالَ بَرِيمُهَا.؛وَفِي رِوَايَةٍ؛مُحَضَّرَةٌ لَا يُجْعَلُ السِّتْرُ دُونَهَا.؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا الْبَيْتُ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ ذَكَرَهُ أَبُو تَمَّامٍ لِلْفَرَزْدَقِ فِي بَابِ الْمَدِيحِ مِنَ الْحَمَاسَةِ. أَبُو عَبِيدٍ: الْبَرِيمُ خَيْطٌ فِيهِ أَلْوَانٌ تَشُدُّهُ الْمَرْأَةُ عَلَى حَقْوَيْهَا. وَقَالَ اللَّيْثُ: الْبَرِيمُ خَيْطٌ يُنْظَمُ فِيهِ خَرَزٌ فَتَشُدُّهُ الْمَرْأَةُ عَلَى حَقْوَيْهَا. وَالْبَرِيمُ: ثَوْبٌ فِيهِ قَزٌّ وَكِتَّانٌّ. وَالْبَرِيمُ: خَيْطٌ يُفْتَلُ عَلَى طَاقَيْنِ ، يُقَالُ: بَرَمْتُهُ وَأَبْرَمْتُهُ. الْجَوْهَرِيُّ: الْبَرِيمُ: الْحَبْلُ الْمَفْتُولُ يَكُونُ فِيهِ لَوْنَانِ ، وَرُبَّمَا شَدَّتْهُ الْمَرْأَةُ عَلَى وَسَطِهَا وَعَضُدِهَا ، وَقَدْ يُعَلَّقُ عَلَى الصَّبِيِّ ت َدْفَعُ بِهِ الْعَيْنَ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَيْشِ: بَرِيمٌ, لِأَلْوَانِ شِعَارِ الْقَبَائِلِ فِيهِ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْعَجَّاجِ؛أَبْدَى الصَّبَاحُ عَنْ بَرِيمٍ أَخْصَفَا.؛قَالَ: الْبَرِيمُ حَبْلٌ فِيهِ لَوْنَانِ أَسْوَدُ وَأَبْيَضُ ، وَكَذَلِكَ الْأَخْصَفُ وَالْخَصِيفُ ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الْفَجْرُ الْكَاذِبُ أَيْضًا ، وَهُوَ ذَنَبُ السِّرْحَانِ ، قَالَ جَامِعُ بْنُ مُرْخِيَةَ؛لَقَدْ طَرَقَتْ دَهْمَاءُ ، وَالْبُعْدُ بَيْنَهَا وَلَيْلٍ ، كَأَثْنَاءِ اللِّفَاعِ بَهِيمٌ؛عَلَى عَجَلٍ ، وَالصُّبْحُ بَالٍ كَأَنَّهُ بِأَدْعَجَ مِنْ لَيْلِ التِّمَامِ بَرِيمُ.؛قَالَ: وَالْبَرِيمُ أَيْضًا الْمَاءُ الَّذِي خَالَطَ غَيْرَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ؛حَتَّى إِذَا مَا خَاضَتِ الْبَرِيمَا.؛وَالْبَرِيمُ: الْقَطِيعُ مِنَ الْغَنَمِ يَكُونُ فِيهِ ضَرْبَانِ مِنَ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ. وَالْبَرِيمُ: الدَّمْعُ مَعَ الْإِثْمِدِ. وَبَرِيمُ الْقَوْمِ: لَف ِيفُهُمْ. وَالْبَرِيمُ: الْجَيْشُ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ النَّاسِ. وَالْبَرِيمَانِ: الْجَيْشَانِ عَرَبٌ وَعَجَمٌ ، قَالَتْ لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةُ؛؛يَا أَيُّهَا السَّدِمُ الْمُلَوِّي رَأْسَهُ لِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ بَرِيمًا.؛أَرَادَتْ جَيْشًا ذَا لَوْنَيْنِ ، وَكُلُّ ذِي لَوْنَيْنِ بَرِيمٌ. وَيُقَالُ: اشْوِ لَنَا مِنْ بَرِيمَيْهَا ، أَيْ مِنَ الْكَبِدِ وَالسَّنَامِ يُقَدَّانِ طُولًا وَيُلَفَّانِ بِخَيْطٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَيُقَالُ: سُمِّيَا بِذَلِكَ لَبَيَاضِ السَّنَامِ وَسَوَادِ الْكَبِدِ. وَالْبُرُمُ: الْقَوْمُ السَّيِّئُو الْأَخْلَاقِ. وَالْبَرِيمُ: الْعُوذَةُ. وَالْبَرَمُ: قِنَانٌ مِنَ الْجِبَالِ ، وَاحِدَتُهَا بَرَمَةٌ. وَالْبُرْمَةُ: قِدْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ ، وَالْجَمْعُ بُرَمٌ وَبِرَامٌ وَ بُرْمٌ, قَالَ طَرَفَةُ؛
جَاءُوا إِلَيْكَ بِكُلِّ أَرْمَلَةٍ شَعْثَاءَ تَحْمِلُ مِنْقَعَ الْبُرْمِ
.؛وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلنَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ؛وَالْبَائِعَاتُ بِشَطَّيْ نَخْلَةَ الْبُرَمَا.؛وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ: رَأَى بُرْمَةً تَفُورُ ، الْبُرْمَةُ: الْقِدْرُ مُطْلَقًا ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْحَجَرِ الْمَعْرُوفِ بِالْحِجَازِ وَالْيَمَنِ. وَالْمُبْرِمُ الَّذِي يَقْتَلِعُ حِجَارَةَ الْبِرَامِ مِنَ الْجَبَلِ وَيَقْطَعُهَا وَيُسَوِّيهَا وَيَنْحَتُهَا. يُقَالُ: فُلَانٌ مُبْرِمٌ لِلَّذِي يَقْتَطِعُهَا مِنْ جَبَلِهَا وَيَصْنَعُهَا وبالمؤلمنة ضغط، كبس، عصر ، ركز ، كثف


frus-tiert
فرس وفَرَسَ الشَّيْءَ فَرْسًا: دَقَّهُ وَكَسَرَهُ, وَفَرَسَ السَّبُعُ الشَّيْءَ يَفْرِسُهُ فَرْسًا. وَافْتَرَسَ الدَّابَّةَ: أَخَذَهُ فَدَقَّ عُنُقَهُ, وَفَرَّسَ الْغَنَمَ: أَكْثَرَ فِيهَا مِنْ ذَلِكَ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: ظَلَّ يُفَرِّسُهَا وَيُؤَكِّلُهَا أَيْ يُكْثِرُ ذَلِكَ فِيهَا. وَسَبُعٌ فَرَّاسٌ: كَثِيرُ الِافْتِرَاسِ, قَالَ الْهُذَلِيُّ؛يَا مَيَّ لَا يُعْجِزُ الْأَيَّامَ ذُو حِيَدٍ فِي حَوْمَةِ الْمَوْتِ رَوَّامٌ وَفَرَّاسُ؛وَالْأَصْلُ فِي الْفَرْسِ دَقُّ الْعُنُقِ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى جُعِلَ كُلُّ قَتْلٍ فَرْسًا, يُقَالُ: ثَوْرٌ فَرِيسٌ وَبَقَرَةٌ فَرِيسٌ. وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ: إِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُ النَّغَفَ عَلَيْهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى أَيْ قَتْلَى ، الْوَاحِدُ فَرِيسٌ ، مِنْ فَرَسَ الذِّئْبَ الشَّاةَ وَافْتَرَسَهَا إِذَا قَتَلَهَا ، وَمِنْهُ فَرِيسَةُ الْأَسَدِ. وَفَرْسَى: جَمْعُ فَرِيسٍ مِثْ لُ قَتْلَى وَقَتِيلٍ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَفَرَسَ الذِّئْبُ الشَّاةَ فَرْسًا ، وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ أَكَلَ الذِّئْبُ الشَّاةَ وَلَا يُقَالُ افْتَرَسَهَا. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَأَفْرَسَ الرَّاعِي أَيْ فَرَسَ الذِّئْبُ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ. قَالَ: وَأَفْرَسَ الرَّجُلُ الْأَسَدَ حِمَارَهُ إِذَا تَرَكَهُ لَهُ لِيَفْتَرِسَهُ وَيَنْجُوَ ه ُوَ. وَفَرَّسَهُ الشَّيْءَ: عَرَّضَهُ لَهُ يَفْتَرِسُهُ, وَاسْتَعْمَلَ الْعَجَّاجُ ذَلِكَ فِي النُّعَرِ فَقَالَ؛ضَرْبًا إِذَا صَابَ الْيَآفِيخَ احْتَفَرْ فِي الْهَامِ دُخْلَانًا يُفَرِّسْنَ النُّعَرْ؛أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْجِرَاحَاتِ وَاسِعَةٌ ، فَهِيَ تُمَكِّنُ النُّعَرَ مِمَّا تُرِيدُهُ مِنْهَا, وَاسْتَعْمَلَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فِي الْإِنْسَانِ فَقَالَ ، أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛قَدْ أَرْسَلُونِي فِي الْكَوَاعِبِ رَاعِيًا فَقَدْ وَأَبِي رَاعِي الْكَوَاعِبِ أَفْرِسُ؛
أَتَتْهُ ذِئَابٌ لَا يُبَالِينَ رَاعِيًا وَكُنَّ ذِئَابًا تَشْتَهِي أَنْ تُفَرَّسَا
؛أَيْ كَانَتْ هَذِهِ النِّسَاءُ مُشْتَهِيَاتٍ لِلتَّفْرِيسِ فَجَعَلَهُنَّ كَالسَّوَامِ إِلَّا أَنَّهُنَّ خَالَفْنَ السَّوَامَ لِأَنَّ السَّوَامَ لَا تَشْتَهِي أَنْ تُفَرَّسَ ، إِذْ فِي ذَلِكَ حَتْفُهَا ، وَالنِّسَاءُ يَشْتَهِينَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ لَذَّتِهِنَّ ، إِذْ فَرْسُ الرِّجَالِ النِّسَاءَ هَاهُنَا إِنَّمَا هُوَ مُوَاصَلَتُهُنَّ, وَأَفْرِسُ مِنْ قَوْلِهِ؛فَقَدْ وَأَبِي رَاعِي الْكَوَاعِبِ أَفْرِسُ؛مَوْضُوعٌ مَوْضِعَ فَرَسْتَ كَأَنَّهُ قَالَ: فَقَدْ فَرَسْتُ, قَدْ يَضَعُونَ أَفْعَلَ مَوْضِعَ فَعَلْتُ وَلَا يَضَعُونَ فَعَلْتُ فِي مَوْضِعِ أَفْعَلَ إِلَّا فِي مُجَازَاةٍ نَحْوَ إِنْ فَعَلْتَ فَعَلْتُ. وَقَوْلُهُ: وَأَبِ ي خَفْضٌ بِوَاوِ الْقَسَمِ ، وَقَوْلُهُ: رَاعِي الْكَوَاعِبِ يَكُونُ حَالًا مِنَ التَّاءِ الْمُقَدَّرَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ: فَرَسْتُ رَاعِيًا لِلْكَوَاعِبِ أَيْ وَأَنَا إِذْ ذَاكَ كَذَلِكَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ وَأَبِي مُضَافًا إِلَى رَاعِي الْكَوَاعِبِ وَهُوَ يُرِيدُ بِرَاعِي الْكَوَاعِبِ ذَاتَهُ؛أَتَتْهُ ذِئَابٌ لَا يُبَالِينَ رَاعِيًا؛أَيْ رِجَالُ سُوءٍ فُجَّارٌ لَا يُبَالُونَ مَنْ رَعَى هَؤُلَاءِ النِّسَاءَ فَنَالُوا مِنْهُنَّ إِرَادَتَهُمْ وَهَوَاهُمْ وَنِلْنَ مِنْهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِ نَّمَا كَنَى بِالذِّئَابِ عَنِ الرِّجَالِ لِأَنَّ الزُّنَاةَ خُبَثَاءُ كَمَا أَنَّ الذِّئَابَ خَبِيثَةٌ ، وَقَالَ تَشْتَهِي عَلَى الْمُبَالَغَةِ ، وَلَوْ لَمْ ي ُرِدِ الْمُبَالَغَةَ لَقَالَ تُرِيدُ أَنْ تُفَرَّسَ مَكَانَ تَشْتَهِي ، عَلَى أَنَّ الشَّهْوَةَ أَبْلَغُ مِنَ الْإِرَادَةِ ، وَالْعُقَلَاءُ مُجْمِعُونَ عَلَى أَ نَّ الشَّهْوَةَ غَيْرُ مَحْمُودَةٍ أَلْبَتَّةَ. فَأَمَّا الْمُرَادُ فَمِنْهُ مَحْمُودٌ وَمِنْهُ غَيْرُ مَحْمُودٍ. وَالْفَرِيسَةُ وَالْفَرِيسُ: مَا يَفْرِسُهُ, أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛خَافُوهُ خَوْفَ اللَّيْثِ ذِي الْفَرِيسِ؛وَأَفْرَسَهُ إِيَّاهُ: أَلْقَاهُ لَهُ يَفْرِسُهُ. وَفَرَسَهُ فَرْسَةً قَبِيحَةً: ضَرَبَهُ فَدَخَلَ مَا بَيْنَ وِرْكَيْهِ وَخَرَجَتْ سُرَّتُهُ. وَالْمَفْرُوسُ: الْمَكْسُورُ الظَّهْرِ وبالمؤلمنة يحبط ، يثبط العزم يبطل



mecker
مكر: اللَّيْثُ: الْمَكْرُ احْتِيَالٌ فِي خُفْيَةٍ ، قَالَ: وَسَمِعْنَا أَنَّ الْكَيْدَ فِي الْحُرُوبِ حَلَالٌ ، وَالْمَكْرُ فِي كُلِّ حَلَالٍ حَرَامٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ. قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالتَّأْوِيلِ: الْمَكْرُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى جَزَاءٌ سُمِّيَ بِاسْمِ مَكْرِ الْمُجَازَى كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، فَالثَّانِيَةُ لَيْسَتْ بِسَيِّئَةٍ فِي الْحَقِيقَةِ وَلَكِنَّهَا سُمِّيَتْ سَيِّئَةً لِازْدِوَاجِ الْكَلَامِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ، فَالْأَوَّلُ ظُلْمٌ وَالثَّانِي لَيْسَ بِظُلْمٍ وَلَكِنَّهُ سُمِّيَ بِاسْمِ الذَّنْبِ لِيُعْلَمُ أَنَّهُ عِقَابٌ عَلَيْهِ وَجَزَاءٌ بِهِ ، وَيَجْرِي مَجْرَى ه َذَا الْقَوْلِ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ، مِمَّا جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَكْرُ الْخَدِيعَةُ وَالِاحْتِيَالُ ، مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْرًا وَمَكَرَ بِهِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ امْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ بِي ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: مَكْرُ اللَّهِ إِيقَاعُ بَلَائِهِ بِأَعْدَائِهِ دُونَ أَوْلِيَائِهِ ، وَقِيلَ: هُوَ اسْتِدْرَاجُ الْعَبْدِ بِالطَّاعَاتِ فَيَتَوَهَّمُ أَنَّهَا مَقْبُولَةٌ وَ هِيَ مَرْدُودَةٌ ، الْمَعْنَى: أَلْحِقْ مَكْرَكَ بِأَعْدَائِي لَا بِي. وَأَصْلُ الْمَكْرِ الْخِدَاعُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ: جَانِبُهُ الْأَيْسَرُ مَكْرٌ ، قِيلَ: كَانَتِ السُّوقُ إِلَى جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ وَفِيهَا يَقَعُ الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ. وَرَجُلٌ مَكَّارٌ وَمَكُورٌ: مَاكِرٌ. التَّهْذِيبُ: رَجُلٌ مَكُورِىٌّ نَعْتٌ لِلرَّجُلِ ، يُقَالُ: هُوَ الْقَصِيرُ اللَّئِيمُ الْخِلْقَةِ. وَيُقَالُ فِي الشَّتِيمَةِ: ابْنُ مَكْوَرَّى ، وَهُوَ فِي هَذَا الْقَوْلِ قَذْفٌ كَأَنَّهَا تُوصَفُ بِزَنْيَةٍ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا حَرْفٌ لَا أَحْفَظُهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ؛ فَلَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ هُوَ أَ مْ أَعْجَمِيٌّ. وَالْمَكْوَرَّى: اللَّئِيمُ ؛ عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَكْرِ الَّذِي هُوَ الْخَدِيعَةُ. وَالْمَكْرُ: الْمَغْرَةُ. وَثَوْبٌ مَمْكُورٌ وَمُمْتَكَرٌ: مَصْبُوغٌ بِالْمَكْرِ ، وَقَدْ مَكَرَهُ فَامْتَكَرَ أَيْ خَضَبَهُ فَاخْتَضَبَ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ؛بِضَرْبٍ تَهْلِكُ الْأَبْطَالُ مِنْهُ وَتَمْتَكِرُ اللِّحَى مِنْهُ امْتِكَارَا أَيْ تَخْتَضِبُ ، شَبَّهَ حُمْرَةَ الدَّمِ بِالْمَغْرَةِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِ الْقُطَامِيِّ. تَنْعَسُ الْأَبْطَالُ مِنْهُ. أَيْ تَتَرَنَّحُ كَمَا يَتَرَنَّحُ النَّاعِسُ. وَيُقَالُ لِلْأَسَدِ: كَأَنَّهُ مُكِرَ بِالْمَكْرِ أَيْ طُلِيَ بِالْمَغْرَةِ. وَا لْمَكْرُ: سَقْيُ الْأَرْضِ ، يُقَالُ: امْكُرُوا الْأَرْضَ فَإِنَّهَا صُلْبَةٌ ثُمَّ احْرُثُوهَا ، يُرِيدُ اسْقُوهَا. وَالْمَكْرَةُ: السَّقْيَةُ لِلزَّرْعِ. يُق َالُ: مَرَرْتُ بِزَرْعٍ مَمْكُورٍ أَيْ مَسْقِيٍّ. وَمَكَرَ أَرْضَهُ يَمْكُرُهَا مَكْرًا: سَقَاهَا. وَالْمَكْرُ: نَبْتٌ. وَالْمَكْرَةُ: نَبْتَةٌ غُبَيْرَاءُ مُ لَيْحَاءُ إِلَى الْغُبْرَةِ تُنْبِتُ قَصَدًا كَأَنَّ فِيهَا حَمْضًا حِينَ تُمْضَغُ ، تَنْبُتُ فِي السَّهْلِ وَالرَّمْلِ لَهَا وَرَقٌ وَلَيْسَ لَهَا زَهْرٌ وَجَم ْعُهَا مَكْرٌ وَمُكُورٌ ، وَقَدْ يَقَعُ الْمُكُورُ عَلَى ضُرُوبٍ مِنَ الشَّجَرِ كَالرُّغْلِ وَنَحْوِهِ ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛يَسْتَنُّ فِي عَلْقَى وَفِي مُكُورِ قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِارْتِوَائِهَا وَنُجُوعِ السَّقْيِ فِيهَا ، وَأَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ؛فَحَطَّ فِي عَلْقَى وَفِي مُكُورِ الْوَاحِدُ مَكْرٌ ، وَقَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ بَكْرَةَ؛تَعَاطَى فِرَاخَ الْمَكْرِ طَوْرًا ، وَتَارَةً تُثِيرrimُ رُخَامَاهَا وَتَعْلَقُ ضَالَهَا؛فِرَاخُ الْمَكْرِ ثَمَرُهُ. وَالْمَكْرُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ ، الْوَاحِدَةُ مَكْرَةٌ وَأَمَا مُكُورُ الْأَغْصَانِ فَهِيَ شَجَرَةٌ عَلَى حِدَةٍ ، وَضُرُوبُ ال شَّجَرِ تُسَمَّى الْمُكُورُ مِثْلَ الرُّغْلِ وَنَحْوِهِ. وَالْمَكْرَةُ: شَجَرَةٌ ، وَجَمْعُهَا مُكُورٌ. وَالْمَكْرَةُ: السَّاقُ الْغَلِيظَةُ الْحَسْنَاءُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَكْرُ حُسْنُ خَدَالَةِ السَّاقَيْنِ. وَامْرَأَةٌ مَمْكُورَةٌ: مُسْتَدِيرَةُ السَّاقَيْنِ ، وَقِيلَ: هِيَ الْمُدْمَجَةُ الْخَلْقِ الشَّدِيدَةُ الْبَضْعَ ةِ ، وَقِيلَ: الْمَمْكُورَةُ الْمَطْوِيَّةُ الْخَلْقِ. يُقَالُ: امْرَأَةٌ مَمْكُورَةُ السَّاقَيْنِ أَيْ خَدْلَاءُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَمْكُورَةٌ مُرْتَوِيَةُ السَّاقِ خَدْلَةٌ ، شُبِّهَتْ بِالْمَكْرِ مِنَ النَّبَاتِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمَكْرَةُ الرُّطَبَةُ الْفَاسِدَةُ. وَالْمَكْرَةُ: التَّدْبِيرُ وَالْحِيلَةُ فِي الْحَرْبِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَكْرَةُ الرُّطَبَةُ الَّتِي قَدْ أَرْطَبَتْ كُلُّهَا وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ صُلْبَةٌ لَمْ تَنْهَضِمْ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ. وَالْمَكْرَةُ أَيْضًا: الْبُسْرَةُ الْمُرْطِبَةُ وَلَا حَلَاوَةَ لَهَا. وَنَخْلَةٌ مِمْكَارٌ: يَكْثُرُ ذَلِكَ مِنْ بُسْرِهَا وبالمؤلنة تذمر او شكا باستمرار ، ينق ازعج ازعاجا متصلا،تشكى ، تذمر من،ثغا ،


rek-l-am-ienieren
رقم: الرَّقْمُ وَالتَّرْقِيمُ: تَعْجِيمُ الْكِتَابِ. وَرَقَمَ الْكِتَابَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا أَعْجَمَهُ وَبَيَّنَهُ. وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ: قَدْ بُيِّنَتْ ح ُرُوفُهُ بِعَلَامَاتِهَا مِنَ التَّنْقِيطِ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: كِتَابٌ مَرْقُومٌ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ وَأَنْشَدَ؛سَأَرْقُمُ فِي الْمَاءِ الْقَرَاحِ إِلَيْكُمْ عَلَى بُعْدِكُمْ إِنْ كَانَ لِلْمَاءِ رَاقِمُ؛أَيْ: سَأَكْتُبُ. وَقَوْلُهُمْ: هُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ أَيْ: بَلَغَ مِنْ حِذْقِهِ بِالْأُمُورِ أَنْ يَرْقُمَ حَيْثُ لَا يَثْبُتُ الرَّقْمُ ، وَأَمَّا الْمُؤ ْمِنُ فَإِنَّ كِتَابَهُ يُجْعَلُ فِي عِلِّيِّينَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْعَلُ كِتَابُهُ فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِينَ السَّابِعَةِ. وَا لْمِرْقَمُ: الْقَلَمُ. يَقُولُونَ: طَاحَ مِرْقَمُكَ أَيْ: أَخْطَأَ قَلَمُكَ. الْفَرَّاءُ: الرَّقِيمَةُ الْمَرْأَةُ الْعَاقِلَةُ الْبَرْزَةُ الْفَطِنَةُ. وَهُوَ يَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَطِنِ. وَالْمُرَقِّمُ وَالْمُرَقِّنُ: الْك َاتِبُ ، قَالَ؛دَارٌ كَرَقْمِ الْكَاتِبِ الْمُرَقِّنِ؛وَالرَّقْمُ الْكِتَابَةُ وَالْخَتْمُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْرَفَ فِي غَضَبِهِ وَلَمْ يَقْتَصِدْ: طَمَا مِرْقَمُكَ وَجَاشَ مِرْقَمُكَ وَغَلَى وَطَفَحَ وَفَاضَ وَارْتَفَعَ وَقَذَفَ مِرْقَمُكَ. وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي فِي قَوَائِمِهِ خُطُوطُ كَيَّاتٍ. وَثَوْرٌ مَرْقُومُ الْقَوَائِمِ: مُخَطَّط ُهَا بِسَوَادٍ ، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ. التَّهْذِيبُ: وَالْمَرْقُومُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي يُكْوَى عَلَى أَوْظِفَتِهِ كَيَّاتٍ صِغَارًا ، فَكُل ُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقْمَةٌ ، وَيُنْعَتُ بِهَا الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ لِسَوَادٍ عَلَى قَوَائِمِهِ. وَالرَّقْمَتَانِ: شِبْهُ ظُفْرَيْنِ فِي قَوَائِمِ الدَّاب َّةِ مُتَقَابِلَتَيْنِ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اكْتَنَفَ جَاعِرَتَيِ الْحِمَارِ مِنْ كَيَّةِ النَّارِ. وَيُقَالُ لِلنُّكْتَتَيْنِ السَّوْدَاوَيْنِ عَلَى عَجُزِ الْ حِمَارِ: الرَّقْمَتَانِ ، وَهُمَا الْجَاعِرَتَانِ. وَرَقْمَتَا الْحِمَارِ وَالْفَرَسِ: الْأَثَرَانِ بِبَاطِنِ أَعْضَادِهِمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ، الرَّقْمَةُ: الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَهُمَا رَقْمَتَانِ فِي ذِرَاعَيْهَا ، وَقِيلَ: الرَّقْمَتَانِ اللَّتَانِ فِي بَاطِ نِ ذِرَاعَيِ الْفَرَسِ لَا تُنْبِتَانِ الشَّعَرَ. وَيُقَالُ لِلصَّنَاعِ الْحَاذِقَةِ بِالْخِرَازَةِ: هِيَ تَرْقُمُ الْمَاءَ وَتَرْقُمُ فِي الْمَاءِ ، كَأَنَّهَ ا تَخُطُّ فِيهِ. وَالرَّقْمُ: خَزٌّ مُوَشًّى. يُقَالُ: خَزٌّ رَقْمٌ كَمَا يُقَالُ بُرْدٌ وَشْيٌ ، وَالرَّقْمُ: ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ؛تَقُولُ: وَلَوْلَا أَنْتَ أُنْكَحْتُ سَيِّدًا أَزَفُّ إِلَيْهِ أَوْ حُمِلْتُ عَلَى قَرْمِ؛لَعَمْرِي ! لَقَدْ مُلِّكْتِ أَمْرَكِ حِقْبَةً زَمَانًا فَهَلَّا مِسْتِ فِي الْعَقْمِ وَالرَّقْمِ؛وَالرَّقْمُ: ضَرْبٌ مُخَطَّطٌ مِنَ الْوَشْيِ ، وَقِيلَ: مِنَ الْخَزِّ وَفِي الْحَدِيثِ: أَتَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مُوَشًّى فَقَالَ: مَا لَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمُ ؟ يُرِيدُ النَّقْشَ وَالْوَشْيَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابَةُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صِفَةِ السَّمَاءِ: سَقْفٌ سَائِرٌ وَرَقِيمٌ مَائِرٌ ؛ يُرِيدُ بِهِ وَشْيَ السَّمَاءِ بِالنُّجُومِ. وَرَقَمَ الثَّوْبَ يَرْقُمُهُ رَقْمًا وَرَقَّمَهُ: خَطَّطَهُ ، قَالَ حُمَيْدٌ؛فَرُحْنَ وَقَدْ زَايَلْنَ كُلَّ صَنِعَةٍ لَهُنَّ وَبَاشَرْنَ السَّدِيلَ الْمُرَقَّمَا؛وَالتَّاجِرُ يَرْقُمُ ثَوْبَهُ بِسِمَتِهِ. وَرَقْمُ الثَّوْبِ: كِتَابُهُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، يُقَالُ: رَقَمْتُ الثَّوْبَ وَرَقَّمْتُهُ تَرْقِيمً ا مِثْلُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ أَيْ: مَا يُكْتَبُ عَلَى الثِّيَابِ مِنْ أَثْمَانِهَا لِتَقَعَ الْمُرَابَحَةُ عَلَيْهِ أَوْ يَغْتَرَّ بِهِ الْمُشْتَرِي ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الْمُحَدِّثُونَ ف ِيمَنْ يَكْذِبُ وَيَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الْأَرْقَمُ حَيَّةٌ بَيْنَ الْحَيَّتَيْنِ مُرَقَّمٌ بِحُمْرَةٍ وَسَوَادٍ وَكُدْرَةٍ وَبُغْثَةٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الْأَرْقَمُ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّذِي فِيهِ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، وَالْجَمْعُ أَرَاقِمُ ، غَلَبَ غَلَبَةَ الْأَسْمَاءِ فَكُسِّرَ تَكْسِيرَهَا وَلَا يُوصَفُ بِهِ ال ْمُؤَنَّثُ ، يُقَالُ لِلذَّكَرِ أَرْقَمُ ، وَلَا يُقَالُ حَيَّةٌ رَقْمَاءُ ، وَلَكِنْ رَقْشَاءُ. وَالرَّقَمُ وَالرُّقْمَةُ: لَوْنُ الْأَرْقَمِ. وَقَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَثَلِي كَمَثَلِ الْأَرْقَمِ إِنْ تَقْتُلْهُ يَنْقَمْ وَإِنْ تَتْرُكْهُ يَلْقَمْ. وَقَالَ شَمِرٌ: الْأَرْقَمُ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّذِي يُشْبِهُ الْجَانَّ فِي اتِّقَاءِ النَّاسِ مِنْ قَتْلِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مِنْ أَضْعَفِ الْحَيَّاتِ وَأَقَلِّهَا غَضَبًا ، لِأَنَّ الْأَرْقَمَ وَالْجَانَّ يُتَّقَى فِي قَتْلِهِمَا عُقُوبَةَ الْجِنِّ لِمَنْ قَتَلَهُمَا ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: إِنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ أَيْ: يُثْأَر ْ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: الْأَرْقَمُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَطْلَبُهَا لِلنَّاسِ ، وَالْأَرْقَمُ إِذَا جَعَلْتَهُ نَعْتًا قُلْتَ أَرْقَشُ ، وَإِنَّمَا الْأَرْقَمُ اسْمُهُ. وَفِي حَدِي ثِ عُمَرَ: هُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ أَيِ: الْحَيَّةِ الَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا رَقْمٌ أَيْ نَقْشٌ ، وَجَمْعُهَا أَرَاقِمُ. وَالْأَرَاقِمُ: قَوْمٌ مِنْ رَبِيعَةَ ، سُمُّوا الْأَرَاقِمَ تَشْبِيهًا لِعُيُونِهِمْ بِعُيُونِ الْأَرَاقِمِ مِنَ الْحَيَّاتِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْأَرَاقِمُ حَيٌّ مِنْ تَغْلِبَ ، وَهُمْ جُشَمُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ مُهَلْهِلٍ؛زَوَّجَهَا فَقْدُهَا الْأَرَاقِمَ فِي جَنْبٍ وَكَانَ الْحِبَاءُ مِنْ أَدَمِ؛وَجَنْبٌ: حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْأَرَاقِمُ بَنُو بَكْرٍ وَجُشَمُ وَمَالِكٌ وَالْحَارِثُ وَمُعَاوِيَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: قَالَ غَيْرُهُ: إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْأَرَاقِمُ بِهَذَا الِاسْمِ, لِأَنَّ نَاظِرًا نَظَرَ إِلَيْهِمْ تَحْتَ الدِّثَارِ وَهُمْ صِغَارٌ فَقَالَ: كَأَنَّ أَعْيُنَ هُمْ أَعْيُنُ الْأَرَاقِمِ ، فَلَجَّ عَلَيْهِمُ اللَّقَبُ. وَالرَّقِمُ بِكَسْرِ الْقَافِ: الدَّاهِيَةُ وَمَا لَا يُطَاقُ لَهُ وَلَا يُقَامُ بِهِ. يُقَالُ: وَقَع َ فِي الرَّقِمِ ، وَالرَّقِمِ الرَّقْمَاءِ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا يَقُومُ بِهِ. الْأَصْمَعِيُّ: جَاءَ فُلَانٌ بِالرَّقِمِ الرَّقْمَاءِ كَقَوْلِهِمْ بِالدَّاهِيَةِ الدَّهْيَاءِ ، وَأَنْشَدَ؛تَمَرَّسَ بِي مِنْ حَيْنِهِ وَأَنَا الرَّقِمْ؛يُرِيدُ الدَّاهِيَةَ. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّقِمُ بِكَسْرِ الْقَافِ الدَّاهِيَةُ وَكَذَلِكَ بِنْتُ الرَّقِمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ؛أَرْسَلَهَا عَلِيقَةً وَقَدْ عَلِمْ أَنَّ الْعَلِيقَاتِ يُلَاقِينَ الرَّقِمْ؛وَجَاءَ بِالرَّقِمِ وَالرَّقْمِ أَيِ: الْكَثِيرِ. وَالرَّقِيمُ: الدَّوَاةُ ، حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ ، قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ اللَّوْحُ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ وَقَالَ الزَّجَّاجُ: قِيلَ الرَّقِيمُ اسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي كَانَ فِيهِ الْكَهْفُ ، وَقِيلَ: اسْمُ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانُوا فِيهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الرَّقِيمُ لَوْحُ رَصَاصٍ كُتِبَتْ فِيهِ أَسْمَاؤُهُمْ وَأَنْسَابُهُمْ وَقِصَصُهُمْ وَمِمَّ فَرُّوا ، وَسَأَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَعْبًا عَنِ الرَّقِيمِ فَقَالَ: هِيَ الْقَرْيَةُ الَّتِي خَرَجُوا مِنْهَا ، وَقِيلَ: الرَّقِيمُ الْكِتَابُ ، وَذَكَرَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: مَا أَدْرِي مَا الرَّقِيمُ ، أَكِتَابٌ أَمْ بُنْيَانٌ ، يَعْنِي أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ. وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي الرَّقِيمِ خَمْسَةُ أَقْوَالٍ: أَحَدُهَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ لَوْحٌ كُتِبَ فِيهِ أَسْمَاؤُهُمُ ، الثَّانِي أَنَّهُ الدَّوَاةُ بِلُغَةِ الرُّومِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، الثَّالِثُ الْقَرْيَةُ ، عَنْ كَعْبٍ ، الرَّابِعُ الْوَادِي ، الْخَامِسُ الْكِتَابُ ، عَنِ الضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ يَذْهَبُ أَهْلُ اللُّغَةِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ. الرَّقِيمُ: الْكِتَابُ ، أَيْ: حَتَّى لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا كَمَا يُقَوِّمُ الْكَاتِبُ سُطُورَهُ. وَالتَّرْقِيمُ وبالمؤلمنة إعادة تدوين،تصنيف،لخّصن،دعاية مضللة ، جعجعة وتهويش، أعلن بأساليب صاخبة


rek-l-am-e
رقم وبالمؤلمنة دعاية،إعلان





kon-figur-ation
فكر: الْفَكْرُ وَالْفِكْرُ: إِعْمَالُ الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ, قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الْفِكْرُ وَلَا الْعِلْمُ وَلَا النَّظَرُ ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفْكَارًا. وَالْفِكْرَةُ: كَالْفِكْرِ وَقَدْ فَكَرَ فِي الشَّيْءِ وَأَفْكَرَ فِيهَ وَتَفَكَّرَ بِمَعْنًى. وَرَجُلٌ فِكِّيرٌ ، مِثَالُ فِسِّيقٍ ، وَفَيْكَرٌ: كَثِيرُ الْفِكْرِ, الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ. اللَّيْثُ: التَّفَكُّرُ اسْمُ التَّفْكِيرِ. وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: الْفِكْرُ الْفِكْرَةُ ، وَالْفِكْرَى عَلَى فِعْلَى اسْمٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: التَّفَكُّرُ التَّأَمُّلُ ، وَالِاسْمُ الْفِكْرُ وَالْفِكْرَةُ ، وَالْمَصْدَرُ الْفَكْرُ ، بِالْفَتْحِ. قَالَ يَعْقُوبُ: يُقَالُ: لَيْسَ لِي فِي هَذَا الْأَمْرِ فِكْرٌ أَيْ لَيْسَ لِي فِيهِ حَاجَةٌ ، قَالَ: وَالْفَتْحُ فِيهِ أَفْصَحُ مِنَ الْكَسْرِ. وبالمؤلمنة ترتيب، جهز،أعد،لوحة التحكم أو الضبط


fit
 فتا: الْفَتَاءُ: الشَّبَابُ. وَالْفَتَى وَالْفَتِيَّةُ: الشَّابُّ وَالشَّابَّةُ ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتَاءً. وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتَائِهُ. وَقَدْ فَتِيَ ، بِالْكَسْرِ ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السِّنِّ بَيِّنُ الْفَتَاءِ ، وَقَدْ وُلِدَ لَهُ فِي فَتَاءِ سِنِّهِ أَوْلَادٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْفَتَاءُ ، مَمْدُودٌ ، مَصْدَرُ الْفَتِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلرَّبِيعِ بْنِ ضَبُعٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ؛إِذَا عَاشَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا فَقَدْ ذَهَبَ اللَّذَاذَةُ وَالْفَتَاءُ فَقَصَرَ الْفَتَى فِي أَوَّلِ الْبَيْتِ وَمَدَّ فِي آخِرِهِ ، وَاسْتَعَارَهُ فِي النَّاسِ وَهُوَ مِنْ مَصَادِرَ الْفَتِيِّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَيُجْمَعُ الْفَت َى فِتْيَانًا وَفُتُوًّا ، قَالَ: وَيُجْمَعُ الْفَتِيُّ فِي السِّنِّ أَفْتَاءُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالْأَفْتَاءُ مِنَ الدَّوَابِّ خِلَافُ الْمَسَانِّ ، وَاحِدُهَا فَتِيٌّ مِثْلُ يَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛وَيْلٌ بَزَيْدٍ فَتًى شَيْخٍ أَلُوذُ بِهِ فَلَا أُعَشَّى لَدَى زَيْدٍ وَلَا أَرِدُ؛فَسَّرَ (فَتًى شَيْخٍ) فَقَالَ أَيْ هُوَ فِي حَزْمِ الْمَشَايِخِ ، وَالْجَمْعُ فِتْيَانٌ وَفِتْيَةٌ وَفِتْوَةٌ ؛ الْوَاوُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَفُتُوٌّ وَفُتِيٌّ وَلَمْ يَقُولُوا أَفْتَاءٌ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِفِتْيَةٍ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى الْأَفْتَاءِ. قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: لَيْسَ الْفَتَى بِمَعْنَى الشَّابِّ وَالْحَدَثِ إِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى الْكَامِلِ الْجَزْلِ مِنَ الرِّجَالِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛إِنَّ الْفَتَى حَمَّالُ كُلِّ مُلِمَّةٍ لَيْسَ الْفَتَى بِمُنَعَّمِ الشُّبَّانِ وبالمؤلمنة لياقة بدنية،بحالة حسنة ،نشي






 binden
 بند: الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ مَعْرُوفٌ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَسْيَافُنَا ، تَحْتَ الْبُنُودِ ، الصَّوَاعِقُ.؛وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: " أَنْ تَغْزُوَ الرُّومُ فَتَسِيرَ بِثَمَانِينَ بَنْدًا " ، الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ ، وَجَمْعُهُ بُنُودٌ ، وَلَيْسَ لَهُ جَمْعُ أَدْنَى عَدَدٍ. وَالْبَنْدُ: كُلُّ عَلَمٍ مِنَ الْأَعْلَامِ. وَفِي الْمُحْكَمِ: مِ نْ أَعْلَامِ الرُّومِ يَكُونُ لِلْقَائِدِ ، يَكُونُ تَحْتَ كُلِّ عَلَمٍ عَشْرَةُ آلَافِ رَجُلٍ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ. وَقَالَ الْهُجَيْمِيُّ: الْبَنْدُ عَلَمُ الْفُرْسَانِ, وَأَنْشَدَ لِلْمُفَضَّلِ؛جَاءُوا يَجُرُّونَ الْبُنُودَ جَرَّا.؛قَالَ النَّضْرُ: سُمِّيَ الْعَلَمُ الضَّخْمُ وَاللِّوَاءُ الضَّخْمُ الْبَنْدَ. وَالْبَنْدُ: الَّذِي يُسْكِرُ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ؛وَإِنَّ مَعَاجِي لِلْخِيَامِ ، وَمَوْقِفِي بِرَابِيَةِ الْبَنْدَيْنِ ، بَالٍ ثُمَامُهَا.؛يَعْنِي بُيُوتًا أُلْقِيَ عَلَيْهَا ثُمَامٌ وَشَجَرٌ يَنْبُتُ. اللَّيْثُ: الْبَنْدُ حِيَلٌ مُسْتَعْمَلَةٌ ، يُقَالُ: فُلَانٌ كَثِيرُ الْبُنُودِ أَيْ كَثِيرُ الْحِيَلِ. وَالْبَنْدُ: بَيْذَقٌ مُنْعَقِدٌ بِفِزْزَانٍ. وبالمؤلمنة ربط، حزم، أوثق كف حواشى جلد قبض الأمعاء جعله يتماسك جعله صلبا الزم ، جعل ملزما



 sus-pendiert
بند: الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ مَعْرُوفٌ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَسْيَافُنَا ، تَحْتَ الْبُنُودِ ، الصَّوَاعِقُ.؛وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: " أَنْ تَغْزُوَ الرُّومُ فَتَسِيرَ بِثَمَانِينَ بَنْدًا " ، الْبَنْدُ: الْعَلَمُ الْكَبِيرُ ، وَجَمْعُهُ بُنُودٌ ، وَلَيْسَ لَهُ جَمْعُ أَدْنَى عَدَدٍ. وَالْبَنْدُ: كُلُّ عَلَمٍ مِنَ الْأَعْلَامِ. وَفِي الْمُحْكَمِ: مِ نْ أَعْلَامِ الرُّومِ يَكُونُ لِلْقَائِدِ ، يَكُونُ تَحْتَ كُلِّ عَلَمٍ عَشْرَةُ آلَافِ رَجُلٍ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ. وَقَالَ الْهُجَيْمِيُّ: الْبَنْدُ عَلَمُ الْفُرْسَانِ, وَأَنْشَدَ لِلْمُفَضَّلِ؛جَاءُوا يَجُرُّونَ الْبُنُودَ جَرَّا.؛قَالَ النَّضْرُ: سُمِّيَ الْعَلَمُ الضَّخْمُ وَاللِّوَاءُ الضَّخْمُ الْبَنْدَ. وَالْبَنْدُ: الَّذِي يُسْكِرُ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ؛وَإِنَّ مَعَاجِي لِلْخِيَامِ ، وَمَوْقِفِي بِرَابِيَةِ الْبَنْدَيْنِ ، بَالٍ ثُمَامُهَا.؛يَعْنِي بُيُوتًا أُلْقِيَ عَلَيْهَا ثُمَامٌ وَشَجَرٌ يَنْبُتُ. اللَّيْثُ: الْبَنْدُ حِيَلٌ مُسْتَعْمَلَةٌ ، يُقَالُ: فُلَانٌ كَثِيرُ الْبُنُودِ أَيْ كَثِيرُ الْحِيَلِ. وَالْبَنْدُ: بَيْذَقٌ مُنْعَقِدٌ بِفِزْزَانٍ. وبالمؤلمنة بدخول سوس فصل، أوقف، علق،



 zanke
 زنق: الزِّنَاقُ: حَبْلٌ تَحْتَ حَنَكِ الْبَعِيرِ يُجْذَبُ بِهِ. وَالزِّنَاقَةُ: حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُلَيْدَةِ هُنَاكَ تَحْتَ الْحَنَكِ الْأَسْفَلِ ، ثُمّ َ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ فِي رَأْسِ الْبَغْلِ الْجَمُوحِ ، زَنَقَهُ يَزْنُقُهُ زَنْقًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛فَإِنْ يَظْهَرْ حَدِيثُكَ ، يُؤْتَ عَدْوًا بِرَأْسِكَ فِي زِنَاقٍ أَوْ عِرَانِ؛الزِّنَاقُ تَحْتَ الْحَنَكِ. وَكُلُّ رِبَاطٍ تَحْتَ الْحَنَكِ فِي الْجِلْدِ فَهُوَ زِنَاقٌ ، وَمَا كَانَ فِي الْأَنْفِ مَثْقُوبًا فَهُوَ عِرَانٌ ، وَبَغْلٌ مَزْ نُوقٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: وَإِنَّ جَهَنَّمَ يُقَادُ بِهَا مَزْنُوقَةً ؛ الْمَزْنُوقُ: الْمَرْبُوطُ بِالزِّنَاقِ وَهُوَ حَلْقَةٌ تُوضَعُ تَحْتَ حَنَكِ الدَّابَّةِ ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ بِرَأْسِهِ يُمْنَعُ بِهَا جِمَ احُهُ. وَالزِّنَاقُ: الشِّكَالُ أَيْضًا. وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ؛ قَالَ: شِبْهُ الزِّنَاقَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ ذَكَرَ الْمَزْنُوقَ فَقَالَ: الْمَائِلُ شِقُّهُ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ ؛ قِيلَ: أَصْلُهُ مِنَ الزَّنَقَةِ وَهُوَ مَيْلٌ فِي جِدَارٍ فِي سِكَّةٍ أَوْ عُرْقُوبِ وَادٍ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ ؟ وَزَنَقَ الْفَرَسَ يَزْنِقُهُ وَيَزْنُقُهُ: شَكَّلَهُ فِي أَرْبَعَةٍ. وَالزَّنَقُ: مَوْضِعُ الزِّنَاقُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ؛أَوْ مُقْرَعٍ مِنْ رَكْضِهَا دَامِي الزَّنَقْ كَأَنَّهُ مُسْتَنْشِقٌ مِنَ الشَّرَقْ؛حَرًّا مِنَ الْخَرْدَلِ مَكْرُوهَ النَّشَقْ؛مُقْرَعٌ: رَافِعٌ رَأْسَهُ. يُقَالُ: أَقْرَعْتُ الدَّابَّةَ بِاللِّجَامِ إِذَا كَبَحْتَهُ بِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ. وَرَأْيٌ زَنِيقٌ: مُحْكَمٌ رَصِينٌ. وَأَمْرٌ زَنِيقٌ: وَثِيقٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الزُّنُقُ الْعُقُولُ التَّامَّةُ. وَيُقَالُ: أَزْنَقَ وَزَنَقَ وَزَنَّقَ وَزَهَدَ وَأَزْهَدَ وَزَهَّدَ وَقَاتَ وَقَوَّتَ وَأَقَاتَ وَأَقْوَتَ كُلُّهُ إِذَا ضَ يَّقَ عَلَى عِيَالِهِ فَقْرًا أَوْ بُخْلًا. الزِّنَاقُ: ضَرْبٌ مِنَ الْحُلِيِّ وَهُوَ الْمِخْنَقَةُ. زَنِيقٌ: اسْمُ رَجُلٍ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَمِنْ دُونِهِ يَخْتَاطُ أَوْسُ بْنُ مُدْلِجٍ وَإِيَّاهُ يَخْشَى طَارِقٌ وَزَنِيقُ؛وَالزَّنَقَةٌ: السِّكَّةُ: الضَّيِّقَةُ وبالمؤلمنة كماشة، زردية،كلابة،ملقط




 hacker
 هكك: الْأَزْهَرِيُّ أَهْمَلَ اللَّيْثُ هَكَّ وَهُوَ مُسْتَعْمَلٌ فِي حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ ، مِنْهَا مَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو فِي نَوَادِرِهِ: هَكَّ بِسَلْحِهِ ، وَسَكَّ بِهِ ، إِذَا رَمَى بِهِ. قَالَ: وَهَكَّ وَسَجَّ وَتَرَّ إِذَا حَذَفَ بِسَلْحِهِ. وَهَكَّ الطَّائِرُ هَكًّا: حَذَفَ بِ ذَرْقِهِ. وَهَكَّ النَّعَامُ: سَلَحَ. وَهَكَّ الشَّيْءَ يَهُكُّهُ هَكًّا ، فَهُوَ مَهْكُوكٌ وَهَكِيكٌ: سَحَقَهُ وبالمؤلمنة اختراق، تقطيع، فأس





 bild
 بلد: الْبَلْدَةُ. وَالْبَلَدُ: كُلُّ مَوْضِعٍ أَوْ قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ ، عَامِرَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ عَامِرَةٍ. الْأَزْهَرِيُّ: الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الْأَرْضِ ، عَامِرٍ أَوْ غَيْرِ عَامِرٍ ، خَالٍ أَوْ مَسْكُونٍ ، فَهُوَ بَلَدٌ وَالطَّائِفَةُ مِنْهَا بَلْدَةٌ. وَفِي ا لْحَدِيثِ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ ، الْبَلَدُ مِنَ الْأَرْضِ: مَا كَانَ مَأْوَى الْحَيَوَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بِنَاءٌ ، وَأَرَادَ بِسَاكِنِهِ الْجِنُّ لِأَنَّهُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ ، وَا لْجَمْعُ بِلَادٌ وَبُلْدَانٌ ، وَالْبُلْدَانُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْكُوَرِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: الْبَلَدُ جِنْسُ الْمَكَانِ كَالْعِرَاقِ وَ الشَّامِ. وَالْبَلْدَةُ: الْجُزْءُ الْمُخَصَّصُ مِنْهُ كَالْبَصْرَةِ وَ دِمَشْقَ. وَالْبَلَدُ: مَكَّةُ تَفْخِيمًا لَهَا كَالنَّجْمِ لِلثُّرَيَّا ، وَالْعُودُ لِلْمَنْدَلِ. وَالْبَلَدُ وَالْبَلْدَةُ: التُّرَابُ. وَالْبَلَدُ: مَا لَمْ يُحْفَرْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَ مْ يُوقِدْ فِيهِ, قَالَ الرَّاعِي؛وَمُوقِدِ النَّارِ قَدْ بَادَتْ حَمَامَتُهُ مَا إِنْ تَبَيَّنُهُ فِي جُدَّةِ الْبَلَدِ.؛وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ: الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ. وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ: التُّومَةُ تَتْرُكُهَا النَّعَامَةُ فِي الْأُدْحِيِّ أَوِ الْقَ يِّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَيُقَالُ لَهَا: الْبَلَدِيَّةُ وَذَاتُ الْبَلَدِ. وَفِي الْمَثَلِ: أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ ، وَالْبَلَدُ أُدْحِيُّ النَّعَامِ ، مَ عْنَاهُ أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ النَّعَامِ الَّتِي تَتْرُكُهَا. وَالْبَلْدَةُ: الْأَرْضُ ، يُقَالُ: هَذِهِ بَلْدَتُنَا كَمَا يُقَالُ بَحْرَتُنَا. وَالْبَلَدُ: ال ْمَقْبَرَةُ ، وَقِيلَ: هُوَ نَفْسُ الْقَبْرِ, قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ؛مِنْ أُنَاسٍ كُنْتُ أَرْجُو نَفْعَهُمْ أَصْبَحُوا قَدْ خَمَدُوا تَحْتَ الْبَلَدْ.؛وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ. وَالْبَلَدُ: الدَّارُ ، يَمَانِيَةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: هَذِهِ الدَّارُ نَعِمَتِ الْبَلَدُ ، فَأَنَّثَ حَيْثُ كَانَ الدَّارُ, كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ؛هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ يُعَفِّيهَا الْمُورْ ؟ الدَّجْنُ يَوْمًا وَالسَّحَابُ الْمَهْمُورْ؛لِكُلِّ رِيحٍ فِيهِ ذَيْلٌ مَسْفُورْ.؛وَبَلَدُ الشَّيْءِ: عُنْصُرُهُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ. وَبَلَدَ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ ، يَبْلُدُ بُلُودًا اتَّخَذَهُ بَلَدًا وَلَزِمَهُ. وَأَبْلَدَهُ إِيَّاهُ: أَلْز َمَهُ. أَبُو زَيْدٍ: بَلَدْتُ بِالْمَكَانِ أَبْلُدُ بُلُودًا وَأَبَدْتُ بِهِ آبُدُ أُبُودًا: أَقَمْتُ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَهِيَ لَهُمْ تَالِدَةٌ بَالِدَةٌ ، يَعْنِي الْخِلَافَةُ لِأَوْلَادِهِ ، يُقَالُ لِلشَّيْءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَزُولُ: تَالِدٌ بَالِدٌ ، فَالتَّالِدُ الْقَدِيمُ ، وَالْبَالِدُ إِتْبَاعٌ لَه ُ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَصِفُ حَوْضًا؛وَمُبْلِدٍ بَيْنَ مَوْمَاةٍ بِمَهْلَكَةٍ جَاوَزْتُهُ بِعَلَاةِ الْخَلْقِ ، عِلْيَانِ.؛قَالَ: الْمُبْلِدُ الْحَوْضُ الْقَدِيمُ هَهُنَا ، قَالَ: وَأَرَادَ مُلْبِدَ فَقَلَبَ ، وَهُوَ اللَّاصِقُ بِالْأَرْضِ. وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - لِرَجُلَيْنِ جَاءَا يَسْأَلَانِهِ: أَلْبِدَا بِالْأَرْضِ حَتَّى تَفَهَّمَا. وَقَالَ غَيْرُهُ: حَوْضٌ مُبْلِدٌ تُرِكَ وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ فَتَدَاعَى ، وَقَدْ أَبْلَدَ إِبْلَادًا ، وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ يَصِفُ إِبِلًا سَقَاهَا فِي حَوْضٍ دَاثِرٍ؛قَطَعْتُ لَأُلْخِيِهِنَّ أَعْضَادَ مُبْلِدٍ يَنِشُّ بِذِي الدَّلْوِ الْمُحِيلِ جَوَانِبُهْ.؛أَرَادَ: بِذِي الدَّلْوِ الْمُحِيلِ الْمَاءَ الَّذِي قَدْ تَغَيَّرَ فِي الدَّلْوِ. وَالْمُبَالَدَةُ: الْمُبَالَطَةُ بِالسُّيُوفِ وَالْعِصِيِّ إِذَا تَجَالَدُ وا بِهَا. وَبَلِدُوا وَبَلَّدُوا: لَزِمُوا الْأَرْضَ يُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا ، وَيُقَالُ: اشْتُقَّ مِنْ بِلَادِ الْأَرْضِ. وَبَلَّدَ تَبْلِيدًا: ضَرَبَ بِنَفْسِ هِ الْأَرْضَ. وَأَبْلَدَ: لَصِقَ بِالْأَرْضِ. وَالْبَلْدَةُ: بَلْدَةُ النَّحْرِ ، وَهِيَ ثُغْرَةُ النَّحْرِ وَمَا حَوْلَهَا ، وَقِيلَ: وَسَطُهَا ، وَقِيلَ: هِيَ الْفَلْكَةُ الثَّالِثَةُ مِنْ فَلْكِ زَوْرِ الْفَرَسِ وَهِيَ سِتَّةٌ ، وَقِيلَ: هُوَ رَحَى الزَّوْرِ ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ مِنَ الْخُفِّ وَالْحَافِرِ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛أُنِيخَتْ فَأَلْقَتْ بَلْدَةً فَوْقَ بَلْدَةٍ قَلِيلٍ بِهَا الْأَصْوَاتُ إِلَّا بُغَامُهَا.؛يَقُولُ: بَرَكَتِ النَّاقَةُ وَأَلْقَتْ صَدْرَهَا عَلَى الْأَرْضِ ، وَأَرَادَ بِالْبَلْدَةِ الْأُولَى مَا يَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَدْرِهَا ، وَبِالثَّانِي َةِ الْفَلَاةَ الَّتِي أَنَاخَ نَاقَتَهُ فِيهَا ، وَقَوْلُهُ إِلَّا بُغَامُهَا صِفَةٌ لِأَصْوَاتٍ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ - تَعَالَى -: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ, أَيْ غَيْرُ اللَّهِ. وَالْبُغَامُ: صَوْتُ النَّاقَةِ ، وَأَصْلُهُ لِلظَّبْيِ فَاسْتَعَارَهُ لِلنَّاقَةِ. الصِّحَاحُ: وَالْبَلْدَةُ الصَّدْرُ ، يُقَالُ: فُلَان ٌ وَاسِعُ الْبَلْدَةِ أَيْ وَاسِعُ الصَّدْرِ, وَأَنْشَدَ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ. وَبَلْدَةُ الْفَرَسِ: مُنْقَطَعُ الْفَهْدَتَيْنِ مِنْ أَسَافِلِهِمَا إِلَى عَضُدِهِ, قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ؛فِي مِرْفَقَيْهِ تَقَارُبٌ ، وَلَهُ بَلْدَةُ نَحْرٍ كَجَبْأَةِ الْخَزَمِ.؛ وَيُرْوَى بِرْكَةُ زَوْرٍ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَهِيَ بَلْدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ: يَعْنِي الْفِرَاقَ. وَلَقِيتُهُ بِبَلْدَةِ إِصْمِتَ ، وَهِيَ الْ قَفْرُ الَّتِي لَا أَحَدَ بِهَا ، وَإِعْرَابُ إِصْمِتَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَالْأَبْلَدُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَيْسَ بِمَقْرُونٍ. وَالْبَلْدَةُ وَالْب ُلْدَةُ: مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ. وَالْبُلْدَةُ: فَوْقَ الْفُلْجَةِ ، وَقِيلَ: قَدْرُ الْبُلْجَةِ ، وَقِيلَ: الْبَلْدَةُ وَالْبُلْدَةُ نَقَاوَةُ مَا بَيْنَ ا لْحَاجِبَيْنِ ، وَقِيلَ: الْبَلْدَةُ وَالْبُلْدَةُ أَنْ يَكُونَ الْحَاجِبَانِ غَيْرَ مَقْرُونَيْنِ. رَجُلٌ أَبْلَدٌ بَيِّنُ الْبَلَدِ أَيْ أَبْلَجُ وَهُوَ الَّ ذِي لَيْسَ بِمَقْرُونٍ ، وَقَدْ بَلَدَ بَلَدًا. وَحَكَى الْفَارِسِيُّ: تَبَلَّدَ الصُّبْحُ كَتَبَلَّجَ. وَتَبَلَّدَتِ الرَّوْضَةُ: نَوَّرَتْ. وَالْبَلْدَةُ: رَاحَةُ الْكَفِّ. وَالْبَلْدَةُ: مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ بَيْنَ النَّع َائِمِ وَسَعْدِ الذَّابِحِ خَلَاءٌ إِلَّا مِنْ كَوَاكِبَ صِغَارٍ ، وَقِيلَ: لَا نُجُومَ فِيهَا الْبَتَّةَ ، التَّهْذِيبُ: الْبَلْدَةُ فِي السَّمَاءِ مَوْضِعٌ لَ ا نُجُومَ فِيهِ لَيْسَتْ فِيهِ كَوَاكِبُ عِظَامٌ ، يَكُونُ عَلَمًا وَهُوَ آخِرُ الْبُرُوجِ ، سُمِّيتْ بَلْدَةً: ، وَهِيَ مِنْ بُرْجِ الْقَوْسِ ، الصِّحَاحُ: الْبَ لْدَةُ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ ، وَهِيَ سِتَّةٌ أَنْجُمٍ مِنَ الْقَوْسِ تَنْزِلُهَا الشَّمْسُ فِي أَقْصَرِ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ.؛وَالْبَلَدُ: الْأَثَرُ ، وَالْجَمْعُ أَبْلَادٌ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ؛لَيْسَتْ تُجَرَّحُ ، فُرَّارًا ، ظُهُورُهُمُ وَفِي النُّحُورِ كُلُومٌ ذَاتُ أَبِلَادِ.؛وَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ؛عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّمًا فَاعْتَادَهَا مِنْ بَعْدِ مَا شَمِلَ الْبِلَى أَبْلَادَهَا.؛اعْتَادَهَا: أَعَادَ النَّظَرَ إِلَيْهَا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى لِدُرُوسِهَا حَتَّى عَرَفَهَا. وَشَمَلَ: عَمَّ ، وَمِمَّا يُسْتَحْسَنُ مِنْ هَذِهِ الْقَصِيدَة ِ قَوْلُهُ فِي صِفَةِ أَعْلَى قَرْنِ وَلَدِ الظَّبْيَةِ؛تُزْجِي أَغَنَّ ، كَأَنَّ إِبْرَةَ رَوْقِهِ قَلَمٌ أَصَابَ مِنَ الدَّوَاةِ مِدَادَهَا.؛وَبَلِدَ جِلْدُهُ: صَارَتْ فِيهِ أَبْلَادٌ. أَبُو عُبَيْدٍ: الْبَلَدُ الْأَثَرُ بِالْجَسَ وبالمؤلمنة صورة ، لوحة


 gold
 قلد: قَلَدَ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ ، وَاللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ ، وَالسَّمْنَ فِي النِّحْيِ يَقْلِدُهُ قَلْدًا: جَمَعَهُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ قَلَدَ الشَّرَابَ فِ ي بَطْنِهِ. وَالْقَلْدُ: جَمْعُ الْمَاءِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: قَلَدْتُ أَقْلِدُ قَلْدًا أَيْ جَمَعْتُ مَاءً إِلَى مَاءٍ. أَبُو عَمْرٍو: هُمْ يَتَقَالَدُونَ الْمَاءَ وَيَتَفَارَطُونَ وَيَتَرَقَّطُونَ وَيَتَهَاجَرُونَ وَيَتَفَارَصُونَ ، وَكَذَلِكَ يَتَرَافَصُونَ أَيْ يَتَنَاوَبُونَ. وَفِي حَدِي ثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ قَالَ لِقَيِّمِهِ عَلَى الْوَهْطِ: إِذَا أَقَمْتَ قِلْدَكَ مِنَ الْمَاءِ فَاسِقِ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ ، أَرَادَ بِقِلْدِهِ يَوْمَ سَقْيِهِ مَالَهُ أَيْ إِذَا سَقَيْتَ أَرْضَكَ فَأَعْطِ مَنْ يَلِيكَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: قَلَدْتُ اللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ وَقَرَيْتُهُ: جَمَعْتُهُ فِيهِ. أَبُو زَيْدٍ: قَلَدْتُ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ ، وَقَلَدْتُ اللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ أَقْلِدُهُ قَلْدًا ، إِذَا قَدَحْتَ بِقَدَحِكَ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ صَبَبْتَهُ فِي الْحَوْض ِ أَوْ فِي السِّقَاءِ. وَقَلَدَ مِنَ الشَّرَابِ فِي جَوْفِهِ إِذَا شَرِبَ. وَأَقْلَدَ الْبَحْرُ عَلَى خَلْقٍ كَثِيرٍ: ضَمَّ عَلَيْهِمْ أَيْ غَرَّقَهُمْ كَأَنَّه ُ أُغْلِقَ عَلَيْهِمْ وَجَعَلَهُمْ فِي جَوْفِهِ ، قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ؛تُسَبِّحُهُ النِّينَانُ وَالْبَحْرُ زَاخِرًا وَمَا ضَمَّ مِنْ شَيْءٍ وَمَا هُوَ مُقْلِدُ؛وَرَجُلٌ مِقْلَدٌ: مَجْمَعٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛جَانِي جَرَادٍ فِي وِعَاءٍ مِقْلَدَا؛وَالْمِقْلَدُ: عَصَا فِي رَأْسِهَا اعْوِجَاجٌ يُقْلَدُ بِهَا الْكَلَأُ ، كَمَا يُقْتَلَدُ الْقَتُّ إِذَا جُعِلَ حِبَالًا أَيْ يُفْتَلُ ، وَالْجَمْعُ الْمَقَالِ يدُ. وَالْمِقْلَدُ: الْمِنْجَلُ يَقْطَعُ بِهِ الْقَتُّ ، قَالَ الْأَعْشَى؛لَدَى ابْنِ زَيْدٍ أَوْ لَدَى ابْنِ مُعَرِّفٍ يَقُتُّ لَهَا طَوْرًا وَطَوْرًا بِمِقْلَدِ؛ وَالْمِقْلَدُ: مِفْتَاحٌ كَالْمِنْجَلِ ، وَقِيلَ: الْإِقْلِيدُ مُعَرَّبٌ وَأْصْلُهُ كِلِيذٌ. أَبُو الْهَيْثَمِ: الْإِقْلِيدُ الْمِفْتَاحُ ، وَهُوَ الْمِقْلِيدُ. وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ: فَقُمْتُ إِلَى الْأَقَالِيدِ فَأَخَذْتُهَا ، هِيَ جَمْعُ إِقْلِيدٍ وَهِيَ الْمَفَاتِيحُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا أَفْنَدَ: قَدْ قُلِّدَ حَبْلَهُ فَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى رَأْيِهِ. وَالْقَلْدُ: إِدَارَتُكَ قُلْبًا عَلَى قُلْبٍ مِنَ الْحُلِيِّ ، وَكَذَ لِكَ لَيُّ الْحَدِيدَةِ الدَّقِيقَةِ عَلَى مِثْلِهَا. وَقَلَدَ الْقُلْبَ عَلَى الْقُلْبِ يَقْلِدُهُ قَلْدًا: لَوَاهُ ، وَكَذَلِكَ الْجَرِيدَةُ إِذَا رَقَّقَهَا وَلَوَاهَا عَلَى شَيْءٍ. وَكُلُّ مَا لُوِيَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ قُلِدَ ، وَسِوَارٌ مَقْلُودٌ وَهُوَ ذُو قُلْبَيْنِ مَلْوِيَّيْنِ. وَالْقَلْدُ لَيُّ الشَّيْءِ عَ لَى الشَّيْءِ ، وَسِوَارٌ مَقْلُودٌ وَقَلْدٌ: مَلْوِيٌّ. وَالْقَلْدُ: السِّوَارُ الْمَفْتُولُ مِنْ فِضَّةٍ. وَالْإِقْلِيدُ: بُرَةُ النَّاقَةِ يُلْوَى طَرَفَاه َا. وَالْبُرَةُ الَّتِي يُشَدُّ فِيهَا زِمَامُ النَّاقَةِ لَهَا إِقْلِيدٌ ، وَهُوَ طَرَفُهَا يُثْنَى عَلَى طَرَفِهَا الْآخَرِ وَيُلْوَى لَيًّا حَتَّى يَسْتَمْسِ كَ. وَالْإِقْلِيدُ: الْمِفْتَاحُ يَمَانِيَةٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الْمِفْتَاحُ وَلَمْ يَعْزُهَا إِلَى الْيَمَنِ ، وَقَالَ تُبَّعٌ حِينَ حَجَّ الْبَيْتَ؛وَأَقَمْنَا بِهِ مِنَ الدَّهْرِ سَبْتًا وَجَعَلْنَا لِبَابِهِ إِقْلِيدَا؛سَبْتًا: دَهْرًا وَيُرْوَى سِتًّا أَيْ سِتَّ سِنِينَ. وَالْمِقْلَدُ وَالْإِقْلَادُ: كَالْإِقْلِيدِ. وَالْمِقْلَادُ: الْخِزَانَةُ. وَالْمَقَالِيدُ: الْخَزَائِنُ ، وَقَلَّدَ فُلَانٌ فُلَانًا عَمَلًا تَقْلِيدًا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْمَفَاتِيحَ ، وَمَعْنَاهُ: لَهُ مَفَاتِيحُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْخَزَائِنَ وبالمؤلمنة ذهب


 pro-zen-t
 سنه: السَّنَةُ وَاحِدَةُ السِّنِينِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: السَّنَةُ الْعَامُ مَنْقُوصَةٌ ، وَالذَّاهِبُ مِنْهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاءً وَوَاوًا بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ فِي جَمْعِهَا: سَنَهَاتٌ وَسَنَوَاتٌ ، كَمَا أَنّ َ عِضَةً كَذَلِكَ بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ عِضَاهٌ وَعِضَوَاتٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ لَامَ سَنَةٍ وَاوٌ - قَوْلُهُمْ سَنَوَاتٌ ؛ قَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ؛عُتِّقَتْ فِي الْقِلَالِ مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ سَنَوَاتٍ وَمَا سَبَتْهَا التِّجَارُ وَالسَّنَةُ مُطْلَقَةً: السَّنَةُ الْمُجْدِبَةُ ، أَوْقَعُوا ذَلِكَ عَلَيْهَا إِكْبَارًا لَهَا وَتَشْنِيعًا وَاسْتِطَالَةً. يُقَالُ: أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ سَنَهَاتٌ وَسِنُونَ ، كَسَرُوا السِّينَ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ أُخْرِجَ عَنْ بَابِهِ إِلَى الْجَمْعِ بِالْوَاوِ وَالنُّ ونِ ، وَقَدْ قَالُوا سِنِينًا ؛ وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ؛دَعَانِيَ مِنْ نَجْدٍ فَإِنَّ سِنِينَهُ لَعِبْنَ بِنَا شِيبًا وَشَيَّبْنَنَا مُرْدَا؛فَثَبَاتُ نُونِهِ مَعَ الْإِضَافَةِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا مُشَبَّهَةٌ بِنُونِ قِنِّسْرِينَ فِيمَنْ قَالَ: هَذِهِ قِنِّسْرِينُ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ: هَ ذِهِ سِنِينٌ ، كَمَا تَرَى ، وَرَأَيْتُ سِنِينًا ، فَيُعْرِبُ النُّونَ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهَا نُونَ الْجَمْعِ ، فَيَقُولُ: هَذِهِ سِنُونَ وَرَأَيْتُ سِنِينَ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ، أَيْ بِالْقُحُوطِ ، وَالسَّنَةُ الْأَزْمَةُ ، وَأَصْلُ السَّنَةِ سَنْهَةٌ ، بِوَزْنِ جَبْهَةٍ ، فَحُذِفَتْ لَامُهَا ، وَنُقِلَتْ حَرَكَتُهَا إِلَى النُّونِ ، ف َبَقِيَتْ سَنَةً ، لِأَنَّهَا مِنْ سَنَهَتِ النَّخْلَةُ ، وَتَسَنَّهَتِ إِذَا أَتَى عَلَيْهَا السِّنُونَ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: تَسَنَّهَتْ إِذَا أَتَى عَلَيْهَا السِّنُونَ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَقِيلَ: إِنَّ أَصْلَهَا سَنَوَةٌ بِالْوَاوِ فَحُذِفَتْ كَمَا حُذِفَتِ الْهَاءُ لِقَوْلِهِمْ تَسَنَّيْتُ عِنْدَهُ إِذَا أَقَمْتَ عِنْدَهُ سَنَةً ، وَلِهَذَا يُ قَالُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ: اسْتَأْجَرْتُهُ مُسَانَهَةً وَمُسَانَاةً ، وَتَصْغِيرُهُ سُنَيْهَةٌ وَسُنَيَّةٌ ، وَتُجْمَعُ سَنَوَاتٍ وَسَنَهَاتٍ ، فَإِذَا جَمَعْ تَهَا جَمْعَ الصِّحَّةِ كَسَرْتَ السِّينَ ، فَقُلْتَ سِنِينَ وَسِنُونَ ، وَبَعْضُهُمْ يَضُمُّهَا وَيَقُولُ: سُنُونَ ، بِالضَّمِّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: سِنِينٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي النَّصْبِ وَالرَّفْعِ وَالْجَرِّ ، وَيُجْعَلُ الْإِعْرَابُ عَلَى النُّو نِ الْأَخِيرَةِ ، فَإِذَا أَضَفْتَهَا عَلَى الْأَوَّلِ حَذَفْتَ نُونَ الْجَمْعِ لِلْإِضَافَةِ ، وَعَلَى الثَّانِي لَا تَحْذِفُهَا فَتَقُولُ سِنِي زَيْدٍ وَسِنِي نَ زَيْدٍ. الْجَوْهَرِيُّ: وَأَمَّا مَنْ قَالَ: سِنِينٌ وَمِئِينٌ وَرَفَعَ النُّونَ ؛ فَفِي تَقْدِيرِهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ فِعْلِينٌ مِثْلَ غِسْلِينٍ ، مَحْذُوفَةً ، إِلَّا أ َنَّهُ جَمْعٌ شَاذٌّ ، وَقَدْ يَجِيءُ فِي الْجُمُوعِ مَا لَا نَظِيرَ لَهُ نَحْوَ عِدًى ؛ هَذَا قَوْلُ الْأَخْفَشِ ، وَالْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّهُ فَعِيلٌ ، وَإِنَّمَا كَسَرُوا الْفَاءَ لِكَسْرَةِ مَا بَعْدَهَا ، وَقَدْ جَاءَ الْجَمْعُ عَلَى فَعِيلٍ نَحْوَ كَلَيْبٍ وَعُبَيْ دٍ ، إِلَّا أَنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَوْلِ يَجْعَلُ النُّونَ فِي آخِرِهِ بَدَلًا مِنَ الْوَاوِ ، وَفِي الْمِائَةِ بَدَلًا مِنَ الْيَاءِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: سِنِينَ لَيْسَ بِجَمْعِ تَكْسِيرٍ وَإِنَّمَا هُوَ اسْمٌ مَوْضُوعٌ لِلْجَمْعِ ، وَقَوْلُهُ: إِنَّ عِدًى لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْجُمُوعِ - وَهْمٌ ؛ لِأَنَّ عِدًى نَ ظِيرُهُ لِحًى وَفِرًى وَجِرًى ، وَإِنَّمَا غَلَّطَهُ قَوْلُهُمْ إِنَّهُ لَمْ يَأْتِ فِعَلٌ صِفَةً إِلَّا عِدًى وَمَكَانًا سِوًى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (ثَلَاثَمِ ائَةٍ سِنِينَ) ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ: إِنَّهُ بَدَلٌ مِنْ ثَلَاثٍ وَمِنَ الْمِائَةِ ، أَيْ: لَبِثُوا ثَلَاثَمِائَةٍ مِنَ السِّنِينِ. قَالَ: فَإِنْ كَانَتِ السِّنُونَ تَفْسِيرًا لِلْمِائَةِ وبالمؤلمنة في المئة




 waage
 يُقَالُ: اتَّقَى تَقِيَّةً وَتُقَاةً ، مِثْلُ اتَّخَمَ تُخَمَةً, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: جَعْلُهُمْ هَذِهِ الْمَصَادِرَ لَاتَّقَى دُونَ تَقَى يَشْهَدُ لِصِحَّةِ قَوْلِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُتَقَدِّمِ إِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ تَقَى يَتْقِي ، وَإِنَّمَا سَمِعَ تَقَى يَتَقِي مَحْذُوفًا مَنِ اتَّقَى. وَالْوِقَايَةُ الَّتِي لِلنِّسَاءِ ، وَالْوَقَايَ ةُ ، بِالْفَتْحِ لُغَةٌ. وَالْوِقَاءُ وَالْوَقَّاءُ: مَا وَقَيْتَ بِهِ شَيْئًا. وَالْأُوقِيَّةُ: زِنَةُ سَبْعَةَ مَثَاقِيلَ وَزِنَةُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَ إِنْ جَعَلْتُهَا فُعْلِيَّةً فَهِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْبَابِ, وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الْأُوقِيَّةُ ، وَجَمْعُهَا أَوَاقِيُّ ، وَالْوَقِيَّةُ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ، وَجَمْعُهَا وَقَايَا.وبالمؤلمنة ميزان




a-dven-ttage
دفن: الدَّفْنُ: السَّتْرُ وَالْمُوَارَاةُ ، دَفَنَهُ يَدْفِنُهُ دَفْنًا وَادَّفَنَهُ فَانْدَفَنَ وَتَدَفَّنَ فَهُوَ مَدْفُونٌ وَدَفِينٌ. وَالدَّفْنُ وَالدَّف ِينُ: الْمَدْفُونُ ، وَالْجَمْعُ أَدْفَانٌ وَدُفَنَاءُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امْرَأَةٌ دَفِينٌ وَدَفِينَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ دَفْنَى وَدَفَائِنَ. وَرَكِيَّةٌ دَفِينٌ: مُنْدَفِنَةٌ ، وَكَذَلِكَ مِدْفَانٌ ، كَأَنَّ الدَّفْنَ مِنْ فِعْلِهَا. و َرَكِيَّةٌ دَفِينٌ وَدِفَانٌ إِذَا انْدَفَنَ بَعْضُهَا ، وَرَكَايَا دُفُنٌ, قَالَ لَبِيدٌ؛سُدُمًا ، قَلِيلًا عَهْدُهُ بِأَنِيسِهِ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ نَاصِعٍ وَدِفَانِ؛وَالْمِدْفَانُ وَالدِّفْنُ: الرَّكِيَّةُ أَوِ الْحَوْضُ أَوِ الْمَنْهَلُ يَنْدَفِنُ ، وَالْجَمْعُ دِفَانٌ وَدُفُنٌ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَاجْتَهَرَ دُفُنَ الرَّوَاءِ, الدُّفُنُ: جَمْعُ دَفِينٍ وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَدْفُونُ ، وَأَرْضٌ دَفْنٌ: مَدْفُونَة ٌ ، وَالْجَمْعُ أَيْضًا دُفُنٌ ، وَمَاءٌ دِفَانٌ كَذَلِكَ. وَالدَّفْنُ وَالدِّفْنُ: بِئْرٌ أَوْ حَوْضٌ أَوْ مَنْهَلٌ سَفَتِ الرِّيحُ فِيهِ التُّرَابَ حَتَّى ادَّ فَنَ, وَأَنْشَدَ؛دَفْنُ وَطَامٍ مَاؤُهُ كَالْجِرْيَالْ؛وَادَّفَنَ الشَّيْءُ ، عَلَى افْتَعَلَ ، وَانْدَفَنَ بِمَعْنًى. وَدَاءٌ دَفِينٌ: لَا يُعْلَمُ بِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ: قُمْ عَنِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هُوَ الدَّاءُ الْمُسْتَتِرُ الَّذِي قَهَرَتْهُ الطَّبِيعَةُ ، يَقُولُ: الشَّمْسُ تُعِينُهُ عَلَى الطَّبِيعَةِ وَتُظْهِرُهُ بِحَرِّهَا ، وَدَفَنَ الْمَيِّتَ وَارَاهُ وبالمؤلمنة عيد البشارة ،الزمان قبل عيد ميلاد المسيح







 schluss
 شلل؛شلل: الشَّلَلُ: يُبْسُ الْيَدِ وَذَهَابُهَا ، وَقِيلَ: هُوَ فَسَادٌ فِي الْيَدِ شَلَّتْ يَدُهُ تَشَلُّ بِالْفَتْحِ شَلًّا وَشَلَلًا وَأَشَلَّهَا اللَّهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: شَلَّ عَشْرُهُ وَشَلَّ خَمْسُهُ ، قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ شَلَّتْ ، قَالَ: وَهِيَ أَقَلُّ يَعْنِي أَنَّ حَذْفَ عَلَامَةِ التَّأْنِيثِ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَ رُ مِنْ إِثْبَاتِهَا, وَأَنْشَدَ؛فَشَلَّتْ يَمِينِي يَوْمَ أَعْلُو ابْنَ جَعْفَرٍ ! وَشَلَّ بَنَانَاهَا وَشَلَّ الْخَنَاصِرُ ! وَرَجُلٌ أَشَلُّ ، وَقَدْ أَشَلَّ اللَّهُ يَدَهُ وَلَا شَلَلًا وَلَا شَلَالِ: مَبْنِيَّةٌ كَحَذَامِ أَيْ لَا تَشْلَلْ يَدُكَ. وَيُقَالُ فِي الدُّعَاءِ: لَا تَشْل َلْ يَدُكَ وَلَا تَكْلَلْ. وَقَدْ شَلِلْتَ يَا رَجُلُ بِالْكَسْرِ تَشَلُّ شَلَلًا أَيْ صِرْتَ أَشَلَّ وَالْمَرْأَةُ شَلَّاءُ. وَيُقَالُ لِمَنْ أَجَادَ الرَّمْيَ أَوِ الطَّعْنَ: لَا شَلَلًا وَلَا عَمًى وَلَا شَلَّ عَشْرُكَ أَيْ أَصَابِعُكَ ، قَالَ أَبُو الْخُضْرِيِّ الْيَرْبُوعِيُّ؛مُهْرَ أَبِي الْحَبْحَابِ لَا تَشَلِّي ! بَارَكَ فِيكَ اللَّهُ مِنْ ذِي أَلِّ؛حَرَّكَ تَشَلِّي لِلْقَافِيَةِ وَالْيَاءُ مِنْ صِلَةِ الْكَسْرِ ، وَهُوَ كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَلِي بِصُبْحٍ وَمَا الْإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ؛الْفَرَّاءُ: لَا يُقَالُ شُلَّتْ يَدُهُ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ أَشَلَّهَا اللَّهُ. اللَّيْثُ: وَيُقَالُ لَا شَلَلٍ فِي مَعْنَى لَا تَشْلَلْ, لِأَنَّهُ وَقَعَ مَوْقِعَ الْأَمْرِ فَشُبِّهَ بِهِ وَجُرَّ ، وَلَوْ كَانَ نَعْتًا لَنُصِبَ, وَأَنْشَدَ؛ضَرْبًا عَلَى الْهَامَاتِ لَا شَلَلِ ، قَالَ: وَقَالَ نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ؛إِنِّي أَقُولُ لِمَنْ جَدَّتْ صَرِيمَتُهُ يَوْمًا لِغَانِيَةٍ: تَصْرِمْ وَلَا شَلَلِ؛، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعِ الْكَسْرَ لَا شَلَلِ لِغَيْرِهِ. الْأَزْهَرِيُّ: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلرَّجُلِ يُمَارِسُ عَمَلًا ، وَهُوَ ذُو حِذْقٍ بِهِ: لَا قَطْعًا وَلَا شَلَلًا أَيْ لَا شَلِلْتَ عَلَى الدُّعَاءِ ، وَهُوَ مَصْدَر ٌ ، وَقَوْلُهُ: تَصْرِمُ مَعْنَاهُ فِي هَذَا اصْرِمْ وَلَا شَلَلِ أَيْ وَلَا شَلِلْتَ وبالمؤلمنة نهاية،مشلول ،قطع


 gitter
قتَرَ قتَرَ على يَقتُر ويَقتِر ، قَتْرًا وقُتُورًا ، فهو قاتِر وقَتُور ، والمفعول مقتور عليه قَتَرَ الرَّجُلُ : ضَاقَ عَيْشُهُ قَتَرَ عَلَى عِيَالِهِ : ضَيَّقَ عَلَيْهِمْ فِي النَّفَقَةِ ، بَخِلَ عَلَيْهِمْ ،قَتَرَ اللَّحْمُ : اِنْتَشَرَ قُتَارُهُ فِي دُخَانِهِ وَرَائِحَتِهِ قَتَرَ الأَمْرَ : لَزِمَهُ قَتَرَتِ النَّارُ : دَخَّنَتْ قَتَرَ لِلأَسَدِ : وَضَعَ لَهُ فِي الْمِصْيَدَةِ لَحْماً لَعَلَّهُ يَجِدُ قُتَارَهُ صبرًا وإن كان قَتْرًا : الحثّ على تحمّل الشَّدائد والمشاقّ  قتر: الْقَتْرُ وَالتَّقْتِيرُ: الرُّمْقَةُ مِنَ الْعَيْشِ. قَتَرَ يَقْتُرُ ، وَيَقْتُرُ قَتْرًا وَقُتُورًا فَهُوَ قَاتِرٌ وَقَتُورٌ وَأَقْتُرٌ ، وَأَقْتَرَ الر َّجُلُ: افْتَقَرَ ، قَالَ؛لَكُمْ مَسْجِدَا اللَّهِ الْمَزُورَانِ وَالْحَصَى لَكُمْ قِبْصُهُ مِنْ بِينِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا؛يُرِيدُ مِنْ بِينِ مَنْ أَثْرَى وَأَقْتَرَ ، وَقَالَ آخَرُ؛وَلَمْ أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلَامُ؛وَقَتَرَ وَأَقْتَرَ كِلَاهُمَا: كَقَتَرَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا ؛) وَلَمْ يَقْتُرُوا) ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: لَمْ يَقْتُرُوا عَمَّا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّفَقَةِ. يُقَالُ: قَتَرَ وَأَقْتَرَ وَقَتَّرَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقَتَرَ عَلَى عِيَالِهِ يَقْتُرُ ، وَيَقْتِ رُ قَتْرًا وَقُتُورًا ، أَيْ: ضَيَّقَ عَلَيْهِمْ فِي النَّفَقَةِ. وَكَذَلِكَ التَّقْتِيرُ ، وَالْإِقْتَارُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ. اللَّيْثُ: الْقَتْرُ الرُّمْقَةُ فِي النَّفَقَةِ. يُقَالُ: فُلَانٌ لَا يُنْفِقُ عَلَى عِيَالِهِ إِلَّا رُمْقَةً ، أَيْ: مَا يُمْسِكَ إِلَّا الرَّمَقَ ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَقَتُورٌ مُقَتَّرٌ. وَأَقْتَرَ الرَّجُلُ إِذَا أَقَلَّ فَهُوَ مُقْتِرٌ ، وَقُتِرَ فَهُوَ مَقْتُورٌ عَلَيْهِ. وَالْمُقْتِرُ: عَقِيبُ الْمُكَثِرُ. وَفِي الْحَدِيثِ: بِسُقْمٍ فِي بَدَنِهِ وَإِقْتَارٍ فِي رِزْقِهِ. الْإِقْتَارُ: التَّضْيِيقُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي الرِّزْقِ ، وَيُقَالُ: أَقْتَرَ اللَّهُ رِزْقَهُ ، أَيْ: ضَيَّقَهُ وَقَلَّلَهُ وبالمؤلمنة قضبان، شبكة، سجن
 




stei-ger-ung
قر بالعكس: رقا الرَّقْوَةُ: دِعْصٌ مِنْ رَمْلٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّقْوَةُ وَالرَّقْوُ فُوَيْقَ الدِّعْصِ مِنَ الرَّمْلِ ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ إِلَى جَوَانِبِ الْأَوْدِيَةِ ، قَالَ يَصِفُ ظَبْيَةً وَخِشْفَهَا؛لَهَا أُمُّ مُوَقَّفَةٍ وَكُوبٌ بِحَيْثُ الرَّقْوُ مَرْتَعُهَا الْبَرِيرُ؛أَرَادَ لَهَا أُمٌّ مَرْتَعُهَا الْبَرِيرُ ، وَكَنَّى بِالْكُوبِ عَنِ الْقَلْبِ وَغَيْرِهِ ، وَالْمُوَقَّفَةُ: الَّتِي فِي ذِرَاعَيْهَا بَيَاضٌ ، وَالْوَكُوبُ: الَّتِي وَاكَبَتْ وَلَدَهَا وَلَازَمَتْهُ ، وَقَالَ آخَرُ؛مِنَ الْبِيضِ مِبْهَاجٌ كَأَنَّ ضَجِيعَهَا يَبِيتُ إِلَى رَقْوٍ مِنَ الرَّمْلِ مُصْعَبِ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الرَّقْوَةُ الْقُمْزَةُ مِنَ التُّرَابِ تَجْتَمِعُ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي ، وَجَمْعُهَا الرُّقَا. وَرَقِيَ إِلَى الشَّيْءِ رُقِيًّا وَرُقُوًّا وَارْتَقَى يَرْ تَقِي وَتَرَقَّى: صَعِدَ ، وَرَقَّى غَيْرَهُ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِلْأَعْشَى؛لَئِنْ كُنْتَ فِي جُبٍّ ثَمَانِينَ قَامَةً وَرُقِّيتَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ؛وَرَقِيَ فُلَانٌ فِي الْجَبَلِ يَرْقَى رُقِيًّا إِذَا صَعَّدَ. وَيُقَالُ: هَذَا جَبَلٌ لَا مَرْقَى فِيهِ وَلَا مُرْتَقَى. وَيُقَالُ: مَا زَالَ فُلَانٌ يَتَرَقَّ ى بِهِ الْأَمْرُ حَتَّى بَلَغَ غَايَتَهُ. وَرَقِيتُ فِي السُّلَّمِ رَقْيًا وَرُقِيًّا إِذَا صَعِدْتَ ، وَارْتَقَيْتُ مِثْلُهُ ، أَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ؛أَنْتَ الَّذِي كَلَّفْتَنِي رَقْيَ الدَّرَجْ عَلَى الْكَلَالِ وَالْمَشِيبِ وَالْعَرَجْ؛وَفِي التَّنْزِيلِ: وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ. وَفِي حَدِيثِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ: وَلَكِنَّهُمْ يُرَقُّونَ فِيهِ أَيْ: يَتَزَيَّدُونَ فِيهِ. يُقَالُ: رَقَّى فُلَانٌ عَلَى الْبَاطِلِ إِذَا تَقَوَّلَ مَا لَمْ يَكُنْ وَزَادَ فِيهِ ، وَهُوَ مِنَ الرُّقِيِّ الصُّعُودِ وَالِارْت ِفَاعِ ، وَرَقَّى شُدِّدَ لِلتَّعْدِيَةِ إِلَى الْمَفْعُولِ ، وَحَقِيقَةُ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ يَرْتَفِعُونَ إِلَى الْبَاطِلِ وَيَدَّعُونَ فَوْقَ مَا يَسْمَعُو نَ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُنْتُ رَقَّاءً عَلَى الْجِبَالِ أَيْ: صَعَّادًا عَلَيْهَا ، وَفَعَّالٌ لِلْمُبَالَغَةِ. وَالْمَرْقَاةُ وَالْمِرْقَاةُ: الدَّرَجَةُ ، وَاحِدَةٌ مِنْ مَرَاقِي الدَّرَجِ ، وَنَظِيرُهُ مَسْقَاةٌ وَمِسْقَاةٌ ، وَمَثْنَاةٌ وَمِثْنَاةٌ لِلْحَبْلِ ، وَمَبْنَاةٌ وَمِبْنَاةٌ لِلْعَيْبَةِ أَوِ النِّطَعِ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مَنْ كَسَرَهَا شَبَّهَهَا بِالْآلَةِ الَّتِي يُعْمَلُ بِهَا ، وَمَنْ فَتَحَ قَالَ هَذَا مَوْضِعٌ يُفْعَلُ فِيهِ ، فَجَعَلَهُ بِفَتْحِ الْمِيمِ مُخَالِفًا عَنْ يَ عْقُوبَ ، وَتَرْقَّى فِي الْعِلْمِ أَيْ رَقِيَ فِيهِ دَرَجَةً دَرَجَةً. وَرَقَّى عَلَيْهِ كَلَامًا تَرْقِيَةً أَيْ رَفَعَ. وَالرُّقْيَةُ: الْعُوذَةُ مَعْرُوفَة ٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ؛
فَمَا تَرَكَا مِنْ عُوذَةٍ يَعْرِفَانِهَا وَلَا رُقْيَةٍ إِلَّا بِهَا رَقَيَانِي
؛وَالْجَمْعُ رُقًى ، وَتَقُولُ: اسْتَرْقَيْتُهُ فَرَقَانِي رُقْيَةً ، فَهُوَ رَاقٍ وَقَدْ رَقَاهُ رَقْيًا وَرُقِيًّا. وَرَجُلٌ رَقَّاءٌ: صَاحِبُ رُقًى. يُقَالُ: رَقَى الرَّاقِي رُقْيَةً وَرُقِيًّا إِذَا عَوَّذَ وَنَفَثَ فِي عُوذَتِهِ ، وَالْمَرْقِيُّ يَسْتَرْقِي ، وَهُمُ الرَّاقُونَ وبالمؤلمنة صعود، تصعيد، دفع




 ra-n-g
 مرتبة ؛ مكانة ؛ صنف
 

 
 regim-e
 رجم: الرَّجْمُ: الْقَتْلُ وَقَدْ وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الرَّجْمُ الْقَتْلُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْقَتْلِ رَجْمٌ, لِأَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قَتَلُوا رَجُلًا رَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ ، حَتَّى يَقْتُلُوهُ ثُمَّ قِيلَ لِكُلِّ قَتْلٍ رَجْمٌ وَمِنْهُ رَجْمُ الثَّيِّبَيْن ِ إِذَا زَنَيَا ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّجْمُ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ. رَجَمَهُ يَرْجُمُهُ رَجْمًا ، فَهُوَ مَرْجُومٌ وَرَجِيمٌ. وَالرَّجْمُ: اللَّعْنُ ، وَمِنْهُ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ أَيِ: ا لْمَرْجُومُ بِالْكَوَاكِبِ صُرِفَ إِلَى فَعِيلٍ مِنْ مَفْعُولٍ وَقِيلَ: رَجِيمٌ مَلْعُونٌ مَرْجُومٌ بِاللَّعْنَةِ ، مُبْعَدٌ مَطْرُودٌ وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ الت َّفْسِيرِ قَالَ: وَيَكُونُ الرَّجِيمُ بِمَعْنَى الْمَشْتُومِ الْمَسْبُوبِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ أَيْ: لَأَسُبَّنَّكَ. وَالرَّجْمُ: الْهِجْرَانُ ، وَالرَّجْمُ الطَّرْدُ ، وَالرَّجْمُ الظَّنُّ ، وَالرَّجْمُ السَّبُّ وبالمؤلمنة نظام أو حكم ديكتاتورى، شيوعي ، احتلالي ،قمعي
 

har-t
 هور: هَارَهُ بِالْأَمْرِ هَوْرًا: أَزَنَّهُ. وَهُرْتُ الرَّجُلَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ مِنْ خَيْرٍ إِذَا أَزْنَنْتَهُ ، أَهُورُهُ هَوْرًا, قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْخَبَرِ. وَهَارَهُ بِكَذَا أَيْ ظَنَّهُ بِهِ, قَالَ أَبُو مَالِكِ بْنُ نُوَيْرَةَ يَصِفُ فَرَسَهُ؛رَأَى أَنَّنِي لَا بِالْكَثِيرِ أَهُورُهُ وَلَا هُوَ عَنِّي فِي الْمُواسَاةِ ظَاهِرُ أَهُورُهُ أَيْ أَظُنُّ الْقَلِيلَ يَكْفِيهِ. يُقَالُ: هُوَ يُهَارُ بِكَذَا أَيْ يُظَنُّ بِكَذَا, وَقَالَ آخَرُ يَصِفُ إِبِلًا؛قَدْ عَلِمَتْ جِلَّتُهَا وَخُورُهَا أَنِّي بِشِرْبِ السُّوءِ لَا أَهُورُهَا؛أَيْ لَا أَظُنُّ أَنَّ الْقَلِيلَ يَكْفِيهَا ، وَلَكِنْ لَهَا الْكَثِيرُ. وَيُقَالُ: هُرْتُ الرَّجُلَ هَوْرًا إِذَا غَشَشْتَهُ. وَهُرْتُهُ بِالشَّيْءِ: اتَّهَم ْتُهُ بِهِ ، وَالِاسْمُ الْهُورَةُ. وَهَارَ الشَّيْءَ: حَزَرَهُ. وَقِيلَ لِلْفَزَارِيِّ: مَا الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ: حُزْمَةٌ يَهُورُهَا أَيْ قِطْعَةٌ يَحْزُرُهَا. وَهُرْتُهُ: حَمَلْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ وَأَرَدْتُهُ بِهِ. وَضَرَبَهُ ف َهَارَهُ وَهَوَّرَهُ إِذَا صَرَعَهُ. وَهَارَ الْبِنَاءَ هَوْرًا: هَدَمَهُ. وَهَارَ الْبِنَاءُ وَالْجُرْفُ يَهُورُ هَوْرًا وَهُئُورًا ، فَهُوَ هَائِرٌ وَهَارٍ ع َلَى الْقَلْبِ. وَتَهَوَّرَ وَتَهَيَّرَ, الْأَخِيرَةُ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ تَفَيْعَلَ ، كُلُّهُ: تَهَدَّمَ ، وَقِيلَ: انْصَدَعَ مِنْ خَلْفِهِ ، وَهُوَ ثَابِتٌ بَعْدُ فِي مَكَانِهِ ، فَإِذَا سَقَطَ فَقَدِ انْهَارَ وَتَهَوَّرَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الضَّبْعَاءِ: فَتَهَوَّرَ الْقَلِيبُ بِمَنْ عَلَيْهِ. يُقَالُ: هَارَ الْبِنَاءُ يَهُورُ وَتَهَوَّرَ إِذَا سَقَطَ, وَقَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ؛بِكُلِّ قَرَارَةٍ مِنْ حَيْثُ حَارَتْ رَكِيَّةُ سُنْبُكٍ فِيهَا انْهِيَارُ؛قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الِانْهِيَارُ مَوْضِعُ لِينٍ يَنْهَارُ ، سَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَهَكَذَا عَبَّرَ عَنْهُ, وَكُلُّ مَا سَقَطَ مِنْ أَعْلَى جُرُفٍ أَوْ شَفِيرِ رَكِيَّةٍ فِي أَس ْفَلِهَا ، فَقَدْ تَهَوَّرَ وَتَدَهْوَرَ. وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ: تَرَكَتِ الْمُخَّ رَارًا ، وَالْمَطِيَّ هَارًا, الْهَارُ السَّاقِطُ الضَّعِيفُ. يُقَالُ: هُوَ هَارٌ وَهَارٍ وَهَائِرٌ ، فَأَمَّا هَائِرٌ فَهُوَ الْأَصْلُ مَنْ هَارَ يَهُورُ ، وَأَمَا هَارٌ بِالرَّفْعِ فَعَلَى حَذْفِ الْهَمْزَةِ ، وَأَمَا هَارٍ بِالْجَرِّ فَعَلَى نَقْلِ الْهَمْزَةِ إِلَى بَعْدِ الرَّاءِ ، كَمَا قَالُوا فِي شَائِكِ السِّلَاحِ: شَاكِ السِّلَاحِ ، ثُمَّ ع ُمِلَ بِهِ مَا عُمِلَ بِالْمَنْقُوصِ نَحْوَ قَاضٍ وَدَاعٍ ، وَيُرْوَى هَارًّا ، بِالتَّشْدِيدِ. وَتَهَوَّرَ الشِّتَاءُ: ذَهَبَ أَشَدُّهُ وَأَكْثَرُهُ وَانْكَسَ رَ بَرْدُهُ. وَتَهَوَّرَ اللَّيْلُ: ذَهَبَ ، وَقِيلَ: تَهَوَّرَ اللَّيْلُ وَلَّى أَكْثَرُهُ وَانْكَسَرَ ظَلَامُهُ. وَيُقَالُ فِي هَذَا الْمَعْنَى بِعَيْنِهِ: ت َوَهَّرَ اللَّيْلُ وَالشِّتَاءُ ، وَتَوَهَّرَ اللَّيْلُ إِذَا تَهَوَّرَ. وَفِي الْحَدِيثِ: حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ أَيْ ذَهَبَ أَكْثَرُهُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَيُقَالُ جُرُفٌ هَارٍ ، خَفَضُوهُ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ ، وَأَرَادُوا هَائِرٌ ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنَ الثُّلَاثِيِّ إِلَى الرُّبَاعِيِّ كَمَا قَلَبُوا شَائِكَ السِّلَاحِ إِلَى شَاكِ السِّلَاحِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيُّ جُرُفٌ هَارٍ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَأَصْلُهُ هَائِرٌ ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنَ الثُّلَاثِيِّ إِلَى الرُّبَاعِيِّ ، قَالَ: هَذِهِ الْعِبَارَةُ لَيْسَتْ بِصَحِيحَ ةٍ, لِأَنَّ الْمَقْلُوبَ مِنْ هَائِرٍ وَغَيْرَ الْمَقْلُوبِ مِنَ الثُّلَاثِيِّ ، وَهُوَ مِنْ هَوَرَ ، أَلَا تَرَى أَنَّ هَائِرًا وَهَارِيًا عَلَى وَزْنِ فَاعِلٍ ؟ وَإِنَّمَا أَرَادَ الْجَوْهَرِيُّ أَنَّ قَوْلَهُمْ: هَارٍ هُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ ، وَهَائِرٌ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ ، وَلَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا ، بَلْ هَارٍ عَلَى أَرْبَعَ ةِ أَحْرُفٍ ، وَإِنَّمَا حُذِفَتِ الْيَاءُ لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ التَّنْوِينِ ، وَمَا حُذِفَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمَوْجُودِ ، أَ لَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا نَصَبْتَهُ ثَبَتَتِ الْيَاءُ لِتَحَرُّكِهَا فَتَقُولُ: رَأَيْتُ جُرُفًا هَارِيًا ؟ فَهُوَ عَلَى فَاعِلٍ ، كَمَا أَنَّ قَوْلَكَ رَأَيْتُ ج ُرُفًا هَائِرًا هُوَ أَيْضًا عَلَى فَاعِلٍ فَقَدْ ثَبَتَ أَنْ كَلًّا مِنْهُمَا عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ. وَهَوَّرْتُهُ فَتَهَوَّرَ وَانْهَارَ أَيِ انْهَدَمَ. و َالتَّهَوُّرُ: الْوُقُوعُ فِي الشَّيْءِ بِقِلَّةِ مُبَالَاةٍ. يُقَالُ: فُلَانٌ مُتَهَوِّرٌ. وَاهْتَوَرَ الشَّيْءُ: هَلَكَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْهَائِرُ السَّاقِطُ ، وَالرَّاهِي الْمُسْتَقِيمُ ، وَالْهَوْرَةُ الْهَلَكَةُ. أَبُو عَمْرٍو: الْهَوَرْوَرَةُ ، الْمَرْأَةُ الْهَالِكَةُ. وَرَجُلٌ هَارٌ وَهَارٍ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى الْقَلْبِ: ضَعِيفٌ. الْأَزْهَرِيُّ: رَجُلٌ هَارٍ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا فِي أَمْرِهِ, وَأَنْشَدَ؛مَاضِي الْعَزِيمَةِ لَا هَارٍ وَلَا خَزِلُ وَخَرْقٌ هَوْرٌ أَيْ وَاسِعٌ بَعِيدٌ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛هَيْمَاءُ يَهْمَاءُ وَخَرْقٌ أَهْيَمُ هَوْرٌ عَلَيْهِ هَبَوَاتٌ جُثَّمُ؛لِلرِّيحِ وَشْيٌ فَوْقَهُ مُنَمْنَمُ وَهَوَّرْنَا عَنَّا الْقَيْظَ وَجَرَمْنَاهُ وَجَرَّمْنَاهُ وَكَبَبْنَاهُ بِمَعْنًى. وَيُقَالُ: هُرْتُ الْقَوْمَ أَهُورُهُمْ هَوْرًا إِذَا قَتَلْتَهُمْ وَكَبَ بْتَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَمَا يَنْهَارُ الْجُرُفُ, قَالَ الْهُذَلِيُّ؛فَاسْتَدْبَرُوهُمْ فَهَارُوهُمْ كَأَنَّهُمُ أَفْنَادُ كَبْكَبَ ذَاتٍ الشَّثِّ وَالْخَزَمِ؛وَاهْتَوَرَ إِذَا هَلَكَ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ فَلَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ. أَيْ لَا هُلْكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وُقِيَ الْهَوْرَاتِ. يَعْنِي الْمَهَالِكَ ، وَاحِدَتُهَا هَوْرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: مَنْ يَتَّقِي اللَّهَ لَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَدْرُوا مَا قَالَ ، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ: أَيْ لَا ضَيْعَةَ عَلَيْهِ. وَالْهَوْرُ: بُحَيْرَةٌ تَغِيضُ فِيهَا مِيَاهُ غِيَاضٍ وَآجَامٍ فَتَتَّسِعُ وَيَكْثُرُ مَاؤُهَا ، وَالْجَمْعُ أَهْوَارٌ. وَالتَّهْيُورُ: مَا انْهَارَ مِنَ الرّ َمْلِ ، وَقِيلَ: التَّهْيُورُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الرَّمْلِ. وَتِيهٌ تَيْهُورٌ: شَدِيدٌ يَاؤُهُ عَلَى هَذَا مُعَاقِبَةٌ بَعْدَ الْقَلْبِ وبالمؤلمنة صعب،قاس، شديد،










 parade
 وبرد: الْبَرْدُ: ضِدُّ الْحَرِّ. وَالْبُرُودَةُ: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ, بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَد ْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ: جَعَلَهُ بَارِدًاَالْبَرِيدُ: فَرْسَخَانِ ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ كُلِّ مَن ْزِلَيْنِ بَرِيدٌ. وَالْبَرِيدُ: الرُّسُلُ عَلَى دَوَابِّ الْبَرِيدِ ، وَالْجَمْعُ بُرُدٌ. وَبَرَدَ بَرِيدًا: أَرْسَلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إِذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَاجْعَلُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الِاسْمِ, الْبَرِيدُ: الرَّسُولُ وَإِبْرَادُهُ إِرْسَالُهُ
 قَالَ الشَّاعِرُ؛
 إِنِّي أَنُصُّ الْعِيسَ حَتَّى كَأَنَّنِي عَلَيْهَا بِأَجْوَازِ الْفَلَاةِ ، بَرِيدًا؛
 وَالْأُبَيْرِدُ: لَقَبُ شَاعِرٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ, الْجَوْهَرِيُّ: وَقَالَ الشَّاعِرُ؛بِالْمُرْهِفَاتِ الْبَوَارِدِ؛قَالَ: يَعْنِي السُّيُوفَ وَهِيَ الْقَوَاتِلُ وبالمؤلمنة استعراض ،عرض عسكري
 
 

 
 san-ieren
 سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى. وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ: أَبَدًا. وَفِي الْمُحْكَمِ: أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ ا لضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ؛فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى؛عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ
 إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا. وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ: لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْعُ الْأَسْنَانِ ، يُقَالُ لِمَا تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ وَتَرْعَاهُ مِنَ الْعُشْبِ: سِنٌّ ، وَجَمْعُ أَسْنَانٍ أَسِنَّةٌ ، يُقَالُ: سِنٌّ وَأَسْنَانٌ مِنَ الْمَرْعَى ، ثُمَّ أَسِنَّةٌ جَمْعُ الْج َمْعِ. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: الْأَسِنَّةُ جَمْعُ السِّنَانِ لَا جَمْعُ الْأَسْنَانِ ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: الْحَمْضُ يَسُنُّ الْإِبِلَ عَلَى الْخُلَّةِ ، أَيْ: يُقَوِّيهَا كَمَا يُقَ وِّي السَّنُّ حَدَّ السِّكِّينِ ، فَالْحَمْضُ سِنَانٌ لَهَا عَلَى رَعْيِ الْخُلَّةِ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَصْدُقُ الْأَكْلَ بَعْدَ الْحَمْضِ ، وَكَذَلِكَ الرِّكَ ابُ إِذَا سُنَّتْ فِي الْمَرْتَعِ عِنْدَ إِرَاحَةِ السَّفْرِ وَنُزُولِهِمْ ، وَذَلِكَ إِذَا أَصَابَتْ سِنًّا مِنَ الرِّعْيِ يَكُونُ ذَلِكَ سِنَانًا عَلَى السَّي ْرِ ، وَيُجْمَعُ السِّنَانُ أَسِنَّةً ، قَالَ: وَهُوَ وَجْهُ الْعَرَبِيَّةِ ، قَالَ: وَمَعْنَى يَسُنُّهَا أَيْ يُقَوِّيهَا عَلَى الْخُلَّةِ. وَالسِّنَانُ: الِاس ْمُ مِنْ يَسُنُّ وَهُوَ الْقُوَّةُ أَعْطُوا ذَوَاتَ السِّنِّ حَظَّهَا مِنَ السِّنِّ ، وَهُوَ الرِّعْيُ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ أَسْنَانًا أَيْ تَرْعَى أَسْنَانًا ، وَيُقَالُ: هَذِهِ سِنٌّ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَتَصْغِيرُهَا سُنَيْنَةٌ ، وَتُجْمَعُ أَسُنًّا وَأَ سْنَانًا ، وَقَالَ الْقَنَانِيُّ: يُقَالُ لَهُ بُنَيٌّ سَنِيَةُ ابْنِكَ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ: هُوَ أَشْبَهُ شَيْءٍ بِهِ سُنَّةً وَأُمَّةً ، فَالسُّنَّةُ الصُّورَةُ وَالْوَجْهُ ، وَالْأُمَّةُ الْقَامَةُ. وَالْحَدِيدَةُ الَّتِي تَحْرُثُ بِهَا الْ أَرْضَ - يُقَالُ لَهَا: السُّنَّةُ وَالسِّكَّةُ ، وَجَمْعُهَا السِّنَنُ وَالسِّكَكُ. وَيُقَالُ لِلْفُئُوسِ أَيْضًا: السِّنَنُ ، وَسِنُّ الْقَلَمِ: مَوْضِعُ الْب َرْيِ مِنْهُ وقيل مْ يُلْبَنْ أَيْ لَمْ يُعْطَ لَبَنًا ، وَلَمْ يُسْمَنْ أَيْ لَمْ يُعْطَ سَمْنًا ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ: سُنَّتِ الْبَدَنَةُ إِذَا نَ بَتَتْ أَسْنَانُهَا ، وَسَنَّهَا اللَّهُ ؛ وَقَوْلُ الْأَعْشَى؛بِحِقَّتِهَا رُبِطَتْ فِي اللَّجِي نِ حَتَّى السَّدِيسُ لَهَا قَدْ أَسَنَّ؛أَيْ نَبَتَ وَصَارَ سِنًّا وَسَنَّ الشَّيْءَ يَسُنُّهُ سَنًّا فَهُوَ مَسْنُونٌ وَسَنِينٌ ، سَنَّنَهُ أَحَدَّهُ وَصَقَلَهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السَّنُّ مَصْدَرُ سَنَّ الْحَدِيدَ سَنًّا ، وَسَنَّ لِلْقَوْمِ سُنَّةً وَسَنَنًا وَسَنَّ عَلَيْهِ الدِّرْعَ يَسُنُّهَا سَنًّا ، إِذَا صَبَّهَا ، وَسَنَّ الْإِبِ لَ يَسُنُّهَا سَنًّا إِذَا أَحْسَنَ رِعْيَتَهَا حَتَّى كَأَنَّهُ صَقَلَهَا. وَالسَّنَنُ: اسْتِنَانُ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، وَيُقَالُ: تَنَحَّ عَنْ سَنَنَ الْخ َيْلِ. وَسَنَّنَ الْمَنْطِقَ: حَسَّنَهُ فَكَأَنَّهُ صَقَلَهُ وَزَيَّنَهُ وبالمؤلمنة أصلح رد الى المرء اعتباره او منزلته او حقوقه الخ أعاد التأهيل
 
 
 asy-m-metr-ische
 أُسّ البِناءِ": أَسَاسُهُ، قَاعِدَتُهُ. خَمْسَةٌ أُسُّ اثْنَيْنِ تُسَاوِي 25": أَيْ دَليِلُهُ. 3. "أُسُّ الشَّيْءِ": أَصْلُهُ أَوْ أَثُرُهُ. وَأُسُّ مَجْدٍ ثَابِتٍ وَطِيدٍ نَالَ السَّمَاءَ فَرْعُهُ مَديدُ" "أُسُّ الإِنْسَانِ": قَلْبُهُ وبدمجها في متر بالمؤلمنة غيرمتماثل،لامتماثل، غير متناسق


 
 

 richt-ung
 رشد: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّشِيدُ: هُوَ الَّذِي أَرْشَدَ الْخَلْقَ إِلَى مَصَالِحِهِمْ أَيْ: هَدَاهُمْ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى م ُفْعِلٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَنْسَاقُ تَدْبِيرَاتُهُ إِلَى غَايَاتِهَا عَلَى سَبِيلِ السَّدَادِ مِنْ غَيْرِ إِشَارَةِ مُشِيرٍ وَلَا تَسْدِيدِ مُسَدِّدٍ. الر ُّشْدُ وَالرَّشَدُ وَالرَّشَادُ: نَقِيضُ الْغَيِّ. رَشَدَ الْإِنْسَانُ - بِالْفَتْحِ - يَرْشُدُ رُشْدًا - بِالضَّمِّ - وَرَشِدَ - بِالْكَسْرِ - يَرْشَدُ رَشَدًا وَر َشَادًا ، فَهُوَ رَاشِدٌ وَرَشِيدٌ ، وَهُوَ نَقِيضُ الضَّلَالِ ، إِذَا أَصَابَ وَجْهَ الْأَمْرِ وَالطَّرِيقِ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي ، الرَّاشِدُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ رَشَدَ يَرْشُدُ رُشْدًا وَأَرْشَدْتُهُ أَنَا. يُرِيدُ بِالرَّاشِدِينَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَرِضْوَانُهُ - وَإِنْ كَانَ عَامًّا فِي كُلِّ مَنْ سَارَ سِيرَتَهُمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ. وَرَشِدَ أَمْرَهُ: رَشِدَ فِيهِ ، وَقِيلَ: إ ِنَّمَا يُنْصَبُ عَلَى تَوَهُّمِ رَشَدَ أَمْرَهُ ، وَإِنْ لَمْ يُسْتَعْمَلْ هَكَذَا. وَنَظِيرُهُ: غَبِنْتَ رَأْيَكَ وَأَلِمْتَ بَطْنَكَ وَوَفِقْتَ أَمْرَكَ وَب َطِرْتَ عَيْشَكَ وَسَفِهْتَ نَفْسَكَ. وَأَرْشَدَهُ اللَّهُ وَأَرْشَدَهُ إِلَى الْأَمْرِ وَرَشَّدَهُ: هَدَاهُ. وَاسْتَرْشَدَهُ: طَلَبَ مِنْهُ الرُّشْدَ. وَيُقَالُ: اسْتَرْشَدَ فُلَانٌ لِأَمْرِهِ إِذَا اهْتَدَى لَهُ ، وَأَرْشَدْتُهُ فَلَمْ يَسْتَرْشِدْ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَإِرْشَادُ الضَّالِّ أَيْ: هِدَايَتُهُ الطَّرِ يقَ وَتَعْرِيفُهُ. وَالرَّشَدَى: اسْمٌ لِلرَّشَادِ. وَإِذَا أَرْشَدَكَ إِنْسَانُ الطَّرِيقِ فَقُلْ: لَا يَعْمَ عَلَيْكَ الرُّشْدَ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ رَشَدَ يَرْشُدُ وَرَشِدَ يَرْشَدُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ فِي الْغَيِّ وَالضَّلَالِ. وَالْإِرْشَادُ: الْهِدَايَةُ وَالدَّلَالَةُ. وَالرَّشَدَ ى: مِنَ الرُّشْدِ ، وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ؛لَا نَزَلْ كَذَا أَبَدًا نَاعِمِينَ فِي الرَّشَدَى؛وَمِثْلُهُ: امْرَأَةٌ غَيْرَى مِنَ الْغَيْرَةِ وَحَيْرَى مِنَ التَّحَيُّرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ أَيْ: أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الْقَصْدِ سَبِيلَ اللَّهِ وَأُخْرِجُكُمْ عَنْ سَبِيلِ فِرْعَوْنَ. وَالْمَرَاشِدُ: الْمَقَاصِدُ ، قَالَ أُسَامَةُ بْنُ حَبِيبٍ الْهُذَلِيُّ؛تَوَقَّ أَبَا سَهْمٍ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ اللَّهِ وَاقٍ لَمْ تُصِبْهُ الْمَرَاشِدُ؛وَلَيْسَ لَهُ وَاحِدٌ إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ مَحَاسِنَ وَمَلَامِحَ. وَالْمَرَاشِدُ: مَقَاصِدُ الطُّرُقِ. وَالطَّرِيقُ الْأَرْشَدُ نَحْوَ الْأَقْصَدِ. وَهُوَ لِرِشْدَةٍ ، وَقَدْ يُفْتَحُ ، وَهُوَ نَقِيضُ زِنْيَةٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنِ ادَّعَى وَلَدًا لِغَيْرِ رِشْدَةٍ فَلَا يَرِثُ وَلَا يُورِثُ. يُقَالُ: هَذَا وَلَدُ رِشْدَةٍ إِذَا كَانَ لِنِكَاحٍ صَحِيحٍ ، كَمَا يُقَالُ فِي ضِدِّهِ: وَلَدُ زِنْيَةٍ - بِالْكَسْرِ - فِيهِمَا وَيُقَالُ - بِالْفَتْحِ - وَهُوَ أَفْصَحُ اللُّغَتَيْنِ ، الْفَرَّاءُ فِي كِتَابِ الْمَصَادِرِ: وُلِدَ فُلَانٌ لِغَيْرِ رَشْدَةٍ وَوُلِدَ لِغَيَّةٍ وَلِزَنْيَةٍ ، كُلُّهَا بِالْفَتْحِ ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: يَجُوزُ لِرِشْدَةٍ وَلِزِنْيَةٍ ، قَالَ: وَهُوَ اخْتِيَارُ ثَعْلَبٍ فِي كِتَابِ الْفَصِيحِ فَأَمَّا غَيَّةٌ فَهُوَ - بِالْفَتْحِ -. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: قَالُوا هُوَ لِرَشْدَةٍ وَلِزَنْيَةٍ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالزَّايِ - مِنْهُمَا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، قَالَ اللَّيْثُ وَأَنْشَدَ؛لِذِي غَيَّةٍ مِنْ أُمِّهِ وَلِرَشْدَةٍ فَيَغْلِبُهَا فَحْلٌ عَلَى النَّسْلِ مُنْجِبُ؛وَيُقَالُ: يَا رِشْدِينُ بِمَعْنَى يَا رَاشِدُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَكَائِنْ تَرَى مِنْ رَشْدَةٍ فِي كَرِيهَةٍ وَمِنْ غَيَّةٍ يُلْقَى عَلَيْهِ الشَّرَاشِرُ؛يَقُولُ: كَمْ رُشْدٌ لَقَيْتُهُ فِيمَا تَكْرَهُهُ وَكَمْ غَيٌّ فِيمَا تُحِبُّهُ وَتَهْوَاهُ. وَبَنُو رَشْدَانَ: بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بَنِي غَيَّانَ فَأَسْمَاهُمْ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنِي رَشْدَانَ ، وَرَوَاهُ قَوْمٌ بَنُو رِشْدَانَ - بِكَسْرِ الرَّاءِ - وَقَالَ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ ؟ فَقَالَ: غَيَّانُ ، فَقَالَ: بَلْ رَشْدَانُ ، وَإِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَشْدَانُ عَلَى هَذِهِ الصِّيغَةِ لِيُحَاكِيَ بِهِ غَيَّانَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا وَاسِعٌ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُحَافِظُونَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ غَيْرَهُ إِلَيْهِ أَعْنِي أَنَّهُمْ قَدْ يُؤْثِرُونَ الْمُحَاكَاةَ وَالْمُنَاس َبَةَ بَيْنَ الْأَلْفَاظِ تَارِكِينَ لِطَرِيقِ الْقِيَاسِ ، كَقَوْلِهِ: ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ ، وَكَقَوْلِهِمْ: عَيْنَاءُ حَوْرَاءُ مِنَ ا لْحِيرِ الْعِينِ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْحُورُ فَآثَرُوا قَلْبَ الْوَاوِ يَاءً فِي الْحُورِ إِتْبَاعًا لِلْعِينِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: إِنِّي لَآتِيهِ بِالْغَدَ ايَا وَالْعَشَايَا ، جَمَعُوا الْغَدَاةَ عَلَى غَدَايَا إِتْبَاعًا لِلْعَشَايَا ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ تَكْسِيرُ فُعْلَةَ عَلَى فَعَائِلَ ، وَلَا تَلْتَ فِتَنَّ إِلَى مَا حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ أَنَّ الْغَدَايَا جَمْعُ غَدِيَّةٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ إِنَّمَا الْغَدَايَا إِتْبَاعٌ كَمَا حَكَاهُ جَمِيعُ أَهْلِ اللُّغَةِ فَإِذَا كَ انُوا قَدْ يَفْعَلُونَ مِثْلَ ذَلِكَ مُحْتَشِمِينَ مِنْ كَسْرِ الْقِيَاسِ ، فَأَنْ يَفْعَلُوهُ فِيمَا لَا يَكْسِرُ الْقِيَاسَ أَسْوَغُ ، أَلَا تَرَاهُمْ يَقُولُ ونَ: رَأَيْتُ زَيْدًا ، فَيُقَالُ: مَنْ زَيْدًا ، وَمَرَرْتُ بِزَيْدٍ فَيُقَالُ: مَنْ زَيْدٍ ؟ وَلَا عُذْرَ فِي ذَلِكَ إِلَّا مُحَاكَاةُ اللَّفْظِ ، وَنَظِيرُ مُقَابَ لَةِ غَيَّانَ بِرَشْدَانَ لِيُوَفِّقَ بَيْنَ الصِّيغَتَيْنِ اسْتِجَازَتُهُمْ تَعْلِيقَ فِعْلٍ عَلَى فَاعِلٍ لَا يَلِيقُ بِهِ ذَلِكَ الْفِعْلُ ، لِتَقَدُّمِ تَع ْلِيقِ فِعْلٍ عَلَى فَاعِلٍ يَلِيقُ بِهِ ذَلِكَ الْفِعْلُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْمُحَاكَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَالِاسْتِهْزَاءُ مِنَ الْكُفَّارِ حَقِيقَةً وَتَعْلِيقُهُ بِاللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَجَازٌ جَلَّ رَبُّنَا وَتَقَدَّسَ عَنِ الِاسْتِهْزَاءِ بَلْ هُوَ الْحَقّ ُ ، وَمِنْهُ الْحَقُّ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَالْمُخَادَعَةُ مِنْ هَؤُلَاءِ فِيمَا يُخَيَّلُ إِلَيْهِمْ حَقِيقَةً وَهِيَ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَجَازٌ إِنَّمَا الِاسْتِهْزَاءُ وَالْخَدْعُ مِنَ اللَّه ِ - عَزَّ وَجَلَّ - مُكَافَأَةً لَهُمْ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ؛أَلَا لَا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الْجَاهِلِينَا؛أَيْ: إِنَّمَا نُكَافِئُهُمْ عَلَى جَهْلِهِمْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَهُوَ بَابٌ وَاسِعٌ كَبِيرٌ. وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ يُسَمُّونَ بَنِي زِنْيَةَ فَسَمَّاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَنِي رِشْدَةَ. وَالرَّشَادُ وَحَبُّ الرَّشَادِ: نَبْتٌ يُقَالُ لَهُ الثُّفَّاءُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: أَهْلُ الْعِرَاقِ يَقُولُونَ لِلْحُرْفِ حَبُّ الرَّشَادِ يَتَطَيَّرُونَ مِنْ لَفْظِ الْحُرْفِ, لِأَنَّهُ حِرْمَانٌ فَيَقُولُونَ حَبُّ الرَّشَادِ ، قَالَ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِ دٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ لِلْحَجَرِ الَّذِي يَمْلَأُ الْكَفَّ الرَّشَادَةُ ، وَجَمْعُهَا الرَّشَادُ ، قَالَ: وَهُوَ صَحِيحٌ. وَرَاشِدٌ وَمُرْشِدٌ وَرُشَيْدٌ وَ رُشْدٌ وَرَشَادٌ: أَسْمَاءٌ وبالمؤلمنة إتجاه
 
 richt-ig
رشد وبالمؤلمنة صحيح